الفصل 39 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
22
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

اسد بصدمة: إزاي؟ إزاي؟ ليلى تبكي وتحاول الابتعاد، تلف الشرشف بإحكام على جسدها. اسد بلهفة وفرحة شديدة: بتعيطي ليه بس؟ يمسك يدها ويقبلها برقة متناهية. ليلى بكسوف: اا ء غمض عينك. اسد بضحك شديد ومشاكسة: أنا جوزك يا ليلى، ههه. تعالي بس كدا، متخافيش. وفجأة يحملها. شهقت بخجل: لاااا! نزلي! نزلني! وتحرك رجليها بعشوائية. اسد بضحك على تصرفاتها الطفولية: ههه يا مجنونة. خلاص هنزلك، ههه. أول ما نزلها، جريت بسرعة من أمامه.

اسد بضحك: أما تطلعيلي بس. انتي يعني هتفضلي على طول جوا؟ ليلى بمشاكسة: أيوا. وأغلقت الباب بسرعة أول ما شافت اسد يجري باتجاهها. في الجهه الأخرى، في القسم. رعد وقاسم قاعدين على الكراسي يتبادلون النظرات بخبث شديد وبرود. رعد ببرود، موجهًا كلامه لساندرا الواقفة أمامه وتحاول استعطافهم بكلمات كاذبة ودموع مخادعة: والله أنا عارفة إني غلطت وغلط كتير أوي، بس كل دا عشان اسد وابني. رعد بسخرية، موجهًا كلامه لقاسم: ابنها.

قاسم بتفاجؤ: ابنها؟ يعني سمعت صح في الأول؟ ساندرا بغيظ: أيوا ابني تميم ابني. وقاسم بسخرية لازعة: ابنك؟ اممم ابنك اللي سبتيه وهو في اللفة عشان إيه ها؟ عشان تسافري لشغلك. انتي نا**نية يا ساندرا. وكمان مش دي ليلى اللي أقنعت اسد إنه يرجعك عشان ابنك ها؟ انتي رديتي لها معروووفها إزززاي ها؟

لا ورووحتي عملتلهم سح*ر. كفر*تي وخرجتي عن الملة. ومااااكتفتيش بِ كدا، لا ورووحتي اتفاااقتي مع رحيييم. احمد ربك إن ليلى محصلهاش حاجة. ولا كام زمانك هتشوفِ جح"يم اسد الداخلية. ياااااااا شااااااوييييش. "أمرك يا بيه. غووووري معاااه ياساندرا لما نشوف اسد هعمل إيه. اخلصي." ساندرا بخبث: حاضر. وبحركة سريعة أخذت المسدس اللي في حزام الشاويش ووجهته في وش رعد، وترجع بظهرها للباب وفتحته. كل دا وهي مصوبة المسد*س باتجاههم.

ههه باي باي. رعد يمشي باتجاهها: ساندرا افقي مكانك. اللي بتعمليه دا بيزود الحساب عليكي ومش هيفيدك أبداً. استسلمي. "ههه ضحكتني يا رعد. ابعد. ها ها*ذ*يك ابعد." رعد مستمر بالمشي باتجاهها. ساندرا بتهديد ضرب*ت طلقة في السقف: هاااا المرة الجاية فيك. ابعد وخليهم يبعدوا ويسيبوني. رعد ما اهتمش وماشي باتجاهها. قاسم مسكه. وهي استغلت الفرصة وهربت بسرعة. رعد بعصبية: إيه الي انت عاااااملته دا يا قاااسم؟

قاسم بغضب أكبر: أووومال عاااايزني أتفرج علييك وأسيبها تقت*لك؟ وجرى يحاولوا يمسكوها. عند ليث في المستشفى. قاعدة على الكرسي المقابل للسرير، ونايمة عليه بإرهاق. ليث صحا أول ما لمحها، ابتسم بحب ومد يده يبعد خصلاتها التي تحجب رؤيتها المحببة لقلبه. "صحيت على لمساته." ليث: اا.. انت كويس؟ "أيوا." ليث: عايزك في خدمة ضروري. يالين بلهفة: قول. ليث: وديني لأخويا اسد. "بس... انت لسا تعبان. وبعدين هو هو...

ليث: متخافيش عليا. بس وديني ليه. جابت الكرسي العجل وساعدته يقعد عليه. ليث بحب: بحبك. انتِ عوضي يا يالين. "وأنا كمان." عند ليلى. بتجهز الأكل وبترصه على السفرة. حاسة من الصبح بإرهاق ودوران شديد، بس مش مهتمة. اسد بعشق وهو يلف يحاوط خصرها ويدفن وجهه في شعرها من وراها، يأخذ أكبر قدر من رائحتها المسكرة لحواسهُ: بتتعبي نفسك ليه بس؟ ردت بخجل: ولا تعب ولا حاجة. وبعدين تعبك راحة. قبلة رقيقة على جبينها. بس سمعوا صوت دوشة برا.

ليلى باستغراب: إيه الصوت دا؟ اسد وهو يمسك يدها بحنان: خرجوا. اسد بعصبية شديدة: ساندرااااااا. ساندرا ببرود: وحشتني. وبصراحة جاية ارد. معرف ليلي. ورفعت المسد*س: هح*رق قلبك طول العمر عليها يا اسد. تميم بسرعة: مااااامااااا. اسد زق سندرا. قامت ضاغطة على الزناد والطلقة جت في تميم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...