أسد بعصبية أمسكها من ذراعها وأنزلها: اسمها ما يجيش على لسانك، دي واحدة. حور بمقاطعة: للدرجة دي فارقة معاك؟ اشبع بيها. أسد بعصبية: ما تغريش من دي، دي واحدة و... حور: أيوه اشتمها قدامي ومن ورايا. أسد بعصبية سابها: أنا مش هتكلم كتير، افهمي اللي تفهميه. حور وفجأة اتحولت من واحدة متعصّبة للعياط: بتخوني ليه ها؟ أسد بعصبية: أنا مش هتكلم تاني، قولتلك مش بخونك، ومش يوم ما أخونك أخونك مع دي. حور بتعيط ومستمرة في العياط.
أسد بيحاول يبقى هادي، مسك إيديها وحضنها: ينفع تهدي شوية وتثقي فيا؟ صدقيني عمري ما هخونك. حور بعياط وهي لسه بين أحضانه: طب ليه كنت واقف معاها كده؟ أسد: هي ملزقة شوية وأنا هربيها. حور بخوف: هتعمل إيه؟ أسد: ما فيش داعي عشان تخافي. حور: أنا مش خايفة. أسد: واضح عليكي، وبعدين بطلي الجو ده، مش دي اللي هتغيري منها. حور بانفعال: أنا... غيرانة عليك مش منها... واستوعبت هي قالت إيه. أسد: قولتي إيه؟ حور: ها؟
لا. وبتبعد وبتطلع من الأوضة. أسد كان هيطير من الفرحة إنه حس لو بجزء صغير أوي من حبها. أسد في سره: وربنا هعيشك معايا أحلى أيام حياتك، بس شوية. واتجه للسرير نام. وشوية وحور دخلت. حور بهدوء قربت عليه وفضلت مركزة في ملامحه وقد إيه ملامحه هادية ورموشه حلوة. حور: حتى وانت نايم حلو. نفسي ربنا يقبل دعواتي. ونامت. وبعد شوية أسد كان حضنها زي كل يوم. تاني يوم الصبح.
مالك بيحاول يتجاوب مع تاليا عشان قدامها مش قادر يسيطر على نفسه. مالك وتاليا نازلة وشايفها: بشوفك ببقى نفسي أدخلك جوايا، مش أحضنك، لا أدخل جوايا. تاليا: صباح الخير. مالك: ما فيش رد. تاليا بصتله بقرف. مالك: بتبصي كده ليه؟ تاليا: كده إزاي يعني؟ مالك: أنا اللي بسألك. تاليا: الصراحة نفسي أمسكك بشوية جاز وأولع فيك. مالك في ثانية سحبها من شعرها وقربها منه: أنا قلت هتتعدلي وتبقى محترمة. تاليا بوجع: أنا محترمة غصب عنك.
مالك: لا هتبقى لو لسانك ده أقطعهولك. تاليا بوجع: شعري. مالك: تحبي تبقي من غيره؟ شكلك بتحبي عشان طويل. وبيقرّب إيده وبيشم ريحة شعرها. تاليا: آه. مالك: اتعدلي. تاليا: حاضر. مالك سابها وتاليا لسه هتجري. مالك: استني. تاليا بعياط: نعم. مالك: اقعدي. تاليا قربت وقعدت. مالك: كلي. تاليا بدأت تقرب من الأكل وشعرها متبهدل وعلى وشها بسبب مسكة مالك وبتعيط. مالك وهو بيرجع شعرها
ورا ودنها وبنبرة حنية: اسمعي الكلام عشان مش عايز أعملك حاجة. تاليا بعياط: هو... ا... أنت... لسه هتعمل حاجة؟ مالك بنفس نبرة صوته: آه لسه وماسك نفسي بالعافية. واحد من رجّالته دخل وعيونه في الأرض: أحمد بيه، هنعمل إيه معاها؟ مالك: روّقتوها ولا لسه؟ ... : آه يا أحمد بيه، ما فيهاش حتة سليمة. مالك: ماشي، امشي إنت. تاليا بخوف بتبعد. مالك: في إيه؟ تاليا بخوف: ها، والنبي ما تعمل فيا حاجة، هسمع الكلام. مالك: اهدي، في إيه؟
تاليا بعياط: أنا... مالك بعصبية: اسكتييي خالص. تاليا بخوف سكتت. مالك سابها وطلع. عند حور. أسد صحي زي كل يوم نزل وهي نايمة. حور صحيت وكانت زعلانة إنه نزل، صلت فرضها ومسكت الفون. رسالة من الفون: غيري وانزلي عشان تروحي لليلى. حور: حاضر. ودخلت تغير هدومها. ليلى: عاملة إيه يا حبيبتي؟ حور: الحمد لله يا ماما، انتي عاملة إيه؟ وحشتيني. ليلى: وأنتي يا حبيبة قلبي. أمال فين أسد؟ حور: معلش، أسد مشغول شوية. ليلى: ماشي يا حبيبتي.
بعد شوية. ليلى: حور. حور: نعم يا ماما. ليلى: ما فيش حاجة في الطريق؟ حور: يعني إيه؟ ليلى: لسه ما فيش بيبي في الطريق؟ حور بكسوف: لا. ليلى: إن شاء الله ربنا يراضيكو. حور: ...
وفات أسبوع وحور مش بتشوف أسد خالص، بيرجع وهي نايمة وبينزل وهي نايمة، ومش بتنزل الجامعة وبتحاول كل مرة تقعد تستنى أسد بس برضو مش بتشوفه. وتاليا بقت تحاول تتجنب المشاكل خالص مع مالك خايفة ليعمل فيها حاجة. ومايا زي ماهي في المخزن. وأسد مشغول بحاجات كتير، بيحاضرها ونفس الوقت بشغله والتمرينات. وطول الأسبوع حور بترن، ما فيش رد. ممكن يرد عليها في رسالة.
حور في ريكورد: أسد، والنبي نفسي أشوفك، أو حتى أسمع صوتك. والنبي يا أسد، إنت ليه بتعاملني كده؟ عشان خاطري حتى ترد في الفون. أسد سمع الرسالة وكان مبسوط إنه أخيراً سمع صوتها وزعلان عشان باين في صوته الزعل. أسد لنفسه: هانت، كلها بكرة، بكرة بس. حور في ريكورد تاني: طب رد عليا يا بابا، أنا عملتلك إيه؟ طب طب قولي وأنا هصالحك، بس ما تسيبنيش كده. أسد سمع الريكور وكان هيموت ويكلمها بس قدر يسيطر على نفسه.
أسد في رسالة مش ريكورد: أنا مش هاجي النهارده، وبعدين الكلام ده عشان مشغول. حور بعياط بتكلم نفسها: طب أنا عملتلك إيه عشان تتعامل معايا كده يا أسد؟ أنا بحبك أوي وأنتي حتى مش طايقة تشوفني أو تسمع صوتي. عند مالك. مالك من وراها: رايحة فين؟ تاليا بخوف: هطلع الجاردن. مالك: قلتيلي؟ تاليا: لا. مالك: طب إيه راي... تاليا: أنا آسفة، صدقني خلاص، هقولك. مالك قرب عليها ومسكها من وسطها.
مالك وبيسحبها لفوق: وبردو لابسة حجابك عشان الجاردن. تاليا: ... مالك: جبتي منين الحجاب ده؟ تاليا بخوف: خدته من ورا دادا فاطمة. مالك: طب عيب تسرقي كده، تخشي النار. تاليا: وحرام بردو أفضل بشعري قدامك. مالك وبيقرّبها أكتر وبيشم ريحتها: مش حرام. تاليا بتحاول تبعد بس مش قادرة، إيد واحدة من مالك مكتفاها: إزاي يعني؟ مالك وهو قدام الأوضة: بعدين، والحجاب ده رجعيه لـ دادا فاطمة. تاليا: حاضر. ودخلت. وهو طلع للجناح بتاعه.
بعد شوية. تاليا بتخبط على الباب. مالك: ادخل. مالك: في إيه؟ تاليا وعيونها بتكتشف المكان ومركزة في تفاصيله. مالك: تيتي. تاليا: هااا. مالك: ركزي، في إيه؟ تاليا بترجي: ينفع أطلب منك طلب. مالك: من غير مقدمات، قولي. تاليا: أنا عايزة أكلم بنت عمتو. مالك: لا. تاليا: معلش، عايزة أطمئن عليها. (وحور بردو هتموت عليها وأسد سأل وعرف إن هي مع مالك وقال لـ حور إن هي كويسة بس معرفهاش حاجة أكتر من كده) مالك: امشي يا تاليا. ولسه هتخرج.
مالك: استني. تاليا: نعم. مالك: تعالي احلّيلي داقني. تاليا: نعم. مالك بعصبية طفيفة: سمعتي. تاليا بخوف: آه. واتجه للحمام وتاليا لسه مكانها. مالك وهو في الحمام: تاليا. تاليا من بعيد: نعم. مالك: يلا. تاليا قربت ببطء أوي ووقفت على الباب. مالك شدها وشالها قعدها جنب الحوض. مالك: يلا.
تاليا بخوف وإيديها بتتعرّش وخايفة تقرب إيديها ومالك مقرب وشه عليها وبدأت تقرب إيديها ومالك بيقرب راسه منها وهي بتبعد لحد ما بقت راسها في الحيطة ومالك جنبها بالظبط. مالك: ما تخافيش. ورجع لوضعه. مالك بضحكة خبيثة: اطلعي. تاليا أول ما سمعت كده جريت من قدامه ونزلت. عند حور. حور قاعدة والوقت اتأخر وعلامات الحزن على وشها. أسد في رسالة: نامي. حور من غير ما ترد عشان عارفة إنه مش هيرد عليها نامت.
وبعد ساعتين أسد رجع البيت وقرب منها بكل هدوء وباسها من خدها بهدوء. أسد: وربنا على عيني، بس بكرة بس. حور بتتحرك وفي ثانية أسد دخل في مكان في الأوضة حور مش هتشوفه فيه. حور بزعل: ليه كده يا أسد؟ حضنك واحشني أوي. أسد كان هاين عليه ياخدها بين أحضانه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!