ليا تعالي شوفي ماما بسرعة. خير يا لينا ماما فيها إيه؟ لينا: ماما يا ليا، حركت إيدها. ليا: بجد يعني ماما هتفوق؟ لينا: الدكتور طلعني بره الأوضة بيكشف عليها. ليا: أنا عايزة أدخل. لينا: استني بس لما الدكتور يطلع. ليا: يارب ماما تفوق يارب. لينا: إن شاء الله خير يا حبيبتي. عدى وقت، الدكتور طلع وكلهم جريوا عليه، ليا ولينا وشهاب وكمان جلال. ليا: طمني يا دكتور، ماما بخير صح؟
الدكتور: اطمنوا بخير، متقلقوش. حصل تحسن كبير أوي إنها ابتدت تحرك إيدها، وإن شاء الله عن قريب هتتعافى خالص. لينا: يعني ماما مفقتش؟ الدكتور: احمدي ربنا، فيه تحسن كبير خالص وعن قريب ربنا يشفيها. ليا: الحمد لله على كل حال. لينا: طب ممكن ندخل نشوفها؟ الدكتور: أكيد طبعًا. كلامكم معاها جاب تحسن بشكل كبير. عن إذنكم وربنا يشفيها. شهاب: دكتور هو إحنا ممكن ناخدها معانا البيت صح؟ الدكتور: ممكن بس ترافقها ممرضة.
ليا: إحنا هنهتم بيها. الدكتور: إذا كان كده ماشي، وأنا هجي أطمن عليها. ليا: متشكرة يا دكتور. الدكتور: العفو، ده واجبي. امضوا على ورق الخروج وتقدروا تمشوا. جلال: أنا همضي يا دكتور. عدى وقت وكانوا جهزوا كل حاجة، وشهاب أصر عليهم إنها تيجي معاهم البيت. وبعد إلحاح كبير من شهاب، جلال وافق. وصلوا البيت، كانوا كلهم قاعدين في الصالة، طلعوا مامتهم في أوضة الضيوف، وبعدها نزلوا عند العيلة تحت. شهاب: كنت عايز أعرفكم حاجة.
محمود: خير يا بني. شهاب: ليا مش حامل، واللي حصل ده كله عشان يخليني أبعد عن ليا وأشكك فيها. والسبب كان مرات عمي، هي مديحة اللي بتشتغل عندنا. نعيمة: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ وأنا هعمل كده ليه؟ شهاب: لمتى هتفضلي بالحقد اللي في قلبك ده؟ نعيمة: بس أنا معملتش حاجة.
شهاب: أنا سمعتك وإنتي بتكلميها، ومعايا الدليل اللي يثبت صحة كلامي. امسكي اقري التحاليل دي ليا، واضح فيها إنها مش حامل، وإن فيه نسبة دواء في دمها من اللي إنتي كنتي بتدهولها. شهاب: زياد هات مديحة من المطبخ. زياد: حاضر يا شهاب. دخل زياد جاب مديحة من المطبخ. شهاب: هتقولي على كل حاجة، وإلا أخليكي تقولي بطريقتي. مديحة: لا يا باشا، أنا هقول على كل حاجة، بس الله يخليك سيبني. أنا عندي عيال ملهمش غيري. الحكاية كلها إن...
بس يا باشا، والله العظيم هي اللي طلبت مني أعمل كده، وأنا الفلوس عم*تني. سامحني يا باشا. محمود: من النهارده ماليش قعاد في البيت ده. تلمي هدومك وتمشي من هنا، وأنا هكتفي بكده ومش هبلغ عنك الشرطة. مديحة: متشكرة يا باشا، وأتمنى تسامحوني. أنا عارفة إني خونت العيش والملح، بس غصب عني، الفلوس عم*تني. محمود: ها يا نعيمة، ناوية تكدبي كدبة تاني، ولا هتعملي إيه تاني؟
دول بنات أختك، بدل ما كنتي تحبيهم وتعاملي معاهم كويس وتكوني ليهم أمهم التانية. عملتي كده؟ شوفي سمية بتعاملهم إزاي، ومفيش أي رابط صلة بيهم. هقولك إيه؟ ربنا يسامحك. زهرة: أنا مش مصدقة إنك أمي. ياريتك ما كنتي أمي. نعيمة: زهرة. سمية: سيبيها لوحدها. اطلعي يا ميساء وراها. نعيمة: سامحوني، يمكن أنا ندمت متأخر. سمية: لما تحسي بالندم ده من جواكي، يمكن نقدر نسامحك. مفكرتيش في بنتك؟ ممكن يحصل معاها كده؟ نعيمة: الحقد كان ماليني.
ليا: ليه ده كله؟ طول عمرها ماما بتتمنى الخير لناس كلها، وكانت فاكرة إنتي كمان كده، بس طلعت غلطانة. كلهم سابوها وطلعوا، وهي قعدت تعيط. عدى يوم واتنين، والوضع زي ما هو، لسه زعلانين من نعيمة، وليا لسه زعلانة من شهاب، وهو بيحاول معاها إنها تسامحه، بس هي مش قابلة اعتذاره. وفي يوم طلع شهاب الشغل الصبح، وكان سايب ورقة ليا على السرير. صحيت من النوم، مسكت الورقة وابتدت تقراها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!