سليم: مافيش سفر. ليلى: إيه؟ سليم: مافيش سفر. ليلى بتوتر وبتقرب من سليم: ليه يا أبيه؟ سليم وعيونه في عينيها وفرق الطول بينهم. سليم بهدوء: كده. ليلى: بس عمو أسد وعمو مالك موافقين. سليم: وأنا مش موافق. ليلى: طب ليه؟ سليم بعصبية: كده يا ليلى، مش هتسافري، وأنا هعرفك إزاي تبقي عايزة تعملي حاجة ومش أنا أول واحد يعرف. ليلى بتوتر وبتبعد: لا مليش في يا أبيه، عمو موافق. سليم وبيقرب منها
وبيمسكها من دراعها بخفة: وقسماً بالله أنا ساكت بس احتراماً لكلام بابا ومالك، وهسافرك بس بطريقتي. ليلى: أنت كل شوية تتعصب عليا. سليم: عشان غلطاتك كتير. ليلى: طب إيدي. سليم ساب إيديها. سليم: النهاردة بالليل تخلصي بدري، فاهمة؟ ليلى: حاضر. وبيطلع ودائماً بيحاول يتحكم في عصبيته قدامها، وبيدخل المكان المفضل وبيطلع كل عصبيته في الرياضة. سليم بعصبية: بقى أنا ماليش لازمة؟
ماشي يا ليلى، أنا اللي عودتك على كده، ولا بابا ولا مالك كان ليه دعوة بيكي. وبيفتكر بعد موت صبا وأحمد. ليلى: أبيه. سليم: إيه يا حبيبتي؟ ليلى: فين بابي؟ سليم بحزن ودموع متحجرة: بابي عند ربنا يا حبيبتي. ليلى: وهيرجع إمتى؟ سليم وبيحضنها: مش عارف. ليلى: طب ومامي؟ سليم: مش عارف بردو. ليلى بعياط: طب أنا عايزهم، كلم بابي وقوله ليلى عايزة تشوفك أنت ومامي. سليم بحزن: بس يا حبيبتي اهدي. ليلى: أنا عايزة أحمد ومامي. باك.
سليم: أنتِ بنتي. في الجناح الخاص بمالك وتاليا. مالك: هتلبسي إيه بالليل؟ تاليا: مش عارفة، تختار معايا؟ وبتمسك إيد مالك لغرفة الملابس. تاليا وماسكة فستان أوف وايت: إيه رأيك في ده؟ مالك: لا. تاليا: ليه؟ مالك: بتبقي حلوة أوي في الفستان ده. تاليا ضحكت: وأنت مش عايزني أبقى حلوة؟ مالك بغزل وبيقرب منها: أنتِ قلب مالك. تاليا: أنت بتقرب ليه؟ مالك: متخافيش. وبيمسك فستان من وراه بيبي بلو. مالك: ده؟ تاليا: حلو بردو.
مالك وبيحضنها: لازم يبقى حلو يا روحي. تاليا: مالك، عيد زواج حور وأسد، الحفلة كمان... وقاطع كلامها قبلة من مالك. ونروح للعشاق. حور واقفة قدام أسد وماسكة إيده. حور بابتسامة: النهاردة إيه؟ أسد بملل إيده وبيمشي من قدامها. أسد: حور، مش فاضي، عايز أنزل. حور بتوتر: طب ثانية واحدة، ثانية واحدة بس. أسد: عايزة إيه؟ حور: أنت مش فاكر حاجة؟ أسد: حاجة إيه؟ حور: حاجة كده. أسد: لا. وبيدخل ياخد شاور. حور بزعل: إزاي مش فاكر يعني؟
طب يا ربي أعمل إيه عشان يفتكر؟ وبتفضل تفكر وشوية وبيطلع أسد من الشاور وبيدخل غرفة الملابس وبتدخل وراه حور. حور: طب النهاردة كام؟ أسد: في إيه؟ حور: بس شوف النهاردة كام. أسد: مش هشوف حاجة وتعالي طلعي بدلة حلوة. حور بزعل: لا مليش دعوة. أسد: قولتي إيه؟ حور: طلع لنفسك أنا خارجة. ولسه هتخرج، أسد مسكها من إيديها. أسد بنظرة في عيونها ولسه هيتكلم. حور: حاضر. حور وعيونها على الملابس: وأنت رايح فين؟
أسد: النهاردة عيد ميلاد بنت ظابط صاحبي وهنروح. حور: ماشي دي حلوة. أسد وبيمسك منها البدلة وبيقابلها: أي حاجة منك حلوة. حور: شكراً. أسد: في إيه يا حبيبتي؟ حور ساكتة. أسد: طب بعدين نشوف زعلانة ليه عشان مستعجل. حور بتطلع وأسد بيخلص وبيبقى في قمة الجاذبية وشيك جداً. أسد وبيحضنها ويقبلها: أنا نازل، عايزة حاجة؟ حور: شكراً. وبينزل وحور قاعدة زعلانة جداً إن هو ناسي يوم زي ده، وإن ده أول يوم اتجمعوا في بيت واحد. أسد نزل.
في غرفة ليلى وبتجتمع البنات. سليم بعصبية: أنتوا لسه؟ لؤلؤ وهي بتلبس الشوز: أنا خلاص خلصت. لوليا وليلى بتعملها الميكاب: وأنا خلاص بردو. سليم: وأنتِ يا ست ليلى؟ ليلى: لسه. سليم: طب تعالي يا لؤلؤ أنتِ ولوليا انزلوا مع عمر. عمر: بقى أنا هيبقى معايا القمرات دول؟ لؤلؤ: والنبي يا أبيه بلاش عمر. عمر: مش البت دي أختي؟ نفسي أعلقها، يلا يا بت. وبينزل لوليا ولؤلؤ وعمر. ليلى: طب أنا هنزل مع مين؟
سليم بغيظ منها: معايا عشان تميم مع حور من بدري، وبسرعة. ليلى: حاضر. وبنتنقل لحور من وقت ما أسد نزل، دخل تميم جلس معاها. تميم ومركز في التليفون: أوبااا. حور: في إيه؟ تميم: العيد ميلاد اللي بابا راحه ده تحفة، في شوية بنات. حور بغيرة: إيه؟ تميم: في أبطال يا ماما. حور: احترم نفسك ووريني كده، وبتقرب عليه. طبعاً تميم بيخليها تشوف صور لحفلات تانية. حور في سرها: ليلتك سودة معايا ونازل شيك كمان. تميم: بتقولي حاجة؟ حور: لا.
تميم: أيوه يا بابا مولعها. حور بتمسك تليفونها وبتتصل عليه بس مافيش رد. تميم: أكيد مش هيرد يا ماما، هو فاضي. حور بغيرة: أنت تعرف فين مكان العيد ميلاد؟ تميم: طبعاً أعرف، ليه؟ حور: طب يلا نروح. تميم: نروح فين يا ماما؟ حور: بسرعة. تميم: يلا. حور: هغير هدومي بسرعة و... تميم بمقاطعة: لا بسرعة إيه أنتِ لازم تبقي في قمة الشياكة عشان الحفلة كلها تعرف إن مراته قمر بردو مش أي كلام. حور: عندك حق.
تميم: ماشي بسرعة بقى وأنا هنزل أغير. نعود لسليم وليلى. سليم في سره بغزل: أنتِ كبرتي كده إمتى؟ ليلى: أنا خلصت. سليم: يلا. ليلى كانت لابسة فستان هادي بينك وميكاب سيمبل. نروح للغيرة القاتلة. ونزل وحور غيرت بفستان أسود رقيق أوي وميكاب سيمبل. تميم: أنتِ لابسة أسود ليه؟ حور: عشان ليلته سودة لو بيخوني. تميم بيحاول يكتم ضحكته: عيب تقولي كده ده أبويا بردو. حور: أنت لسه هتتكلم؟ يلا. وبينزل هو وحور.
في العربية حور متوترة وبتفرك في إيديها. حور في تفكيرها: لا لا، أصل أسد لا يمكن يخوني. عقلها: طب أنتِ رايحة ليه طالما هو مش هيخونك؟ تميم: يلا انزلي. حور باستغراب من المكان: هو العيد ميلاد هنا؟ تميم: انزلي بس. وبينزل من العربية وبيروح ناحيتها وبيفتح الباب وبينزلها. حور: تميم. تميم: ثانية واحدة. كان مكان هادي جداً ومافيش أي أنوار خالص. حور: أنت واخدني فين؟ تميم ماسك إيديها وماشي.
تميم وبيسيب إيديها وبيعمل حركة بسيطة بإيده. فجأة الضوء بيشتغل وبيظهر المكان كان مطعم خاص بيمتلكه أسد، المكان كله باللون الأسود والأحمر، والأرض كلها زهور وبلالين حمرا، والعائلة على الصفوف، وأسد واقف في منتصف المكان وبتقابله حور من الجهة التانية. حور بصدمة وفرحة وابتسامة ودموع من كتر الفرحة، وإيدها على فمها. أسد بيقرب من غير كلام وبيحضنها ويقبلها، وبصوت حنون وبيهمس في أذنها: أنتِ فاكرة إن ممكن أنساكي يا مجنونة؟
حور ومتمسكة في أحضانه: بحبك أوي. أسد بكل حنية بيقبل إيديها: وأنا عاشق التراب اللي بتمشي عليه يا حوريتي. وبيبص في عيونها اللي مليانة دموع من كتر الفرحة. أسد وبيمسح دموعها وبصوت هادي: مش عايز أشوف دموعك حتى لو دموع فرحة. وبيثبت إيده في رأسها من الخلف وبيقربها أكتر وبيقابلها من جبينها. وبتتقدم العائلة وبتبتدي تهني حور وأسد. مالك وماسك في إيده هدية وبيقدمها: عيد جواز سعيد. أسد وبيمسك الهدية من مالك: ده ليا ولا لحور؟
مالك بضحك: لا ده للنونو اللي جاي في الطريق. أسد ضحك: لا خليها للنونو بتاعك يا حبيبي. حور: لا هاخدها للبيبي بتاع سليم. سليم باستغراب: وسليم إيش دخله؟ مالك: أنتِ صح كده. أسد: طب هدية مقبولة. تاليا: عقبال سنين كتير سوا يا حبيبتي. حور بابتسامة: تسلمي يا روحي. وبتنتقل العائلة.
العائلة كلها بتتجمع على سفرة طويلة وكلهم واقفين وبيتوسط السفرة دي حور وأسد وقدامهم التورتة عليها صورة حور وأسد، وحور ماسكة السكينة وأسد إيده على إيديها وواقف في ضهرها. أسد جنب أذنها بصوت هادي: كل يوم حبي بيزيد ليكي أكتر من اليوم اللي قبله. وبتنتهي الحفلة وسط فرحة الجميع وغضب البعض، وفي النهاية أسد سافر هو وحور لمكانهم الخاص وبترجع العائلة. عمر في التليفون: أنتِ بتستهبلي يا لوليا؟ لوليا: في إيه يا عمر؟
عمر بعصبية: أسد أول ما يرجع هنكتب الكتاب وهعرفك في إيه يا لوليا. لوليا: وأنا مش موافقة. عمر: قولتي إيه؟ لوليا: أنا مش موافقة، مش كل شوية تزعقلي. عمر: أنتِ شايفة كده؟ لوليا بعند: آه. عمر: تمام يا لوليا براحتك، وأنا هعرف عمي أسد أول ما يرجع. لوليا: يبقى أحسن. وبتقفل التليفون. لوليا بعياط: ليه ليه تعمل كده؟ ليه كل شوية زعيق وتتعصب عليا؟ وبتكمل بعياط أكتر: أنا بحبك بحبك أوي يا عمر. في الجاردن وبيجلس لؤلؤ وتميم.
تميم: أنتِ رأيك أعمل كده؟ لؤلؤ بجنون بتقوم تقف قدام تميم وتقول: حبيبتي، مراتي المستقبلية، تقبلي تعيشي معايا أيامك الجاية في سعادة وتبقى مراتي، مرات تميم أسد... تميم بصوت عالي وبيكتم فمها: باااس باااس، يخربيت أهلك يا شيخة إيه اللي بتنيله ده. وبيشيل إيده من على فمها وبيرجع يجلس مكانه ولؤلؤ بتجلس بجانبه. تميم وبيبصلها: افهمي يا حمارة، أنا عايز أعملها مفاجأة بس مش هتجوزها. لؤلؤ بلاماضة بتقف
قدامه وإيديها تتوسط خصرها: ليه يا حبيبي؟ أنت عايز تفضل تلعب بيها، لا أنا... تميم يقاطعها ويشدها ويقعدها مكانها: هو أنا جايبك تدافعي عن حقوق المرة يا ست أنتِ؟ لؤلؤ: كلمة واحدة. تميم: اتنيلي. لؤلؤ: أتنيل؟ أنت مش عايز تخطبها ليه؟ وبتكلم بجد يا تيمو. تميم: خفيفة. لؤلؤ: بتحبك يا أهبل. تميم وبيمسك إيديها وبيضربها بخفة: اتلمي يا بت. لؤلؤ بتعدل شعرها: لا بتكلم بجد بتحبك. تميم: النوع ده لا. لؤلؤ: من الآخر عايز إيه منها؟
تميم: عايز أعرفها إن مش تميم أسد اللي يترسم عليه خطة. لؤلؤ: أممم، قول الموضوع. تميم: بعدين، ننام دلوقتي، يلا. وبيمسك إيديها وبيطلع هو وهي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!