الفصل 23 | من 25 فصل

رواية طفلتي المدلله الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دعاء التهامي

المشاهدات
18
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

تأخرت زياد: ثانيتين لينا: ده رقم قياسي صدقني ههههههه زياد: بس انتي طالعة حلوة أوي لينا: شكراً زياد: هو انتي بتتكسفي؟ لينا: ليه مش بنت ولا إيه عشان متتكسفش؟ زياد: ست البنات طبعاً لينا: بحسب زياد: اجمعي 😹😹😹 لينا: نينيني هنمشي ولا إيه؟ زياد: أه اتفضلي اركبي. ركبت لينا العربية ومشوا. وقفوا عند مطعم فخم أوي. لينا: بلاش ناكل في المطعم ده. زياد: بس ليه؟ ده من أحسن المطاعم.

لينا: لا أنا مش عايزة آكل في أحلى المطاعم، تعالي ناكل في أي حتة تانية، ولا أقولك أنا اللي هختار، سوق انت وأنا هدلك على الطريق. زياد: بس... لينا: يالا اتحرك. زياد: أما نشوف آخرتها إيه. وصلوا عند مطعم صغير مش كبير على البحر بيعمل مشاوي. لينا: دلوقتي هتاكل أحلى مشاوي، انزل. زياد: مش مطمن ليكي. لينا: ليه؟ دانا غلبانة ههههههه. زياد: أوي أوي كمان. قعدوا على ترابيزة جنب البحر وطلبوا الأكل وقعدوا ياكلوا.

زياد: الأكل جميل بجد. لينا: طبعاً هيكون ده 😎 زياد: اللي يشوفك كده يقول انتي اللي عملاه. لينا: 😹😹😹 لا أنا اللي جبتك هنا. زياد: ابتسامتك... لينا: مالها؟ زياد: جميلة أوي، خليكي دايماً بتضحكي، ومش بقولك كده عشان تبطلي تضحكي. لينا: إشي. زياد: لينا أنا بحبك، يمكن أول ما شفتك أعجبت بشكلِك، بس لما قعدت معاكي فترة حبيتك، وعمري ما حبيت حد كده، كنت بحس معاهم إحساس غير كده، بس اللي حسيتُه معاكي غير أي واحدة أنا عرفتها.

لينا: انت حبيت قبل كده؟ زياد: مش عارف، يمكن أنا كنت مسميه كده، بس اللي حسيتُه معاكي مختلف، ومن ساعة ما دخلتي على حياتي مشوفتش حد غيرك، وانتي إحساسك إيه من ناحيتي؟ لينا: مش عارفة الحقيقة. زياد: بتحبي حد تاني؟ في حد في حياتك؟ لينا: الحكاية مش كده، بس أنا مفكرتش فيها قبل كده، انت إنسان شخصيتك جميلة وتتحب. زياد: كلامك ده يكفيني، وأنا مش عايز منك أي حاجة تاني، أنا حبيت آخد رأيك في الأول إننا نعمل خطوبة. سكتت ومردتش عليه.

زياد: خلاص فهمت، وصلني ردك. قام عشان يمشي. مسكت إيده. لينا: موافقة. زياد: ده بجد؟ لينا: أه بجد. زياد: مش مصدق نفسي، دي أحلى حاجة سمعتها منك. تِبَت على إيدها جامد وكأنها هتهرب منه. لينا: أه إيدي. زياد: آسف، مخدتش بالي. لينا: نمشي عشان اتأخرنا. زياد: يالا. وصلوا البيت كانوا كلهم هناك، وليا وشهاب كمان كانوا وصلوا. زياد: سيداتي سادتي، أنا قررت أتجوز. ميساء: صفرة والقمر طبعاً العروسة. زياد: عرفتي منين؟

ميساء: نظراتك واضحة يا باشا. زياد: دايماً قافشاني. ميساء: أخويا بقا، ألف ألف مبروك. ليا: كده يا لينا تخبي عني؟ زياد: لينا مكنتش تعرف. ليا: بقيت المحامي بتاعها ههههههه. زياد: زي ما شهاب المحامي بتاعك. ليا: ألف مبروك أختي، مش هتلاقي أحسن منك. كلهم كانوا بيباركولهم ويهنوهم. محمود: ألف مبروك يا ولاد، إن شاء الله بكرة اتكلم مع أبو لينا في الموضوع. ليا: بس...

محمود: أنا عارف انتي هتقولي إيه، بس دي الأصول، ومهما كان هو أبوكم. ليا: ماشي يا عمي، اللي تشوفه. طلعت ليا أوضتها وشهاب طلع وراها. شهاب: مالك يا ليا؟ ليا: مفيش حاجة، بس خايفة بابا يرفض. شهاب: إن شاء الله خير، متقلقيش. ليا: يارب. شهاب: تعالي نامي يالا. ليا: تعرف إني بقيت مش برتاح غير في حضنك. شهاب: وهو ملكك انتي وبس. ليا: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك. شهاب: ولا منك يا نني عيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...