رجع شهاب البيت بالليل متأخر. وهو طالع على السلالم سمع صوت من المطبخ. قرب من المطبخ عشان يسمع اللي بيتقال، وسمع حاجة خلتُه ينصدم. "كله تمام يا ستي. أنا بعمل زي ما انتي بتقولي بالحرف الواحد." "لازم محدش يحس بحاجة ولا يعرف إن ليا مش حامل. وده كله تأثير الدواء عليها."
"اطمني يا ستي، كل حاجة ماشية زي ما انتي قولتي. أنا حطتلها البرشام اللي انتي عطتيهولي مكان البرشام اللي هي بتاخده. وكل ما بتغير العلبة أنا كمان بغيرلها البرشام." "وده نصيبك اللي اتفقنا عليه. واستمري في كده، وأنا هحلي بوقك كل شوية أيام." "بس اللي أنا مفهمتوش لدلوقتي، انتي ليه بتعملي كده؟ "الحكاية دي من زمان أوي. من قبل ما أتزوج، وبابا دايماً كان بيفضل اختي عليا. كل طلباتها هي مجابة وأنا لأ." "طب وليا مالها بكده؟
"ليا ولينا يبقوا بنات اختي، بس هما فاكرين إني معرفهمش. أنا وجوزي الله يرحمه كنا مع بعض في الكلية. حبينا بعض واتقدملي، بس بابا رفض. قال راجل نسه،،. جيت قولتلُه بيحبني ومن ساعة ما حبني معرفش أي واحدة غيري. ساعتها خيرني بين حاجتين، يا هما يا هو." "وإنتي اخترتيه هو."
"ده اللي حصل. وسبت البيت واتجوزنا. وبعد فترة اختي اتجوزت وخلفت. أنا ساعتها رحت المستشفى بس من غير ما حد يشوفني. كنت حابة إني أشوفهم للمرة الأخيرة عشان كنت مسافرة أنا وجوزي وبنتي. سافرنا ومرت الأيام، وسمعت بخبر موت أهلي في حادثة عربية. وقتها زعلت وكنت هنزل، بس كان عند المرحوم زوجي ظروف في الشغل مقدرتش أنزل." "أيوه يا ستي، بس اختك ذنبها إيه؟
"هي السبب في كل اللي حصل. هي اللي قالت لأهلي عن المرحوم زوجي، ودايماً كانت المفضلة. أخدت مني كل حاجة، واتجوزت اللي بتحبوه، بس طلع إنسان طماع. كله همه فلوسها وبس. سيبك انتي من الحكاية دي، وزي ما اتفقنا، أنا هطلع أنام قبل ما حد يحس بينا." "حاضر يا ستي." كله ده وشهاب كان بيسمعهم ومصدوم من كمية الحق،،د اللي في قلبها. ومضايق من نفسه إنه شكك في أخلاق ليا. طلع الأوضة لقاها نايمة على السرير، وباين أثر الدموع على وشها.
"صدقيني، أنا آسف. مكنتش أعرف إن فيه ناس بالح،،د ده. أنا عارفة إنك مش هتقدري تسامحيني." دخل الحمام ياخد شاور وساب ليا نايمة على السرير. وهو نام على الكنبة. تيجي الصبح يحمل الكثير من المفاجأت. صحي شهاب لقي ليا مش موجودة في الأوضة. دور عليها ملقهاش. ونزل تحت بردو ملقهاش. "ماما، هيا ليا فين؟ "راحت هي ولينا عند مامتهم في المستشفى من الصبح." "مستشفى إيه؟ "مستشفى الشفاء. هي بخير، متقلقش." "إزاي بس يا ماما؟ أنا هروح ليها."
"زي ما تحب يا بني." "مش هتأخر، سلام." طلع شهاب ركب العربية واتجه للمستشفى. عند ليا ولينا، كانوا قاعدين مع أمهم ماسكين إيدها وبيتكلموا معاها على أمل إنها تفوق. "ماما، مش هتفوقي عشان تاخدينا في حضنك زي زمان؟ مش هتعملي الأكل اللي إحنا بنحبه؟ "فوقي يا ماما عشان انتي وحشتيني أوي، ونفسي تتكلمي معايا زي زمان." وصل شهاب المستشفى وسأل على الأوضة وطلع. كانوا قاعدين زي ما هما. "ممكن أتكلم معاكي؟ "خير؟
في حاجة نسيتها امبارح جاي تكملها هنا؟ "لا، بس أنا اكتشفت الحقيقة وعرفت مين اللي عمل كده." "أنا مش فاهمة حاجة." "أنا هفهمك على كل حاجة، بس تعالي نطلع من هنا." طلعوا بره واخلوا أوضة كانت فاضية. ولينا قعدت مع مامتها. ابتدى شهاب يحكي كل حاجة سمعها ليها. ليا بتسمع وبتعيط. "أنا عارف إني ظلمتك، ومستاهلش إنك تسامحيني. بس اديني فرصة تانية، وأوعدك كل حاجة هتتصلح وترجع زي الأول."
"🥹🥹 دلوقتي صدقت لما سمعت، ولما أنا قولتلك إني مظلومة سبتني ومشيت. دلوقتي جاي تعتذر؟ بدل ما تتأكد في الأول، جيت وجهتلي الاتهام وأنا كنت زيك مصدومة." "أنا عارفة إني غلط. سامحيني." "آسفة. مقدرش إني أسامحك." "ليا، تعالي بسرعة، انتي فين؟ "ماما."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!