في المخزن تاليا وهي مربوطه في الكرسي وعينيها وفمها عليهم شريط. وبتحاول تتحرك أو تتكلم. تاليا بعياط: امممم. مالك وبيقرّب عليها: أخيرًا فوقت. وبيشيل الشريط من على عينيها. مالك وبيشيل الحجاب: كفاية عياط يا تيتي. تاليا بتعيط أكتر وبتحاول تبعد عن لمساته وهو بيشيل الحجاب. مالك بتهديد وبيتكلم في وشها: ورحمة أمك هتشوفي أيام سودة معايا. تاليا بتعيط أكتر وبتحاول تتحرك. مالك بصوت الأفعى
ولمسات بسيطة بيمسح دموعها: ما تعرفيش دموعك دي مفرحاني قد إيه. تاليا بتحاول تبعد وتتكلم. مالك شال الشريط. تاليا بعياط وخوف: أنت عايز مني إيه؟ مالك: بتقدمي فيا أنا بلاغ؟ تاليا: لا صدقني لا. مالك وبيرجع شعرها: تؤتؤ كدب. تاليا بعياط: أنا أنا... آسفة. وبتحاول تبعد. مالك: اممممم ... آسفة؟ طب إيه رأيك أحبسك هنا زي ما كنتي عايزة تحبسيني؟ تاليا بعياط وخوف: لا لا سبني سبني وحياة ربنا. مالك ببرود: تؤتؤ مش هسيبك غير بمزاجي.
تاليا بعياط: أنت عايز إيه؟ مالك وبيلمسها: عايزك أنتِ. تاليا وبقوة مصطنعة: أنت زبالة. مالك ضربها بالقلم وتاليا غابت عن الوعي. عند حور وأسد. حور قامت من النوم مخضوضة. أسد بخوف: مالك؟ حور بخوف: اوعى تسبني يا أسد. أسد وبيحضنها: اهدي ده كابوس. حور: اوعى يتحقق والنبي. أسد: ما تخافيش يا روحي مش هيتحقق. وبيعدّل حور وراسها على صدره. أسد وبيمسح على ضهرها: نامي يا حبيبتي مافيش حاجة. وكام ساعة والنهار طلع.
أسد صحي وكانت حور على نومتها على بطنها وحرّكها بهدوء ونايّمها. ودخل خد شاور وغير هدومه وبقى في قمة الجاذبية. أسد بصوت هادي: حور يا روحي. حور بنوم: نعم. أسد: قومي. حور قامت: نعم.. هو أنت خارج؟ أسد: آه. إيه رأيك تروحي عند ليلي؟ حور: أنا عايزة أنام. أسد: يعني هتقعدي هنا؟ حور: آه. أسد: خلاص نامي وأنا ساعة وهمشي. حور: هقوم أعملك فطار. أسد: لا يا روحي نامي أنتِ. حور نامت تاني وأسد بعد شوية نزل. بعد شوية.
حور صحيت وصّلت فرضها. وكانت طول اليوم بتفكر إزاي هتواجه وإزاي هتخلي أسد زي ما هو ما يتغيرش معاها. بعد شوية أسد كان بيفتح الباب. حور: تاكل؟ أسد ببرود: تؤتؤ. حور: ليه؟ أسد قرب عليها أوي وكانت حور في الحيطة. وحور كانت متوترة. أسد جنب ودنها ببرود: تعرفي تخليكي في نفسك وتابعي تمرينك. حور بتوتر: مالك؟ أسد ببرود وبيرجع شعرها: سمعتي أنا قلت لك إيه. حور: حاضر. أسد دخل يغير هدومه.
حور في سرها: يا رب والنبي ما يتغير صدقني والله مش قادرة. حور: أنت خارج؟ أسد: قلت لك إيه من شوية. حور: ... أسد نزل مشوار مهم. عند مالك وتاليا. تاليا بتفوق: آآآه راسي. وبدأت تشوف هي فين. تاليا: يا نهار أسود. (كانت في غرفة نوم كبيرة بس يبان عليها مهجورة) وبتبص على نفسها. مالك: ما تخافيش لسه. تاليا: أنت جايبني هنا ليه؟ مالك وبيقرب عليها وبيتكلم ببرود: قلت ناخد على بعض شوية. تاليا: أنت حيوان. وبتحاول تقوم.
مالك مسكها من إيديها: هو انتي فاكرة إنك هتخرجي عادي كده؟ تاليا: يا حيوان سبني. مالك ضربها على وشها ووقعت على الأرض وفمها بينزف. مالك ومسكها من شعرها: لسانك لو طول تاني هقطعه فاهمة. تاليا بتحاول تاخد نفسها وبتحاول تفك إيد مالك. مالك: هسيبك ترتاحي شوية. الليل في أوضة المكتب. حور: بابا. أسد: إيه؟ حور: أنت بتعاملني كده ليه من الصبح؟ أسد: بعاملك إزاي يعني؟ حور: هو أنت مش طايقني؟! أسد: بتسألي ليه؟ حور: لو مش عايزني أمشي.
أسد: هتمشي تروحي فين؟ حور: أي حتة بس ما تفضلش هنا وأنت بتعاملني كده. أسد: مافيش خروج من هنا. حور: طب أروح عند ماما ليلي؟ أسد: مش هتروحي في حتة. حور بعياط: طب أنا آسفة. أسد ولسه على بروده: آسفة على إيه؟ حور: عشان بابا.. أسد: حور. حور: نعم. أسد: بابا ده يبقى أنا. أنا ما بحبش حد يشاركني في بنتي، فاهمة؟ حور: حاضر. أسد في سره: يخربيت ضعفك اللي بيدوّبني فيكي وإنتي شبه الملايكة كده. أسد: لو طارق كلمك مافيش رد. حور: بس..
أسد: بس إيه؟ موافقة تردي وتواجهي؟ حور: لا. أسد: بكرة عندك جامعة. هدومك تبقى محترمة. حور: هدومي محترمة. أسد: أنا ممكن أوريكي قد إيه أنا محترم. حور: لا لا خلاص حاضر. أسد: هتنامي؟ حور: لا. أسد: أحسن برضه. حور بعند: هنام. دخلوا الأوضة. حور: أنا هنام. أسد ببرود: نامي. حور زعلت إن أسد ما حضنهاش. وشوية وكانت حور نامت. أسد قرب منها وحضنها. أسد: واحشني حضنك أوي من امبارح. بحبك ....
اعقل يا أسد. في إيه دي صغيرة وعمرها ما هتقبل حبك. هي كده عشان ده طبعها. وبيكمل بغزل فيها: طبعها رقيقة وهادية. بقيتي دواء لقلبي. تاني يوم الصبح. حور بتفتح عيونها وفرحت إن هي بين أحضانه. ونامت على جسمه العري. حور بفرحة: رموشك حلوة أوي. أنت كل حاجة فيك حلوة يا بابا. وقامت عملت فطار ودخلت تاخد شاور. وأسد لسه هيدخل الحمام. هي فتحت الباب وهي بالبرنوس. أسد وبيبص على جسمها: بتعملي إيه؟ حور بتوتر: ك.. كنت. أسد: اطلعي.
حور طلعت: بارد. أسد: بتقولي إيه؟ حور: مش بقول. أسد بيقرب: كنتي بتقولي إيه يا حور؟ حور بتوتر: أنت بتقرب كده ليه؟ أسد: لسانك هقطعه. حور بتعيط. أسد بيحاول يمسك نفسه وما يحضنهاش: اسكتي خالص وغيري يلا عشان جامعتك. حور: حاضر. أسد دخل خد شاور. وكانت حور غيرت. لبست دريس أسود وشوز موف وحزام نفس اللون. أسد: قربي كده. حور: نعم. وبتقرب. أسد وبيمسح في فمها. حور بوجع: براحة. أسد مكمل و بيمسح خدودها. أسد: تمام.
حور وشها أحمر من مكسة إيده. حور: انزل بقى. أسد: هتنزلي إزاي؟ حور: زي الناس. أسد مسكها من دراعها بيتكلم بعصبية: ما تعصبنيش عليكي. انتي معاكي فلوس؟ تعرفي جامعتك فين؟ حور بعياط: إيدي. أسد سابها: استني وهننزل سوا. بعد شوية. أسد: دي فلوس خليها معاكي. ودي الفيزا. ودي بطاقتك. حور: شكراً. أسد: يلا. وخدها ونزل. أسد: عمي إبراهيم هيكون معاكي دايماً. وركبها. أسد لـ إبراهيم: مش هوصيك. حور: هترجع امتى؟ أسد: مش عارف.
وحور طلعت بعربيتها وأسد راح مشوار. حور دخلت الجامعة وكانت متوترة. حور: آسفة. عمر ومركز في عيونها: لا ولا يهمك. حور مشيت وكملت طريقها للمدرج. صبا: هاي؟ حور بابتسامة: هاي. صبا: أنا صبا. وإنتي؟ حور: حور. صبا: عاشت الأسماء يا حور. حور: تسلمي.. ولسه هتكمل دخل الدكتور. بعد المحاضرة. حور رجعت. أسد: كل ده؟ حور: المحاضرات. أعمل إيه؟ أسد: هي زفت محاضرة. حور بتوتر: أسد هو في إيه؟ ليه بتعاملني كده؟
أسد: أنا هنزل وإنتي خلي بالك من نفسك. ونزل. في الشركة. طارق: عايز أقابل أسد بيه. قمر: آسفة أوي يا فندم. مستر أسد رافض أي مقابلة. طارق: قوليلو عمك طارق. قمر: حاضر يا فندم. وكلمت أسد وأسد قالها إن هو يدخل. طارق: عامل إيه يا ابني؟ أسد: اقعد يا طارق. أسد: في إيه؟ طارق: كنت طالب من حور إنها تكلمك عشان نتشارك أنا وأنت في شركتي عشان بتقع ومحتاجة رأس مال. أنا بقيت على الصفر. أسد: أنا آخر واحد ممكن يساعدك. طارق: ليه يا ابني؟
أسد: عشان أنا اللي نزلت الشركة بتاعتك في الأرض كده. ودي حاجة بسيطة أوي جنب اللي أنتوا عملتوه في مراتي يا طارق. طارق: ب... أسد: اطلع بره ومش عايز أشوف وشك هنا تاني. طارق: وبنتي؟ أسد: بنتك بنتك منين؟ معلش. أنت مالكش بنات عندي. دي تبقى مراتي. اتفضل. عند تاليا. تاليا بتعب: حرام عليك سبني. مالك بيدخل عليها: واحشاني الشوية دول. وبيقرب عليها. تاليا: سبني بقى. مالك: الواحد فاضي مش عارف يعمل إيه. إيه رأيك نلعب سوا؟
تاليا بتعب: أنت زبالة. مالك مسكها ضربها بس بشدة. مالك ومسكها من شعرها ونازل لمستواها على الأرض: هنعمل اتفاق إنك هتفضلي هنا. ومش هتطلعي من الفيلا. أو هعمل معاكي كل اللي في مزاجي واللي هموت وأعمله. تاليا بتعب: هفضل هنا. مالك: من غير طولة لسان، فاهمة؟ تاليا: آه. شعري؟ مالك: عاشق أشوفك بتتوجعي قدامي يا تيتي. تاليا بوجع: أنت أكيد مش بني آدم. مالك وبيشد شعرها أكتر: قلت لسانك يا حلو. تاليا بتعب وخلاص شبه فاقدة الوعي من
الضرب وقلة الأكل والشرب: سبني بقى حرام عليكم. مالك: بت بت فوقي. وبيضرب على وشها. مالك شالها وحاول يفوقها. مالك: أخيرًا فوقتي. بدأت تعيط. مالك: اسكتي خالص. تاليا بتحرك رقبتها بمعنى هسكت. مالك: شوية وهجيلك يا تيتي. ونزل. حور كانت زعلانة جداً من طريقة أسد معاها وبتعيط. أسد دخل الأوضة. حور أول ما شافته اتخضيت ومسحت دموعها. حور: أنت جيت امتى؟ أسد: من بدري. إنتي اللي مش حاسة. حور بعياط مكتوم: اممم.
أسد: طارق لو كلمك في حاجة، قوليلي. حور: بس بابا... أسد ومثبّتها في الحيطة مسكها من وشها: كلمة بابا تتقال لي أنا بس. حور بتبصله مش عارفة تتكلم ولا حتى بتقاومه. أسد سابها لما شاف الدموع في عيونها وحضنها. أسد: هش هش خلاص اهدي. حور بعياط: هقولهالك تاني. لو مش عايزني معاك أنا ممكن أمشي من هنا خالص. أسد بعصبية: تمشي منين؟ إنتي هتفضلي هنا طول عمرك يا حور وعمرك ما هتخرجي من حصوني يا حلوة. حور: طب عاملني حلو.
أسد: ولو عاملتك وحش ........ هتكسري كلامي مثلاً وتمشي؟ حور: ...... أسد: اعقلي يا بنت الناس. حور: حاضر. أسد: تابعي على نظام أكلك وتمرين. فاهمة؟ حور: حاضر. أسد: حد عملك حاجة في الجامعة؟ حور: لا. أسد: ماشي. حور: هتاكل؟ أسد: آه. حور: حاضر. ومشيت. أسد في سره: واحشاني أوي ضحكتك الحلوة وغمازاتك. حور: الأكل جاهز. أسد: يلا. على السفرة. أسد: شكل عقابي واحشك. حور: هو عملت حاجة عشان تعاقبني؟
أسد شدها: قولتلك هناكل متخانقين مولعين في بعض. هتقعدي هنا على رجله. حور: آسفة بس أنا ..... أسد: كلي. حور أول ما بقت في حضنه وأسد مسكها من ضهرها نامت على صدره. حور في سرها: حتى في قسوتك عليا مش حارمني من حضنك. وحضنته وأسد استغرب. بعد شوية كانت راحت في النوم. أسد: ملاكي. وشالها وبيسيبها على السرير. حور بنوم: عاقبني. أسد: إيه؟ حور: وحشتني أوي. أسد: بيصحيها. حور بخضة: في إيه؟ أسد: فوقي عشان نعمل كده وإنتي فايقة.
حور: هتعمل إيه؟ أسد وبيفك زراير القميص: اللي إنتي طلبتي يا موزتي. حور بتوتر: أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!