الفصل 2 | من 25 فصل

رواية طفلتي المدلله الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء التهامي

المشاهدات
23
كلمة
917
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بعد عدة ساعات وصلوا القاهرة. نزلوا من القطر وماسكين الشنط، بس كان في زحمة كتير. واحد سرق الشنطة وجري. ليا: حرامي! لينا: أمي استني الشنط. ليا: حد يمسكه بسرعة! لينا: هنعمل إيه دلوقتي؟ مش هنقدر نمسكه، بعيد قوي. ليا: العنوان في الشنطة، هنعمل إيه؟ والفلوس كمان. ليا: ربنا مش هيسيبنا، متخافيش. تعالي نمشي من هنا. عدة وقت وهما ماشيين في الشارع والشمس ابتدت تغرب. لينا: أنا تعبت. هنعمل إيه يا ليا؟

ليا: مش عارفة، وأنا كمان تعبت. تعالي نقعد على المقعد ده. لينا: هاتي الشنطة دي كده. ليا: فيها إيه؟ كل حاجة كانت في الشنطة التانية. لينا: أنا كنت حاطة فيها أكل ماما عطتهولي قبل ما نمشي. ليا: طلعي كلي، أنتِ أكيد جعانة. لينا: قصدك ناكل؟ تعالي أنا وأنتِ ناكل. ابتدوا ياكلوا هما الاتنين في السندوتشات اللي مامتهم حطتها في الشنطة. ليا: لولا ماما أصرت إنها تحط السندوتشات، مكنتش عارفة هنعمل إيه. الحمد لله على كل حال.

لينا: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ ليا: هننام هنا لحد الصبح، وبكرة أبقى أشوف هنعمل إيه. لينا: 🥺 ليا أنا خايفة. "تخافي من إيه وإحنا موجودين معاكم." الصوت ده كان صوت شابين جايين ناحيتهم، باين عليهم إنهم مش في وعيهم. ليا: همسة في ودن أختها، قومي نجري. لسه هيجروا، واحد مسك إيد لينا. ليا: سيبها بقولك. الشاب: هتعملي إيه يا قطة؟ ليا: الله يخليك سيبها. الشاب: ما أنتي كنتي حلوة وأنتِ بتخرجي. ليا: سيبها وأنت مش هتشوف وشنا تاني.

الشاب: أنتوا هتيجوا معانا ننبسط شوية، وبعدها مش هنشوف بعض تاني. يالا تعالي. ليا ابتدت ترجع لورا، كانت هتقع. عصاية وطت مسكتها ونزلت ضرب في الشابين. ليا: اضربي يا لينا، اضربي. الشاب: امسكيها، أوعي تفلت منك بنت..... قبل ما يكمل كلامه كان مغمي عليه في الأرض بسبب الضربة اللي أخدها على راسه من لينا. لينا: ابعدي شوية يا ليا، ابعدي. ونزلت ضرب في التاني، وليا انضمت ليها. ليا: كفاية كده، خلينا نمشي. لينا: يالا.

ابتدوا يتمشوا، لقوا عربية راكنة بعيد عنهم شوية. خافوا وابتدوا يمشوا بعيد عنها، بس العربية ماشية وراهم لسه. لينا: أنا خايفة يا ليا، العربية ماشية ورانا. ليا: متخافيش، امشي، أوعي تبيني إنك خايفة. فجأة وقفت العربية ونزل منها راجل كبير شعره أبيض، تظهر على وشه علامات الطيبة. الرجل: ممكن لحظة يا بنتي. ليا: اتفضل. لينا: وهو يعرفنا منين عشان يتكلم معانا؟ ليا: اسكتي يا لينا، أنا بعتذر يا عمي.

الرجل: ولا يهمك يا بنتي، وهي معاها حق. أنا شفت اللي حصل معاكم من شوية. لينا: بتقول إيه؟ ومنزلتش دفعت عنا؟ افرض بنتك كانت مكاننا. الرجل: أنا كنت نازل بس لقيتكم ابتديتوا تتصرفوا، فحبيت أشوف هتعملوا إيه. بس كنت ملاحظكم عشان لو حصلت أي حاجة. لينا: كتر خيرك والله. ليا: عيب كده، آسفة لحضرتك. الرجل: عموماً أنا اللي آسف، وبطلب منكم إنكم تيجي معايا البيت ترتاحوا. مينفعش تفضلوا كده في الشارع.

ليا: شكراً لحضرتك، بس مش هينفع، يكفي إنك عرضت علينا. الرجل: بس أنا مش بجامل، أنتوا زي بناتي وربنا يعلم. وأنا لقيتكم لوحدكم في وقت زي ده، وباين عليكم بنات عائلات محترمين. ليا: شكراً يا عمي، بس مش هينفع. الرجل: أنتي قولتي يا عمي، إزاي مش هينفع؟ ما أنا مقدرش أسيبكم هنا، يالا تعالوا اركبوا العربية. ليا: متشكره لحضرتك أوي. الرجل: مفيش داعي للشكر، يالا الوقت اتأخر.

عدة وقت وصلوا قدام فلة كبيرة أوي، البنات كانوا مبهورين من منظرها. الرجل: تعالوا اتفضلوا، هتفضلوا واقفين بره. ليا: أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه. الرجل: متقوليش حاجة. أنتي اسمك إيه؟ هههههه، خدني الكلام ونسيت أسألك على اسمك. ليا: اسمي ليا، ودي أختي لينا. الرجل: عاشت الأسماء. تقدري تقولي ليا يا عمي محمود. ليا: شرف لينا. محمود: زينب! يا زينب! زينب: نعم يا بيه. محمود: وصلي البنات أوضة الضيوف، وأديهم هدوم يغيروا ويرتاحوا.

زينب: حاضر يا بيه. اتفضلي يا بنتي. محمود: روحوا ارتاحوا دلوقتي، عشان لينا قاعدة بكرة. يالا. ليا: تصبح على خير. محمود: وانتوا من أهله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...