الرعب مسيطر على لميس من المجهول. فهي لا تعلم ماذا تفعل مع تلك المرأة ومن تكون هي، ولما رائحتها بشعة هكذا. لميس: ياه! إيه الريحة الوحشة دي؟ ده أنا هتخنق من الريحة دي. هي مش بتستحمي ولا إيه؟ لا يا لميس لازم تتحملي عشان تعرفي تخرجي من هنا بسلام. هذا ما كانت تحدث به نفسها. تجلس لميس على السرير ومعها تلك المرأة الغريبة الأطوار. فشعرها فوضى، وملابسها ممزقة وغير نظيفة.
تبدو في عمر الثلاثين، لكن رغم هذا فهي تبدو أنها ذات ملامح حسناء. تنظر إليها لميس بحذر. تنظر لها الفتاة وتبتسم بود وتعطيها العروسة الخاصة بها. وتشير لها بأن تلعب بها. لميس: يعني إنتي عايزاني ألعب معاكي؟ تهز الفتاة رأسها بمعنى نعم. وفعلاً شرعت لميس في الاقتراب منها واللعب معها بدمى وألعاب. بعد ساعة، ضحكت لميس من قلبها. حقاً، قد ارتاحت لتلك الفتاة. لميس: أنا حبيتك أوي. ممكن نكون أصحاب؟ هو إنتي اسمك إيه؟
تهز الفتاة رأسها بنعم. وتشير لها على اسم مكتوب على الحائط. فتنظر لها لميس وتتعجب. لميس: إنتي اسمك فلورينا؟ تلتفت لها لميس وتبتسم بود. لميس: اسمك حلو أوي يا فلورينا. تبتسم فلورينا بسعادة. لميس: طيب ممكن أطلب منك طلب؟ تهز فلورينا رأسها بمعنى نعم. لميس: أنا عايزة أخرج من هنا. تشير لها فلورينا على باب سري موجود خلف الدولاب. فتفتح لميس الدولاب وفعلاً تجده باب سري. فتشكرها لميس وتسير للباب ومنه للشارع.
تتنفس لميس براحة وتسير قليلاً. أما داخل القصر، أكسيل سيجن حتى يدخل لي الغرفة وينقذها من تلك المجنونة. لكنه لا يعرف كيف، فإن دخل سيحدث الكثير من المشاكل. سيظل يفكر كيف يدخل إليها. أما خارج القصر، تسير لميس إلى أن وجدت شخص يتحدث في الهاتف. فطلبت منه أن تتحدث، فوافق الشخص. أخذت لميس الهاتف، اتصلت بمريان. وبعد فترة ليست بطويلة، تأتي مريان وتأخذها لمنزلها. مريان: ادخلي يا لميس، متخافيش. أنا عايشة لوحدي.
تدخل لميس وهي تتفحص المكان. هي شقة صغيرة لكنها لطيفة وجميلة. فقد ارتاحت إليها أول ما دخلتها. تجلس لميس بتعب على الأريكة. مريان: إنتي أكيد جعانة وتعبانة. أنا هروح أحضر لك العشاء والحمام وأطلع لك بجامة من عندي عشان تلبسيها. لميس بامتنان: بجد أنا مش عارفة أشكرك إزاي. ده إنتي لو أختي ما كنتيش عملتي معايا كده. تضمها مريان بحب. مريان: إياك تقولي كده! والله أنا حبيتك أوي. ويلا بقي قومي.
وفعلاً أخذت دوش وغيرت هدومها واتعشت وهي بتضحك. أيام ومر الليل. ومر أسبوع. مريان شافت شغل لـ لميس في كافتيريا. بتشتغل فيها جرسونة. ولميس سعيدة ومستقرة مع مريان في شقتها. أما في مصر، مصطفى حالته صعبة بسبب أن مراته لسه في غيبوبة. وهو لا يفارق المستشفى. وعلي يصلي ويدعو ربه. في إسبانيا، تصعق لميس بعمر يقف أمامها في الكافتيريا. ينتظرها على باب الخروج. فجرت بسرعة وفجأة تصطدم بـ أكسيل. الذي يريد أن يخطفها مجدداً.
لكن عمر يقف له ويسحب لميس لحضنه. ولميس كما لو أنها ما صدقت، فدفنت نفسها في حضنه. أكسيل بغضب: ابعد عنها أحسن لك. وقبل أن يرد عمر، يجد أكسيل يلكمه بقوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!