الفصل 13 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
27
كلمة
964
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أسد بشر. بقا أنا يتقال لي مستغنيين عن خدماتي؟ أنا أسد الرفاعي يتقال لي كده. آآآه يا رحيم. كله بسببك. وديني وما أعبد، لندمنك. همو'وت جدك يا رحيم. هو السبب في موت جدي. هو السبب كمان في الحادثة بتاعتي. جدك هو السبب. همو'وته زي ما مو'و'ت جدي. ليله بدموع: أنت أكيد بتهزر. صح؟ والنبي قول أي حاجة. والنبي قول إنك بتهزر. أرجوك. قول. أسد بشر. مسكها من شعرها. أسد: ما أنتيش مختلفة عنهم. ها؟ إيه اللي يخليكي تتصلي على رحيم؟

ولا بالليل كمان. وأضاف بسخرية وغيره شديدة وهو يقرب منها: أسد: اسمعي، أنا مش عايز أروح معاه. أنا خايفة منه. أنا مش عايزة أروح معاه. اسد اسد اسد. أسد: وإنتي رايحة تتصلي بيه، الله أعلم بقا كنتي بتتصلي بيه قبل كده ولا إيه. عارفة لو ما قولتيش اتصلتي بيه ليه، هزعلك يا ليله وهوريكي وش عمرك ما شفتيه. هندمك على اليوم اللي شوفتيني فيه. انطقي. ليله بوجع والدموع مغرقة وشها:

ليله: اسد. أنت بتوجعني. اسد. شعري. شعري. أرجوك والنبي سيبه. ليله: حاضر. حاضر. والله هقول. حاضر. بس سيب شعري. أسد للحظة كان هياخدها في حضنه، بس قال بجمود: أسد: اخلصي. هزت راسه بخوف: ليله: حاضر. حاضر. أنا بس كنت خايفة منك أوي. وكنت والله والله مش عايزة أتصل بـ رحيم. قاطعها بصراخ: أسد: ماتقوليش اسمه.

ليله: حاضر. والله مش كنت عايزة أتصل بيه. أنا كنت عايزة ماما. وكنت عايزة أكلمها. بس هو رد على الفون. بس والله الكلام ده من يومين. أسد كان منظره بيخوف أوي. كان بينهج من العصبية وعروقه بارزة بتاعة إيده ورقبته، وشعر نازل على جبينه. مسح على وشه بعصبية وقال بصوت مخيف: أسد: امشي من وشي. روحي لـ تميم. امشي. هزت راسها بخوف، ولسا رايحة تمشي. قاطعها صوته: أسد: هتروحي بالشورت كده؟ ليله بخوف:

ليله: بس. بس ده طفل. وبعدين ثواني. أنت. أنت بتشوف؟ وجرت عليه وقالت بصدمة: ليله: أنت بتشوف؟ أسد ببرود: أسد: أيوه. وامشي من وشي السعادي. اخلصي. ليله جريت غيرت هدومها لبنطلون طويل وبلوزة بكم وضيقة، وسابت شعرها. أسد بحده: أسد: لمي شعرك. من غير كلام لمته ديل حصان ومشيت. عند تميم. كان قاعد على السرير وماسك كراسة وألوان وقاعد يرسم ومعاه الدادة بتاعته. ليله خبطت ودخلت. وتميم أول ما شافها جري عليها حضنها وقال بفرحة:

تميم: شوفي يا ماما رسمت إيه. رسمتك إنتي وبابا وأنا حلوة. ليله بحب: ليله: جميلة أوي يا حبيبي. إيه الجمال ده؟ بجد إنت موهوب أوي. تميم بسعادة: تميم: بجد حلوة؟ ليله بطفولة: ليله: جداً جداً أوي خالص. الدادة بضحك على تصرفاتها: الدادة: إنتي كيوت أوي يا هانم. ليله بضحك: ليله: 😂 هانم مين؟ أنا اسمي ليله. وبعدين إنتي اللي كيوت وقمر يا دادة. الدادة بضحك: الدادة: ربنا يخليكي يا بنتي. إنتي بجد متواضعة وطيبة أوي.

ومشت. ليله اكتفت بابتسامة جميلة وقعدت جنب تميم وأخدته في حضنها وبتنيمه. وشردت وقعدت تعيط بصمت على اللي بيحصلها. اللي في سنها بيلعبوا ومش شايلين هم. إنما هي شايلة أكبر من سنها. لي بيحصل فيها كده؟ هي لسا صغيرة أوي على اللي بيحصلها. بس فاقت وقالت: ليله: استغفر الله العظيم وأتوب إليه. اللهم لا اعتراض. وقامت اتوضت عشان تصلي. بقلمي بسملة بدوي. عند أسد. قاعد يكسر في كل اللي إيده طايلاها. خرج وركب العربية لقصر رحيم

(عيلة ليله) أسد بصوت عالي أر'عب كل الحراس والناس اللي سمعوه: أسد: رحيييييم. انزلي. انزلي يا أسامة بيه (أبو ليله) . انزلي. والبييه الكبير ينزليييي. كل نزل على الصوت. الجد الكبير أول ما شافه خاف من شكله وقال بثبات: الجد: إيه يا ولد؟ الهوليلة اللي إنت عاملها دي ها؟ أما تكون في أرضي تبقى تحترم نفسك وتوطي صوتك. وبعدين إيه ده؟ إنت فتحت تاني؟ سبحان الله. قالها الجملة الأخيرة بسخرية. أسد بصراخ: أسد: هو إنتوا شوفتوا حاااااجة؟

لساا. ده أنا همو'وتكم. هنتق'م منكم. هاخد حق جدي منكم. هقت'لك يا مهر'ران باشا. هقت'لكم. مهران بجمود: مهران: ه‍' تقتل جدك يا أسد؟ أسد بصدمة: أسد: جدي؟ جدي؟ إنت قتل'تهم؟ مهران على نفس النبرة: مهران: أنا جدك الحقيقي عزت. مش جدك الحقيقي كان خا'طفك مننا. إنت حفيدي أنا. إنت ابن سامي. أسد بصدمة شديدة: أسد: يعني. يعني إيه؟ ليله تبقى أختي؟ يا عنييي. أيييي. وفجأه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...