ريم : الو يا ماما انا في الطريق اهو مريم مامت ريم : ماشي يا حببتي يلا بسرعة عشان الليل قرب يليل ريم : حاضر ياماما ريم بنت جميلة عندها ١٥ سنة، ببشرة بيضاء وعيون باللون السماء وملامحها طفولية بريئة. دمها خفيف بتحب الضحك والهزار وليها أخ واحد اسمه إسلام. ريم خلاص كانت قربت توصل، لاكن جات عربية خبطتها واغمي عليها. -اهو ده اللي كان ناقص يا آنسة. انتي سمعاني يا آنسة؟ ولما مردتش، أخدها معاه العربية واتجه إلى أقرب مستشفى.
في المستشفى: -بسررررررعة عاوز ترولي. والدكتور جه بسرعة وأخدوها لأوضة العمليات. -يارب تكون كويس، أنا مش ناقص مصايب. أوووف. استووووب. كنان الأسيوطي شاب عنده ٢٧ سنة، من أغنى أغنياء مصر والشرق الأوسط، لأنه لديه أكبر شركة استيراد وتصدير. يمتلك بشرة قمحاوية فاتحة وعيون خضراء وشعر بني ناعم. وبعد ساعة خرج الطبيب. كنان : ها طمني يا دكتور، حصلها حاجة؟
الدكتور : لا، هي كويسة جدا وهتفوق بعد شوية. هي بس رجليها اليمين وإيديها الشمال مكسورين وشوية كدمات بسيطة. وكنا عايزين نستأذن حضرتك إننا نجبس رجليها ولا لأ. كنان : شوف اللازم يا دكتور واعمله. الدكتور : تمام. وبعد ساعة ونص تقريبا، الدكتور جبس إيد ورجل ريم. وريم فاقت وعمالة تعيط. الدكتور : كده إحنا خلصنا، حضرتك ممكن تنزل تحت وتدفع في الحسابات وتاخدها عادي. كنان : تمام.
ونزل ودفع الحساب وطلع تاني لريم. وانصدم من جملها وشكلها الرقيق. وقعد سرحان فيها لحد ما سمع صوت شهقتها وهي بتعيط. كنان : احم، يلا عشان هروحك. ريم بدموع : أنت اللي خبطتني كدا. كنان : بقولك إيه، انتي اللي ظهرتي في الطريق فجأة. ريم : وأنت مش بتعرف تسوق؟ متركبش عربيات تاني. ثم إيه "طلعتي فجأة" ده، كان شارع طويل وأنت اللي دخلت في الرصيف. كنان : بصي، أنا مش هتكلم كتير مع عيلة زيك، وأنا هوصلك لحد بيتك من سكات.
ريم : لا، أنا هتصل بأخويا يجي ياخدني. كنان : يبقى أحسن برضه. كنان اداها الشنطة بتاعتها وطلعت الفون. ريم بصت لكنان. كنان : إيه؟ في إيه؟ متصلتيش ليه؟ ريم : الفون فصل جد. كنان : طب حافظة رقم أخوكي؟ ريم : لأ. كنان : خلاص يبقى تعالي أوصلك. ريم : ماشي. وقرب عليها عشان يشيلها، ريم زقته. كنان : إيه؟ في إيه؟ ريم : لأ مش هتشلني، شوف ممرضة تيجي تشلني. كنان : مفيش الكلام ده، زي ما جبتك هاخدك. حملها رغماً عنها. على
الناحية الأخرى في بيت ريم: إسلام بغضب : هي اتأخرت ليه كده يا ماما؟ مش قالتلك في الطريق؟ إيه اللي آخرها؟ مريم : معلش يا حبيبي، الغايب حجته معاه. يمكن الموصلات صعبة ولا حاجة. إسلام : ما لو بنتك تسمع الكلام وخلتني أجيبها، ما كانش ده يبقى حالها. نرمين : مهلش يا حبيبي، أكيد زمنها جاية. إسلام : لأ، وكمان قافلة موبايلها. ده لما تجيلي. نعرف الشخصيات:
إسلام بسيوني أخو ريم الأكبر، عنده ٢٦ سنة، دكتور جراحة مخ وأعصاب. ويمتلك بشرة قمحاوية وعيون عسلية وجسم رياضي مفتون العضلات. نرمين ٢٤ سنة، زوجة إسلام. وهي بنوتة جميلة شعرها أصفر بعيون عسلية وجسد ممشوق. وليها أخوات اللي هو كنان وجاسم (هنعرفه بعدين) . وبتحب إسلام وهو بيحبها. وليهم قصة حب هنعرفها قدام. في العربية عند ريم وكنان: كنان : ممكن أسألك سؤال؟ ريم : هشششش، اسكت خالص، يا اللي خبطتني بالعربية وخلت عضمي يتفشفش.
كنان بلا مو بلا : انتي كنتي رايحة فين في الوقت اللي خبطك فيه؟ وليه مامتك ولا باباك مش معاكي؟ ريم : أولاً، كانت في درس وكانت رايحة. ثانياً، أنا بابا متوفي. ثالثاً، وده الأهم، شايفني طفلة يعني عشان ما أمشيش لوحدي. كنان بسخرية : أيوه طبعًا طفلة. ريم : طب اسكت خالص. كنان : عنوان بيتك إيه؟ ريم : شارع ****. كنان بصدمة : مستحيل! أنا كمان رايح هناك. ريم : بجد؟ طب رايح لمين بقى هناك؟ يمكن أعرفهم.
كنان : رايح لأختي نرمين، تعرفيها؟ ريم : أوعى تقول نرمين الأسيوطي. كنان : وإنتي عرفتي منين؟ ريم : عشان جوزها يبقى أخويا. أوقف السيارة كنان بصدمة وغضب شديد. كنان : إنتي قلتي إيه؟ ريم بخوف : إسلام جوزها يبقى أخويا. كنان ولف بالعربية وسلك طريق تاني. آخر: ريم بخوف : هو في إيه؟ مش الطريق ده؟ أنت ماشي غلط. كنان بغضب: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!