يا زفته انتي وهيا نعم يا بابا فين اختك التانيه ردت برعشة في صوتها اصل اصل متتكلمي عدل تعبانة ونايمة جوا انا هشوفها قال تعبانة دخل جوا لقي بنته وشها أصفر وشكلها تعبان خالص بس ما اهتمش كله ده ومسكها من إيدها شدها من على السرير بسم الله الرحمن الرحيم بابا قومي انتي نايمة ليه مفيش يا بابا انا بخير اهو ما أها زي القردة فين تعبانة بصتله بخوف منه ومتكلمتش
انا هسيبكم دلوقتي ساعة والاقيكم جهزتوا عشان العريس اللي جاي هياخد واحدة فيكم وارتاح منها واهو نستفاد منكم بمبلغ حلو وعبال ما التانية تغور من وشي ح حاضر فصلت ليا ولينا حضنوا بعض وقعدوا يعيطوا. ليا: متخافيش يا حبيبتي أنا جنبك ومش هسيبك، اهدي. لينا: هيبيعنا يا ليا هيبيعنا، حرام عليه، إحنا عملنا له إيه. عمرنا ما شفنا منه، خرجنا من تعليمنا رغم إننا متفوقين وبرضه ساكتين. تعالي نهرب.
ليا: متقوليش كده يا لينا، مهما كان هو أبونا. لينا: يا أما نهرب يا أما هنتح*رر. ليا: طب وماما هنسيبها ليه، نمو*تها. لينا: ناخدها معانا، أنا مش هستنى لما يبيعنا لواحد زي جدنا، أنا ههرب يا أما أم*وت نفسي. ليا: أوعي تفكري في كده تاني، هتسبيني لوحدي. إنتي توامي، مقدرش أعيش من غيرك. هشوف طريقة نهرب بيها بس لازم نقول لماما الأول. لينا: خلاص ماشي، أنا هجهز الشنط وإنتي روحي اندهي ماما. ليا: حاضر يا روحي.
ليا: ماما تعالي عايزك دقيقة. الأم: اهربوا إنتي وأختك، أنا سمعت كل حاجة. اهربوا ما تشغلوا بالكم بيا، وما تخلوهوش يستغلكم. ليا: وإنتي يا ماما هنسيبك كده. الأم: أنا اتعودت على كده، من الله يا بنتي. أنا عندي أختي ساكنة في القاهرة، خدوا التليفون ده وخدوا عنوانها اهو، روحوا عندها. هتفضلوا عندها وأنا هحاول أتواصل معاكم. ليا: حضنت مامتها وفضلت تعيط. هتوحشيني يا نور عيني.
لينا: مش هاين علينا نسيبك، هتوحشيني أوي، إنتي اللي مهوّنة علينا عيشتنا. الأم: ربنا على الظا*لم يا بنتي، هتوحشوني قوي، خلي بالكم من بعض، يلا أمشوا قبل ما ياخد باله إنكم مش موجودين. ليا: حاضر يا ماما. الأم: امسكي الفلوس ده، خدوا أول قطر على القاهرة وخلوا بالكم من بعض. لينا: حاضر يا ماما. الأم: لا إله إلا الله. محمد رسول الله.
ليا بطلت قصتنا بنت جميلة، عيونها عسلي، بشرتها بيضة، متوسطة الطول والجسم، شعرها طويل وأسود، محجبة، وتمتلك من العمر 19 سنة. لينا أخت ليا التوأم، شبيهتها، بشرتها بيضة وعيونها عسلي، طويلة شوية عن ليا. الأم طيبة أوي، تمتلك من العمر 45 سنة، بتحب بناتها جدا. الأب رجل يحب الفلوس، جا*حد في المعاملة مع عيلته، مش بيحب بناته، ودائماً بيضر*ب مراته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!