الفصل 22 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
21
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ليث بسخرية: مين فينا اللي انضحك عليه يا ليلى؟ أسد بدموع: ليث.. ليييث.. أيوه أنت.. ليييث أخويا.. أنا مش بحلم. ويحاول أن يقوم ولكنه غير قادر من شدة الألم. ليث ببرود: ها.. خلصت تمثيل؟ وبطل دموع التماسيح دي. أسد بصوت باكي: ليييث.. أنت ليه بتقول كده؟ أنا أخوك. ليلى بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة.. يعني.. يعني أنت عارف إن ليك أخ؟ أسد لسا هيتكلم.. حس بوجع صعب في كتفه ورأسه. آه.. ليلى جريت عليه بخوف: مالك؟ في إيه؟ دكتووووور!

وجرت على برا: دكتووووور بسرعة! جه دكتور وخرجوا كلهم برا. ليلى بعياط: أنا مش فاهمة حاجة خالص.. بس أسد بريء.. أنا متأكدة. ليث بجمود: أنتي ماسمعتيش هو قالك إيه جوا؟ ليلى بعياط: أسد بريء.. ليث يمسكها من دراعتها من فوق بجنون: برضه هتقولي أسد بريء؟ أنتي ما بتفهميش! قاطعه رعد وهو بيبعده عنها: إيه يا شبح؟ نزل إيدك أحسنلك.. بدل ما أنزلك.. وأحنا زعلنا وحش. وعاصم بيحاول يهدي ليلى اللي منهارة في العياط.

بعد فترة.. الأجواء مشحونة بالتوتر والخوف. الدكتور خرج. ليلى بخوف: أسد.. أسد ماله؟ بخير صح؟ الدكتور بابتسامة ونظرات إعجاب ليها: كانت سايبة شعرها الطويل وخدودها وشفايفها حمرا.. ولابسة دريس بيتي أسود معدي الركبة.. وكان عاكس لون بشرتها ناصعة البياض. الدكتور بابتسامة إعجاب: بخير.. ما تقلقيش.. أنتي أخته. قاطعه الباب وهو بيتفتح. الدكتور اتحرج وخاف من نظراته: احم.. قومت ليه؟ الحركة غلط عليك. أسد ببرود عكس اللي جواه:

مش أنت اللي تقولي أعمل إيه. ليث واقف بيبصله بكره. أسد بهدوء راح وقف قدام ليث. ليث تجاهله.. وبيوجه كلامه لليلى: ها؟ لسا برضه مصره على رأيك؟ وقلد صوتها: بريء بريء.. أسد بريء.. أنتي مغفلة وغبية يا ليلى. أسد بعصبية: كلامك معايا.. مش معاها.. فاهم؟ ليث بستفزاز: ها يا ليلى.. لسا عندك كلام برضه؟ أسد بصوت عالي: لييييث.. أنا ماسك نفسي عنك بالعافية. ليث ببرود: يالا يا ليلى.. اتأخرنا على تميم يا حبيبتي. أسد بجنون: انت بتقول إيه؟

ملكش دعوة بيها ولا بأبني. ليث ببرود: لا خلاص.. كان فيه وخلص. كلهم واقفين مزهولين مش فاهمين حاجة. عاصم بغضب: ولا إحنا ساكتينلك من ساعتها. أسد بحب أخوي: ليث.. أنت بتعمل كده ليه؟ أنا أخوك.. أنت متعرفش. قاطعه ليث بصراخ: اُسكتتتت.. اُسكتتت.. أنا بكر'هكك.. متقوولشش أخوووك.. فااااهم؟ أنا ماااليييش اخووووات. أسد بحزن: ليه كل الكره دا؟ ليه؟ أنت متعرفش أنا كنت عامل إزاي من غيرك. ليث بدموع:

اُسكت بقااا.. اُسكتتت.. أنا مابكر'هش قدك يا أسد.. هااا.. ولا جاي بكل جباااحة وبتقول لي الكره دا. قااطعهم الدكتور بغضب: لو سمحتوا.. الصوت مينفعش كده. أسد ببرود: المستشفى دي ملكي. وقاطعته ليلى بهدوء: حاضر.. بس هو.. هو ممكن يخرج من المستشفى الوقتي؟ الدكتور: أيوه.. بس بلااش انفعالات كتير.. وأنا هبعتله ممرضة برضو تكون معاه. ليلى بغيره: لا.. أنا معاه أهو. أسد ابتسم على غيرتها. تسريع الأحداث.. خرجوا متوجهين للقصر.

ليث بعصبية: وبعدين بقاا؟ أسد بحزن: ليث.. اسمعي الأول. ليث بدموع: اسمع إيه ها؟ ليه أنت اللي مش أنا؟ ها؟ ليه رُموني أنا؟ وأخدوك أنت؟ لييييه؟ 18 سنة عذا'ااب.. حياتي كانت عذا'ااب.. استحملت اللي رجالة بشنبات مايستحملهووش.. وأنت كنت مرتاح.. بس خلاص.. كفاية عليك. 27 سنة.. قلع التيشرت وبيشاور على العلامات والحرو'ق اللي في جسمه: شو'ووف.. شو'ووف أنا حصل فيا إيه ها؟ وأنت كنت مرتاح. أسد بدموع:

صدقني.. أنا مكنتش أعرف اللي حصلك ده.. أنا كنت بحس بالعذاب ده وأكتر.. بي بعدك عني.. أنت أخويا التوأم.. يعني قطعة مني.. ليث.. هما قالولنا إنك متت. ليث هدا.. وأسد قرب منه وقال بحزن شديد: صدقني يا ليث.. إحنا مفكرين إنك ميت.. طب والدفنة والعزا؟ أنا آه كنت 5 سنين.. مكنتش فاهم حاجة.. أما كبرت فهمت.. وبعدين مين قالك إن كنت مرتاح؟ أنا شفت اللي محدش شافه.. أنا كنت عايش مع ناس 27 سنة.. وهما مش أهلي.. يا لييث. ليث بدموع:

أنت كذاااب.. هو عمره ما يكذب عليا.. هو هيستفيد إيه بالعكس؟ أنا اللي مديون له بحياتي.. هو اللي اتبناني ورباني.. وأنقذني من العذا'ب اللي كنت فيه.. هيكذب ليه بقاا؟ أسد بغضب جحيمي: أيوا كذاااب.. واللي يكر'هك ويزرع الأفكار ال******دي في دماغك.. يبقى شيطا'ان ومش بيحبك.. وهدفه يكر'هنا في بعض.. افهمم بقاا.. حتي لو قولتلك أن الشخص دا يبقى *****. أسد بصدمة وزهول: توقعاااتكم.. مين دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...