تخضت ولفت بسرعة. "في إيه؟ "إيه اللي أنا شفته دا؟ شفت إيه؟ مفيش حاجة والله، أنا كنت هقع." "تعالي هنا." "عاصم، ادخل بهدوء. إيه يا أسد محصلش حاجة لكل ده؟ أسد تجاهله وراح لليلة، ووشه مش مبشر بالخير. "أنا قولت كام مرة تعالي، أي عجبك صح؟ "اسد، اسكت. إيه اللي بتقوله ده؟ أسد زعقه بغضب. "متدخلش في اللي ملكش فيه، فاهم؟ "اسد، اهدى الأول بس واسمع. بس استغفر الله العظيم يا أسد." أسد غمض عيونه وكشر وراح ساند على الكرسي.
عاصم جري عليه يسنده بقلق. "في إيه مالك؟ ليلة واقفة وحضنها الدادة بخوف. "هو هو في إيه؟ "صدقوني، أنا كنت بقول عين أو حسد، بس عمرهم ما يعملوا كدا." "اعملي إيه حاجة، أهم حاجة أسد يرجع زي الأول، والنبي." "اسد، اسد مالك؟ أنت كويس؟ أسد فتح عيونه بإرهاق. "أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ وقام بسرعة أول ما شاف ليلة بتعيط. "مالك بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ مالك؟ "انت زعقتلي جامد يا أسد وضربت عاصم في كتفه." "أنا؟ هزت رأسها.
ولسا بتعيط، قرب منها ومسك إيدها وباسها وطبع قبلة على جبينها بحب. "آسف، بس أنا ليه مش فاكر؟ وقرب من عاصم بحب. "حقك عليا يا صاحبي." "متتأسفش، مفيش الكلام ده بينا." أسد ابتسم بهدوء وقال بحب وعينه على ليلة. "ليلة، عايزك تعالي معايا فوق." ليلة بتبصله من غير كلام ومنكمشة في حضن منى. "روحي مع جوزك." "خايفة." "ليلة تعالي." هزت راسها بنعم وطلعوا. "صعبان عليا أوي يا عاصم يا ابني، أسد شاف كتير أوي في حياته." "هنع[مل إيه؟
أنا عمري ما هقف أتفرج عليه كدا وأفضل ساكت." "لازم نروح لشيخ يا عاصم يا ابني." "حاضر، بس إزاي؟ "تفتكري، مقدمناش غير كدا يا عاصم يا ابني." عند أسد فوق. قاعد على السرير وليلة جنبه ماسك إيدها بحب. "خايفة مني ليه؟ ليلة بتهز راسها بلا. "بحبش الكذب، ريأكشن وشك وجسمك اللي بيتنفض ده بيدل على خوفك." شالها وقعدها على رجله بحب وبيضحك على خجلها. "ههههه، اقعدي ساكتة بقا، مش هنزلك لو عملتي أي." "نزلني يا أسد بقا."
"تعرفي إنك وحشتيني أوي." ابتسمت بخجل ودفنت وشها في رقبته. "انتي قد الحركة دي." "اسد بقا." "ههههه، بقولك إيه، عارفة أحلى حاجة إيه؟ "إيه؟ "تميم مش هنا ومفيش حد هيقاطعنا زي كل مرة." "لسة هتقومي؟ شدها بسرعة واعتلاها بحيث هي تحت وهو فوق وقرب من ودانها يردف ليها كلامات معسولة ومقدار حبه ليها. وفجأة قام وريأكشن وشه اتغير 180 درجة. "في إيه؟ "امشي." "ها؟ هقولك امشي." "ولا أقولك، همشي أنا." وخرج ورزع الباب وراه وهو ماشي.
ليلة قاعدة مكانها مش فاهمة حاجة، لي عمل كدا؟ معقول معتش بيحبها؟ وقعدت تعيط. أسد نزل. "في إيه يا ابني مالك؟ وبعدين بقا تطلع وأقول هيرفع راسها وغمز وبعدين تنزل، إيه انت مجنون؟ "عاصم، أنا مش فايقلك، وبعدين أنا بفكر أسيب القصر ده، مخنوق ومشاكل من ساعة ما جيت له. أنا هرجع الحارة تاني." "نعم؟ هترجعها تاني؟ "أيوا، فين المشكلة؟ وبعدين اللي هناك ده بيتي وأنا هرجع وهاخد الحارة، هبقى الكبير بتاعها." "إيه؟ طب وجدك؟
"كلهم فاكرين إنه مات." ثانياً، متقولش جدك." ونهى كلامه ومشى. ساندرا دخلت القصر متأخر وبتتلفت حواليها يمين وشمال وبتمشي على طراطيف صوابعها بحذر عشان محدش يشوفها. "حمدلله على السلامة." "اا، الله يسلمك." "فين؟ ها؟ كنتي فين لحد دلوقتي؟ "في المول بعمل شوبينج." أسد هز راسه بهدوء وراح مسك إيدها وطلع. "شكله اتثبت أخيراً." "هووف." "راجعين الحارة بكرة." "نعم؟ لا أكيد بيهزر. السحر والعمل في القصر، بمعنى لو روحنا الحارة...
ممكن يبطل أو مفعوله يضعف. أووف." "بس، قرار أخير مفيش فيه نقاش." "المتخلفة قالتلي هبقى زي الخاتم في صباعي وهيسمع كلامي، فين دا؟ عدى أسبوع ورجعوا الحارة والعلاقة بين أسد وليلة متوترة خالص، وده مفرح لساندرا. عاصم وأسد ورعد قاعدين مع بعض. "أنا مش عارف أنا ليه بيحصلي كدا. أنا معتش طايق أشوفها يا جدعان وشكلها اتغير أوي في نظري." "اسد، اسمع الكلام اللي هقولهولك ده." رعد غمزله بمعني اسكت، لا متقولش. وفعلا عاصم سكت. "في إيه؟
"تعالى نصلي جماعة في الجامع يا أسد انت وعاصم." أسد اتنفض وقام بسرعة. "لا مش فاضي، عندي مشوار مهم." ومشا بسرعة. رعد وعاصم بصوا لبعض بحزن. "مقدمناش غير اللي أمي قالت عليه يا رعد." رعد هز راسه بحزن وقاموا. عند ليلة فوق كانت على سجادة الصلاة بتعيط. "يارب فك كربي يا ربنا، خليك معايا يارب. معتش قادرة يارب. أنت أعلم بحالي ياااارب. الخير قدمهولي والشر ابعده عني ياارب." قاطعها دخول منى بابتسامة. "تقبل الله." "منا ومنكم."
"تعالي معايا تحت." "حاضر، بس ليه؟ "هتعرفي تحت." واخدتها ونزلوا. ليلة باستغراب وهي شايفة راجل كبير وقدامه قرآن كبير وماسك سبحة في إيده. أول ما شافها ابتسم. "تعالي يابنتي." بصت على منى اللي هزت لها راسها بمعنى أيوه، روحي له. راحت قعدت جنبه. "قولي الأعراض اللي بتحصل وأنا هقوله معمولكوا حاجة ولا لأ."
"بص يا شيخنا، بيقول إنه بيشوفها غريبة واتغيرت أوي ومعتش طايقها ولا عايز يشوفها. وبعدين بيتغير تاني يرجع زي الأول ومبيبقاش فاكر اللي عمله." قعد يحكيله. "زي ما قولت يا ابني، صح فعلاً معمولكوا حاجة." "أنا كنت فاكر إن ده كله كذب وتخاريف وإن ده في الأفلام وبس." "السحر مذكور في القرآن، وبعدين النبي عليه أفضل الصلاة والسلام كان معموله يا ابني." أسد دخل وفجأة. "اسااااااد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!