بعد عدة ساعات وصلوا القاهرة. نزلوا من القطر وماسكين الشنط، بس كان في زحمة كتير. واحد سرق الشنطة وجري. ليا: حرامي! لينا: أمي استني الشنط. ليا: حد يمسكه بسرعة! لينا: هنعمل إيه دلوقتي؟ مش هنقدر نمسكه، بعيد قوي. ليا: العنوان في الشنطة، هنعمل إيه؟ والفلوس كمان. ليا: ربنا مش هيسيبنا، متخافيش. تعالي نمشي من هنا. عدة وقت وهما ماشيين في الشارع والشمس ابتدت تغرب. لينا: أنا تعبت. هنعمل إيه يا ليا؟
ليا: مش عارفة، وأنا كمان تعبت. تعالي نقعد على المقعد ده. لينا: هاتي الشنطة دي كده. ليا: فيها إيه؟ كل حاجة كانت في الشنطة التانية. لينا: أنا كنت حاطة فيها أكل ماما عطتهولي قبل ما نمشي. ليا: طلعي كلي، أنتِ أكيد جعانة. لينا: قصدك ناكل؟ تعالي أنا وأنتِ ناكل. ابتدوا ياكلوا هما الاتنين في السندوتشات اللي مامتهم حطتها في الشنطة. ليا: لولا ماما أصرت إنها تحط السندوتشات، مكنتش عارفة هنعمل إيه. الحمد لله على كل حال.
لينا: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ ليا: هننام هنا لحد الصبح، وبكرة أبقى أشوف هنعمل إيه. لينا: 🥺 ليا أنا خايفة. "تخافي من إيه وإحنا موجودين معاكم." الصوت ده كان صوت شابين جايين ناحيتهم، باين عليهم إنهم مش في وعيهم. ليا: همسة في ودن أختها، قومي نجري. لسه هيجروا، واحد مسك إيد لينا. ليا: سيبها بقولك. الشاب: هتعملي إيه يا قطة؟ ليا: الله يخليك سيبها. الشاب: ما أنتي كنتي حلوة وأنتِ بتخرجي. ليا: سيبها وأنت مش هتشوف وشنا تاني.
الشاب: أنتوا هتيجوا معانا ننبسط شوية، وبعدها مش هنشوف بعض تاني. يالا تعالي. ليا ابتدت ترجع لورا، كانت هتقع. عصاية وطت مسكتها ونزلت ضرب في الشابين. ليا: اضربي يا لينا، اضربي. الشاب: امسكيها، أوعي تفلت منك بنت..... قبل ما يكمل كلامه كان مغمي عليه في الأرض بسبب الضربة اللي أخدها على راسه من لينا. لينا: ابعدي شوية يا ليا، ابعدي. ونزلت ضرب في التاني، وليا انضمت ليها. ليا: كفاية كده، خلينا نمشي. لينا: يالا.
ابتدوا يتمشوا، لقوا عربية راكنة بعيد عنهم شوية. خافوا وابتدوا يمشوا بعيد عنها، بس العربية ماشية وراهم لسه. لينا: أنا خايفة يا ليا، العربية ماشية ورانا. ليا: متخافيش، امشي، أوعي تبيني إنك خايفة. فجأة وقفت العربية ونزل منها راجل كبير شعره أبيض، تظهر على وشه علامات الطيبة. الرجل: ممكن لحظة يا بنتي. ليا: اتفضل. لينا: وهو يعرفنا منين عشان يتكلم معانا؟ ليا: اسكتي يا لينا، أنا بعتذر يا عمي.
الرجل: ولا يهمك يا بنتي، وهي معاها حق. أنا شفت اللي حصل معاكم من شوية. لينا: بتقول إيه؟ ومنزلتش دفعت عنا؟ افرض بنتك كانت مكاننا. الرجل: أنا كنت نازل بس لقيتكم ابتديتوا تتصرفوا، فحبيت أشوف هتعملوا إيه. بس كنت ملاحظكم عشان لو حصلت أي حاجة. لينا: كتر خيرك والله. ليا: عيب كده، آسفة لحضرتك. الرجل: عموماً أنا اللي آسف، وبطلب منكم إنكم تيجي معايا البيت ترتاحوا. مينفعش تفضلوا كده في الشارع.
ليا: شكراً لحضرتك، بس مش هينفع، يكفي إنك عرضت علينا. الرجل: بس أنا مش بجامل، أنتوا زي بناتي وربنا يعلم. وأنا لقيتكم لوحدكم في وقت زي ده، وباين عليكم بنات عائلات محترمين. ليا: شكراً يا عمي، بس مش هينفع. الرجل: أنتي قولتي يا عمي، إزاي مش هينفع؟ ما أنا مقدرش أسيبكم هنا، يالا تعالوا اركبوا العربية. ليا: متشكره لحضرتك أوي. الرجل: مفيش داعي للشكر، يالا الوقت اتأخر.
عدة وقت وصلوا قدام فلة كبيرة أوي، البنات كانوا مبهورين من منظرها. الرجل: تعالوا اتفضلوا، هتفضلوا واقفين بره. ليا: أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه. الرجل: متقوليش حاجة. أنتي اسمك إيه؟ هههههه، خدني الكلام ونسيت أسألك على اسمك. ليا: اسمي ليا، ودي أختي لينا. الرجل: عاشت الأسماء. تقدري تقولي ليا يا عمي محمود. ليا: شرف لينا. محمود: زينب! يا زينب! زينب: نعم يا بيه. محمود: وصلي البنات أوضة الضيوف، وأديهم هدوم يغيروا ويرتاحوا.
زينب: حاضر يا بيه. اتفضلي يا بنتي. محمود: روحوا ارتاحوا دلوقتي، عشان لينا قاعدة بكرة. يالا. ليا: تصبح على خير. محمود: وانتوا من أهله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!