متقلقوش، دي حاجة طبيعية في وضعها. شهاب: إزاي يعني؟ الدكتور: مبروك، المدام حامل. شهاب: أثار الصدمة على وش شهاب وعيونه احمرت من العصبية. سمية: بجد يا دكتور، أنا هبقى تيته. الدكتور: أه، ألف مبروك. أنا كتبتلها على شوية مقويات وهتبقى كويسة. سمية: متشكرة يا دكتور. زياد وصل. الدكتور: شهاب، عن إذنكم أنا هدخل عند ليا. ميساء: هههههههه، مستعجل أوي. وإحنا كمان عايزين ندخل. شهاب: مش دلوقتي، عن إذنكم.
دخل عند ليا وقفل الباب، لقاها نايمة على السرير. شهاب: ليه عملتي كده فيا؟ أنا اللي كنت فاكرك غيرهم، طلعتي زيهم وأكتر. ليه؟ مسكها من دراعها جامد وشدها من على السرير. ليا: أنت ليه ماسكني كده؟ سيب إيدي. شهاب: قوللي ابن مين. ليا: هو إيه اللي ابن مين؟ شهاب: اللي في بطنك، ابن مين؟ ليا رفعت إيدها وضربته بالقلم. ليا: أنا مسمحش لأي حد إنه يشكك في أخلاقي، أنت فاهم؟ شهاب: دلوقتي هتعملي فيها الشريفة؟
عليا، هكذب الدكتور اللي طلع وقال أنتِ حامل؟ ليا: الصدمة احتلتها ومش عارفة تعمل إيه. صدقني يا شهاب، الكلام ده كذب. أنا عمري ما هعمل كده، أكيد فيه حاجة غلط. شهاب: مسكها جامد من إيديها. شهاب: بطلي كذب بقا. فيه حاجة غلط إزاي؟ ولا أنتِ عشان حقيقتك القذرة انكشفت هتعملي دور البريئة؟ ليا: حرام عليك، بلاش تظلمني.
شهاب: من النهاردة كل حاجة انتهت بينا. هتفضلي معايا لحد ما الفترة اللي اتفقنا عليها تنتهي، بس صدقيني هتتمني الموت في الفترة دي. ليا: هتندم على اتهامك ده، صدقني هتندم. شهاب: ضحك باستهزاء. شهاب: وأنا عايز أندم؟ وإياكي حد يحس بحاجة. كلهم مستنيين بره عشان يباركولك. ليا: صدقني أنا بريئة. شهاب: هنشوف الكلام ده بعدين. طلع شهاب من البيت، كان سايق العربية بسرعة جنونية. جواه بركان، لو حد قرب منه هينفجر.
شهاب: مش هسامحك يا ليا، هتندمي صدقيني على خيانتك، هتدفعي التمن. عند ليا، كلهم كانوا حواليها باركولها ومبسوطين، وليا في عالم تاني بعيد عنهم، هتتجنن من تفكيرها. سمية: ليا حبيبتي، أنتِ كويسة؟ ليا: هااا، أه. سمية: طب ارتاحي يا حبيبتي عشان باين عليكي التعب. ليا: هو بابا مشي؟ سمية: لا، بس هيمشي دلوقتي. ليا: طب ممكن تناديه؟ حابة أتكلم معاه شوية. سمية: بس... ليا: عشان خاطري. سمية: حاضر، ثواني وهبعت لك. ليا: متشكرة.
سمية: خلي بالك من نفسك. عدى وقت، كان جلال في أوضة ليا ولينا كانت معاهم. جلال: خير، إن شاء الله.
ليا: أنت عمرك محسستنا بحنان الأب. دايماً كنت بقعد أبص على الآباء إزاي بيعاملوا أولادهم، بس أنت أكيد أنت عارف معاملتك معانا إزاي. كنت عايز تبيعنا لوحد أكبر منك كله عشان الفلوس. مفيش مرة أخدتنا في حضنك ولا سألتنا على أي حاجة بتحصل معانا. بس الحياة قدمت فرصة تانية لينا وإحنا اخترناها. ارجوك، لو فيه ذرة رحمة في قلبك، سيبنا في حالنا. كفاية اللي شوفناه وإحنا معاك. وارجوك بلاش تأذي ماما، هي ملهاش ذنب. إحنا سبب كل حاجة، إحنا اللي هربنا.
جلال: وإزاي جيتوا هنا عند خالتكم؟ ليا: خالتنا مين؟ جلال: نعيمة، دي تبقى خالتكم. هي متعرفكمش عشان كانت مسافرة مع جوزها. ولما اتوفى بقت عايشة هنا. بس أنا عارفها كويس. ليا: نعيمة تبقى خالتنا؟ جلال: أيوه، هي خالتكم. ليا: إحنا هنعمل كل حاجة أنت عايزها، بس عايزين نشوف ماما. انقلها مستشفى هنا عشان نطمن عليها. بالله عليك بلاش تأذيها. جلال ابتدا يقرب منها وهي بترجع لورا. جلال: لدرجة دي خايفة مني؟ ليا: أنت اللي وصلتنا لكده.
جلال: رجع خطوة لورا. عندك حق. أنا هحاول إني أجيب مامتك في مستشفى هنا. مشي على طول من غير ما يقول أي كلمة تاني. ليا: يارب احمي ماما، يارب. لينا: هو ممكن يجيبها هنا؟ ليا: مش عارفة، إن شاء الله خير. لينا: ليا، هو الكلام اللي الدكتور قالوا ده صح؟ ليا: كذب، والله العظيم كذب. لينا: مصدقاكي يا حبيبتي، أنتِ عمرك متفكري تعملي حاجة غلط. ليا: شهاب مش مصدق وفكر إننا خونته.
لينا: هييجي اليوم اللي هيعرف فيه الحقيقة وهيندم على كل كلمة قالها ليكي. ليا: 🥹🥹 يارب أنت عالم بحالي. لينا: اهدي، أنتِ لسه تعبانة. ارتاحي وأنا هفضل جنبك هنا. نامت ليا ولينا قعدت جمبها بتمشي إيدها على شعرها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!