شدها من دراعها وخدها وطلع الأوضة وسبها مرة واحدة وحور كانت هتقع. أسد بهدوء: انتي إيه اللي لابساه ده؟ حور: ده فستان. أسد قرب عليها بهدوء ومسك الفستان وهي لابساها، قطعه عليها بعصبية: تشبه الجحيم. أسد جنب ودنها: هتبقي بتاعتي النهاردة. حور وقعت على الأرض وأسد نزل لمستواها. أسد وهو بيفحص جسمها: عجبك شكلك كده؟ حور خايفة ومش عارفة تتكلم وبتحاول تمسك الفستان عشان جسمها. أسد بعصبية مسكها من شعرها: إزاي تنزلي كده؟
حور بعياط: مش هتتكرر تاني صدقني. أسد: تاني؟ تاني إيه يا بطة؟ حور: شعري. أسد بعصبية: تحبي أعمل فيكي إيه؟ أقطعلك إيديك اللي بتلبسي بيها وبتتزوقي بيها؟ حور بتعيط وأسد مستمر وماسكها من شعرها. الباب بيخبط. أسد: إيه؟ داليا: ليلي هانم بتقول لحضرتك الغدا جاهز. أسد: قولي لها مش فاضي، كله انتهى. أسد: قومي. وهو بيقومها. حور بعياط: شعري...
أسد بمقاطعة ليها وعصبية: مش عايز أسمع لك صوت، وحياة أبوكي هوريكي إزاي تنزلي كلامي وتلبسي الهدوم دي. أسد بيلمس فمها: طب الرف ده، عارف إن عشان شفايف منفخة، مع إن رافضة بس ماشي، الفستان بقى. حور ساكتة وبتعيط وماسكة إيد أسد عشان يسيب شعرها. أسد: يلا عشان أحط عليكي ملكيتي. حور: والنبي يا أسد لا مش دلوقتي، وحياتي عندك سبني. حور في اللحظة دي اغمي عليها. أسد
شالها وحطها على السرير: كنت مستني اللحظة دي عشان ما أعملش حاجة تزعلك أو آخد منك حاجة غصب. أسد بعتاب وماسك إيديها: ليه يا حور تخليني أعمل فيكي كده وأزعقلك؟ ده أنا ما بحبش حد في الدنيا زيك، بس لازم أعرفك إزاي تحترمي كلامي. وجاب كاش كاب وغيرلها هدومها وجاب ماسك الميك اب ومسحلها الروج وقلعلها الشوز، ودخل خد شاور ولبس شورت وبدأ يفوق حور. حور: آآآه. أسد أول ما بدأت تفوق خد تيشرت ونزل.
حور فاقت: غبية، غبية، أنا اللي جبت لنفسي، ليه لبسته؟ عايزة إيه يا حور؟ تستفزي عشان يرجع يكلمك؟ أهو يا ناصحة، رد عليكي بإيده. (كل ده وهي متغطية) . يوووه بقى، أنا هقوم أغير الفستان اللي هو خلاه روب ده. (لأن أسد قطع الفستان من أول الفستان للآخر) حور: يلهوي! إيه ده؟ لا لا مش معقول، لا أكيد أكيد مش أسد، يا خرا بي لو أسد. وفضلت محتارة
شوية وقامت غيرت هدومها: بنطلون بوي فريند غامق وتيشرت أبيض ورافعة شعرها كحكة وروچ هادي أوي. ونزلت. ليلي: إنتي يا بت، على طول نايمة؟ حور: تعبانة شوية بس. ليلي: مالك يا حبيبتي؟ مها بمشاكسة: في نونو في السكة. ليلي: مبروك يا حبيبتي. وبتحضنها. حور: ماما اهدي، مافيش حاجة من الكلام ده. مها: ليه بقى إن شاء الله؟ حور بتوتر: أنا بس ببقى مرهقة شوية. ليلي: زعلتيني يا حور. حور: كل حاجة في وقتها يا ماما. أسد الصغير داخل.
حور: حبيبي. أسد الصغير لمها: مين دي يا مامي؟ مها: دي حور مرات خالو أسد. أسد الصغير: انتي بنت أسد؟ مها: مراته يا حبيبي، مش بنته. أسد الصغير قرب على حور: تلعبي معايا؟ حور: هنلعب إيه؟ أسد الصغير: قرب عليها وبيكلمها جنب ودنها بصوت واطي: هنلعب بالكورة. حور بنفس طريقته: وبتتكلم بصوت واطي ليه؟ أسد الصغير: عشان مامي وتيتة مش يلعبوا معانا. حور: انت مش عايزهم يلعبوا ليه؟ أسد: مش بيعرفوا يلعبوا. حور: آه. أسد: يلا بقى يا أبله.
حور: يلا. وقامت وطلعوا في حديقة الڤيلا. أسد الصغير: انتي تبقي هنا وأنا هلعب. حور: لا، انت عايز تضحك عليا. أسد: طب انتي مرة وأنا مرة يا أبله. حور: ماشي، بس قولي حور. أسد: ماشي. وبدأ يلعب وحور ما مسكتش الكورة. حور: يلا، انت تعال اقف بقى. أسد الصغير: لا، انتي لازم تكسبى عشان تلعبي وأنا هقف مكانك. حور بعياط مصطنع: لا، احنا اتفقنا، انت مرة وأنا مرة. أسد الصغير قرب عليها وبيطبطب عليها: خلاص ماشي، انتي مرة وأنا مرة.
أسد ماسك أسد الصغير: انت بتعمل إيه لمراتي يا واد؟ وبيرفعه من التيشرت. أسد الصغير: بتعيط. أسد مسك حور وقومها بإيده التانية وواقف جنبه. أسد: انت بتخلي مراتي تعيط. أسد الصغير: أنا بقولها، انتي هتفضلي واقفة وبلعب. أسد: عايز تضحك عليها يعني؟ حور: أسد سيبه، حرام عليك. أسد: لو اتكلمتي تاني هضربه. أسد الصغير: أنا مالي يا خالو، يعني هي تتكلم وأنا أضرب؟ أسد ضحك عليه: آه، عندك مانع يا واد؟ أسد الصغير: أنا هقول لجدو محمد.
أسد: انت هتخوفني؟ أسد الصغير: آه يا جدو! أسد: بس يا بني. ونزل. أول ما أسد نزله، أسد الصغير جري على جوه. أسد: نزلتي إمتى؟ حور: من شوية. أسد: طب يلا عشان مسافر بكرة. حور بزعل: وأنا؟ أسد ببرود: انتي إيه؟ حور: وأنا يا أسد هقعد لوحدي. أسد: لا، هاخدك معايا هناك. حور بفرحة: بجد؟ يعني مش هتسبني لوحدي هنا؟ أسد: لا يا ست، مش هسيبك. ولف ليها ومسك إيديها الاتنين. أسد: لازم تعصبيني عليكي يعني. حور: هو أنا عملت حاجة؟
أسد بزعل: ليه لبستي الفستان ده؟ مش قولتلك قبل كده كل هدومك تبقى مقفولة. حور وعنيها في الأرض: آه. أسد: أمال في إيه بقى؟ كلامي مش بيتسمع ليه؟ حور: ... أسد بصوت الأفعى: على العموم لو عملتيها تاني هبعتك، بتقوليلي أعمل اللي كنت هعمله معاكي فوق، تمام؟ حور بخوف: حاضر. أسد خدها وراحوا عند العيلة. حور في العربية: هو إحنا رايحين فين؟ أسد: هخطفك. حور: بجد بقى يا أسد. أسد: هنروح للدكتورة، هي كانت مسافرة ولسه راجعة.
حور: دكتورة إيه؟ أسد: اسكتي يا حور، ينفع؟ حور في سرها: ده... أسد: ده انت بارد وربنا، هعرفك إزاي تردي. حور بصت له بذهول وفي سرها: هو عرف إزاي إن هقول كده؟ أسد: عشان فاهم دماغك، واسكتي بقى. حور مستغربة إنه بيرد عليها وهي تقريباً بتتكلم مش بتحرك فمها. أسد وصل للدكتورة وحور دخلت والدكتورة كتبتلها على نظام غذائي وفيتامينات تاخدها وإنها تلعب رياضة. حور في البيت. حور: أنا هعمل كل ده وهاخد العلاج ده كله. أسد: آه.
حور: بقولك إيه. أسد: قولي. حور: أنا مش هاخد الحاجات دي. بتتكلم وبتغمض عينيها خوف من أسد. أسد ببرود: براحتك، ما تاخديهاش. حور بفرحة: بجد؟ أسد ببرود: آه طبعاً يا روحي، ما تاخديهاش عشان أكسرلك رقبتك. حور بلعت ريقها بصعوبة: انت ما بتتفهمش ليه؟ أسد بصلها: أي حاجة تخصك ما فيهاش تفاهم يا حور. حور بغيظ: طب إيه رأيك بقى لما أتخن؟ هخليك تشيلني كل شوية. أسد ضحك ومسكها من وسطها: خلاص اتخني بسرعة بقى، ماشي.
حور بعدت عنه بتوتر: أنا هدخل أجهز شنطتي. أسد: يلا، هدخل معاكي. ودخلوا. أسد: أنا هحضرلك هدومك، وانتي ادخلي حضري العشا. حور: هتعرف ولا هتنسى حاجات؟ أسد: عيب عليكي يا بطتي، هحضرلك كل حاجة. حور: حاضر، هتاكلي إيه؟ أسد: أكلينا على ذوقك يا قمر انت. حور: حاضر. حور دخلت المطبخ وأسد بدأ يحضر لها الهدوم. أسد جاب لها هدوم البيت كلها عريانة وقمصان نوم، وهدوم الخروج كلها مقفولة وطويلة. بعد ساعتين طلع لحور. أسد: لسه كتير؟
حور: لا أبداً، كلها ثواني وهخلص. أسد: أنا هدخل آخد شاور، تكوني خلصتي يا بطتي. وساب حور وطلع. حور: أسد! خلص بقى، أنا خلصت الأكل. بعد شوية. حور: كل ده؟ أسد: معلش، يلا ناكل. حور: يلا. أسد شدها مرة واحدة وقعدها على رجله. حور بتوتر: انت بتعمل إيه؟ أسد: مراتي وأنا حر يا ست. حور: يا أسد بقا، سبني. أسد بيجيب شعرها على جنب. أسد: ياريت ما تتكلميش. حور: ليه؟ أسد: عشان بتنيلها أكتر يا حبيبت قلبي، وكلي واخلصي في يومك ده.
وبيكمل بجمود: بعد كده أول ما تصحي تفطري. حور: حاضر. أسد قبلها من عنقها (رقبتها) : بتبقي قمر وإنتي بتقولي حاضر. أسد كل من البيتزا: لا، ده أنا مراتي شيف. حور: إيه رأيك؟ أسد: أي حاجة من إيديك حلوة. وباسها من كف إيديها. حور اتكسفت من طريقته وحبت صوته اللي مليان حنان عليها. حور في نفس الوقت هتشرب ميه: ينفع أسألك سؤال؟ أسد: انت بتعاملني كده ليه؟ حور كحت جامد قوي. أسد: في إيه؟ أهدي، انتي كويسة؟ بتحرك رقبتها بمعنى (كويسة)
حور: عرفت إزاي إن هسألك كده؟ أسد: تحبي أكملك السؤال؟ حور بصت له باستغراب. أسد: انت بتعاملني كده إزاي؟ شوية بتبقى متعصب وشوية بتبقى هادي. أجاوبك؟ حور: ياريت. أسد: حسب معاملتك، يعني انتي عاملة حاجة تعصبني، أكيد مش هبقى هادي. حور: اممم. أسد: كلي وإنتي ساكتة. وكملوا الأكل ونامت حور بين أحضان أسد زي كل يوم. تاني يوم الصبح. حور بنوم ولسه عينيها مقفولة: أسد! يا أسد بقا. أسد بنوم: عايزة إيه يا بت؟ حور: أنا عايزة آكل.
أسد: أنا غلطان واستاهل الضرب عشان اديتك العلاج، بقا تصحيني تقوليلي جعانة؟ أعملك إيه يعني؟ أجيبلك الببرونة؟ حور بزعل: شايفني بيبي قدامك؟ أسد: البيبي أكبر منك، على الأقل بيعيط مش بيقول عايزة آكل. حور: أنا مش عايزة منك حاجة، أنا هنام. ورجعت للنوم تاني. بعد شوية أسد قام من النوم، خد شاور وعمل فطار لحور وسابه على السرير ودخل المكتب. حور وعينيها مقفولة وبتحرك إيديها على أمل تلاقي: أسد! يا أبيه!
بدأت تخاف وفتحت عينيها بسرعة. حور بصوت عالي: أسد! يا أسد! أسد جالها من المكتب جري. أسد: في إيه؟ مالك؟ حور: انت كنت فين؟ أسد: في المكتب، في إيه؟ حور: سبتني لوحدي. أسد: بت يا مجنونة، أنا في البيت أهو. حور: أنا مجنونة؟ أسد بيغمزلها: وبيبي كمان، بس كويس مش بتعيطي. حور: عايزني أعيط ليه ها؟ أسد: هيكون ليه يا حبيبت قلبي؟ عشان أحضنك. حور: انت قليل الأدب. أسد: طب افطري يا مفجوعة. وبيكمل بطريقة كلامها: عايزة آكل.
حور: أنا بتكلم كده؟ أسد: اخلصي افطري، ويلا عشان الطيارة فاضلها ساعتين. حور: حاضر، مش هتاكل؟ أسد: لا. حور: ليه؟ أسد: بسرعة. وسابها وطلع. حور: واد رخمة. وبدأت تاكل. وبعد شوية كانت خلصت كل اللي وراها في الشقة وحضرت شنطة صغيرة فيها الميك اب. حور بتخبط على باب المكتب. أسد: ادخلي. حور: أنا خلصت. أسد: طب يلا البسي. حور: طب ادخل انت. أسد: ماشي، واعملي فنجان قهوة عقبال ما أخلص. بعد شوية في المطار. حور: لا لا نزلني.
أسد: بت يا مجنونة، انتي. حور: نزلنيييي. أسد بيمسح وشه بغضب: كلمة واحدة، انتي ركبتي الطيارة كام مرة؟ حور: أربعة. أسد: طب خايفة ليه؟ حور بعياط: لا والنبي يا أسد. أسد: أنزلك وتعيشي لوحدك؟ حور: لا. أسد: طب ينفع تهدي؟ انتي معايا أهو. وحور بدون وعي منها كانت ماسكة دراع أسد وضوافرها بارزة في جسم أسد من كتر الخوف، وأسد بيحاول يحضنها. وبعد شوية وقت حور بطلت توتر. بعد شوية كانت الطيارة وصلت لندن. والعربية قدام الڤيلا.
حور: لا لا، أكيد اللي في بالي غلط. أسد: هو إيه اللي في بالك؟ حور: إحنا هنعيش هنا. أسد: هو انتي يا بنتي مجنونة؟ قوليلي بس، لو إحنا مش هنعيش هنا هجيبك هنا ليه؟ حور وقفت مرة واحدة: لا بقا رجعني. أسد: يخربيت الجنان. وشدها ودخلها الڤيلا. فريال: أهلاً يا أسد بيه. أسد: أهلاً بيكي، دي تبقى حور مراتي. فريال بتسلم على حور بابتسامة، وحور بتسلم عليها بتوتر وماسكة في جاكيت البدلة بتاع أسد.
أسد: ما تخافيش يا حبيبتي، دي دادة فريال موجودة هنا من زمان قوي وهترتاحي لها. حور: أهلاً يا دادة. فريال: أهلاً بيكي يا حبيبتي. أسد: أوضتي جاهزة؟ فريال: طبعاً يا أسد بيه. فريال: يا ريماس. ريماس: أهلاً أسد بيه. أسد: إزيك يا ريماس؟ ريماس: الحمد لله. وبتتوجه كلامها لحور: أهلاً يا هانم. حور: أهلاً بيكي. فريال: طلعي شنطة الهانم. بعد شوية حور وأسد في الأوضة. حور: أنا هدخل أغير. أسد: لا تعالي الأول، أقولك حاجة. حور: قول.
أسد: بصي، الناس اللي تحت دول ناس محترمة جداً وهتحبيهم وهما مصرين، وما تخافيش من أي حاجة، أنا هنزل الشركة ساعة بالظبط وهاجي عشان عندي اجتماع مهم. حور: يعني هتنزل؟ أسد: معلش، غصب عني، ما تخافيش، كلهم تحت، وأول ما تنادي هيطلعوا لك. حور: ماشي، خلي بالك من نفسك. أسد قبلها من إيديها: وإنتي، ولو حصل أي حاجة رني عليا، فونك أهو. وسابها ونزل، وحور دخلت غرفة الملابس. حور: ليلة سودة، إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!