الفصل 7 | من 25 فصل

رواية طفلتي المدلله الفصل السابع 7 - بقلم دعاء التهامي

المشاهدات
24
كلمة
907
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، صحيت ليا على صوت المبنى. لينا: صباح الخير يا ليا. ليا: صباح النور، هو أنا جيت هنا إزاي؟ لينا: شهاب جابك بالليل، كنتي نايمة. ليا: أنا مش فاكرة غير لما كنت قاعدة على الكرسي وتقريباً نمت من غير ما أحس. لينا: يمكن عشان كده شالك وجابك هنا. ليا: طب يلا جهزي نفسك عشان الكلية وأنا كمان هقول ألبس. لينا: ماشي. عدى وقت، لبسوا هما الاتنين ونزلوا. سمية: صباح الخير يا بنات. ليا: صباح النور يا طنط.

سمية: رايحين فين؟ ليا: هنروح الكلية. سمية: وإزاي تمشوا من غير ما تفطروا؟ لازم تفطروا الأول. ليا: مش هينفع عشان متأخرين. سمية: مفيش أعذار، لازم تفطروا الأول. ليا: حاضر يا طنط، اقعدي يا لينا. لينا: صباح الخير يا طنط نعيمة. نعيمة: صباح النور عليكي، عن إذنكم. سمية: متزعلوش منها، هي تبان كده بس قلبها طيب. ليا: لا أبداً يا طنط، هنمشي إحنا دلوقتي. سمية: خدوا بالكم من نفسكم وخلوا السواق يوصلكم. ليا: حاضر، باي. سمية: باي.

عند نعيمة في أوضتها، رايحة جاية بتكلم نفسها. "أنا لازم أعمل حاجة تخلي البنات دول يمشوا من هنا، مش لازم يقعدوا ولا دقيقة تاني في البيت ده، بس هعمل إيه؟ لقيتها مسكت تليفونها ورنت على شخص. "الو." نعيمة: كنت عايزك معايا في مصلحة، ولك الحلاوة. _: أي هي؟ نعيمة: اسمعني كويس... _: إبليس يتعلم منك. نعيمة: نفذ وفلوسك هتاخدها. _: جهزي الفلوس وأنا هرن عليكي لما أنفذ. نعيمة: أوك، سلام. _: سلام.

في الكلية، عند ليا. كانت في البريك قاعدة مع واحدة اتعرفت عليها في الكلية. ليا: تعالي نجيب حاجة ناكلها عشان أنا جعانة أوي. منار: هههه، يا بنتي أنا مش عارفة إنتي على طول بتاكلي وجسمك زي ما هو، قوليلي السر إيه. ليا: لا سر ولا حاجة 😂، ده حظ. منار: خايفة آكل وأعمل زيك... انفج... ليا: هههه، لا متخافيش، تعالي. منار: اوبااا، شايفة الولد ده. ليا: ماله؟ منار: 🙄، إنتي مش شايفة شكله حلو إزاي؟ ده كل البنات بتتمنى يتكلموا معاه بس.

ليا: عادي يعني، لا بطل ولا شيء. منار: طب اسكتي، جاي علينا. _: هاي يا قمر. ليا: يالا يا منار نمشي. _: لاحظي، بكلمك أنا. ليا: سوري، مبكلمش حد معرفوش. _: نتعرف يا قمر، أنا معتز. وانت مد إيده يسلم عليها. ليا: معلش، مبسلمش، عن إذنك عشان عندي محاضرة. معتز: إنتي مش عارفة أنا مين ولا إيه؟ ليا: هتكون مين يعني، ابن الوزير؟ معتز: لا، شاطرة وبتعرفي تخمني. ليا: وأي يعني ابن وزير أو ابن سفير، كلنا واحد.

معتز: هههه، شوفوا بتقول إيه. طلاب الجامعة ابتدت تتلم حواليهم. ليا: هقولك حاجة، ربنا سبحانه وتعالى قال "ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات" مش بالفلوس، لا بالعمل الصالح، وفلوسك دي ولا تهمني، ولو كل البنات بتتمنى نظرة منك، فـ أنا لأ، وكفاية عليك لحد كده عشان اللي زيك مش هيفهم، عن إذنك. مسكت منار من إيدها ومشيت، وطلاب الجامعة كلها سقفتلها، ومعتز واقف مقدرش يرد عليها. منار: 😂😂😂، مكنتش أعرف إنك جامدة كده. ليا: إنسان متكبر.

منار: كل ده عشان بيقولك نتعرف. ليا: آه، واسكتي بقى عشان أنا دماغي صدعة. منار: هجبلك قهوة، استني. ليا: حاضر، وأنا هستناكي هنا، متتأخريش. راحت منار تجيب القهوة، وليا مستنياها. واحد جه من غير ما ليا تاخد بالها ورش حاجة على وشها، أغمي عليها وشالها وطلع بيها من باب الجامعة الخلفي. منار: أحلى كوباية قهوة لأحلى ليا. راحت فين دي؟ أنا سبتها هنا وهي قالت هستناكي، بس شنطتها هنا. منار: لو سمحتي، مشوفتيش البنت اللي كانت هنا؟

_: لا. منار: ممكن تكون في الحمام؟ هروح أشوفها. راحت دورت في الحمام ملقتش حد. طب وبعدين، هتكون راحت فين؟ وتليفونها موجود هنا، معقولة حد يكون عملها حاجة بسبب خناقة الصبح؟ آه يا ربي، أعمل إيه بس؟ أنا معرفش حد هنا، أحسن شيء أنا هبلغ المدير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...