صباح يوم جديد في نفس العائلة وأحداث جديدة. وتتجمع العائلة كلها على الفطار. مالك: فين لوليا؟ ليلى: أنا هطلع أشوفها. ليلى طلعت لـ لوليا، ولوليا ظاهر عليها التعب وبتبكي. ليلى بتدق الباب. ليلى: لوليا. ودخلت. ليلى بخوف عليها وحضنتها: إيه ده مالك؟ مالك يا روحي بتعيطي ليه؟ لوليا بعياط: سابني يا ليلى، بس أنا اللي غلطانة عشان حبيته، الحب ده حاجة وحشة أوي. ليلى بدموع: اهدي يا روحي، المشاكل هتتحل. لوليا: ما فيش حاجة هتتحل.
ليلى بعياط: كفاية بقى يا لوليا، هتخليني أعيط أنا كمان، عشان خاطري كفاية. (وتمسح دموعها) سليم خاف على لوليا بسبب تأخير ليلى وطلع. سليم بخوف: إيه ده؟ إيه ده في إيه؟ مالك؟ سليم: في إيه؟ ليلى بعياط ومش عارفة تتكلم: ب... بتع... بتعيط. سليم بعصبية: هش! اسكتي. ليلى بعياط بتحرك وجهها بمعنى حاضر. سليم وبيحاول يبقى هادي: على أوضتك. ليلى خافت وطلعت على غرفتها. سليم وبيقرب من لوليا وبيحضنها: حبيبة قلب أخوكي، مالك يا حبيبتي؟
(ولوليا بين أحضانه، وسليم إيد مقربها في حضنه والإيد التانية بيحركها على شعرها بحنان) سليم بعد ما تقريبًا لوليا سكتت عن العياط وبيمسح دموعها: في إيه بقى؟ لوليا: أنا وعمر سبنا بعض. سليم: ليه؟ لوليا قصت عليه ما حدث. سليم: أنتي اللي غلطانة. لوليا: أنا يا أبيه؟ سليم: أيوة أنتي، أنتي المفروض الأول تشوفيه متعصب من إيه، وبعد كده ليكي الحق تعترضي أو توافقي. لوليا: خلاص بقى أنا سبته.
سليم ضحك: لا هترجعوا إن شاء الله، عمر بيحبك. لوليا: يا رب. سليم ضحك: واقعة أنتي أوي، استني بس شوية وهو أعصابه هتهدى وهيرجع يصالحك. لوليا: ماشي يا أبيه، ممكن طلب بقى؟ سليم: عيوني يا حبيبتي. لوليا: حرام تصالح ليلى عشان أنت زعقت لها جامد أوي. سليم: حاضر يا حبيبتي. وبيتجه لغرفة ليلى. سليم بيفتح باب الغرفة بكل هدوء وكانت ليلى دافنة وجهها في المخدة وبتبكي بشهقات. سليم بيقرب منها بهدوء وبيجلس بجانبها. سليم بصوت هادي: ليلى.
ليلى مستمرة في البكاء. سليم بيقرب منها أكتر وبيلمس دراعها لمسات هادية ورقيقة. سليم: ينفع تهدي؟ (وبيمسكها من إيديها وبيقربها منه أكتر، وليلى مش قادرة تقاومه وراس ليلى بتبقى جنب قلب سليم) سليم بلمسات هادية بيحرك إيده على شعرها وحزين على شكلها: اهدي يا حبيبتي. ليلى ببكاء وشهقات: أ... أنا ع... عايزة... ماما. سليم بحزن: هش! عشان خاطري اهدي. ليلى مستمرة في البكاء. سليم: اهدي معلش. ليلى ببكاء: عايزة... بابا.
سليم بحزن: اهدي، مش أنا زي بابا؟ بابا بيقولك اهدي عشان خاطري. ليلى لسه مستمرة. سليم: طب ماما وبابا زعلانين منك كده عشان بتعيطي. ليلى بعد ما سمعت الجملة دي من سليم سكتت عن البكاء بس شهقاتها مستمرة. سليم بهدوء: اهدي. فاتت دقائق. وليلى ساكتة خالص. سليم بيبعدها شوية عشان يشوف وجهها. سليم: أنتي كويسة؟ ليلى وبتبعد من بين إيديه: أنا آسفة. سليم استوعب هو بيعمل إيه. وبيقوم من على السرير. سليم: على إيه يا حبيبتي؟
ده الطبيعي بتاعك، أقل حاجة تعيطي. ليلى من غير ما تبص على سليم: إنك تكسفني كده حاجة قليلة. سليم بعصبية: آه، لوليا بتعيط قدامك مش تهديها، لا بتعيطي معاها! ليلى وهتبكي تاني: إن... سليم بمقاطعة وعصبية: هش! اسكتي خالص ومش عايز أشوفك بتعيطي نهائي فاهمة؟ ليلى بدموع متحجرة: فاهمة. سليم: اغسلي وشك وانزلي. ونزل من غير أي رد من ليلى.
واتجه للشركة وعمر وتميم كل واحد على مكان شغله، وليلى خدت شاور ونامت، ولوليا سمعت كلام سليم وغيرت وقاعدة مع تاليا ولؤلؤ. في الشركة وتحديدًا في مكتب سليم. عمر: يا سليم. سليم بمقاطعة: عمر أنت غلطان، لما تتكلم معاها تتكلم بهدوء. عمر: عصبتني يا سليم، إيه يعني مش موافقة دي؟ ده أنا أكسر دماغها! سليم بعصبية بيقوم وبيقرب من عمر: تكسر دماغ مين ياض أنت؟ وبيتدخل في اللحظة دي تميم. تميم: بس يا جماعة اهدوا، اهدأ يا عم أنت.
وبيرجع سليم على مقعده. عمر: أنا عايز أتجوزها يا سليم، وربنا بحبها يا جدعان، يعني إزاي إزاي تسيبني ده أنا من امبارح مش على بعضي. سليم: احنا مش هندخل يا عمر، وأختي لو شفتها زعلانة تاني هزعلك يا عمر. تميم: اهدوا بقى، ويلا عشان مالك بيتصل عشان الغدا. في أحلى حتة في دهب وفي فيلا بعيد عن كل الناس يجلس أحسن الرجال وأجمل النساء. أسد وهي على قدامه: هو أنت عاملة فيا إيه؟ حور بابتسامة وبتقرب
من وجه أسد وبتتكلم ببراءة: أنا ما عملتش حاجة. أسد وبيقَبِّلها: أمال مين اللي عامل؟ حور: قلبك. أسد بعشق: عندك حق يا حوريتي. حور: أنت قلب حوريتك. أسد وبيتحرك وحور بين إيده وبيطلع: أعشقك وأنتي رومانسية يا مجنونتي. حور: لا كده... نروح للقاهرة وتحديدًا في فيلا أسد ومالك. مالك: أهلًا يا صايعين، كل ده عشان ترجعوا؟ تميم: معلش يا مالك. مالك: على الغدا. وبيتنقل مالك وعمر وسليم وتميم وتاليا ولؤلؤ لغرفة الطعام.
وبعد دقيقة واحدة بتدخل لوليا. وعيون عمر عليها. سليم وبيضرب عمر: خلاص ياض أنت، هتفضل تبص لأختي كتير؟ عمر: في إيه؟ مش خطيبتي؟ مالك بعصبية: بس أنت وهو مش عايز أسمع صوت واحد فيكم، وأنت ياض (على عمر) ما تبصلهاش. عمر وبيشاور على مكان دبلته: خطيبتي يا جدعان. مالك: لما تبقى مراتك يا أخويا اعمل كل حاجة براحتك. تميم: هو يقدر يعملها حاجة... مالك بيقاطعه: اسكت ياض أنت كمان. لوليا بتضحك وبتبص على طبقها. عمر: اضحكي يا أختي اضحكي.
وبتدخل ليلى وعيون سليم بتابعها. مالك: أهلًا، أنتي فين يا بت من الصبح؟ ليلى: كنت نايمة. مالك ومركز في وجهها: بعد الأكل لينا قاعدة سوا. ليلى: حاضر. سليم: تعالي اقعدي. ليلى بتقرب عليه بخطوات بطيئة. وبتقعد بجانبه. وبتبدأ العائلة في الأكل. لؤلؤ: إيه يا أسطى؟ تميم: إيه يا برنس؟ لؤلؤ وبتغمز: لازم أعرف. تميم: هعرفك يا أسطى. مالك: اسكتي يا بت. لؤلؤ: في إيه يا بابا؟ مالك: أنتوا الاتنين شبه بتوع المخدرات.
عمر: معلش يا بابا مش أنا ظابط؟ بقولك أنت كده بتظلم بتوع المخدرات. تميم: طب شكرًا على رأيكم. والعائلة كلها بتضحك في اللحظة دي، وتليفون ليلى في الدقيقة دي كان بيرن، ولسه هتحرك إيديها وتمسك الفون من على السفرة كانت إيد سليم مسكته وفصله وخد الفون. سليم من بين أسنانه وهو باصص قدامه: يا ريت تاكلي زي الناس. وبينتهي وقت الغدا وكل واحد بيتجه لأعماله الخاصة. وبيجلس مالك وليلى. مالك: مالك يا حبيبتي؟ ليلى: مالي؟
مالك: أنا اللي بسألك. ليلى: ما فيش حاجة. مالك: طب زعلانة من إيه؟ ليلى: صدقني ما فيش حاجة، أنا كويسة. مالك: لا كان ظاهر على وشك إنك زعلانة. ليلى: لا أنا كويسة بس كنت لسه صاحية. مالك: يعني أنتي كويسة؟ ليلى: آه كويسة. مالك: ماشي يا حبيبتي. وبتطلع على غرفتها. أمام غرفة لوليا ولسه هتدخل. عمر: عاملة إيه؟ لوليا بخضة: خضتني. عمر: سرحانة في إيه؟ لوليا بزعل: ما فيش. عمر: أمم، ما فيش؟ لوليا: آه. عمر وبيقرب منها: بحبك.
لوليا: لا مش هتضحك عليا بالكلمة دي زي كل مرة. عمر وبيمسك إيديها: وربنا بحبك وغصب عني اتعصبت، سامحيني عشان خاطري. لوليا: أمم، المرة دي بس. عمر: آخر مرة. الساعة 12 بالليل. ليلى: طب أنا عايزة الفون بتاعي، أروح دلوقتي ولا إيه؟ وبتكرر إن هي تروح تاخد تليفونها من سليم. ليلى قدام غرفة سليم ومترددة تدق الباب، وفي الآخر بتكرر إنها تدق الباب. سليم: ادخل.
ليلى بتفتح الباب بهدوء وبتدخل، وسليم كان بيلعب رياضة ولابس الشورت بس وماسك المنشفة. سليم باستغراب: ليلى في حاجة؟ ليلى: آسفة بس الفون بتاعي. سليم: آه صح. (وبيقرب منها) سليم: كلامي يتسمع يا ليلو. ليلى: هو عملتلك حاجة؟ سليم: إيه عملتلك دي؟ (وبيقرب منها وبيمسكها من دراعها) سليم بصوت يشبه فحيح الأفعى: أنا ممكن أقرر تربيتك من تاني. ليلى: أنا متربية. سليم: أنا عارف، بس تربيتي فيها حتة ناقصة وهعرف إزاي أكملها.
ليلى: هقول لعمو أسد يا أبيه. سليم: عمو أسد وعمو مالك ما حدش هيتكلم فيهم عشان أنتي تربيتي من الأول. ليلى: ... سليم بعصبية: وحياة غلاوتك لأعرفك إزاي تردي عليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!