ليله بدموع وغصة مؤلمة. "أنتِ بتكذبي، أكيد صح؟ لا لا، يمكن يكون عمل فيا كده." سندرا بخبث: "عايزة تصدقي؟ انتي حرة. مش عايزة تصدقي؟ برضه انتي حرة. بس ثواني، ممكن أثبتلك صحة كلامي؟ ليله هزت رأسها بسرعة والدموع مغرقة وشها. "أيوه.. أيوه. تمم، تعالي ورايا." ودخلوا مكتب أسد، اللي كان قاعد على الكرسي وباين عليه الحزن والهم. سندرا بخبث: "أسد." أسد ببرود: "مش فاضي دلوقتي يا سندرا. مش عايز أتكلم."
سندرا بخبث: "أسد، انت ليه بتعمل كده؟ ها، ليه؟ حرام عليك. أنا عرفت كل حاجة. وبعدين، مش انت مش أخدت اللي انت عايزه منها خلاص؟ سيبها في حالها." أسد بهدوء: "لسه شوية." سندرا بحزن مصطنع: "أسد، انت بتحبهااااا صح؟ أسد بكذب: "لا يا حبيبتي. أحب... لا، بتهزري؟ انتي أكتر واحدة عارفة إني إنسان عملي جداً. ماليش في الحب والكلام الفارغ ده. وبعدين، يوم ما أحب، أحب الطفلة دي؟ لا، مستحيل." سندرا بفرحة وهي بتلف
إيدها على رقبته بدلال: "بجد يا أسد؟ أسد بابتسامة لم تصل لعيناه: "طبعاً يا حبيبتي." سندرا بتقرب تقبله. أسد بعد بسرعة. سندرا بحزن مصطنع: "أسد، في إيه؟ أسد بهدوء ونفس الابتسامة: "بالليل. يلا بقا عشان عندي شغل كتير. وبالليل أفضل لك." وغمز. سندرا بدلع: "أوك. مستنياك على نا*ر."
ليله واقفة على الباب ودموعها مغرقة وشها. جريت على أوضتها، لمّت هدومها، ونزلت بسرعة. بتتلفت حواليها بتشوف في حد واقف وشايفها ولا لأ، ولكن لم ترى سندرا اللي كانت واقفة وابتسامة شماتة مرسومة على وشها. "باي باي. هو ده آخر اللي يقف في وش سندرا." وقعدت تضحك. قاطعها أسد وهو طالع من مكتبه. جريت عليه بسرعة عشان تمنعه من رؤية ليله. "أسد، في إيه؟ مش قولت إنك مشغول؟ مش فاضي؟ في إيه؟ أسد باستغراب من توترها وفهم إن
فيه حاجة مش عايزاه يشوفها: "خلصت ورايح أشوف ليلا." سندرا بغ*ل: "والله وبتقولها في وشي عادي يا أسد؟ اعترف إنك بتضحك عليا يا أسد." أسد لسه هيرد، سمع صوت تحت. جري لقى ليلا عند باب القصر وواقعة على الأرض ماسكة رجليها بألم وفازة جنبها مكس*ورة. وبرق بصدمة أما شاف شنطة الهدوم. جري عليها بلهفة، ونسى كل مخططاته. أهم حاجة ليلته. "ليلا، مالك؟ في إيه؟ ليلا بشراسة: "ابعد عنييي يا ا*حيو*ا*ن." أسد بصدمة: "الكلام ده ليا؟ أنا أسدك."
"بطل كذب بقا يا أخي. انت مش بتزهق؟ أنا سمعت كل حاجة خلاص. وكمان سندرا قالتلي على حقيقتك البش*عة. ابعد عنييي، سيبني في حاااااالي." أسد بص على سندرا بش*ر. سندرا بخوف: "ا.. وبعدين مش دي الحقيقة ولا إيه؟ ولا انت بتكذب عليا؟ أسد مسح على وشه بعصبية. قاطعته ليلا بدموع: "حرام عليك. عملت ليك إيه عشان تأذ*يني كده؟ ولا وكمان اغتص*بتني؟ أسد بغضب جحيمي: "مين قالك كده؟ ليلا بانهيار وبتشاور على سندرا. سندرا برعب: "أنا... أنا...
أسد قرب من ليله عشان يساعدها تقوم، بس هي بتبعده عنها. أسد بنفاذ صبر: "بلاااش شغل الأطفااال ده يا ليلا." ليلا بدموع: "سيبني. حرام عليك بقَ. أنا عملتلك إيه بس؟ سندرا بصوت عالي: "أسد، في إيه؟ مالك؟ سيبها تغووور." (كل ده وهي فاكرة إن معاملة أسد الحلوة دي بسبب السح*ر) . "بص يا أسد، من الآخر كداا، يا أنا يا هي في البيت دا." أسد ببرود: "مستستعجليش أوي كدا على خروجك من البيت. بس مش هيبقى من البيت بس، لا، دا من حياتنا كلها."
سندرا بخوف: "إيه... تقصد... إيه؟ قاطعهم رعد وقاسم، وهما داخلين، ورجل كمان بس كبير نسبياً. أسد ببرود وهو بيشاور على الراجل. سندرا بتهور: "خديوي؟ (اللي كان عامل لها العمل.. الس*حر) أسد بضحك: "ههههه، اللهم صلي. هو بعينه." سندرا برعب من اللي قادم: "ااا، لا والله العظيم ما أعرفه." أسد بصّلها نظرة أرعبتها: "ما تذكوريشش اسمه. ربنا على لساااانكم." (بكذب) رعد وهو ماسك الراجل من جلابيته من ورا: "انطق، اخلص."
"يا باشا، أنا ماليش دعوااا. أنا عبد المأمور. الست دي." وبيشاور على سندرا. "جتلي وأدتلي فلوس كتير عشان أعملك س*حر عشان تبقي زي الخاتم في صُباعها، وكمان يكره مراتك فيك." أسد بحركة سريعة واتخلى عن بروده، ومسك سندرا من شعرها، وإيده التانية ضرب*ها بالالم. "انتي إيه يااا شيخة شيطاااانة؟ ااااااي، كل الش*ر اللي جواااااكي دااا؟ وبعدين حتى تقااارير علاجك كانت كذب، وانتي سليمة، مفيكييش حااااااجة."
سندرا برعب: "ااا أنا آسفة. أنا معرفش عملت كده إزاي. أنا، أنا آسفة بجد. سامحني. أنا مشيت ورا شيطاني ومش عرفت عملت كده إزاي بجد. أنا آسفة... بس أنا عملت كل ده عشان أبقى معاك انت وابني." أسد بسخرية: "والله... ابنك؟ اااه، قولتيلي... ابنك اللي سبتيه في اللفة وسافرتي عشان شغلك؟ ابنك اللي كان بيعيط كل يوم بسببك ويسألني فين ماما؟ زماايلي كلهم عندهم ماما وأنا لأ. وهي الي عوضته عنك." "رعد، اعمل شغلك."
رعد طلع الكلبشات ورايح بيتجه سندرا. سندرا برعب: "أسد، انت مستحيل تعمل كده، صح؟ أاسد، أنا أم ابنك، مستحيل تعمل كده في أم ابنك، صح؟ أسد ببرود: "رعد، اخلص." سندرا بصراخ: "والله لنتقم منكم كلكم، وووانتي بذاااات. كل دااااا بسببك. هقتل*ك انتييي لو مكنتيييش موجووده." قاطعها أسد بصفعة على وشها: "غوووي من وشي." رعد أخد سندرا وخديوي، وقاسم مشى معاهم. مفضلش غير أسد وليله. أسد بنظرات عاشقة: "ليله."
ليلا بتبصله بتوهان: "أنا مش فاهمة حاجة خالص... يعني اللي قالته ليا كذب؟ اااه، دماغي بيوجعني أوي." أسد قرب منها: "ا ا اطلب الدكتور. أخدتي علاجك؟ هزت رأسها بلا وبتمسك راسها بوجع: "اااه، اه الحقني... لا، مش أخدت العلاج." أسد بلهفة شالها وطلع بيها. نيمها على السرير. "أدويتك فين؟ ليله بارهاق: "على الكيمودينو ده." أسد: "بسم الله الشافي المعافي. يلا افتحي بوءك." أخدتهم ونامت. وأسد دخل الحمام، واخد شاور، واستقر بجانبها.
أسد صحا، وأول ما شاف ليلا جنبه ابتسم، ومد إيده يداعب شعرها بحب، وقرب منها بلا وعي، قبلها، ودفن وشه في عنقها. ليلا صحيت على لمساته الحنونة، اتكسفت أوي منه. "ااا، لو لو سمحت." أسد بعشق وهو يطبق قبلات متفرقة على وشها برقة: "تعرفي إنك وحشاني أوي... أوي." ليلا بضعف من لمساته الخبيرة ومستسلمة لحنانه البالغ وكلماته التي لمست قلبها. أسد قرب منها بلا وعي، وإيده بتعبث في كنزتها. ثواني وأزاحها ورجع قبلها، وهي بادلته ببراءة.
بعد شوية. أسد بصدمة: "إيه دااا؟ ازااااي؟ ازااااي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!