الفصل 8 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
29
كلمة
794
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

صحيت من النوم لقيت نفسي في أوضة أسد. قمت بسرعة وخوف. فجأة قعدت أصرخ جامد أما شفت أسد قاعد ورد فعله ما بيبشرش بالخير أبدًا. ليله بدموع: أسد... أسد. أسد قام ببرود وقرب منها. فجأة كانه اتحول لشخص تاني وقال بصوت زي فحيح الأفعى جنب ودنها: غلطي كتير ومش غلط واحد بس. ليله: أسد والنبي ابعد. أسد بعصبية شديدة قعد يكسر في الأوضة وكسر المرايا، لدرجة إيده غرقت دم وقعد ينهج جامد قوي.

ليله قاعدة تصرخ وحاطة إيدها على ودنها بخوف. فجأة أول ما سمعت صوت خبط على الباب جريت عليه. وقبل ما تفتح الباب أسد مسكها من إيدها جامد وزقها على السرير. الجد بصوت عالي: أسد... أسد يا ابني افتح الباب، افتح يا ابني ربنا يرضى عنك، افتح يا أسد. أسد بغضب جحيمي: انزلوا، ملكوش دعوة، مراتي وأنا بربيها. الجد بغضب شديد: بقى كده يا أسد؟ ماشي. لمعي انت يا زفت ياللي اسمك لمعي. جه واحد ضخم البنية بطريقة مخيفة. لمعي: نعم يا حج؟

الجد بغضب: اكسر الباب. لمعي بخوف: بس أسد باشا... الجد بصوت عالي وحازم: اكسر الباب بقولك. لمعي كسر الباب. كانت ليله قاعدة على السرير بتترعش من نظرات أسد. هتموت من الخوف. وأسد قاعد قدامها عاري الصدر بيدخن جامد وبينفخ الدخان في وشها. أول ما الباب اتفتح أسد قام بعصبية: جدي! الجد بغضب: اسكت خالص، أنا مستحيل أسكت بعد كده عن أفعالك الـ ***** دي. ووجه كلامه لليله اللي منهاره في العياط: تعالي يا بنتي، تعالي، حقك عليا، تعالي.

أسد بعصبية وصوت عالي: جدي! الجد بحزن عليه وغضب: بتعلي صوتك عليا؟ أسد بجنون: أيوه واكتر من كده يا جدي. سيبها، والله يا جدي أنا مستعد آخدها وأسافر ولا تعرف مكاني وهتبقى خسرتني للأبد. فا لو سمحت انزل. الجد غمض عيونه بيأس على حال حفيده وقال بإصرار: يلا يا ليله معايا. أسد: جدي! الجد اتجاهله ومسك إيد ليله ونزل. أسد بعصبية مسك إيدها ونزل بيها وفتح العربية ودخلها وقفل الباب وساقها بسرعة، متجاهل نداء جده.

بعد شوية وصلوا عمارة زي ناطحات السماء كده، وأخد ليله ركب الأسانسير لدور 50 وفتح الباب وزقها لجوه. ليله بعياط: أسد والنبي ما تسيبنيش لوحدي. أسد... أسد قفل الباب ونزل. ركب العربية وسايقها بسرعة متهورة قوي. فجأة جت شاحنة كبيرة خبطته والعربية اتقلبت. الناس اتجمعوا حواليه وطلبوا الإسعاف. واحد من الناس قدر يتعرف عليه بما إنه ظابط كبير في الداخلية. نقلوه المستشفى واتصلوا على آخر رقم متصل بيه وطلع رقم عاصم صاحبه.

عاصم بعصبية: انت فين يا أسد؟ إيه اللي عملته ده؟ ها؟ وديت البت فين؟ وبعدين أنا واقف مع جدك أهو و... الشخص: أسد بيه عمل حادثة، هو دلوقتي في مستشفى... عاصم بخضة: إيه؟ ماشي، ماشي، مسافة السكة. الجد بخوف: في إيه يا عاصم؟ عاصم: أسد يا جدي عمل حادثة. إيه؟ طب استني سارة! ساااااارا! سارة جت وهي بتسرق نظر لحبيب طفولتها وشبابها. سارة: خلي بالك من تميم. سارة بقلق: في إيه يا جدي؟ الجد: ما فيش!

اخلصي اسمعي الكلام، خلي بالك من تميم. سارة: حاضر. بعد شوية وصلوا المستشفى وسألوا على أسد. في نفس الوقت الدكتور خارج من عنده. عاصم بخوف على صاحب عمره: دكتور، دكتور، أسد... أسد أخباره إيه؟ الدكتور: ما تقلقش حضرتك، الحمد لله أسد بيه كويس وكله حاجة وكل حاجة. وقدروا يأسعفوه في الوقت المناسب، بس... بس للأسف فقد البصر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...