مالك: بحبك. تاليا: قولت إيه؟ مالك: بحبك. وقبّل يديها. تاليا وهي تبكي: بجد يعني أنت... مالك مسح دموعها: اهدي، في إيه؟ تاليا: أنت بجد بتحبني؟ مالك: آه والله بحبك. تاليا بكسوف: وأنا... مالك: وأنتي إيه؟ تاليا: وأنا زيك. مالك: زيك إيه يعني؟ تاليا: بحبك. مالك: طب ما تقوليها من زمان. وقبّلها. تاليا: ابعد. مالك: اهدي، خلاص. تاليا: مالك بقى. مالك: تعبان أوي يا تيتي، أوي. وكنت خايف تضيعي من إيدي. تاليا: تعبان من إيه؟
مالك: أنا هطلع اللي جوايا، وأنتي الوحيدة اللي في حضنها قررت أطلع اللي جوايا. تاليا: قول يا حبيبي عشان ترتاح.
مالك: أول حاجة، أنا ظابط. زمان كان أبويا ظابط بردو، وكان في مهمة والمهمة دي كانت السبب في موت أمي وأبويا. وأنا بعدها قررت أحب شغلي وأبقى ظابط زي أبويا. ومسكت قضية تقيلة أوي تبع مافيا. وأنا في المهمة اتكشفت وكنت هموت. وفي آخر لحظة قلبي اشتغل من تاني. وساعتها المخابرات قررت تطلع شهادة وفاتي بسبب إن المافيا لسه موجودة. وسافرت سنتين برا مصر.
وكمل بضحك: وأول ما رجعت تاني يوم قابلتك. عشان كده عادل طلعك مجنونة. إني في عين الكل من الأموات. تاليا: كنت بتعمل ده كله فيا ليه؟ مالك: كنت خايف تضيعي بسببي، بس للأسف مش قادر أخبي حبي ليكي أكتر من كده. تاليا بحزن: كفاية عياط عشان خاطري. مالك وهو يتكلم وماسك إيديها وبيقبّلها: وبضحكة: وحوار أحمد اللي كان مخليكي زي المجنونة. أسد لما رجعت هنا، دي الفيلا القديمة بتاعة بابا وماما. قرر إنه يجيب لي حراسة وكان اختار الاسم ده.
تاليا: وأنا هفضل جنبك. واحتضنته. مالك: بكرة رايح المهمة معاهم. تاليا وبعدت عن حضنه: يعني إيه؟ مالك: هبقى من القوات. تاليا وهي تبكي: يعني إيه؟ يعني أنت... مالك: ينفع تهدي؟ تاليا: لا، والنبي يا مالك عشان خاطري، لا. أنا ما صدقت لقيتك، والنبي. مالك: هشش، دموعك دي غالية عليا أوي يا تاليا. تاليا: عشان خاطري لا. مالك: مش هينفع، لازم أبقى معاهم. تاليا: وأنا؟ مالك: وأنتي لو حصلي حاجة، أسد هيشيلك في عيونه.
تاليا: بعد الشر عليك. أنا عايزاك أنت، والنبي يا مالك. مالك قبّلها من شعرها: ما تخافيش، اللي ربنا عاوزه هيكون. تاليا: يا رب ترجع لي بخير. مالك: إن شاء الله. يلا بقا عشان الوقت اتأخر. مع إن على عيني أسيبك. تاليا: خلي بالك من نفسك، والنبي. مالك: حاضر. تاليا: وكلمني. مالك: حاضر. ومشت وهي مرعوبة من الخوف، ومالك فرحان إنه أخيراً طلع كل اللي في قلبه. حور بنوم: أسد. أسد وهو طالع بعد ما خلص الشاور: إيه يا روح أسد؟
حور: أنت رايح فين؟ أسد: عندي مشوار مهم. حور: مشوار إيه دلوقتي الساعة 3؟ أسد: لو رجعت هعرفك. حور بعدم فهم: يعني إيه لو رجعت؟ أسد: عندي مهمة في شغل. حور: شغل إيه؟ أسد: شغلي يا حور. حور: مش أنت سايب الشغل؟ أسد: لا. حور: يعني إيه؟ أنا مش فاهمة. أسد: هفهمك بعدين. ومشى. حور: لا، قولي. في إيه ويعني إيه لو رجعت؟ أسد: البسي وتعالي، هسيبك في حتة أمان. حور وهي تمسك يده: طب قولي. أسد وهو يقبّلها من يديها: كل حاجة هتعرفيها.
حور وهي تبكي: طب أنت هترجع بخير صح؟ أسد: صح. يلا غيري هدومك. حور غيرت هدومها. أسد في الفون: أحمد، خد حور على المكان اللي اتفقنا عليه. أحمد: طب أكلم مالك عشان بردو خايف على تاليا. أسد: تمام، ماشي. أهم حاجة أنا هنزل بعدك علطول تاخدها، تمام؟ أحمد: تمام. أسد: أنا شوية وهنزل، وأنتي هتنزلي ورايا. حور وهي تبكي: حاضر. أسد: خلاص يا حوري، في إيه؟ حور: في إنك مش عايز تقولي. أسد: ينفع تهدي وتخلي بالك من نفسك. عايزك حور الجديدة.
حور: حاضر. أسد قبّلها: بعشقك يا حوري. حور: وأنا... أسد: بتعترفي في أوقات غلط أوي، أنتي. حور ضحكت. أسد: يلا. وأخذها ونزل. أسد: بصي، فوني أهو. أحمد هيرن عليكي أول ما يتصل، تطلعي علطول. حور بتوتر: هتسبني هنا لوحدي؟ أسد: ما تخافيش، أحمد هيجي بعدي على طول. حور احتضنته: أنا خايفة، خليك معايا. أسد: اهدي، مافيش أي حاجة. أنا شوية وهارجع لك. اهدي بقا. حور: وعد؟ أسد مش عارف يقولها إيه: وعد. ومشى.
وشوية وأحمد اتصل، وهي طلعت من غير كلام. أحمد: أنتي كويسة؟ حور بتوتر: هو في إيه؟ وأسد رايح فين؟ أحمد: اهدي، وهو هيعرفك. واتجه لمكان تاليا. تاليا وهي تبكي: هو مالك مشي؟ حور باستغراب: هو في إيه؟ وأنتي بتعيطي كده ليه؟ أحمد أشار لـ تاليا إنها تسكت. حور: في إيه؟ أحمد: بعدين. حور بزعيق: لا، مش بعدين. أنا عايزة أعرف في إيه دلوقتي. أحمد مش عارف يعمل معاها إيه. أحمد في الفون: عايز أسد. أسد: في إيه؟ حور كويسة؟
أحمد: مش عايزة تمشي. أسد: خليها تكلمني. أسد: حور يا روحي، قولتلك إيه؟ مش قولتلك إني هعرفك في إيه؟ حور: آه. أسد: ماشي يا روحي، امشي مع أحمد وتاليا، واسمعي الكلام. وأوعي تتحركي نهائي من غير إشارة من أحمد. حور: حاضر. وقفل. أحمد اتجه للمكان المطلوب، وحور وتاليا قاعدين في الأوتيل. حور بخوف على أسد: هو في إيه؟ تاليا بتوتر: اهدي، تعالي نصلي سوا. حور: ماشي. بعد الصلاة: حور: لا، أنا هفضل أصلي لحد ما أسد يرن عليا ويكلمني.
تاليا: طب اقرئي في المصحف عشان أنتي شكلك تعبانة. حور بترجي: تاليا، عشان خاطري عرفيني. تاليا: أنا مش عارفة حاجة. اهدي بس، وكلها شوية وهيكلمك أسد. حور: طب أنتي خايفة ليه؟ أنا خايفة على أسد. تاليا وهي تبكي: على مالك. صبا: مال صوتك؟ أحمد بخوف: لا، ما فيش حاجة. صبا: أنت كويس؟ أحمد بعصبية وخوف: آه يا صبا، في إيه؟ صبا: لا، أنت مش كويس. أحمد: قلقان شوية. وقفل. محمد: ربنا يسترها. ليلي: يارب يا محمد.
ليلي وهي تبكي: أول مهمة كنت خايفة عليه، وكنت بقول معلش دي بس، أول مرة، وبعد كده هتتعودي. وأنا كل مهمة خوفي بيبقى أكتر وأكتر يا محمد. محمد: اهدي، ما فيش حاجة. أحمد: مايا بقيت معايا خلاص. بعد ساعات. واحد من القوات: ... أحمد برعب: إيه ده.. وقام طيران. أحمد بخوف وتوتر وتعبير وشه اتغير: حور، تاليا، تعالو بسرعة. حور قربت منه: في إيه؟ أسد كويس؟ أحمد: ... حور وهي تبكي: لاااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!