الفصل 13 | من 25 فصل

رواية طفلتي المدلله الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء التهامي

المشاهدات
21
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظت ليا، شعرت بشيء بجانبها. فتحت عينيها وجدت شهاب بجانبها على السرير. "هارا أسود! كيف جئت هنا؟ هل كنت نائمة على الأريكة؟ معقولة مشيت وأنا نائمة؟ ربما أحيانا لينا كانت تقول ذلك. جيد أنه نائم، سأذهب قبل أن يستيقظ." نهضت من جانبه بالراحة كي لا يستيقظ، وأخذت ملابسها ودخلت تأخذ شاور. شهاب، بعد أن رحلت، فتح عينيه. "ههههه، وربنا مجنونة." مر وقت، ليا خرجت من الحمام وجدت شهاب مستيقظًا. "صباح الخير."

"صباح النور." "هو أنت صاحي من إمتى؟ "من ساعة." "هارا أسود! شكلي مشيت وأنا نائمة." "نعم؟ وكنت عامل نفسك نايم وبتسمع كلامي؟ "أنتِ اللي بتتكلمي بصوت عالي." "وأنا كيف جئت نمت هنا؟ "وأنا أعرف منين؟ "يعني مش أنت اللي جبتني أنام هنا؟ "لا." "ليه؟ "ولا حاجة خلاص." "اعترفي أنكِ اللي جيتي تنامي جنبي." "بس أنا ما عملتش كده، يمكن مشيت وأنا نايمة." "يمكن. هدخل آخذ شاور، ما تنزليش غير لما ننزل سوا." "وده ليه؟ أنا هروح أشوف لينا."

"بلاش عناد على الصبح، قلت استني." "عبشكلك." "بتقولي حاجة؟ "بقول حاضر، بس بسرعة." "آه، بحسب بتقولي حاجة غير كده." "خلص بقى، ولا أنزل؟ "داخل أهو." دخل، وبعد قليل سمعت صوته وهو يزعق باسمها. "لياليا! "هموت! إيه اللي وقعك على الأرض كده؟ "سايبة قزازة الشامبو في الأرض وكمان مفتوحة ليه؟ "ههههه، سوري، ما كنتش قصدي." "وكمان بتضحكي؟ "ما أنت مش شايف منظرك. ههههه، خلاص خلاص، هات إيدك أساعدك."

مدت يدها كي تساعده، فشدها فوقعت هي أيضًا. تلاقت عيونهما وسرحا قليلا، ثم استيقظا على خبط الباب. "عاجبك كده؟ لسه آخدة شاور." "عشان تعرفي تضحكي تاني." "طب أفتح الباب إزاي بمنظري ده؟ "هو أنا قلت لك اضحكي. اطلعي بره عشان آخد شاور." "رخيم." "بطلي برطمة بالكلام بصوت واطي." "اطلع استحما أنا في الأول." "لا، اطلعي أنتِ بره، ومتنسيش تشوفي مين على الباب." خرجت ليا، والباب ما زال يخبط. دون أن تفتح ردت: "أيوه، مين؟

"أنا يا بنتي، كلهم مستنيينكم على الفطار." "حاضر يا خالتي، أدينا نازلين." انتهوا هما الاثنين ونزلوا، كانت العائلة كلها على السفرة. "صباح الخير." "صباح النور يا ولاد، تعالوا افطروا." "صباح الخير يا عريس." "صباح النور." "هدية فرحك هتكون شهر في باريس." "بس احنا مش هنسافر عشان الشغل والشركة." "أنا وبابا موجودين، وكمان أخدنا إجازة من الكلية ليا، يعني مالكمش حجة وهتسافروا." "ده رأينا كلنا يا شهاب، سافروا واتفسحوا."

"انتوا متفقين؟ "أيوه طبعًا. هههههه، بس كنا حابين نروح معاكم كمان، بس ماما ما وافقتش." "ههههه، خلاص يا ستي، ساعة شهر العسل بتاعك، كلنا هنروح معاكي." "أنا مش هتجوز وأسيبكم." "دي سنة الحياة." "أنا همشي، اتأخرت على الكلية." "وإحنا كمان، يلا يا لينا." "وأنا همشي أروح الشركة." "إزاي يعني تروح الشركة وأمس كان فرحك؟ "مش هنسافر بعض يومين عشان أخلص الشغل يا ماما." "قولي حاجة يا محمود." "مش هتتأخر يا ماما." "طب تيجي على الغداء؟

"إن شاء الله يا ماما." "توصل بالسلامة يا حبيبي." "الله يسلمك يا ماما." راح عند ليا، مال على رأسها، قبلها. "محتاجة حاجة أجبهالك معايا؟ "مستغربة من تصرفك. لا، عايزة سلامتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...