الفصل 19 | من 31 فصل

رواية طفلتي المشاغبة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندى ناصر حسن

المشاهدات
30
كلمة
1,670
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

ريم كانت هتجري بس كنان لحقها ومسك دراعها وجرها وراه وركبها العربية ودور العربية. كنان بيبصلها بغضب جحيمي وفجأة مسك شعرها جامد وقال: "بتستغفليني؟ فكراني أهبل مش هعرف أجيبك؟ ده أنا هكسحك، هقطعك حتت وأرميكي للكلاب. هخليكي تشوفي التعذيب على أصله يا بنت الـ*****! لا وكمان نازلة لي ببجامة وسيبلنا شعرك؟ انتي متربتيش! أنا هربيكي من أول وجديد." ريم كانت حاسة نفسها دايخة ومش قادرة حتى تتكلم ومدفعتش عن نفسها حتى وسكتت.

كنان بغضب جحيمي وبيشد شعرها أكتر: "ومش هتصعبي عليا، هوريكي النجوم في عز الضهر يا زبـ*****." كنان ساب شعرها ووقف العربية وغضبه كله اختفى وتحول للخوف عليها. "مالك؟ في إيه؟ ريم بتعب: "اطفي التكييف بتاع العربية، أنا بردانة." كنان حط إيده على جبينها: "يخربيتك! ده انتي سخنة نار.. متخافيش يا حبيبتي، قربنا نوصل أهو." وطفي التكييف ودور العربية تاني. وبعد مدة وصلوا الأقصر. طول الطريق كنان مسبش إيد ريم وخايف عليها جداً.

كنان نزل من العربية وفتح الباب لريم وشالها وهو خايف عليها كأنها بنته وبيطبطب على ضهرها بحنان. الأمن فاتحين بقهم ومش مصدقين اللي شايفينه، وإن كنان عمره ما حتى اهتم لمشاعر حد أو خاف على حد بالشكل ده، وإزاي اتغير كده.

كنان دخلها الأوضة ونزل جري جاب مياه ساقعة من المطبخ وطبق وطلع تاني وجاب قميص من قمصانه وقطع الكم بتاعه وقعد جنب ريم بيعملها كمادات. وريم مش حاسة بأي حاجة. وشوية وحرارتها نزلت. كان طفي النور وقبل جبينها ونزل تحت. كنان بيكلم الرجالة بتوعه: "أنا مشغل شوية بهايم ملهمش لازمة وقاعدين زي قلتهم، انتوا كـ*****ا مطرودين." واحد من الحرس: "يا فندم محدش خرج ولا دخل من البوابة وأنا مش عارف إزاي ده حصل!

كنان بعصبية وغضب: "برضه ده ميمنعش إني مشغل شوية تـ*** عندي واقفين كلهم على بوابة واحدة وسيبين التانية؟ انتوااا كلكم مطرودين يلا بررررااا." وخرجوا كلهم. وهو طلع لريم تاني وقعد جنبها وبيمسح على شعرها بحب وحنان. ريم صحيت من حركته جنبها. كنان مسك إيديها وبسها وقال: "عاملة إيه دلوقتي؟ ريم بدموع: "آهـ.. آهـ.. أنا عايزة ماما." كنان أخده في حضنه وقال: "ليه عملتي كده يا ريم؟ مش أنا قولتلك هوديكي ليها؟ ليه هربتي؟

ريم بتعيط أكتر وقالت: "ع.. عشان.. عشان انت بتخدني على قد عقلي وبتقولي كده عشان م.. مزعلكيش تاني." كنان قعدها على رجله ومسك وشها بإيده الاتنين وخلها تبصله وقال بحب: "لأ يا حبيبتي، أنا فعلاً هوديكي ليها وبكرة كمان، بس عايز أقولك حاجة." ريم بصتله وقالت: "حاجة إيه؟ كنان نبرته اتغيرت وقال

بصوت يشبه فحيح الأفعى: "لو فكرتي تمشي أو تهربي من هنا تاني، هوريكي الوش التاني يا ريم، وأنا مش عايز أستعمله معاكي. وقسمًا عظيمًا لو بتموتي قدامي مش هرحمك، فاهمة! ريم بخوف: "حـ.. حاضر." كنان بحب: "يلا بقا عشان ننزل ناكل." ريم بابتسامة: "هاخد شاور وأجي." كنان بحب: "ماشي يا حبيبتي، أنا في المكتب بتاعي تحت. تخلصي وتجيني." ريم بضحك: "ههههه تلقيني لسه بخيري." كنان: "انتي بتقولي إيه؟ ريم بضحك: "ههههه ولا حاجة."

كنان نزل وريم دخلت تاخد شاور. عند إسلام في المستشفى. مريم بغضب: "مانت مش هتقعدني هنا بمزاجك، أنا عايزة أمشي." إسلام: "يا ماما كلها أسبوع ونروح، ثم إحنا عايزينك تخفي خالص عشان لما نروح ميحصلش مضاعفات، وساعتها مش هنعرف نتصرف." مريم: "طب هات لي أختك أشوفها، وحشتني." إسلام بتوتر: "بكرة يا ماما عشان النهارده راحت كورس الإنجليزي بتاعها."

مريم بحزن: "طيب يا حبيبي، روح أنت عشان مراتك، شوفها تكون محتاجة حاجة، مينفعش تسيبيها كده وهي حامل." إسلام: "ما أنا جبت لها شغالة تساعدها في كل حاجة. أنا هروح دلوقتي المستشفى بتاعتي وهاجي بليل عندك. عايزة حاجة؟ مريم: "عايزة سلامتك يا حبيبي." عند حنان وأحمد. أحمد رجع من الشركة ودخل أخد شاور ولبس هدومه بسرعة وراح عند أوضة حنان وخبط عليها. حنان فتحت حتة صغيرة من الباب: "نعم؟ عايز حاجة؟ أحمد: "عايز أتكلم معاكي."

حنان: "افندم؟ في إيه؟ أحمد فتح الباب أكتر وشدها وقعدها على الكنبة. حنان بغضب: "مش طريقة دي، انت بتجرجرني كده؟ أحمد مسك إيديها وقال: "أنا هحكيلك على كل حاجة، وأنتي اللي مقتنعة بيه أعمليه." حنان: "طب ماشي، قول."

أحمد: "أنا زمان كانت متجوز البنت دي واسمها ياسمين، كنت بحبها أوي وهي كانت بتحب الفلوس. أنا اتقدمتلها وهي اتغصبت عليا، وأنا قولت بعد الجواز هتحبني بس حصل العكس. كانت بتحب الفلوس أوي وأنا يعني مكنتش لسه يعني بقيت بالحالة اللي أنا فيها دلوقتي، كانت فاتحة محل صالون حلاقة بس مكنتش حرمها من حاجة، وهي اللي طمع. كان عمها راحت لواحد مليونير وباعت نفسها ليه. وأنا طلقتها بعد ما اتصدمت فيها. أنا مكنتش أعرف إنها بالـ** ده. وبعدها الراجل زهق منها وطلقها هو كمان، وبعد لما ملقتش حد وأهلها لما عرفوا باللي حصل اتبروا منها، وجت لي تاني وبتقولي رجعني. البجحة!

وأنا اتجوزتك أنتِ في الأول وكانت بتقول مسألة وقت وهتلاقي نفسك، بس حبيتك والله العظيم. واكتشفت إن الحب اللي حبيته لياسمين ما كانش حب. انتي اللي قلبي دق له وحبيتك وحبيت بساطتك ورقتك وطيبتك، حبيت كل حاجة فيكي. أنا بحبك يا حنان." وطلع علبة من جيبه وفتحها وكان فيها خاتم وقال: "تقبلي تكوني شريكة حياتي العمر كله؟ حنان بدموع: "بس ده مش مبرر إنك تهيني و تقول إنك دافع فيكي مليون جنيه وتحبسني بالشكل ده."

أحمد: "أنا آسف، بس انتي مكنتيش راضية تسمعيني ومكنش في حل غير ده. ها قولتي؟ حنان بابتسامة ودموع: "موافقة." أحمد لبسها الخاتم وحضنها وشالها لأوضته وعاشوا أحلى ليالي عاشوها في حياتهم. عند كنان وريم. أكلوا وخلصوا وراحوا الأوضة بتاعتهم تاني. كنان كان ماسك اللاب توب وريم بتتفرج على كرتون ربانزل. وشوية والكرتون خلص، ريم قامت وطفيت التليفزيون وجابت الكوتشينة من الدرج وجت جنب كنان. ريم: "يا كنان." كنان بص في اللاب توب: "نعم."

ريم بابتسامة: "نعم الله عليك يا غالي. تعالي العب معايا." كنان كان خلص الشغل بتاعه وقال: "كوتشينة؟ لأ، هاتي الشطرنج وتعالي." ريم بغضب: "لأ، أنت بتكسب فيها على طول." كنان بضحك: "ههههه خلاص هنلعب دور كوتشينة ولو كسبت نلعب بعديها شطرنج." ريم بابتسامة: "ماشي." وبعد شوية. كنان بضحك: "ههههه يلا بقا روحي جيبي الشطرنج." ريم بغضب: "على فكرة انت شكلك نصاب ومفهمني اللعبة غلط عشان تكسب أنت."

كنان قام هو جاب الشطرنج وبدأوا يلعبوا تاني. بعد عشر دقايق. ريم بغضب: "لأ بقا واللهي ماناعبة." وقلبت الشطرنج على السرير. كنان بضحك: "ههههه انتي اللي مش عارفة تلعبي." ريم بغضب: "لأ أنت اللي بتغش." كنان حضنها وقالها: "خلاص تعالي نعمل حاجة أحسن." ريم: "إيه هي؟ كنان: "احكيلي عن نفسك يا ريم." ريم: "أنا ريم بسيوني، عندي 15 سنة، وعايشة مع ماما وأخويا. وعندي أخ تاني بس مش عايش معانا في نفس البيت." كنان بصدمة: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...