لينا، قولي ألبس إيه؟ لينا: مش عارفة، أكيد الحفلة هيكون فيها ناس مهمة والهدوم كلها كانت في الشنطة التانية. ليا: طب والحل دلوقتي؟ لينا: ممكن تشوفي فستان عند زهرة، هيا في جسمك كده. ليا: لا لا، كفاية إننا عايشين معاهم في البيت. لينا: زهرة كويسة ومش هتقول لأ. ليا: أنا عارفة كده، بس بلاش أقولها. لينا: طب هتلبسي إيه؟ ليا: ما ده اللي بفكر فيه. لينا: طب شوفي تليفونك بيرن، وبعدين فكري. ليا: ده رقم غريب. لينا: طب ردي، شوفي مين.
ليا: طيب، فتحت التليفون وسمعت صوتك، الجهة الأخرى عرفت، أستاذ شهاب، في حاجة؟ شهاب: آه، كنت عايز أقولك إن في حد هيجيبلك فستان دلوقتي تلبسيه على الحفلة. ليا: بس... شهاب: مفيش بس، سلام. لينا: خير يا لالا، في إيه؟ ليا: إنسان معندوش ذوق، قفل السكة في نص الكلام. لينا: هو كان عايز إيه؟ ليا: كان بيقولي إن في حد هيجيب فستان ألبسه على الحفلة. لينا: طب وده شيء كويس، إنتي كنتي محتارة. ليا: المشكلة في أسلوبه.
لينا: معلش يا قلبي، هنعمل إيه؟ ليا: هنزل أشوف إذا كان وصل ولا لأ. لينا: ادخلي إنتي استحمي، وأنا هنزل أجيبه وأطلع. ليا: طب متتأخريش. لينا: حاضر. طلعت من الأوضة وهي بتقفل الباب، خبطت في زياد. لينا: آه يا ضهري، إنت مش بتشوف قدامك يعني؟ عاجبك كده؟ زياد: كنت هعتذر، بس عشان كلامك ده مش هعتذر، وأحسن تستاهلي. لينا: قليل الذوق. زياد: بتقولي حاجة؟ لينا: أبداً، بكح. زياد: شكلك حلو، بس لسانك عايز قط... عة. لينا: بتقول إيه؟
سمعني كده. زياد: مبقولش، بكح. لينا: طب ممكن تساعدني أقوم. زياد: كانت فين الرقة دي من الأول؟ لينا: معلش. زياد: هاتي إيدك. مد إيده عشان يقدمها، شدته فوقعت، وقامت هي. لينا: هههه 😂😹😹 كده تعادل. زياد: وحياتك ما هسيبك. لينا: ابقى امسكني، باي. نزلت وسابته في الأرض. زياد: هييجي ليكي يوم. لو سمحتي يا دادة زينب، في فستان أجي؟ زينب: آه، في واحد وكنت لسه هطلعه. لينا: خلاص هاتيه، متتعبيش نفسك. زينب: خدي يا بنتي.
لينا: شكراً يا قمر. زينب: العفو. عدى وقت وليا كانت جهزة. لينا: شكلك جميل خالص والفستان عليكي أجمل، كان عبارة عن فستان من التل منفوش ومرسوم النص اللي من فوق ونازل باتساع مع أكمام منفوشة، لونه زهري وعليه طرحة سكري، ولم تضع أي مساحيق تجميل. ليا: حبيبتي، همشي أنا دلوقتي وانتي ذاكري شوية. لينا: هههه، يعني أنا أذاكر هنا وانتي تحتفلي هناك؟ الله يسهلك. ليا: بطلي لماضة وذاكري، هههه 😂. لينا: انبسطي يا أختي. ليا: ماشي، باي.
نزلت لقت شهاب مستنيها في العربية. ركبت جمبه ومشوا. عدى وقت وصلوا الحفلة، مسك إيدها ودخل بيها تحت أنظار الجميع، كله بيتساءل مين اللي مع شهاب الصياد. ليا: أستاذ شهاب، ممكن تسيب إيدي، بعرف أمشي لوحدي. شهاب: تعرفي حد هنا؟ ليا: لا، هعرف منين. شهاب: يبقى تقعدي جنبي وتسكتي. ليا: طب سيب إيدي، وأنا مش هتحرك. شهاب: اهو سبت إيدك، أوعي تتحركي. إخبارك إيه يا شهاب؟ عامل إيه؟ شهاب: مازن، وحشني، فينك؟ مازن: في الدنيا، إنت عامل إيه؟
طمني عليك، ومين القمر اللي معاك دي؟ اتجوزت ولا إيه؟ شهاب: اتجوزت إيه بس، دي سكرتيرتي الخاصة. مازن: تشرفنا، أنا مازن، وإنتي... ومد إيده ليها. ليا: بصت على شهاب، وبعدين مدت إيدها. الشرف ليا، اسمي ليا. مازن: جميل كجمالك، أنستي. شهاب: مش كفاية كده ولا إيه؟ تعالي يا ليا. مسكها من إيدها وراح بيها على جنب. شهاب: بلاش تسلمي على أي حد أو تتكلمي، مفهوم كلامي؟ ليا: وبتتكلمي معايا ليه كده؟ وأنا معملتش حاجة غلط.
شهاب: يعني إنتي شايفة كلامك مع مازن ومدحه في جمالك مش غلط؟ ليا: وأنا هعمل إيه يعني؟ شهاب: متسلميش، تعرفي تعملي كده ولا إيه؟ ليا: تمام. ممكن تبعد شوية؟ كان واقف محاصرها بينه وبين الحيط. شهاب: اهاااا. ليا: ممكن تبعد؟ شهاب: آه، آسف. تقعدي جنبي لحد ما نمشي. ليا: تمام. عدى وقت كبير والحفلة خلصت، وليا كانت نامت على الكرسي جمب شهاب. ههه، طفلة، وإنتي نايمة شبه الملايكة، طب أصحيها ولا أعمل إيه؟ بس شكلها تعبانة.
شالها وطلع بيها، ركبها العربية وركب هو كمان ومشوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!