الفصل 4 | من 6 فصل

رواية طفلتي الهاربة الفصل الرابع 4 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
22
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

قدر: انت بتعمل ايه؟ سيب اللبس. أدهم: عايزة هدومك تطلعي معايا كده لحد الخيمة بتاعتي من غير هدومك، ويا أما أنادي العمال كلهم يتفرجوا. قدر: انت بتقول ايه؟ ده الموت عندي أهون من كده. أدهم: طالما انتي محترمة والموت عندك أهون، إيه اللي خلاكي تسيبى جوزك وتهربي وتيجي تقعدي مع رجالة لوحدك؟ ضحك بخبث واستهزاء. قدر: انت عرفت منين إني متجوزة؟ أدهم: جوزك قالب الدنيا عليكي على النت، وانتِ هنا جاية تصيعي.

قدر: انت متعرفش حاجة، متحكمش على حد متعرفش عنه غير حاجات بسيطة جدا. أدهم: الجواب بيبان من عنوانه، مليش أصلاً في السهل. رمى هدومها على الأرض ومشى. قدر طلعت لبست هدومها ودخلت الخيمة بتاعتها نامت، هروباً من الواقع وأنها ملهاش حد، وكمان حتى الشغل طلع فيه مشاكل ومش عارفة هتروح فين. أدهم دخل الخيمة اللي فيها قدر. قدر قامت بخوف، ضمت نفسها. أدهم قرب بشويش ومسك إيديها وخرجوا بره الخيمة.

أدهم: قدر، أنا آسف على كلامي من شوية وعلى كل حاجة. عندك حق أحكم عليكي وأنا معرفش حكايتك إيه. قدر بتمسح دموعها: حصل خير. أدهم: قدر، هو مش تطفل بس ممكن أعرف إيه حكايتك؟ ممكن أساعدك. قدر: محدش يقدر يساعدني، وشكراً لسؤالك. أنا بكرة همشي من الشغل، كنت غلطانة لما عملت كده. أدهم: طب تمشي، هتروحي فين؟

انتي أصلاً لو كنتي تعرفي تروحي مكان تاني كنتي روحتِ، بس انتي من البداية مضطرة، وأنا عايز أساعدك. قوليلى، على الأقل تكوني لقيتي حد خفف عنك. قدر بدموع بدأت تحكيله عن أحمد وعن كل اللي حصلها وخلها تهرب منه. أدهم: يعني انتي لسه على ذمة الحيوان ده؟ إزاي وفقتي بيه من الأول؟ قدر: مكنتش أعرف إنه بيضحك عليا، كان بيعملني بلطف طول الوقت.

أدهم: أنا ممكن أخليكي ترفعي دعوة طلاق عليه وتطلقي منه وتاخدي كل حقوقك، وكمان طالما فيه إثبات بالتعدي بالضرب يبقى خلاص هتعرفي تاخدي حقك منه. أومال فين أهلك من كل ده؟ قدر بكسرة: الله يرحمهم. أدهم: يا ستي مالك بس، اعتبريني أهلك يا ست البنات، أنا من النهاردة أبوكي وأخوكي كمان، بس مش عايز أشوف دموعك يا قدر. قدر: انت بتعمل كل ده ليه؟ أدهم: علشان... قدر بمقاطعة: مش عايزة شفقة من حد، أنا عايزة أعتمد على نفسي.

أدهم: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش بشفق عليكي يا قدر، أنا بعمل كده علشان أنا فعلاً بعتبرك مسؤولة مني. قدر: ليه برضه معتبرني مسؤولة منك؟ أدهم: مش قولتيلي اعتبرني أخوكي وأبوكي، يلا علشان ننام، ومتقلقيش محدش عرف إنك بنت هنا. قدر: شكراً يا أدهم. جت تقوم. أدهم: انتي هتنامي في خيمتي وأنا هتصرف وأنام مع الرجالة، وبكرة هخليهم يعملوا خيمة ليكي لوحدك. قدر ابتسمت من لطفه ودخلت خيمته نامت، وهو كمان راح نام في خيمتها مع الرجالة.

وقد غفلوا عن من كان يسمعهم، أحد العمال عرف حقيقة قدر وعرف كمان إن جوزها حاطط مبلغ ماشي مقابل اللي يرجعها. والعامل اتصل بالرقم اللي سابه أحمد. أحمد: الو. العامل: مش حضرتك بتدور على مراتك؟ أحمد: أيوه. العامل: أنا أعرف مكان مراتك وهدلك عليها. أحمد بانتصار: قول فين وأنا جايلك بكرة وهديك حلاوتك. والعامل اداله العنوان. في الصباح، جه أحمد ومعاه البوليس لتنفيذ حكم بيت الطاعة في قدر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...