تاني يوم الصبح راح محمود عند أبو لينا. محمود: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جلال: وعليكم السلام. محمود: ممكن اتكلم معاك كلمتين. جلال: اتفضل. محمود: أنا طالب إيد بنتك لينا لابني زياد. الأولاد بيحبوا بعض، وأنا جيت من باب الأصول عشان أطلب إيدها منك. جلال: أنا موافق. يمكن أنا مقصرتش اللي أنتوا قدمتوا لبناتي. الفترة الصغيرة دي حسستهم بحنان الأب، وأنا اللي كنت معاهم طول عمري. بيخافوا مني، يمكن فوقت بس متأخر.
محمود: كل حاجة مع الوقت هتتصلح. جلال: تفتكر ممكن يسامحوني؟ محمود: بناتك بيحبوك، بس اللي أنت عملته معاهم مش سهل. بس أكيد لو طلبت منهم يسامحوك هيسامحوك. تعال روح معايا. جلال: بسم الله. محمود: صدقني كل حاجة هتبقى تمام. وافق جلال إنه يروح مع محمود البيت، بس كان من جواه خايف إنهم ما يوافقوش يسامحوه. وصلوا البيت، ومحمود طلب من زينب تنده لينا وليا عشان باباهم يتكلم معاهم. لينا: في حاجة حصلت يا عمي؟ بابا موافقش صح؟
محمود: الحكاية مش كده، أبوكم حابب يتكلم معاكم. ليا: بجد؟ في كلام حابب تقوله؟ ويا ترى إيه؟ عايز تاخد فلوس مقابل موافقتك؟ جلال: لا يا بنتي مش كده. ليا: بنتك؟ جلال: بناتي، وحتة مني كمان. بس أنا السبب في كل حاجة. انتوا بتحسوا بيها. سامحوني، أنا غلطت معاكم كتير. ضيعت عليكم طفولتكم، وفوقت متأخر أوي. بعد أي بناتي كبروا واتجوزوا كمان. هتسامحوا أبوكم قبل ما الموت ييجي ياخدني؟
ليا: حطت إيدها على بوقه. متقولش كده. مهما كان اللي عملته، بس أنت أبويا وهتفضل طول عمرك أبويا. جلال: سامحيني يا بنتي. ليا: مسامحاك يا بابا. جلال ضمها لحضنه، وهي كانت بتعيط. ليا: كان نفسي من زمان أوي تاخدني في حضنك. جلال: حقك عليا يا بنتي. وانتي يا لينا مش هتسامحي أبوكي؟ لينا: بابا. جلال: مد إيده ليها. تعالي يا قلب بابا. خدهم هما الاتنين في حضنه، كانوا بيعيطوا وهو كمان عيط. ليا: أنت بتعيط يا بابا؟
جلال: بعيط على ظُلمي ليكم. أنا ظلمتكم أوي. ليا: كفاية إنك معانا دلوقتي. شهاب: مش كفاية أحضان يا عمي جلال ولا إيه؟ جلال: 😂😂😂 أنت بتغير عليها مني؟ دي بنتي. شهاب: لا يا عمي، محدش يحضن مراتي غيري. مسك إيد لينا وشدها من حضن أبوها، خدها في حضنه. ولينا كانت هتموت من الكسوف. جلال: 😂😂😂 زياد: طب ممكن يا عمي تسيب لينا كمان. جلال: دي بنتك. زياد: ما هتبقى مراتي فيما بعد. جلال: لما تبقى بقا. هو عشان مراته، إنما أنت لسه.
زياد: كده ظلم والله. هخطفها وأتجوزها ونرجع بعد سنة كده. جلال: طب أعملها كده وأنا آخدها وأمشي. زياد: لا يا عمي، أنا بهزر. كله إلا كده. جلال: أيوه كده. زياد: وانتي حبيتي حضنه قوي. لينا: آه، تصدق حبيت القعدة كده. زياد: حضني أنا أحلى. جلال: ولد اتلم، عيب. زياد: أنا ماشي وسايبكم براحتكم. 😂😂😂 كلهم كانوا بيضحكوا. بعد وقت، كان جلال بيتكلم مع مراته ماسك إيدها وبيتكلم معاها.
سامحيني انتي كمان، أنا عارف إني ظلمتكم أوي وجيت عليكم. ليا ولينا، سامحوني. سامحيني انتي كمان، وارجعي اتكلمي تاني. وحشني صوتك أوي. 🥹 دموعه جت على خدها. 🥹 ابتدت تبربش بعيونها وحركت إيدها. جلال: أنا مش مصدق نفسي يا ليا. جت ليا جري على صوت باباه. ليا: خير يا بابا؟ جلال: شوفي مامتك فتحت عينيها وحركت إيدها كمان. شوفي. ليا: بجد يا بابا؟ أهي فاتحة. وأخيراً ماما فاقت. لينا تعالي، ماما فاقت.
رنت على الدكتور، وكلهم كانوا متجمعين بره الأوضة. والدكتور كان جوا بيطمن عليها. بعد وقت خرج الدكتور. اطمنوا صحتها بخير، حمدوا الله على سلامتها. جلال: الله يسلمك يا دكتور. الدكتور: خدوا بالكم من أكلها عشان لازم تتغذى. ليا: حاضر يا دكتور. مشي الدكتور، وكلهم اتجمعوا عندها في الأوضة. كانوا كلهم فرحانين. دخلت نعيمة، كلهم سكتوا. نعيمة: سامحيني يا أختي. أنا مش قادرة أحط عيني في عينك. بس كلنا بنغلط. مش هتسامحوني؟
كلكم زعلانين مني. ادوني فرصة تاني. حتى بنتي زعلانة مني. ليا: مسامحينك يا خالتو. نعيمة: وانتي يا زهرة، مش هتسامحي أمك؟ ليا: كلنا بنغلط يا زهرة. وإحنا سامحنا بابا ومامتك كمان تستاهل فرصة تانية. فتحت نعيمة إيدها لبنتها. تعالي يا زهرة في حضن أمك. جريت زهرة وحضنتها. نعيمة: أنا آسفة يا بنتي، سامحيني. زهرة: مسامحاكي يا ماما. نعيمة: 🥹 ربنا يخليكي ليا يا قلب ماما. زهرة: ويخليكي ليا.
ليا: خلاص مش عايزين حزن تاني. عايزين كلوا يضحك. وبالمناسبة دي أنا هعملكم نسكافيه بإيديا. زياد: هههههه وأنا هساعدك. لينا: لا أنت خليك هنا هتساعدني زهرة وميساء. زياد: أنت الخسرانة. مساعد زيي. لينا: نينيني. عدى وقت، والبنات جوا كانوا قاعدين في أوضة مليانة بالضحك والهزار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!