في الصباح، جاء أحمد ومعه البوليس لتنفيذ حكم بيت الطاعة في قدر. أدهم: خير يا حضرة الضابط، أقدر أساعدك بيه؟ مع حضرتك المهندس أدهم، المسؤول عن المشروع هنا. الضابط: جالي أمر ضبط على مدام قدر محمد خلف، والإخبارية قالت إنها هنا، فأنا جاي أدور بنفسي. أدهم: اتفضل، بس متأكد اللي اداك المعلومات دي غلطان؟ المكان هنا مفيش غيرنا، وكلنا رجالة زي ما حضرتك شايف. الضابط بدأ يدور في الخيم. وأدهم جرى خبى قدر في الواحة بسرعة.
الضابط وأحمد بدأوا يدوروا على قدر في الخيم ملقوش حاجة. وأدهم كان بيحاول يبان إنه طبيعي على قد ما يقدر. الضابط: أستاذ أحمد، أنت متأكد إن اللي أدالك العنوان مدام قدر هنا ولا فيه غلط في العنوان؟ أحمد: أنا متأكد إنه قال هنا، بس أنا معرفش مين هو، مرضاش يقول اسمه. ولسه العامل اللي بلغ على قدر هيتكلم. أدهم بدأ يتكلم مع الضابط ويفتح حوارات وكلام. ولما حس إن مش لاقي حاجة يقولها، عمل كأنه في مكالمة له ولازم يروح القاهرة.
وراح ركب عربيته وجرى على الواحة ياخد قدر. وهو في الواحة، لاقى الضابط وأحمد كانوا جايين عليهم. أدهم: تعالي معايا العربية. قدر: لأ طبعًا. أدهم: انجزي، بيدوروا عليكي. قدر لسه هتتكلم. أدهم شالها على كتفه. قدر: ابعد عني، إزاي تمسكني كده. أدهم: قدر، هنزلك بس نمشي بسرعة، هما جايين على هنا. وحد قال إنك موجودة في الواحة، بسرعة نمشي. قدر: دي مشكلتي أنا، هحلها. أدهم: مش هسيبك وتروحي له، ده ميستهلش، إنتي لسه صغيرة وعلى نياتك.
أنا هوقفه له. قدر بدأت تعيط. أدهم: أبوس إيدك يا قدر، هنعيط ونتكلم بعدين، بس نمشي من هنا دلوقتي. قدر انهارت من العياط: مش عايزة شفقة من حد. أدهم: شكلك عايزة ياخدك. وأدهم مسك إيديها وجريوا. ولسه هتركب العربية مع أدهم. فجأة لاقى أحمد واقف بعيد عنهم بحوالي ستة أو سبعة متر بس. وأدهم ماسك قدر قدام العربية. أحمد بغضب: قدددددر. قدر: 😳🥺🥺
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!