تاني يوم الصبح وذي كل يوم بردو نزل بس حور صحيت كانت مبسوطة عشان ريحة البرفيوم بتاعت أسد كلها في الأوضة. في رسالة في الشات: أسد: قمري صحي ولا لسه؟ حور: وحشتني أوي. أسد: صباح الخير ❤️ حور بزعل: طب هتجي النهارده؟ نفسي أشوفك. أسد: معرفش. حور: طب ينفع أطلب منك طلب؟ أسد: اطلبي عيوني. حور: ينفع أجيلك؟ وربنا يا أسد أشوفك بس ثانية. أسد: حور. حور: نعم. أسد: ما تنزليش من البيت. حور: حاضر. أسد: قومي صلي. وقفل الواتساب.
حور بفرحة: أخيراً كلمتني، نفسي بقا أسمع صوتك. بعد ساعات. أسد: مش عايز ولا غلطة. موظف: حاضر يا مستر أسد. في الشات: أسد: حور. حور: نعم. أسد: ادخلي أوضتك القديمة. حور: ليه؟ أسد: من غير ليه. حور دخلت. حور: أنا في الأوضة. أسد: تمام، افتحي الدولاب هتلاقي فستان، البسيه وانزلي أول ما أكلمك. حور: طب يعني هشوفك؟ أسد: اخلصي. حور: حاضر، هلبس. أسد: باي. وقفل. حور: هو في إيه؟ وليه هنزل؟ يارب أشوفه والنبي. وبعد ساعة. في الشات:
أسد: خلصتي؟ حور: آه. أسد: انزلي، هتلاقي السواق تحت. حور: حاضر. ونزلت. وكان شكلها يجنن في الفستان، كان فستان أبيض رقيق جداً و شوز أبيض بكعب وشعرها وميكاب بسيط. السواق نزلها في مكان، وأول ما نزلت السواق مشي. حور بخوف وبتحاول تكلم أسد، قافل. ومرة واحدة جه نور والفيلا نورت والباب اتفتح، وكانت عبارة عن فيلا كبيرة جداً. ودخلت. حور بتدخل بخطوات بطيئة كلها خوف.
ودخلت ووقفت وكل حاجة اشتغلت الأنوار وكان صورها في كل حتة في المكان. حور بفرحة: إيه ده! واو! ومبهورة بذوق التزيين وصورها موجودة في كل مكان على الحيطان. وبعد كده السلم نور، حور طلعت عليه. وبدأت تمشي في اتجاه الأوض، أول أوضة كانت عبارة عن جناح كامل. حور بتفتح بخوف، وأول ما فتحت كان أسد واقف وبيضحكلها. حور جريت عليه. حور بعياط وحضنته: وحشتني أوي يا بابا. أسد أول ما دخلت بين أحضانه مسكها ورفعها عن الأرض خالص.
أسد بحنية: هششش، خلاص ما فيش عياط. حور بعياط: وحشتني أوي. أسد وهو بيقبلها بشغف في كل حتة في وشها: وأنتي. حور باستسلام له: ليه عملت كده؟ أسد: هقولك. وبدأ يسحبها لأخر دور في الفيلا. حور طلعت وكان متزين بطريقة تحفة وبلالين كتير في الأرض. وأسد ثبتها واقف وراها وباصين للسما. وأسد راسه على كتفها وبيحرك أنفه على عنقها. وحور ساكتة ومش قادرة تتكلم من توترها. ومرة واحدة حور انتبهت لأنوار من السما. وكان مكتوب "حوري". حور فرحت.
أسد وهو لسه في مكانه وجنب ودنها: بحبك. حور لفت ومش مصدقة إنها سمعت صح: إيه؟ أسد وهو لسه ماسكها من وسطها ومركز في عيونها: بحبك. حور أنفاسها سريعة: بجد؟ أسد: وربنا بحبككككك. وشالها ورافعها. أسد وعيونه في عيونها: بحبك وربنا. بدمنك أو بعشقك دي كلمات صغيرة أوي، ما توصفش أي حاجة جوايا من ناحيتك. غيرتي كل حياتي وربنا، غيرتي كل حاجة فيا يا بنوتي. ونزلها. حور مكسوفة ومش قادرة تتكلم.
أول ما أسد نزلها مشيت من قدامه، بس أسد مسكها. أسد: ما فيش رد. حور وشها في الأرض بس علامات الفرحة على وشها. أسد: ما فيش داعي، أنا عارف الإجابة. ورافع راسها وقبلها وطالت أوي عن كل مرة. وأخيراً بعد عشان تلتقط أنفاسها. حور بهلوسة: ... ا..ها. أسد: إنتي كويسة؟ حور بأنفاس سريعة: آه. أسد بابتسامة: كده هتضيعي مني من أول الليلة. حور: يعني إيه؟ أسد وقرب منها وحور
متثبتة في الحيطة ومحاوطها: يعني وحشتيني أوي وبحبك وأنا صبرت الأسبوع ده بالعافية. حور بتحضنه: ليه؟ أسد: بعدين يا حوري. حور بعدت: أنا آسفة. أسد بيشدها من إيديها: آسفة إيه بقا، إنتي مقضياها أحضان. وبيحضنها وبوس وبيقبلها. أسد بصوت مليان حنان: حصوني بتنهار قدامك. حور: ... أسد بمشاكسة: مش سامع صوتك. حور بصوت خفيف جداً: هااا. أسد شالها: لا كده إنتي هتنامي مني. واتجه للسفرة في نفس المكان. أسد وحور على رجله وماسكة
في رقابته ونايمة على صدره: وحشتني أوي القعدة دي. حور بصوت مش مسموع: وأنا. أسد: وأنتي إيه يا حبيبت قلبي؟ حور بكسوف: هاا، أنا أنا إيه؟ أسد بضحك: يعني مش واحشاكي؟ حور: ... أسد جنب ودنها بهدوء: خلاص قومي. حور مسكت في حضنه أكتر. أسد: حلوة أوي النهارده، إنتي حلوة كل يوم وفي كل حاجة، بس الأبيض فيكي تحفة. حور: شكراً. أسد: شكراً بس ما فيش حاجة تاني. حور: عايز إيه؟ أسد: ليا مزاج أع...
حور باسته في خده برقة ورجعت نامت تاني على صدره. أسد: الله عليكي، بقيتي عارفة كل حاجة. حور: ... أسد قبلها من خدها: إنتي كويسة؟ حور بتوتر بتحرك رقبتها: (آه) أسد: طب يلا عشان تاكلي. وبدأ ياكلها، وكل مرة ياكلها يقبلها بقبلة في مكان مختلف. حور: الحمد لله. أسد: ماشي يا روحي. وبيقوم. وبدأ ينزل. حور: رايح فين؟ أسد: ننزل. ونازل. حور: هنرجع دلوقتي؟ أسد ضحك: مش عايزة ترجعي؟ حور: عايزة أقعد معاك. أسد: هننزل تحت.
وفتح برجله أوضة معينة والأنوار مطفية. وفتحها. حور بفرحة: هاا! إيه ده؟ أسد: عيد ميلاد واحدة كده بحبها. حور ضحكت. أسد: ضحكتك عندي الدنيا. وبيقعدها على التربيزة، واقف قدامها. أسد: كل سنة وإنتي معايا. حور وهي بتفرك في إيديها بتوتر: وإنت معايا يا بابا. أسد بحب: معايا وبابا في جملة واحدة. وحضنها. أسد: طب الساعة 12 نطفي الشموع بقا. حور: إنت جبت صوري دي كلها منين؟ أسد: عيب تسألي السؤال ده. حور: بسأل بجد.
أسد: صدقيني مهما أعمل ما فيش حاجة هتوصف عشقي ليكي. حور: بس إنت... أسد سكتها: هششش، أنا إيه؟ أنا كل اللي أعرفه إن أنا بحبك، بحبك أوي كمان. حور: ... أسد عدلها واحتفلوا بعيد ميلاد حور. أسد وماسك شوكولاتة وبيقرّبها من حور: عارفك بتعشقي الشوكولاتة. حور على أساس هتاكل الشوكولاتة، أسد قبلها. حور: عيب أوي الحاجات دي. أسد بيقرب منها: حاجات إيه؟ حور بتوتر: مش عارفة. أسد ضحك: أول ما تعرفي قوليلي. وأكلها.
حور: عايزة أشوف الهدايا. أسد: جبتلك 20 هدية. حور: اممم. أسد: امم عشان بنتي بقيت عندها عشرين سنة. حور ضحكت. أسد: غمّزاتك قمر. حور بكسوف: أنا كل حاجة فيا قمر. أسد: يا واثقة إنتي. وجاب لها أول هدية. أسد: الهدية العشرين دي عربيتك بسواقها. وبدأ ينزل بعدد الهدايا وحور كانت مبسوطة. حور: دول 19 هدية، فاضل واحدة. أسد: فاضل أول هدية. حور: إيه هي بقا؟ أسد: قلبي، هو أول هدية ليكي.
ووقت ما بقيتي في بيتي بعلنك ملكة قلبي و ملكة حياتي كلها، وملكة على عرش البنات يا ست البنات. وبيقبل إيديها: وصدقيني مهما يحصل هتفضلي أول وآخر عشق وإدمان ليا. حور عيطت من الفرحة. أسد: هشش، مش عايز أشوفلك دموع أبداً. من النهارده كل أيامك معايا سعادة، سعادة وبس. حور: أنا مش عارفة أقولك إيه على كل ده. أسد: مش عايزك تقولي أي حاجة خالص، عايزك بس تبقي معايا وتبقي جنبي. حور: بابا. أسد: قلب بابا.
يوم ما قولتلي الكلمة دي كنت طاير من الفرحة، دي كلمة صغيرة أوي. حور ضحكت بكسوف. أسد: إنتي مقضياها ضحك وكسوف بس النهارده. حور: بس بقا يا أسد. أسد: إنتي عيون أسد وربنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!