ليله سوده. إيه ده؟ إيه الهدوم دي؟ وربنا يا أسد أنت قليل الأدب أوي. هقعد إزاي أنا كده؟ بعد شوية، احتارت ودخلت تاخد شاور وطلعت وهي بتبرنس. وعملت شعرها. عند أسد. أسد: تمام، الشغل ده كله يتم في أقرب وقت. مش عايزين خساير. اتفضل. بعد شوية. مايا بتدخل جري على أسد. مايا: واحشني. أسد وبيبعدها بهدوء: وأنتي أكتر. مايا بمياعة: كل ده يا أسد؟ أسد وبيبص للملفات: كنت مشغول. مايا بقرف: أكيد مع البتاعة مراتك دي.
أسد قام عليها بجحيم من كتر العصبية. ومسكها من رقبتها ومثبتها في الحيطة. أسد بصوت الأفعى: سيرتها لو جت على لسانك أو حتى جت في تفكير، هموتك يا مايا. تمام؟ مايا بتحاول تفك إيده: حـ... حاضر. أسد بعصبية: غوري على برا. مايا جريت على برا. أسد رجع الفيلا. أسد: فين حور هانم؟ ريماس: فوق يا فندم. أسد بسرعة طلع ودخل الأوضة. وكانت حور نايمة على كرسي قدام المراية. أسد: إيه الي أنتِ لابساه ده؟
وافتكر هو عمل إيه في هدومها. فضل يضحك عليها. وشالها نامها على السرير وخد شاور ونزل. وبعد شوية، حور صحيت وعرفت إن أسد رجع من الشركة بسبب إن هي نايمة على السرير. وغيرت بطقم خروج ونزلت. حور بهدوء: هو فين أسد؟ فريال: في المكتب. حور: فين المكتب؟ معلش. فريال شاورت لحور على المكتب. حور دخلت مرة واحدة. حور: ان... أسد عملها حركة عشان تسكت. أسد في الفون وبيحاول يستفزها عشان يغير الموضوع اللي هي عايزة فيه: إيه يا بنتي؟ في إيه؟
مها: يعني أنت واحشني ونازلة مصر أقعد معاك. تسافر؟ أسد: وأنتي واحشاني أكتر، بس شغل. حور بعصبية: مين دي؟ أسد: طب يا حبيبتي هكلمك بعدين. وقفّل. أسد: في إيه؟ حور: بتكلم مين ها؟ مين دي؟ أسد: أنتي مالك؟ حور: أنت شايف كده؟ أسد: آه يا حور ومش عايز أسمعلك صوت. حور بزعل: أنا آسفة. عن إذنك. وطالعة. أسد: استني. حور: نعم. أسد: قربي. قربت منه. حور: نعم. أسد: في إيه بقا؟ مالك؟ غيرانة مثلاً؟ حور ساكتة وعينيها في الأرض.
أسد بعصبية من سكوتها: حووور. حور بهدوء: نعم. أسد: على فوق. حور طالعة من المكتب ومتوترة وبتلعب في ضوافيرها. أسد: استني. حور وقفت من غير أي كلام. أسد قرب عليها: إيه ده؟ حور مش فاهمة هو بيشاور على إيه. أسد: إيه الارف ده؟ حور بتوتر: ده مانيكير. أسد بيمسح وشه بعصبية: مانيكير؟ طب إيه رأيك نكسر الصوابع القمر دي عشان ما تحطيش مانيكير تاني. حور بخوف من كلامه: أنا طول عمري بحط مانيكير.
أسد بعصبية: عمرك اللي فات حاجة، واللي جاي حاجة تانية. وأول حاجة أنتِ بتصلي، حرام تصلي بيه. وتاني حاجة اللون ملفتتتت أوي. حور: ضوافري بايظة. أسد: بصي. اعملي كل اللي أنتِ عايزاه بس ألوان رقيقة أوي. سامعة؟ وتمسحيه عشان الصلاة. حور: يعني هو ما ينفعش أصلي بيه خالص؟ أسد: لا. حور: طب كنتِ بتكلم مين؟ أسد عايز يضحك بس كاتم ضحكته: مها. حور بصوت عالي بعض الشيء: وبتقولها يا حبيبتي؟ وبنتي بنتك منين بقا؟
أسد بعصبية: حور دي أختي. اتكلمي عدل. حور بزعل: هو أنا قولت حاجة. أسد: قلتي. حور سرحانة. أسد: حورر. وبيشاور قدام عينيها. حور: ها؟ بتقول حاجة؟ أسد: قلتي. حور: لا. أسد: طب جهزي الأكل يلا. حور طلعت والسفرة بقت جاهزة. حور: قوليلوا إن الأكل جاهز. فريال: حاضر يا هانم. حور: اسمي حور. حور بس. وربنا. وطلعت.
حور طلعت. حاولت تغير هدومها بـ هدوم بيتي. والحمد لله لقيت سلوبيت نص وضهرها مفتوح ولونها زاهري. ومسحت المانيكير وشعرها على ضهرها. ونزلت. أول ما أسد شافها، فضل سرحان في جمالها، وإن اللون ده تحفة فيها ولايق على لون بشرتها. وبعد شوية فاق أول ما حور بدأت تقرب منه. أسد: كنتِ بتعملي إيه؟ حور: كنت بغير هدومي. أسد بمشاكسة: اعملي شعرك كحكة. حور باستغراب: ليه؟ أسد بصوت هادي: اعملي ذي ما قولتلك. حور: معلش مش هينفع.
أسد شدها. في ثانية كانت حور قاعدة على رجله. حور ساكتة من كتر توترها. أسد وهو دافن راسه في عنقها: يخربيتك. ريحتك اللي بقيت أدمنها. حور بتتنفس بصعوبة أوي. وأسد بدأ يحرك شعرها ويعملهالها. وضهرها كله باين. أسد وراسه على كتفها وبيتكلم جنب ودنها: مكسوفة عشان هتشوفي ضهرك؟ عايزك تفهمي إنك بتاعتي. بتاعتي أنا يا حور. وقبلها من عنقها قبلة رقيقة. حور بتاخد نفسها بصعوبة وبتوتر: س... س... س... سبني.
أسد جنب ودنها بصوت واطي: قوليها من غير توتر وأنا هسيبك. قومي. حور مش قادرة تتكلم تاني. حور:... أسد: طب تعالي ناكل وهسيبك. وبيكمل بضحك. وأنتي مصدومة كده. كلها. وحور بتاكل من غير ولا كلمة. من أسد. حور بتوتر: ... ل... أسد: لا إيه؟ حور: . كل.. ت. أسد: متأكدة؟ واللحظة دي لمس ضهرها. حور خدت نفس عميق: .. ا. ها. أسد: طب يلا. وشالها. حور: س... ب... سبني... ب... بقا. أسد: في إيه؟ هنطلع ننام. حور: أنا لسه صاحية.
أسد طلع بيها من سكات. ودخلها وقعدها. حور: مش عايزة أنام يا أسد. أسد بحنية: أنا عايز أنام يا حبيبت قلب أسد. حور: يعني أنا أعمل إيه دلوقتي؟ أسد: تنامي معايا. حور: هو أنت هتنزل بكرة؟ أسد: معلش. الفترة دي هبقى مشغول أوي وهنزل كل يوم. حور بزعل: وتسبني لوحدي. أسد: طب أعمل إيه يا حبيبت قلبي؟ حور: طب مين هيتابع التمرين بتاعي؟ أسد: أنا بكرة هعلمك وبعد كده أنتِ اللي هتابعي. وأنا هحاول أبقى معاكي.
حور: ماشي. بس وحياتي ما تنسيني. أسد باسه من إيديها: أنتِ جوايا. حور: طب هتنام. أسد بتعب: ياريت. ومسكها من إيديها بكل هدوء ونام. تاني يوم الصبح. أسد: هي لسه نايمة. فريال: آه يا أسد بيه. نايمة. أسد: تمام. حاضري الفطار و فكريها بالعلاج. فريال: حاضر يا أسد بيه. أسد: ماشي. خلي بالك عشان لو صحيت في أي وقت. وقوليلها تصلي. فريال: حاضر يا أسد بيه. أسد: تمام. سلام. وقفل معاها. أسد بعصبية: فين الملفات؟
أسيل بخوف: وربنا يا مستر أسد. أسد بعصبية: وربنا إيه يا أسيل؟ أنا مش عايز كذب. وأنتِ عارفة ممكن أعمل فيكي إيه. أسيل بخوف وبتعيط: يا مستر أسد صدقني كانت في المكتب. أسد: راحت فين يعني؟ أسيل: ماعرفش وربنا. أسد بهدوء: اتفضلي برا. أسيل سمعت الكلمة هربت من قدام أسد. أسد: كده أنتِ ابتديتي مع أسد الحديدي يا... عند حور. صحيت وغيرت هدومها بـ شورت جينز وتيشرت كاب بينك. فريال: الفطار جاهز. ويا ريت تاخدي العلاج. بيقولك أسد بيه.
حور ضحكت إن هو مش ناسيها رغم إنه مشغول: ماشي يا داده. ودخلت تفطر وخدت علاجها وصّلت فرضها. وطلعت حديقة الفيلا وقاعدة قدام البول وماسكة الفون. أسد: حووور. حور جريت عليه وحضنته: نزلت من غير ما تصحيني ليه؟ أسد وهي في حضنه شالها ودخل بيها المكتب. حور اتكسفت منه أول ما بدأ ينزلها. كانت طالعة برا. أسد بعصبية: استني. حور: نعم. أسد: إيه منظرك ده؟ حور افتكرت هي لابسة إيه وجاية طالعة. أسد مسكها: تعالي.
حور بتوتر: وربنا على أساس إنك في الشغل. أسد بهدوء: يعني أنتِ لابساه كده على أساس إن في الشغل؟ حور بتوتر: آه. هطلع أغير. أسد وبيمسح وشه من كتر الغضب: وماعملتيش حاجة غلط غير كده؟ حور: مش فاهمة. أسد ومسكها من دراعها جامد: أنتِ طالعة إزاي بشكلك ده؟ حور: إيدي يا أسد. أسد ولسه ماسك إيديها: إزاي طالعة كده؟ حور بعياط: صدقني... أسد: آه. كدبي. حور: لا مش هكدب. أسد: هو أنتِ إيه؟ قوليلي بس. مش كلمتك مليون مرة عشان لبسك ده؟
هدومك دي. وبيـ بص على جسمها. تلبسيها في البيت بس. هتطلعي من أم الباب هدومك تبقى مقفولة. فاهمة؟ حور بعياط: فاهمة. وربنا فاهمة. أسد: تعالي أعلمك التمرينات عشان مش هبقى فاضي. حور بتوتر: لا مش دلوقتي. أسد: ليه؟ حور: أنت ممكن تضربي عشان عصبيتك. أسد ضحك غصب عنه: ياريتها تيجي على عصبيتي. وثبتها في الحيطة ومحاوطها.
وبيكمل بعصبية وعنف: فكرة إن في حد يشوفك كده صعبة عليا. ماحدش ليه الحق يشوفك كده أو يبصلك. وأنا اللي يبصلك أموته. حور: حاضر. صدقني. أسد بيمسح وشه بغضب: المشكلة إنك كل مرة بتقولي كده. حور: صدقني المرة دي بس. بس يا أسد. ولو عملت حاجة تاني اعمل فيا اللي أنت عايزه. لو عايز تموتني موتني. حتى بس سبني المرة دي بس. أسد: المشكلة إن مش قادر. مش قادر أخوفك مني. مش قادر أزعل. بعمل معاكي الحركات دي بالعافية.
حور: طب صدقني المرة دي. أسد قرب منها أوي: مصدقكك. وقبلها من عنقها. حور بتترعش بين إيدو. إن دي أول مرة يقبلها بطريقة دي. أسد بهدوء: هششش. اهدى. بعد شوية من الوقت بعد عنها خطوات بسيطة. أسد: اطلعي على فوق. حور جري أول ما سمعته بيقول كده. حور لنفسها: خلاص يا حوور. اهدي. في إيه؟ وانت مالك؟ (على قلبها) بتنبض بسرعة ليه؟ اهدي. مفيش حاجة. هو تحت. أنتِ طلعتي وسبتيه. اهدي يارب. ليه بيحصلي كده؟ أسد من وراها: أنا عارف ليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!