تدفعه لميس بقوة بعيد عنها، وتنهض بسرعة البرق وهي تتلفت حولها بفزع وخوف. فتحت باب الغرفة وجرت. كل هذا وهذا المتغطرس يقف يشاهد ذعرها ورعبها، ويستمتع بهذا وابتسامة الشر مرسومة على وجهه. رافعاً حاجبه بإعجاب. أكسيل: ياه، ده أنا كنت بدور على براءة زي دي من زمان. أصل بحب ألعب أوي. اهربي يا فراشة، بس مصيرك في المصيدة.
ظلت لميس تجري من غرفة لغرفة وقلبها يخفق بقوة، ومعالم الخوف تظهر عليها في أفعالها. وأكسيل يشمي خلف أثرها وهو يضحك عليها لأنه يراها من خلال الكاميرات الموجودة في كل إنش في القصر العجيب هذا. إلى أن دخلت غرفة غريبة مظلمة لا ترى فيها كف يدك. خافت أكثر وأكثر، ورجعت بظهرها للخلف واصطدمت بالباب. ووضعت يدها على قلبها الذي يدق يدق يدق ببنعفوان الخوف، وأنفاسها تتعالى بسرعة دليل على توترها.
جن أكسيل وصرخ بغضب: إيه اللي خلاها تدخل الأوضة دي؟ غبي أنا! إيه اللي خلاني أسيبها تهرب مني دلوقتي؟ هكتشف حاجات أنا مش عايز أكشفها. كلنا هنبقى في خطر. وجرى على الغرفة التي دخلتها لميس. لكنه عجز عن فتح الباب. ظل يهبده عليه بيده وقدمه على الباب. لكن الباب والغرفة كلها حاجبه للصوت، يعني محدش يسمع إيه اللي بيجري بداخل، ولا اللي بداخل يسمع ما يدور بالخارج. يعني مثل الكهف.
أكسيل بيصرخ: لا لا بلاش هي، أرجوكي سبيها. أنا عايزها، خلاص مش هلعب معاها تاني. وجلس على الأرض وباكي مثل الطفل الخائف. فجأة تشم لميس رائحة نتنة، تجعلها تتقيأ. وتجلس أرضًا وهي تمسك بطنها وتتألم. وبدون إنذار تشعر بيد تتحسس يدها. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!