الفصل 12 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ليله بخوف: ااايوه بس. أسد بنظرات مخيفة: بس إيه؟ ماشي. وأنت يا ابني ما بتتعلمش؟ الضرب والعلقة بتاعت المرة اللي فاتت معجبتكش يعني؟ طب تمام أوي، أنت اللي جبته لنفسك يا رحيم. رحيم بسخرية: هههه، ضحكت للأسف. وبعدين يا بنت عمي، أنا مش همشي من غيرها. يا ابن الألفي، يا ههه. حضرت الظابط؟ ولا أوبس، نسيت أقولك، بخ. أسد ببرود: مش أنت اللي تقول، فاهم؟ وانفد بجلدك أحسن لك. رحيم تجاهله ووجه كلامه لليله: ليله تعالي معايا يا حبيبتي.

وأضاف بخبث: مامتك يا ليله، قاريه نفسها عياط عشانك، وأنا وعدتها إني أرجعك معايا. ليله بلهفة: ماما حبيبتي تعبت، أنا أنا هاجي معاك. تميم بعياط: لا يا ماما، لاااا! بابا، متخليش ماما تروح معاه، يبابا، أنا عايزها معايا على طول. وقعد يعيط بصوت عالي. أسد بعصبية: يا ابن الشافعي، بقولك لآخر مرة، امشي أحسن لك. أنا ماسك أعصابي عندك، أمش.

رحيم بمكر: حاضر، أنا همشي. أنا كده عملت اللي عليا. وقلتلك يا ليله، وأنتِ هتشتالي ذنبها. وأبوكي اللي هو عمي سامي، هايخدها ويسافر برا، وهي مش راضية تسافر عشان تعمل العملية من غير ما تشوفك. وأول ما اتصلتي امبارح، وأضاف بخبث شديد، بليل عشان أجي آخدك، جتلك بسرعة. أنا كده عملت اللي عليا. وابتسم بشر ومشى. أسد ضغط على إيده جامد بكل عصبية. ليله بسرعة: أنا أنا هاجي معاك. رحيم لسه هيتكلم، قاطعه أسد وهو بيقول

بصوت هادي أوي بس بيخوف: ليله، اقعدي مكانك. وأنت يا رحيم، امشي. ودي آخر فرصة ليك. رحيم بغضب: أنت هتغصبها تقعد يعني؟ أسد بنفس نبرة صوته الهادية: أنا جوزها وحررر، أعمل فيها اللي أنا عايزه. رحيم بص له بحقد وكرة شديد ومشى وهو بيتوعد له. أسد راح قعد على الكرسي بكل هدوء، وطلع سيجارة يشربها وحاطط رجل على رجل، وبيبص في نقطة وهمية. طلع فونة وقال

بنفس نبرته اللي بتخوف: قاسم، اجمعلي كل الرجالة اللي بره في المخزن، وظبطهم لحد ما أجيهم عشان أعرفهم يدخلوا أي حد كده من غير إذني. وقفل السكة. تميم وهو في حضن ليله بيتكلم بعياط: كده يا ماما... شهقة... كنتي عايزة... شهقة... تسيبيني... شهقة... تاني... ليه؟ أنا... شهقة... بحبك أوي. ليله بدموع: يا حبيبي، بتعيط ليه بس؟ متعيطش، وأنا والله بحبك أوي، بس نفسي أشوف مامتي. تميم سكت ومسح دموعه

بكم تيشرته ببراءة وقال: أنت عندك ماما، يبقى هي تيتا. وقال بفرحة شديدة: هيييااااي! أنا عندي تيتا كمان، طب يلا يلا نروح لها. ليله بصت له بحب: حاضر. وبتبص ناحية أسد اللي قاعد بنفس وضعه ولسه بيشرب سجاير. ليله بصوت مرتجف وضعيف: ااسد. مفيش رد. أسد بنفس ريأكشن وشه ووضعه: تميم، على أوضتك. تميم على وشك العياط: يبابا. أسد بهدوء: يلا اسمع الكلام عشان نخرج كلنا وأوريك تيتا، مش أنت عايز تشوف تيتا؟

تميم بفرحة: أيوه جداً، حاضر هسمع الكلام. وكده هنخرج كلنا لتيتا. أسد بابتسامة لم تصل لعينه هز راسه. تميم جرى على برا بفرحة. ليله بفرحة جريت حضنته: بجد يا أسد هتخليني أشوف ماما؟ أسد شدها من حضنه بكل برود. وفجأة جاله فون، وأول ما شاف الاسم فتح بسرعة: الو، معاليك. أسد بجمود: البقاء والدوام لله وحده. معاليك. أسد بنفس النبرة: الحمد لله حضرتك. أسد بنرفزة وعصبية شديدة: يعني إيه معاليك؟ أسد مسك الفون ورزعه في الحيطة جامد

لدرجة اتكسر مليون قطعة: يااااااااعني إيه؟ يااااااااخد مكااااااني؟ يعنييييي إيه؟ ليله انكمشت في نفسها بخوف من شكله. أسد بشر: ليله بدموع: أنت أكيد بتهزر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...