الفصل 34 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
21
كلمة
1,305
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

أسد واقف بصدمة، قرب منها وبيها بيزعق: اصحييي.. ليلااا. ليلا صحت: اا نا فين؟ بتبص على رحيم اللي لافف الفوطة على وسطه وعاري من فوق، شهقت بصدمة وانفر**جت في العياط وبتلطم على وشها بهستريا وبتصرخ: ااااه لييييييه ليييييه حراااام عليك حسبي الله ونعم الوكيل يااااارب ليه حرااام عليك منك لله يا رحيم ليييه، اااااه اسااااد انا خلااااص انتهييت يا اسد خلااااص اااااه. بتصرخ بهستريا وبتلطم وبتشد في شعرها.

أسد واقف منصدم مكانه بيدعي يكون ده حلم مش حقيقة. ورحيم واقف وعلى وشه ابتسامة شماتة. وجه كلامه لأسد: قولتلك يا اسد ليلا بتاعتي وهتكون ليا ومصدقتنيش واهو نفذت كلامي. قاطعه أسد وهو بيضربه بوح**شية ولقى بالكرسي، بس رحيم اتفاداها بسرعة وقعد يضحك: هههه اضرب ههه مش قادر أقولك إحساسي دلوقتي بجد فرحان حاسس إني طاير في الهوا إحساس إنك إنت أول واحد تلم**س حبيبتك إحساس. قاطعه أسد: همو**تك يااا رحيم. ونزل فيه ضرب.

قاطعهم صوت ارتطام قوي في الأرض. بيبصوا لقوا ليلا لفة نفسها في ملاية السرير واغمى عليها. أسد بلهفة: ليلاااااا. جري عليها شالها بسرعة ركبها العربية ولسا هيلف يركب، قاطعه صوت عربيات البوليس. رعد بخضة وخوف: أسد في إيه ليلا كويسة؟ لقيتها؟ قاطعه أسد وهو بيركبه بسرعة وبيقول: اقبضوا على ابن ****** اللي فوق. وساق العربية بسرعة. الفون رن: الو يا قاسم. أسد: مش وقته. ابعتلي الدكتورة بسرعة. رعد هناك. بسرعااا بقولك.

بعد شوية وقف العربية واشتالها بخوف. قاسم: أسد الدكتورة أهي. في إيه انت كويس وليلا ليلا مالها؟ اتجاهله وقال بجمود ووجهه كلامه للدكتورة: انتي ورايا. الدكتورة سمعت كلامه وطلعت وراه. بعد شوية أسد واقف قدام الباب بقلق وخوف والدموع في عينيه بس ماسك نفسه. قاطعه صوت صراخ هو عارف الصوت ده حافظه صم صوت ليلته. قاطعته خروج الدكتورة بخوف.

الدكتورة بخوف: اااسد بيه، المدام مش راضية تخليني أكشف ولا أجي جنبها. شكلها عندها انهيار عصبي حا*د. أسد غمض عيونه بوجع، ودخلها لقاها في آخر الأوضة سانده بضهرها على الحيطة وضمه رجليها لصدرها وبتعيط بهستريا. قلبه كانه اتكس*ر وهو شايفها بالمنظر والحالة دي. قرب منها بلهفة وهي بتحاول تزقه وتبعده عنها. أسد: ليلا ليلا اهدي أنا أسد أسد حبيبك.

ليلا بتصرخ بهستريا وبتضرب وبتخرب**ش: ابعد عنيييي ياااااا اسااااااد الحقنيييي يااااا اساااااد ااااااه حد يلحقنييي لاااااا ابعد حراااام عليك ابعد والنبي أبو**س إيدك متعملش كدا متكسر**نييش ارجوووك والنبي للاااااا يا اساااااد. أسد آخر ما زهق حضنها غصب عنها وايده بتمسد على شعرها بحنان: هش هششش أنا معاكي اهو متخافيش خلااااص أسدك معاكي اهو. ليلا بتعيط وبتتعلق في

رقبته كأنها لقت أمنها فيه: متسبنيشش والنبي وربنا غصب عني بالله عليك متسبنيش. وغفت بين ايديه. أسد اشتالها ونيمها على السرير ودخل يحضرلها الحمام. وبعد خرج اشتالها وهي صحت في الوقت ده وعينهم اتلقت في نظره طويلة وعميقة. أسد: هووش هششش يا روحي متخافيش خلاص أنا معاكي يالا عشان تاخدي شاور أنا حضرتلك الحمام. بتحاول تنزل والدموع أخدت طريقها على خديها وفي عيونها نظرة انكسا*ر وخذل من نفسها.

ليلا: أسد سيبني انزل ارجوك هروح لوحدي. أسد بحب وحنان: بس انتي تعبانة هتقدري، بصي هغمض عيوني وعد. ههه. ضحك في الآخر عشان يفك عنها. ضحكت بانكسار والدموع في عيونها: أسد بطل بقا تمثيل انت عامل إنه مافيش حاجة ومتفهم بس انت من جواك عايز تصرخ وتعيط. أنا مش أي حد يا أسد ماشي أنا قادرة أشوف اللي جواك والدموع اللي في عيونك دي يا أسد. عيط والنبي خرج كل اللي جواك اصرخ عليا اضرب**ني بس بلاش تكتم في نفسك كدا.

أسد بابتسامة: ادخلي الحمام خدي شاور بسرعة وأنا هطلعلك هدومك يالا. ليلا نزلت راسها وبتسند على الحيط ودخلت الحمام وقفتلت عليها. أسد قاعد على السرير بيبص عليها لحد ما باب الحمام اتقفل. هنا هو اتحول والابتسامة اتبدل بكا. كان بيعيط زي العيل الصغير بكا يقطع القلب. لأول مرة بحس بانكسا*ر وحزن وعذ*اب بالشكل ده. وليلا في الحمام سامعة صوت عياطه وبتبكي هي كمان. أسد قام خبط

على باب الحمام وقال بحنان: هنزل أجيبلك أكل وحاجة تشربيها ماشي. ليلا بتحاول تخرج صوتها بصعوبة لحد ما خرج: اا ماشي. في الجهة الأخرى. ليث بصرا*خ: عزااااااات. عزت بجمود: أكيد عرفت. ليث بصرا*خ: هقتلك وعزت وجلاله الله لآخد حقها وحق أخويا. عزت بسخرية: أخويا؟ ههه. ضحكت أخوك حلوة دي. دلوقتي أخوك.

ليث بصرا*خ: ليه حرا**م عليك ليه كذبت عليااا ليه دا أنا كنت بعيط كل يوم مصعبتش عليك ليييه كذبت وزرعت الكر**ه والحقد اتجاه أخويا لييه. وليييه كذبت علياااا وقولت مش هتخطفها وروحت اتفقت مع رحيم ال****** لييييه. عزت ببرود: عشان إنت غبي وبتفكر بقلبك وأنا مايعجبنيش اللي بيفكر بقلبه. عقلك بس اللي تفكر بيه. قاطعه ليث وهو بيرفع المسد**س باتجاهه. عند ليلا.

الخدامة معاها الأكل بدل أسد اللي مش قادر يحط عينه في عينيها ومحمل نفسه مسؤولية اللي حصلها وإنه مقدرش يحميها. بتخبط على الباب مفيش رد لحد ما دخلت وفجأة الأكل وقع من إيدها وقعدت تصرخ ونزلت جري. "اساااااد بيه اساااد بيييه الحق ليلا هانم." أسد بلهفة وخضة: مالها انطقييي. انتحر*ت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...