الفصل 27 | من 31 فصل

رواية طفلتي المشاغبة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ندى ناصر حسن

المشاهدات
31
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

وقفت ريم وأخذت نفسًا، ثم دخلت. كنان: إيه ده يا ريم، كل ده بتشربي ده؟ أنا كنت هنزل أشوفك. ريم بتوتر: آه... ما أنا... كنت بعمل لك عصير. كنان باستغراب: ده ليه بقى؟ ومن إمتى الحنية اللي نزلت عليكي دي؟ ريم بتوتر: عشان... عشان تعرف تذاكر لي. كنان: وكمان عايزة تذاكري؟ ده كده مش معقول، ده أكيد حصل حاجة في الدنيا... ريم عايزة تذاكر! ريم: آه، عادي يعني. كنان حس إنها خايفة ومش على بعضها، وقال: طب تعالي يا ريم.

ريم قربت منه، وهو خد منها كوباية العصير وحطها على الترابيزة، وشد ريم وبقت في حضنه. ريم بتوتر أكتر: أنت... أنت بتعمل إيه؟ كنان يحب: هو أنا يعني مش عارفك... مالك يا بطتي؟ ريم: ها... أنا... لأ، أنا كويسة، مفيش حاجة. كنان بيطبّط على ضهرها بحنان: لأ، فيه. أنتِ مش شايفة نفسك ولا إيه؟ ريم بدأت تخاف: لأ، أنا كويسة واللهي. كنان بلوم: ماشي يا ريم، مش أنا قولتلك نبقى صحاب ونقوليلي على كل حاجة؟ خايفة مني ليه دلوقتي؟

وبصي، أنتِ أدي بتترعشي أزاي وبتغوللي كويسة! لأ، أنا زعلان منك يا بطتي. ريم قامت من حضنه وقالت: قولتلك كويسة، وأنا لو في حاجة هاجي أقولهالك، ما أنا مش هاخبي عليك حاجة. كنان بهدوء ما قبل العاصفة: قومتي ليه؟ ريم بخوف: ع... عادي. كنان قام بغضب وقال بصوت عالي أفزعها: أنتِ مش على بعضك وعاملة تلفي وتدوري، في إيه؟ فاااهميني؟ خايفة مني ليه دلوقتي؟ عاملة تترعشي؟ قولي في إيه؟ عشان لو عرفت أنا مش هيبقى لوشك ملامح.

ريم بصتله شوية وانفجرت في العياط، وبتدعك عينيها بطفولة. كنان بنفاذ صبر: أهو ده اللي أنتِ فالحة فيه، أكلمك تقومي معيطة. ريم بدموع: أنا معملتش حاجة عشان تزعقلي كده، أهي أهي. كنان حضنها تاني وقال: اهدي طيب. ريم وهي حاطة راسها على كتفه: يا كنان. كنان بحب: قلبه. ريم: أنا آسفة. كنان باستغراب: على إيه يا حبيبتي؟ ريم اتوترت وخدت بالها هي بتقول إيه، وقالت بسرعة: عش... عشان أنا عصبتك.

كنان بحب: أنتِ من ناحية عصبتيني، فـ أنتِ فعلاً عصبتيني. ريم بتوتر: مش هنذاكر؟ كنان بحب: تعالي يا قلبي نذاكر. ريم: أشرب العصير اللي أنا جبتهولك. كنان: حاضر يا روحي. وقبل ما يشرب العصير قال: آه يا ريم... معلش يا حبيبتي، ممكن تنزلي تجيبي الدفتر من المكتب تحت عشان نسيته؟ ريم: حاضر... بس تشرب العصير، ماشي؟ كنان: ماشي... يلا بقى انزلي.

ريم نزلت تجيب الدفتر، وشوية طلعت وقعدت جنب كنان، وكان شرب العصير كله. ريم كانت زعلانة وكمان مش عايزة تسيبه. كنان مسك دماغه فجأة. ريم بخوف: مالك يا كنان؟ كنان: آه... مش عارف، حاسس إني دايخ و... مكملش كلامه ووقع على الأرض. ريم بدموع: كناااان! أحيه! أنت مو*ت ولا إيه؟ وحطت ودنها على قلبه، لقته بيدق عادي. ريم نزلت جري على تحت وراحت الجنينة عند مروان. مروان: أوف يا ريم، كل ده؟ ريم بدموع: هو وقع على...

على الأرض فجأة، أنا خايفة عليه. مروان: هو نايم، متخفيش. كام ساعة وها يصحي... يلا بقى نطي بسرعة. ريم بغضب: لأ، مش هسيبه وهقعد معاه عشان صعب عليا، وأنت افتكرك سم ومش هروح معاك. مروان بغضب: استني هنا، عايزة تروحي للراجل اللي ضر*بك؟ عايزة تروحي للراجل اللي خلاكي تبعدي عن أهلك؟ عايزة ترجعي له وتسبيني؟ تعالي معايا يلا يا ريم عشان نرجع تاني زي زمان ونقعد سوا زي زمان وترجعي لأهلك يا ريم، يلا بالله عليكي.

ريم عملت زي المرة اللي فاتت ونطت من فوق السور ونزلت. ريم: طب أنت هتوديني فين؟ مروان: في شقة كنا بنقعد فيها أنا وبابا عشان كانت قريبة من الشغل القديم بتاعه. دلوقتي مبقناش نروحها. ريم: لأ، متسبنيش فيها وتمشي عشان بخاف. مروان: ما إحنا هنروح على هناك وأنا أتصل بـ ماما مريم أقولها إنك هناك، وهي تبقي تجيلك وتفهملك بقى على رواقة وتقللّها إنك مظلومة.

ريم فرحت إنها هتقابل أمها وتشوفها عشان هي وحشتها أوي، وكمان تشرحلها اللي حصل، بس برضه كانت زعلانة على كنان. وبعد شوية عربية ضخمة باللون الأسود وقفتهم، وكان معاها عربية تانية بنفس اللون بس عادية مش ضخمة. وبعدها نزلوا تلات رجالة من العربية الضخمة، والصدمة بقى، كنان نزل من العربية التانية. ريم فتحت بوقها ومش مصدقة. وثواني وبصت لمروان. ريم وهي بتضرب في مروان: قطيعة تقطعك يا بعيد! مين ده ولا بنبوني؟

همو*ت ياللي يجيب ويحط عليك يا شيخ!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...