ياسمين: حور شوفي مين جاي. حور: مين؟ ياسمين: لا لا بصي هناك هناك. حور: بدهشة. ياسمين: السنارة غمزت. حور: بعصبية أنتِ اسكتي خالص. ياسمين: ههههه أكتر من كده إيه. حور: احممم. ياسمين: ده بيقرب. حور: ... ياسمين: أنتِ متوترة كده ليه؟ حور: مش بقولك اسكتي، أنتِ بتتكلمي ليه؟ ياسمين: ببرود وضحك عادي، كله عادي. حور: بعصبية مستفزة، هعمل إيه بقى؟ ياسمين: احممم، إزيك حضرتك يا دكتور محمد؟
حور: بعصبية وصوت واطي، أنتِ إيه اللي خلاكي تتكلمي معاه؟ ياسمين: بصوت واطي، ما هو قرب مننا أوي، كنتِ مستنية ييجي يقعد جنبنا يعني يا حور. حور: صبرني يارب، دا أنتِ مصيبة. ياسمين: يا دكتور أنا بسلم عليك على فكرة، هو حضرتك مش فاكرني ولا إيه؟ محمد: الله يسلمك، عاملة إيه؟ ياسمين: أنا ياسمين صاحبة حور خطيبتك. حور: بدهشة، ها؟ خطيبة مين؟ محمد: ضحك، آه فاكرك يا ياسمين.
ياسمين: أيوه، لازم تكون فاكرني، ما أنا صاحبة حور بقى وحب من أول.. حور: بعصبية، ياسمين مسمعش صوتك تاني، ماشي؟ ياسمين: أقولك أنا ماشية. حور: مسكت إيديها جامد، إياكِ تمشي، هزعل. محمد: بس أنا عايز أسألك على حاجة يا حور. حور: اتفضل، مفيش حد غريب. ياسمين: لا يا ستي، مليش في جو المخطوبين ده، أنا ماشية. حور: بعصبية، امشي ي ياسمين، أنا أصلاً غلطانة إني اتكلمت معاكِ، صبرك عليا.
ياسمين: خلاص، هروح أبيع آخر بوكيه ورد جنبك هنا، ماشي؟ حور: بس متبعديش. ياسمين: حاضر، أنا جنبك أهو. مشيت أبيع آخر بوكيه ورد. _يا آنسة. = أنا. _آه. = تحت أمرك. _ممكن أعرف أشتري ورد منين؟ = عيوني ليك، أنا ببيع ورد. _والله؟ = آه، وده آخر بوكيه، متقولش إنه آخر بوكيه هيكون وحش، لا دا جميل أوي وريحته قمر. _بصراحة هي تستاهل الحلو كله، والحلو كله قليل عليها. = لا دا أنا أقعد جنبكم بقى أعرف الحكاية.
_وأنا حابب أحكيها لكل الناس. طنط: متكسفنيش بقى. عمو: أنا عارف إنك مستغربة إني بقولك الكلام ده وإحنا عواجيز كده، بس تعرفي ي بنتي، الشخص فعلاً م بيبانش غير بعد العشرة اللي بتفضل سنين، عارفه رغم إننا عدينا الستين بس هي أكبر نعمة في حياتي. ياسمين: ربنا يطول في عمركم يارب. عمو: عارفه ي.. ياسمين: اسمي ياسمين. عمو: عارفه ي ياسمين، لما كنت شاب كنت بحب واحدة أوي وكنت عايز أتجوزها و.. طنط: بضحك، ما خلاص بقى، اللي فات مات.
ياسمين: بضحك، معاكِ حق. عمو: المهم أهلي رفضوا أتوز البنت دي، فضلت أحاول كتير، بس هعمل إيه، اتخطبت، زعلت شوية، وبعدين أمي قالتلي على هدى، اتجوزتها إجباري. طنط: بضحك، متنكرش إني عجبتك، دا شباب الحي كله كانوا هيموتوا عليا.
عمو: اتجوزتها وفعلاً عرفت إن أهلي كان معاهم حق، عارفه دلوقتي لو طلبت مني قلبي وعيني تاخدهم، مش خسارة في ست جدعة زيها، حد شالني وسط تعبي وهمي ومرضي وكل حاجة، كانت واقفة بدون ما أحس إني ضعيف، أكتر حد حببني في الدنيا بعد ما كانت سودة في وشي، عشان كده ي بنتي فعلاً، إياكِ تحكمي على الناس غير لما تعاشريهم وتتعاملي معاهم في الأوقات الصعبة، والله بجد لو هلف الدنيا كلها مش هلاقي زيها، وكل يوم بفتكر كلام أبويا الله يرحمه لما قالي، يمكن الخير كله في الشخص اللي مش عاجبك ده، دلوقتي عرفت إنه مش يمكن، دي هي كل الخير، والله ربنا يسعد قلبها وتفضل ديما معايا.
ياسمين: بوكيه الورد ده مني ليها هدية، بس عايزة منك طلب. عمو: إيه؟ تحت أمرك. ياسمين: اتفضل بوكيه الورد اهديه لـ طنط، ودقيقة واحدة وهاجي أطلب منك طلبي. عمو: عيوني ليكِ، بس إيه الطلب؟ ياسمين: عمو ي عمو.. تتوقعوا طلبت إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!