حور بعصبية: هي جاية تعمل إيه هنا؟ أسد، وقاصد يعصبها أكتر زي ما عصبته: وإنتي مالك؟ حور بعصبية: إنت شايف كده يبقى طلقني يا أسد طالما أنا مالي. أسد قرب عليها وهي بتبعد، وثبتها في الحيطة وبصوت يشبه فحيح الأفعى جنب ودنها: لو الكلمة دي قولتيها تاني وربنا يا حور هعاقبك، بس هيبقى عقاب جديد. حور بتوتر من قربه: طب... طب هي جاية هنا ليه؟ أسد: بعدين هتعرفي كل حاجة. وهينزل. حور بعصبية: وربنا ما هاكل يا أسد، خرجني من هنا!
أسد بصلها. حور خافت وسكتت. أسد: أنا نازل ومش عايز أسمع صوتك خالص. فاهمة؟ حور: ... أسد: فااااهمة؟ حور: فاهمة. ونزل. مايا حضنته: وحشتني، برن عليك من امبارح مش بترد عليا ليه؟ أسد: كنت مشغول شوية يا حبيبتي. مايا بمياعة: حبيبتك كانت خايفة عليك أوي. أسد: ... مايا: مالك؟ أسد: لا مفيش. مايا: طب يلا نفطر سوا. وهتنادي على مودة. أسد: لا لا. مايا: مالك يا حبيبي؟ أسد: نفطر برا أحسن. حور حاولت تنزل بس الباب مقفول.
حور: ماشي يا أسد، أنا هطين عيشتك، ما أبقاش حور. بعد شوية أسد رجع وطلعلها. أسد: برضه الأكل زي ما هو. حور: قولتلك مش هاكل. أسد ساكت وبيحاول يتحكم في عصبيته. حور وقربت منه: جاسر عامل إيه؟ أسد بعصبية ومسكها من إيديها: وإنتي مالك ومال خرا ده؟ حور: الله مش الدكتور بتاعي برضه؟ يعني يرضيك... أسد بعصبية: حور! حور ببرود: إيه؟ أسد: اسمه ما يجيش على لسانك. حور: وإنت مالك؟ أسد، واستوعب إنها عايزة تعمل معاه نفس الحركة،
وجنب ودنها: مالي إيه؟ إنتي كلك على بعضك ملكي، وماحدش يقدر يقرب من حاجة ملك أسد. حور بوجع: إيدي. أسد: افطري. حور بعياط: أنا عايزة أمشي من هنا. أسد: دموعك غالية عليا، بس خروج من هنا مافيش. حور بترجي: وحياة أغلى حاجة عندك سبني. أسد: وربنا إنتي أغلى حاجة عندي، وصدقني كل ده عشان خايف عليكي وعشان مصلحتك. حور بعياط: أنا مش فاهمة حاجة، قولي فهمني. أسد: عايزة تفهمي إيه أكتر من إن بعشقك وبدمنك؟
بحب كل حاجة فيكي. الفترة اللي فاتت دي ما كنتيش بتعرفي تنامي من غير ريحتك، من غير حضنك، وكل يوم كنت بشوفك، وكل يوم بتبقي قدام عيني. حور وحضنته وبعياط: وأنا بحبك أوي. أسد ضحك: يعني أول مرة تقوليها وإنتي بتعيطي؟ كلها فترة صغيرة أوي وكل حاجة هترجع زي الأول. حور: وعد؟ أسد وبيقبل إيديها: وعد يا ملاكي. حور بكسوف وأسد بيمسحلها دموعها: ممكن تنزل شوية؟ أسد ضحك: لا. حور: براحتك. أسد مشي بيها وقعد وحور على رجله.
حور قربت منه ببطء وطبعت قبلة رقيقة. أسد قبلها من إيديها: لسه بتتكسفي؟ حور دافنة وشها في أسد. أسد جنب ودنها: بس بس. حور: نعم؟ أسد: مرة كمان وتبقى طويلة. حور وشها كله أحمر: إن... وقامت. أسد ضحك: خلاص راحة فين؟ ونسبهم مع بعض شوية. مالك: لسه نايمة؟ تاليا: أنا في الشغل. مالك: عارف. تاليا: إزاي؟ مالك: بعدين. كنت عايز أشوفك النهارده. تاليا: ليه؟ مالك: وحشاني. تاليا بتوهان: إيه؟
مالك: وحشاني، عايز أشوفك. هبعتلك العربية، وما تخافيش مش هعملك حاجة. تاليا: أنا مش بخاف منك. مالك ضحك وبيقلد طريقتها: ومش بتخافي ليه بقى؟ تاليا بتوتر: مم... مش عارفة. مالك: مش برضه على العموم لما تيجي أنا هشوف الحوار ده. تاليا: حوار إيه؟ مالك: مش شكله حوار كبير أوي. تاليا بتوتر: حاضر. مالك: سلام يا روحي. وقفل. عند صبا في الشات. أحمد: عاملة إيه؟ صبا: مين؟ أحمد: أنا أحمد. صبا: آه، آسفة بس عشان الرقم مش عندي.
أحمد: أنا من ساعة ما شفتك وإنتي بتتأسفي. مافيش حاجة يا صبا. صبا: ماشي. أحمد: عاملة إيه؟ صبا: الحمد لله. وحضرتك؟ أحمد: لا كده كتير، هتجنن منك. إيه حضرتك دي؟ إيه رأيك نبقى أصحاب ونشيل الألقاب؟ صبا: حاضر. أحمد: كنت عايز أقولك حاجة. صبا: اتفضل. أحمد: ينفع تقبلي إننا نتغدا سوا النهارده؟ صبا بتوتر: مش هينفع. أحمد بزعل: ليه؟ صدقيني مش هنتأخر. صبا: ماشي، بس مش هينفع نتأخر عشان بيبقى عندي شغل. أحمد: لا لا مش هأخرك.
ليلى: محمد عايزين نكلم حور. محمد: ماشي يا حبيبتي. وبيرن على فون حور. أسد: بابا ده بيجي في وقت مش وقته خالص. حور بكسوف: عيب تقول كده. أسد رد على الفون: نعم يا بابا؟ يا عم مش كده، إنت بتيجي في وقت غلط. محمد: تصدق إني ماعرفتش أربي. أسد ضحك: إنت أول مرة تعرف. محمد: يا أبو عين واسعة إنت، إنتو كويسين؟ أسد بتوهان وبيبص لحور: أوي. محمد: بتقول إيه؟ أسد: الحمد لله يا بابا كويسين. سلم على ماما. محمد: ماشي. وقفل. أسد: إنتي نمتي؟
وضمها بين أحضانه ونام. أحمد: عاملة إيه؟ صبا بكسوف: الحمد لله. أحمد: اتفضلي. بعد شوية من كلام أحمد والهزار. أحمد: كنت عايز أقولك حاجة. صبا: اتفضل. أحمد: كنت عايز معاد من باباكي. صبا بغباء: ليه؟ أحمد: لا، عايز أشرب معاه فنجان قهوة. صبا مش فاهمة. أحمد: هو إنتي بخيلة ولا إيه؟ صبا: أنا؟ أحمد: آه، مش عايزة تشربيني قهوة في بيتكم؟ صبا: لا وربنا، أنا مش بخيلة ولا حاجة. أحمد ضحك: هنشوف. وياريت تبلغيني المعاد. صبا: حاضر.
أحمد: طب يلا عشان شغلك. صبا: يلا. وقاموا. وتاليا، وأول ما مالك شافها. مالك قرب منها وحضنها جامد، وتاليا حست إن ضلوعها اتكسرت. تاليا: ما... مالك. وبدموع متحجرة: هشش، سيبني في حضنك شوية. تاليا: مالك، إنت كويسة؟ مالك بعياط: وحشتني أوي. تاليا: بتعيط ليه؟ مالك: خايف يا تاليا تضيعي من إيدي. أنا آسف على كل اللي عملته فيكي، وجبتك النهارده عشان احتمال كبير تبقى آخر مرة أشوفك. وبيقبلها من إيديها. تاليا
بعياط وبتمسح دموع مالك: ليه بتقول كده يا مالك؟ مالك: هحكيلك كل حاجة. وقعد و تاليا جنبه. مالك: عايزة تعرفي إيه؟ تاليا بعياط: والنبي دموعك دي غالية عليا أوي يا مالك، عشان خاطري. مالك: عايزك تعرفي إن إنتي أول واحدة تدخلي قلبي وتدخلي حياتي. تاليا بعياط: وإنت... مالك: بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!