صحيوا تاني يوم على صوت التليفون بتاع ليا. ليا: الوو لينا: الحقيني يا ليا، بابا عرف مكاننا. ليا: إزاي عرف مكانك؟ لينا: امبارح وأنا راجعة من الكلية، في واحد كان بيسأل عليا وكان معاه صورنا. واحدة من زميلاتي قالت له إننا بندرس في الكلية، وأكيد مش هيبقى صعب عليه يعرف أنا فين بالظبط. ليا: خلاص متخافيش، أنا هنزل النهارده وإنتي متطلعيش من البيت. لينا: أنا خايفة أوي. ليا: متخافيش، أنا جنبك. لينا: 😭😭 ليا: إنتي بتعيطي؟
بلاش توجعي قلبي عليكي، أنا هنزل عندك النهارده وإنتي خدي بالك من نفسك كويس، سلام. شهاب: خير يا ليا، في إيه؟ ليا: هو هو مش هياذينا صح؟ شهاب: هو مين؟ إنتي كويسة؟ ليا: ب... بابا يا شهاب، بابا عرف مكاننا، مش هياذ... ي ليا صح. شهاب: خدها في حضنه وحط إيده على شعرها. اهدي، متخافيش، مش هيقدر يعمل حاجة. ليا: 😭😭 ليا: أنا عايزة أنزل النهارده. شهاب: هنعمل اللي إنتي عايزاه، بس اهدي وبطلي عياط شوية، دموعك غالية عليا.
ليا: من بين شهقاتها بتتكلم. حاضر. شهاب: امسكي، اشربي ميه، وأنا هشوف أقرب طيارة وننزل مصر. ليا: 🥹🥹 ليا: أنا خايفة يوصل لـ لينا. شهاب: صدقيني مفيش حاجة هتحصل، أوعدك. قومي جهزي الشنط يالا. ليا: حاضر. ابتدت ليا تجهز الشنط، وشهاب اتصل بباباه عشان يبعت له طيارة خاصة.
عدى وقت وكانوا جهزوا ووصلوا المطار، لقوا الطيارة في انتظارهم. بعد مرور ساعات وصلوا القاهرة واتجهوا للبيت. دخلوا البيت، كانوا كلهم في انتظارهم. جريت لينا على ليا. ليا: متخافيش ياقلبي، أنا جمبك. لينا: أنا خايفة، أنا مش عايزة أشوفه. _مش عايزين تسلموا على أبوكم ولا إيه؟ لينا كانت بتستخبي في حضن ليا من الخوف أول ما سمعت صوته. محمود: إنت أبوهم؟ جلال: أيوه، أنا، وجيت عشان آخد بناتي. محمود: دلوقتي افتكرت إن ليك بنات؟
أنا مش هسمح لك تاخدهم من هنا. جلال: وهتمنعني بصفتك إيه؟ محمود: ليا تبقى مرات ابني، وأقدر أمنعك من إنك تاخدها. جلال: إيه مرات ابنك؟ إزاي يعني؟ محمود: زي ما سمعت كده، هيا وشهاب ابني اتجوزوا. جلال: الكلام ده صحيح يا ليا؟ ليا بصت عليه بخوف ومتكلمتش. اتقدم ناحيتها ورفع إيده وضربها بالقلم. من شدته وقعت على الأرض. شهاب: إنت إزاي تعمل كده؟ إنتي كويسة يا ليا؟ ليا: 🥹🥹 بتبكي وبس.
جلال: أنا هعتبر إنكم متوا بالنسبة لي. وأه صحيح، أمكم بتموت في المستشفى. ليا ولينا بان على وشهم آثار الصدمة والخوف من إنهم حيفقدوا أمهم. جريوا عند أبوهم ومسكوا فيه. ليا: ماما كويسة صح؟ وإنت بتكذب علينا. جلال: تعالي اتأكدي بنفسك. لينا: إنت أكيد السبب، إنت! أنا مش هسامحك طول عمري، مش هسامحك. شهاب: ليا. لينا: ليا حبيبتي، فوقي. أكيد ماما بخير، متقلقيش، ماما بخير. فتحي عنيكي عشان خاطري.
جلال لسه هيقرب منها، شهاب وقفه ونزل شالها وطلع بيها على فوق، وميساء اتصلت بدكتور العيلة. جه الدكتور يفحصها وكلهم بره منتظرين خروجه. عدى وقت ليس بقليل، طلع الدكتور وكلهم جريوا عليه. الدكتور: متقلقوش...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!