الفصل 18 | من 40 فصل

رواية طفلتي الخائفة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
18
كلمة
1,453
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

أسد: حور افتحي. حور: نعس. أسد: انتي دخلتي هنا ليه؟ حور: أوضتي. أسد: أوضتك؟ أسد وهو يرجع شعرها برقة: انتي شكلك بتنسي يا حوري. حور: ... أسد: مش قولتيلي إنك هتنامي في الأوضة التانية؟ حور: بس... أسد بصلها: بس إيه؟ حور: لا ما فيش حاجة. ودخلت. حور: الجامعة بعد يومين. أسد: عارف. حور: طب هتوديني صح؟ أسد: صح. حور: تصبح على خير. أسد قرب عليها وحضنها من ضهرها. عند تاليا. تاليا بتتكلم مع نفسها: هو في إيه يعني؟ راحة أعمل بلاغ؟

ياخد مني البطاقة! (فلاش باك) عادل: اتفضلي، جاية في إيه؟ تاليا: كنت جاية أقدم بلاغ. عادل: بلاغ إيه؟ تاليا: شروع في قتل. عادل: قتل؟ طب معاكي المعلومات؟ تاليا: أيوا يا فندم، دي بطاقته. عادل خد البطاقة ومسكها. عادل: بلاغ في مالك أحمد صقر؟ تاليا: أه. عادل بستخفاف: وحاول يعمل كده إمتى؟ تاليا: النهاردة. عادل: النهاردة، تمام. اتفضلي، وياريت تروحي لدكتور. تاليا: ؟؟ عادل: عشان عقل حضرتك. اتفضلي. تاليا: البطاقة.

عادل: اتعرف باسم؟ تاليا: تاليا ياسر. عادل: أستاذة تاليا، ياريت تتفضلي بدل ما أقدم فيكي بلاغ كاذب. تاليا: يا أستاذ... عادل: أنا صعبان عليا الحلاوة دي تتمرمط في السجن. تاليا: لا بقولك إيه، تتكلم عدل. عادل: يااا أحمد خدها في الزنزانة. تاليا: لا لا خلاص، عن إذنك. ومشيت. عادل ضحك: مجنونة. (باك) صباح يوم جديد. حور: انت هتنزل؟ أسد: لا، إيه رأيك ننزل نجيب شوية حاجات؟ حور: بجد! يلا.

أسد: اهدي شوية، كمان شوية كده عندي شوية حاجات هخلصها وننزل. حور: ماشي. أسد: عايز قهوة. حور: هشيل الفطار وأعملهالك. أسد دخل المكتب. أسد: مالك، كل حاجة عنها جيالك في الطريق. مالك: تسلم يا حبيبي. الباب. أسد: ادخلي. حور: القهوة. أسد مسك إيديها: وانتي تعبانة قولتي كلمتين حلوين أوي، عايز أسمعهم تاني. حور بتوتر: ها؟ أنا قولت إيه؟ أسد: انتي مش فاكرة؟ بيتكلم وهو بيقعدها على رجله. حور: لا. أسد جنب ودنها: تحبي أقولك؟

حور بتوتر: ياريت. أسد: لا، هسيبك تفتكري. حور بتوتر: ماشي، أول ما أفتكر هقولك. أسد: وعد. حور: وعد. وجريت. حور دخلت الأوضة. عند طارق وأصالة. طارق: مش عارف أعمل إيه، الشركة كده بكبيرها يومين وتبقى في الأرض وهعلن إفلاسي. أصالة: إزاي الشركة هتقع يا طارق؟ اعمل أي حاجة وكلم أي حد يساعدك. طارق: أنا كلمت ناس كتير، بس كلهم رافضين يساعدوني. أصالة: خلاص كلم أسد. طارق بلع ريقه بصعوبة: أسد؟

ما أقدرش أكلمه، وبعدين دي شركات محمد أخويا. أصالة: مش انت كلمت محمد أخوك وقال لك الشغل كله في إيد أسد؟ كلم أسد. طارق: لا، هيرفض. أنا مش عارف إزاي الشركة وقعت. أصالة: خلاص كلم بنتك وقولها كلمتين حلوين. طارق: ماشي. أصالة: كلميها وأنت عارف بنتك مش هتقدر تقولك لأ، هتخاف. طارق: هكلمها. عند حور الفون بيرن. حور بفرحة: بابا. حور: ألو يا بابا. طارق: عاملة إيه يا قلب أبوكي؟ حور بفرحة: الحمد لله يا بابا، انت عامل إيه؟

طارق: الحمد لله يا حبيبتي، وحشتيني. حور: وأنت أكتر. طارق: عايزك تكلمي أسد عشان يقف جنبي، إحنا بقينا نسايب. حور بحزن إن هو كلمها عشان يقولها حاجة مش عشانها: مش فاهمة يا بابا، يقف جنبك في إيه؟ طارق: الشركة بتقع وعايزين يدخلوا معايا شريك أو يدوني فلوس. حور بتوتر: بس... أصالة بحقد: بس إيه يا حبيبتي؟ ده أبوكي وبيقول لك هيعلن إفلاسه. قولي لأسد يا حور واقنعيه يقف جنب أبوكي. حور: حاضر، هقوله.

طارق: ماشي يا حور، وقولي هو قالك إيه. حور فضلت تعيط وخايفة مش عارفة تعمل إيه، وخايفة تقول لأسد وهي عارفة إنه ما بيحبش بابها. أسد من برا الأوضة: حور. حور بسرعة مسحت دموعها وطلعت لأسد. حور وشها في الأرض. أسد: يلا عشان... أسد وهو بيركز في وشها وقرب عليها و بيرفع وشها: مالك؟ حور بتحاول تتهرب من عيونه: ما فيش. أسد وهو بيرفع وشها تاني: انتي معيطة ليه؟ حور: مش معيطة. أسد: هو أنا مش عارفك؟ إيه اللي مزعلك؟ معيطة ليه؟

حور: ما فيش. أسد: انتي خايفة مني؟ حور مرة واحدة فضلت تعيط بشهقات وحضنته جامد. أسد وهو بيمسح على ضهرها: اهدي يا روحي، اهدي خلاص، في إيه؟ حور... اهدي يا حبيبت قلبي... هشششش، اهدي... خلاص بقا كفاية عياط... بسس، اهدي. وكان في جنبه ميه. أسد ولسه حور بين أحضانه وبتعيط: اهدي، بس اشربي. وبدأ يشربها. وحور سكتت عن العياط. أسد: اهدي يا روحي، في إيه لكل ده؟ حور: ما فيش. أسد: بردو ما فيش؟ طب بتعيطي ليه؟ حور: ... أسد: طارق كلمك؟

حور بتحرك رقبتها (آه) أسد بعصبية: لسه بردو بتخافي منهم؟ هو أنا قولتي إيه؟ مش قولتيلي طول ما أنا جنبك ما تخافيش من حد؟ حور بخوف: م... ش ع.ارفة، مش عارفة أقف قدامها. أسد: حور، أنا مش هتكلم كتير ومش هقولها تاني، لو شفت في عينيكي نظرة خوف من خرا دي تاني (أصالة) مش هيحصل لك خير. حور بعياط: حاضر. أسد شدها لحضنه. أسد: تعالي، ما تعيطيش. وبدأ يطبطب عليها.

أسد بيحاول يبقى هادي: اهدي، أنا بكلمك كده عشان مصلحتك مش أكتر. انتي مهما تعملي وحش، ما حدش هيقدر يعملك حاجة. انتي مراتي وما حدش يقدر يقرب من حاجة بتاعت أسد الباشا. حور: ... أسد: لو فضلت كده، أنا هغير معاكي. طارق وأصالة هيبقوا طيبين جنبي. حور بعدت عنه: يعني إيه؟ أسد: يعني تقفي قدام الخوف يا حور، مش عايز حاجة على وجه الأرض تخوفك، سامعة؟ حور: سامعة، بس... أسد: بس إيه؟ ما فيهاش بس يا حور. ودخل المكتب.

وطول النهار حور في الأوضة بتحاول تتشجع عشان أسد يفضل معاها. وأسد قاعد في المكتبة وبيشرب سجاير بسبب عصبيته. بعد شوية. أسد دخل الأوضة وكانت حور نايمة. أسد في سره: بردو، بردو معيطة؟ أعمل معاكي إيه يا رب؟ وقرب عليها وحضنها من ضهرها ودفن وشه في عنقها.

أسد في سره: ريحتك دي بقيت أدمنها، وشعرك الدهبي الحرير بعشقه. بياخد نفس عميق، نفسي أشوف فيكي حاجة ما تتحبش، انتي كلك تتعشقي يا حوري. كلامي اللي قولته كان غصب عني، صدقيني، انتي مهما تعملي هتفضلي بنتي وحبيبتي وعشقي. حتى خوفك بحبه، بس تبقي خايفة قدامي، أنا موافق، بس خوفك ما حدش يشوفه أبدًا. في الاتجاه التاني. تاليا بخوف: مين برا؟ ومرة واحدة كان حد ماسكها وغابت عن الوعي بسبب ضربة على راسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...