الفصل 12 | من 25 فصل

رواية طفلتي المدلله الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء التهامي

المشاهدات
22
كلمة
684
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما شهاب شال ليا ولف بيها وكلهم سقفولهم. سمية: مبروك يا حبايب قلبي. شهاب: يبارك فيكي يا ماما. ليا: يبارك فيكي يا طنط. سمية: أي طنط دي، هو أنا مش زي ماما ولا إيه؟ ليا: أحلى ماما سمية. سمية: تسلميلي يا قلبي، إنتي وعقبال ما أشوف أطفالكم يا رب. تعالوا ارقصوا، مستنيين إيه؟ ليا: أنا مش بعرف أرقص، وغير كده الفستان تقيل أوي مش قادرة أتحرك. سمية: إزاي مش ترقصي يوم فرحك؟

شهاب امسكها من إيدها وعلمها الرقص يلا. شهاب: مد إيده وقالها تعالي، متخافيش. مسكت ليا في إيده وطلعوا على الاستيدج. اشتغلت أغنية "مكتوبالك". شهاب: هاتي إيدك حطيها على كتفي، وإيدك التانية في إيدي، وامشي مع خطواتي. تمام؟ ليا: تمام. زياد: تعالي نرقص. لينا: هو إنت؟ زياد: هو إنتي مستنية حد غيري؟ لينا: لا إنت ولا غيرك، عايز إيه؟ زياد: تعالي نرقص. لينا: بس أنا مش بعرف أرقص. زياد: أعلمك. لينا: لا شكراً، مش حابة أتعلم.

زياد: مش بكيفك، تعالي. مسكها من إيدها وطلع بيها على الاستيدج، وابتدوا يرقصوا هما كمان. لينا: إنت مبتفهمش، بقولك مش هرقص. زياد: ارقصي وإنتي ساكتة، الناس بتبص علينا. لينا: عبء شكلك إنسان بارد. زياد: شدد على مسكته ليها، سمعتك على فكرة. لينا: نينيني 😛. عدى وقت والفرح خلص والناس ابتدت تمشي. سمية: يلا يا شهاب خد عروستك وامشي. شهاب: حاضر يا ماما. خد ليا من إيدها ومشيوا. وصلوا الفلة وطلعوا على أوضتهم. شهاب: واقفة ليه كده؟

ليا: هو فين هدومي؟ شهاب: أكيد هتلاقيهم في أوضة الملابس. ليا: تمام. دخلت ليا أوضة الملابس لقت هدومها موجودة. مسكت بجامة وطلعت دخلت الحمام تغير هدومها. فات وقت وليا في الحمام مخرجتش. شهاب: خبط على الباب. ليا إنتي كويسة؟ ليا: أيوه، بس السوستة معلقة مش راضية تتفتح. شهاب: طب افتحي أساعدك. ليا: لا شكراً، أنا بفتحها. شهاب: بقالك ساعة جوا، افتحي. ليا: طب ثواني. فتحت ليا الباب لشهاب وعطته ضهرها. مسك شهاب السوستة وفتحها.

ليا: متشكرة. غيرت هدومها لبجامة مريحة وخرجت لقت شهاب نايم على السرير. أخدت المخدة وراحت تنام على الكنبة. شهاب: بتعملي إيه؟ ليا: هنام. شهاب: تعالي نامي على السرير. ليا: طب وإنت هتنام فين؟ شهاب: على السرير بردوا. ليا: لا أنا هنام هنا. شهاب: السرير كبير هيشيلنا إحنا الاتنين. ليا: ولو أنا مش هنام جنبك، أنا هنام هنا. شهاب: هو أنا بع... براحتك. ليا: تصبح على خير. شهاب: وإنتي من أهله.

طفي النور عشان ينام لقي ليا صرخت. ولع النور تاني. شهاب: خير، في إيه؟ ليا: لا أنا بخاف من الضلمة، خلي النور شغال. شهاب: وأنا مبعرفش أنام على النور. ليا: طب خليه لحد ما أنام وبعدها اطفيه، ربنا يخليك. شهاب: خلاص حاضر، نامي. ليا: شكراً.

عدى وقت وشهاب حس بسكونها. قام شالها ونيمها على السرير وطفي النور وقعد يتأمل ملامحها شوية، قد إيه هي شبه الأطفال وهي نايمة. وفرحان إنها بقت مراته، بس في نفس الوقت لفترة أخدها في حضنه ونام هو كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...