كنان بصدمة: إيه؟ إزاي يعني؟ ريم: أه واللهِ زي ما بقولك كده يا خويا. وقدي بالظبط أنا وهو جينا في نفس اليوم. كنان: يعني توأم؟ ريم: لا. كنان: طب إزاي يعني؟ فهمني. ريم: هو أخويا، بس أمي مش أمه وأبويا مش أبوه. هو مامته ماتت وأبوه بس اللي عايش، وأخده وسافر عشان الشغل. ومفروض يجي بكره أو بعده. ماما بتقولي هو أخوكي في الرضاعة، مش عارفة يعني، بس هو أخويا وخلاص. أه واسمه مروان. كنان: آآآه، قولي كده.
وأكمل بغضب: وانتي عرفتي منين إنه جاي بكرة؟ ها؟ انطقي! ريم بخوف: يا ساتر يارب، كنان، بلاش تخوفني كده. كنان بجدية وغضب: بقولك عرفتي إزاي؟ أنا مش بهزر يا ريم. ريم: عشان على طول لما بيسافروا بيروحوا شهر وييجوا تاني. كنان: اممم. ريم بابتسامة وطفولة: كنان، لما ييجي ابقي خليني أروح عنده ألعب شوية معاه. كنان بغضب جحيمي: نعم يا روح أمك! ريم بخوف: أحيه! خلاص خلاص، أنسي اللي قولته. كنان بغضب: ما بلعب معاكي أهو، عايزة إيه تاني؟
ريم بطفولة: لا مش ألعب دي، ألعب التانية. أنت مش هتعرف تلعبها عشان أنت كبير. ههههه. كنان بصدمة: أنا كبير؟ وأكمل بغضب: طب نامي بقى عشان ممسحش دمك. ريم ضحكت ونامت على السرير. وكنان جاله تليفون. كنان: الو. -أزيكم يا كنان يا حبيبي؟ عامل إيه؟ أنا عمك مصطفى. كنان: أنا الحمد لله يا عمي مصطفى. أنت عامل إيه؟ إيه مش ناوي تيجي مصر ولا خلاص حبيت فرنسا وهتقعد فيها؟
-أنا الحمد لله يا حبيبي. بص، أنا هنزل مصر كمان يومين، وقولتلك عشان تيجي تخدنا من المطار، ده لو مش هنعطلك. كنان من تحت ضرسه: لا تمام، ماشي. هاجي أخدهم. وقفل معاه الخط ودخل جوه تاني. وكانت ريم خلاص نامت. راح طفى النور ونام جنب ريم، واخدها في حضنه وابتسم. وفضل يتأمل ملامحها الطفولية الجميلة لحد ما النوم غلبه ونام. وجه يوم جديد على كل أبطالنا. عند أحمد وحنان.
أحمد صحي لقى حنان في حضنه. ابتسم و قام من جنبها براحة عشان ميدايقهاش. وأخد شاور ولبس بدلته. وقرب من حنان وبيصحّيها. أحمد: حنان، يا حنان، اصحي. كل ده نوم. حنان فتحت عينيها وابتسمت. أحمد بابتسامة وخبث: صباحية مباركة يا عروستي. حنان بخجل: بس بقا. أحمد بضحك: ههههه، ماشي. وطبع قبلة على جبينها. وأكمل بحب: عايزة حاجة أجبهالك وأنا جي؟ حنان بابتسامة: لا، عايزة سلامتك. باي. أحمد بحب: باي يا حبيبت قلبي. عند كنان وريم.
كنان قام قبل ريم وقال: الحمد لله صحيت قبليها بدل الخناقة بتاعة كل يوم. كنان قام واخد شاور ولبس بدلته ورش برفانه. وراح كالعادة يصحي ريم. كنان بحب: يا ريم، يا رررريم، اصحي يا غيبوبة. ريم بنوم: اممم. كنان: صباح الخير. ريم بنوم: يعني أنت مصحيني من النوم عشان تقولي صباح الخير؟ أبغي أقتل ده للحين بس أستحي. كنان بغضب: آه من لسانك ده اللي عايز قطعه. ربنا قصر في طولك وعرضك بلسانك. ريم: حكمة ربنا. أطرد بقا.
كنان: لا يختي، مش هطرد. بصي، أنا جاي بليل على الساعة سبعة كده. تكوني لبستي. عملتلك مفاجأة. ريم بفرحة وحضنته: بجد؟ طب وريهني دلوقتي، ينوبك ثواب. كنان ضحك وطبع قبلة على خدها: هههه، لا بليل يا بطتي. ريم بطفولة: بس مش تتأخر ولا ترجع في كلامك، ماشي؟ كنان بحب: ماشي. أوعي بقا عشان أروح الشركة. وأكمل بخبث: ولا عايزني أقعد معاكي؟ إذا كان عليا عادي، تولع الشركة، هقعد معاكي أنا موافق. ريم بعدت عنه واتكسفت: لا ياعم، على إيه؟
س س سلام. هههه. كنان بضحك: هههه، يلا سلام. ونزل بعد ما أكد على سما تحضر الفطار لريم. وركب عربيته وراح الشركة. عند إسلام. راح للمستشفى بتاعت مريم يطمن عليها. وكانت نايمة. وخرج راح الشغل بتاعه في مستشفاته. وكان الشغل كتير جداً عنده والمرضى كتير. وقعد طول الوقت في المستشفى. وعدى الوقت عادي. وجات الساعة سبعة. وكنان وصل. وأخد ريم وركبوا العربية. ريم بفرحة: إيه هي المفاجأة؟ كنان بحب ومسك إيديها: لو قولتك مش هتبقى مفاجأة.
ووصلوا قدام مستشفى. ريم باستغراب: أنت جايبني المستشفى ليه؟ كنان مردش عليها. ومسك إيديها ودخلوا جوا. وكان فيه صحافة كتير. عشان كنان والأمن ورجالة كنان منعوهم من التصوير. وكنان زعق فيهم كلهم ومشوا. هو عمل كده عشان مش عايز حد غيره يشوف ريم. ووصلوا قدام أوضة. وكنان فتح الباب لريم. ريم بدموع وفرحة: ماما! مريم بفرحة: بنتي ريم حبيبتي. وحشتيني. ريم فضلت تعيط وحضنت مامتها جامد. مريم باستغراب وخوف عليها: مالك يا حبيبتي؟
ريم بدموع وبتسامة: ماما، أنتِ وحشتيني أووووي. ووحشني شبشبك كمان. هههه. مريم بحب وضحك: هههه، وانتي كمان يا روح ماما وحشتيني. وكنان بصّ لرريم و مبتسم. مريم أخدت بالها منه وقالت: مين ده يا ريم؟ وبتشاور على كنان. ريم حضنت أمها أكتر وخافت جداً إن أمها تعرف تبعدها عنها أو تضربها زي ما إسلام عمل. قالت بتوتر ودموع: ده... ده... ده... يا ماما. مريم باستغراب: أيوة، ده مين يا ريم؟ كنان: أنا جوزها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!