الفصل 23 | من 40 فصل

رواية طفلتي البريئة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
22
كلمة
1,161
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

الي ورا دا كله عزت يا أسد. أسد بصدمة: عزت؟ جدي؟ ليث بسخرية: أيوا هو، الي اتبناني وعرفني حقيقتك. يا هه، أخويا. أسد راح قعد على الكرسي وغطى وشه بإيده بحزن. ليله جريت عليه وبطبطب على ضهره بحنان: أسد، اهدى. أنا معاك. عادي، كل دا عادي. أهم حاجة إن ربنا كشفهم ليك. مفروض تفرح إنك عرفتهم على حقيقتهم بدل ما تكون عايش طول عمرك مخدوع فيهم. أسد بحزن شديد: ليه؟ هي الفلوس ممكن تعمل دا كله؟

ليث باستفزاز: بطل تمثيل بقا. أنت غبي لو فكرت إنك بكده ممكن تخدعني. أسد قام وضر'به بوكس في وشه بعصبية: اسكت بقا! والله ما في غيرك غبييي. عايز تصدق صدق، مش عايز انت حر. واسمع بقا الكلمتين دول. أنا مش هحاسبك على اللي عملته، بس من النهارده يا ليث لو وقفت في طريقي، هنسى إنك أخويا وساعتها هزعلك أوي. خلص الكلام. وقام دخل المكتب. الفون رن. "ألو يباشا." "أيوا." "أسد، أقدر أقولك الوقتي إنك اترقيت وأنا فخور بيك أوي."

"تلميذك يباشا. أنا عرفت مين الراس الكبيرة." "عزت جدك." "احم، أيوا يباشا. وبعدين مطلعش جدي خلاص بقا." "تمام." "باشا، عايز إجازة حوالي أسبوع كدا." "تمام." "في رعاية الله يباشا." وقفل. ليله بحزن: أسد. أسد بحب: أي يا حبيبتي. "هو، انت زعلان مني؟ أسد غمض عيونه وأخد نفس وشاور لها تيجي. قربت منه بخوف: في إيه؟ حضنها مرة واحدة وقال بحب: انسى. زي ما أنا نسيت. معتيش تجيبي سيرة الموضوع دا تاني.

ليله بخوف: بس الي عملته غلط. مفروض تخليك ورا ليث لحد ما تقنعه. قعد على الكرسي وشاور لها تقعد على رجله. قعدت وحطت راسها على صدره بحب: سمعتي أنا قولت إيه؟ بقولك معتيش تفتحي السيرة دي. نها كلامه وقرصها في وسطها. "آه، على فكرة بتو'جع. وحاسب بقا." ولسا راحة تقوم، شدها من احتضانه أكتر ودفن وشه في عنقها. أسد بهدوء: أنا أخدت إجازة وعايز نقضي كام يوم حلوين بعيد عن كل حاجة. أنا وانتي وبس. ليله بسرعة: وتميم.

أسد ضغط على سنانه بغيظ: وتميم. في الجهه الأخرى. رعد دخل لقى البيت هادي وحاسس بالذنب من اتهما'ته لحور. رعد دخل لقى مامته قاعدة بتتفرج على فيلم قديم. "سلام عليكم، عاملة إيه النهارده يا أمي؟ "بخير يا حبيبي." "اومال في رنا؟ "برا في النادي." رعد بضيق: نادي. اها، ماشي. وحور؟

فريدة بهدوء: فوق، بتنزل تديني الدوا والغدا وتطلع تاني. البت دي شكلي هحبها. مع إني مكنتش طايقاها في الأول، بس فيها الخير. واحدة غيرها متنزليش ولا تعبرني، بس بتنزل وبتسأل. رعد ابتسم وقال بهدوء: طب هطلع أنا بقا. عايزة حاجة؟ "لا، عايزة سلامك. واطلع لحور برده. هي مراتك زي رنا، متنساش."

طلع ولسا هيروح أوضته هو ورنا، بس في حاجة جواه عايزة تشوفها وتتطمن عليها. دخل لقاها خارجة من الحمام ولافة فوطة على جسمها، وشعرها البني المحمر سايباه، وكان شكلها بريء و'مثير في نفس الوقت. رعد فاضل متنح ليها، وهي أول ما شافته صرخت. قام فاق وجري عليها، حط إيده على بوءها بسرعة: في إيه يخرب بيتك، أهدي. "في إيه؟ أنت إزاي تدخل كدا؟ "أنا جوزك، ولا نسيتي؟ وقرب منها وهي تبعد لحد ما حاصرها عند

الحيطة وقرب منها بتوهان: انتي إزاي جميلة كدا. وهي مغمضة عيونها من كمية المشاعر اللي حستها، ومن ريحة الرجولة اللي ممزوجة بعطره ا'لمثير اللي بتعشقها. وفجأة رنا دخلت وعيونها شرار. عند ليله. "أسد، أسدي. ممكن طلب؟ رفع حاجبه بخبث: أنتي مش قد الدلع دا. عايزة إيه؟ ليله بطفولة: ممكن نخرج؟ عايزة أخرج، من زمان مخرجتش. أسد بضحك على طريقتها: هههه، عايزة تروحي فين؟

"الملاهي، وبعدين نشتري كاندي كتير، وبعدين آيس كريم. ونفسي أروح البحر أوي يا أسدي." أسد بخبث: موافق، بس إيه المقابل؟ باس'ته من خده: هااا، راضيه. "انت بتبوسي تميم، بوسيني بوسة تانية ولا مفيش خروج ها؟ ليله بكسوف: أسد بقا. أما نرجع وخلاص. ماشي، موافق بس بسرعة. فوريرة واشتالت تميم ومشيت. تسريع الأحداث.

لبست بنطلون أبيض واسع وبلوزة بيبي بلو، وعملت شعرها ديل حصان وكوتش نايك أبيض. وتميم قميص أبيض وتيشرت فوقه بكم بيبي بلو وبنطلون أبيض وكوتش أبيض. وأسد بدلة سودة. ليله أول ما شافت صرخت: إيه دا؟ أنت هتيجي معانا كدا؟ أسد كشر وقال ببرود: أيوا. فين مشكلة؟ ليله باستنكار: بالبدلة دي؟ أسد رفع حاجبه بغرور: أيوا. وبعدين انتي متعرفيش دي بكام. "أسد، انت هتلبس دول. وكان بنطلون أبيض وقميص أبيض وبلوفر خفيف بيبي بلو وكوتش أبيض."

أسد باستخفاف: بس يا ماما. شايفاني عيل سيس قدامك عشان ألبس كدا؟ ليله بإصرار: هتلبسه. يلا يا تميم معايا. هتلبسه، هتلبسه عشان خاطرنا يا أسد. أسد بضحك: خلاص، خلاص. هلبسهم. تسريع الأحداث. خرجوا وكان يوم حلو أوي. ليله بفرحة: كان يوم يطير العقل، جميل أوي أوي. صح يا تميم؟ تميم بفرحة: أيوا، جميل خالص يا بابا.

الخدامة باحترام: أسد باشا، في واحدة مستنية حضرتك بقالها ساعة ومش عايزة تمشي غير أما تشوفك. وبتقول إنها عايزة حضرتك في حاجة مهمة أوي. أسد ببرود: مين دي؟ وبعدين أنا مش قولت مليون مرة مش عايز أقابل حد. "بس أنا مش أي حد يا أسد. أنا أم ابنك ومراتك." أسد لف بصدمة. ساندرا ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...