انت هتعمل إيه؟ وفجأة سمعوا صوت عالي. "إيه الصوت ده؟ " صرخ رحيم بغضب. "طب تمام." "أسدي، أسدي جه ينقذني منك." كانت ليله تمسح دموعها بفرحة. "مش هيسمح لك تأذيني." "لا، مش هو." اقترب رحيم منها وهو يمسكها من شعرها. "وبعدين متتكلميش اسمه." صرخت بوجع. "أسدي، أسدي." "ها؟ هتضربني؟ اضرب، أنا مش خايفة منك." قاطعها صفعة على خدها لدرجة أن أنفها وجانب شفتها نزف دماً. "آه." "أنا... أنا آسف. وجعتك؟
" قال رحيم بخوف، ولما حاول يلمس خدها، دفعته. "ابعد عني، متلمسنيش." "ليلى، حبيبتي، اديني فرصة طيب. أنا بحبك والله. بصي، هطلقك منه ونسافر." "هو عافية؟ أنا مش بحبك، أنا بحب أسد بس." صرخت ليلى. "بقى كده؟ ماشي، هنشوف الوقتي بعد اللي هيحصل هيتمسك بيكي ولا هيرميكي." قال رحيم بعصبية. "بس صدقيني، هترجعيلي وتبوسي رجلي عشان أتجوزك." قلع قميصه وقرب بخبث. "إيه ده؟ بتقرب كده ليه؟ ابعد." "بقولك ابعد، وإلا وربنا العظيم هقتلك."
"ابعد ياااا أسد، أساااااااد." زقها على السرير وكبل يديها فوق رأسها. "قولتلك ابعد من ساعتها." ضربته في بطنه وهو بعد. "تعالي أحسن لك." "لـ... لا، لا." قرب منها وشدها، وهي بتحاول تزقه مش عارفة. "ابعد يارحيم، والنبي." "إنتِ اللي اضطرتيني أعمل كده. لو كنتي سمعتي الكلام من الأول، مكنش كل ده حصل." "لا يارحيم، والنبي."
حاولت تمد إيدها للكيمودينو وأخدت الفازة وضربته بيها، بس متأثرش بحاجة. ضربته بالم وفي بطنه. اتعصب وضربها على راسها ورد ليها الألم. وفجأة أغمى عليها. في الجهه الأخرى عند أسد. كان أسد راكب عربيته وبيسوقها بعصبية وتهور لدرجة كان هيعمل حادثة، واتفاداها. رن تليفونه. "يعني إيه؟ أنا أصلاً مشغل معايا شوية... " قال بتهديد. "ورحمة أبويا مهرحمكم." وقفل. "الو، يا رعد. بسرعة ابعتلي العنوان. أخلص، مش وقته."
"تمام، تعالوا ورايا. مش هستنى حضراتكم يعني." "أيوا." "في السلسلة؟ أخلص." "ماشي. بسرعة." وصل لمكان يعتبر نوعاً ما مهجور، في بيت كبير أوي وحواليه حراسة جامد. نط من على السور. حارس شافه طلع مسدسه العازل للصوت وطلق عليه. دخل وهو بيبص في كل الاتجاهات. طلع الدور اللي فوق. وكل أما يشوف أوضة يفتحها على أمل إنه يلاقي ليلى، لحد ما يأس. فتح آخر باب، وقف بصدمة. بيحاول يكذب اللي شايفه وكأنه في حلم. "لا، لا، كابوس."
ليلى نايمة على السرير ورحيم طالع من الحمام في نفس اللحظة اللي دخل فيها أسد. "ليلااااااا! " صرخ أسد بغضب جحيمي وتهور. وراح ليها ووقف منصدم. كانه شل حركته بقعة الدم اللي على السرير وهي نايمة ورحيم طالع من الحمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!