كنان بصدمة: ريم! ريم كانت واقعة في الأرض ومغمي عليها. كنان شالها بسرعة وحطها على السرير وجاب برفانه وحط شوية على إيده وبيشممها لريم. ريم بدأت ترمش بعينيها وتفوق، وأول ما فتحت عينيها وشافت كنان، عينيها بدأت تلمع وتدمع. كنان شالها وحطها على رجله وحضنها جامد. كنان بحنان: لا يا حبيبتي، متعيطيش. ريم مستسلمة خالص وبتعيط. كنان بحب: أنا آسف يا ريم. ريم بدموع: أنا... أنا مش مسامحاك عشان...
عشان ضربتني وخلتهم يضحكوا عليا ويعيبوا عليا. أهي أهي. كنان: تعرفي إنك طلعتي من هنا وأنا هبيت فيهم من هنا وهزقتهم كلهم. واللهي. ريم بحزن: بجد ولا بتضحك عليا؟ كنان: لا واللهي، ده أنا أدتهم من النقي يا خيار. ريم بدموع: برضه مخصماك ومش هكلمك تاني. كنان: طب عايزة إيه وأنا هعملهولك. ريم بعدت عنه وبصت في عيونه وقالت: تقولي حصل إيه معاك إنت وإسلام خلاك تعمل كده. كنان بغضب: لا، كله إلا الموضوع ده.
ريم زقته وقالت: خلاص ملكش دعوة بيا ومتكلمنيش أبدا. كنان شدها وقعدها تاني وقال بغضب: ريم اقعدي، مش عايز أنكد عليكي. ريم بدموع: ليه بتعمل كده؟ كنان بصوت عالي وغضب: عشان بحبك. بحبك! ريم بصدمة: إيه؟ كنان بعشق: آه بحبك، لا بعشقك. أنا كلمة بحبك دي عدتها من زمان وأنتي البعيدة مابتحسيش. أقول إيه بس. ريم بزعل: طب اللي بيحب حد بيضرب فيه كده؟ كنان حط إيده
الاتنين على وشها وقال بحب: طب يا ريم، مانتي اللي بتغلطي ومابتتعلميش من غلطك وبتكرري ومصممة إنك على طول تزعليني منك وبتخبي عليا، وأنا مبحبش كده. ريم كانت بتبص ليه وبتسمع وبس. كنان بحب: إيه رأيك نفتح صفحة جديدة مع بعض ونبقى صحاب وحبايب ومتخبيش عليا حاجة يا ريم ولا تكدبي عليا، وصدقيني أنا عمري ما هعلي صوتي عليكي. حتى ها؟ ريم بابتسامة: ماشى. كنان: تعالي بقا أذاكرلك شوية. ريم بغضب طفولي: لا لا كده هزعل تاني.
كنان بضحك: ههههه لا في الحكاية دي اتفلقي عادي. هتذاكري يعني هتذاكري. ريم: أووووف. كنان أخدها وجاب الكتب بتاعتها وبيذاكرلها. *** تحت عند يارا. كانت لمّت حاجتها هي ونسرين. نسرين: اتصلي بباباكي ولا خالد خليهم يجوا ياخدونا. يارا طلعت الفون وبتتصل بعم مصطفى. عم مصطفى: الو. يارا بتوتر: الو يا بابا، إنت فين؟ -أنا أهو، أنا وخالد بنشوفلنا بيت عشان نسكن فيه ولقينا واحد حلو أوي وأخدناه خلاص. يارا: طب هو مينفعش نقعد في النهاردة؟
-لا، ليه بتسألي؟ مانتوا قاعدين عند كنان، في إيه؟ يارا بسرعة: أصل كنان طردنا وكمان الصفقة بتاعتك لاغيها. -إزاي؟ ليه كل ده؟ أكيد إنتي السبب إنتي وأمك. هبقى في الشارع يا ****. لازم طبعاً يطردكم. ده إنتوا، أقول عليكم إيه؟ يارب تكوني مبسوطة إنتي وأمك. العنوان أهو *****. تعالي يا أختي إنتي وأمك تقعدوا على الأرض وتناموا كمان على الأرض لحد ما نشوف لنا صرفة. سلام. يارا راحت هي وأمها وخرجوا من الأقصر. *** عند كنان وريم.
كنان كان بيشرح. ريم: كنان، كنان. كنان: إيه؟ عايزة تسألي في حاجة؟ حاجة مش فاهماها؟ ريم: لا، بس كانت عايزة أقولك حاجة. كنان بنفاذ صبر: قولي، ما إحنا مش هنخلص. ريم: قول سقف البيت سبع خشابات عشر مرات من غير ما تتلخبط. كنان بغضب: ريم بطلي تفاهة! يعني إنتي بتوقفيني عن الشرح عشان تقوليلي كده؟ ريم بملل: عايزة أستريح بقاااا. أنا تعبت. كنان: تعبتي من إيه يا أختي، ده إحنا مابنكملش خمس دقايق على بعضيهم من غير الأقش بتاعك.
ريم: صراحة عندك حق. كمل ومش هقطعك تاني ولا هتكلم في تفاهات تاني. بعد دقيقتين. ريم: يا كنان. كنان: يانعم. ريم: عينك دي ولا عدسات! وعدى تلات أيام. مريم خرجت من المستشفى وكل شوية تسأل على ريم. وإسلام يتوه. وسارة الحرباية رجعت لشغلها تاني. ويارا وأهلها متشحتتين. وخالد يقا يشتغل وساب دراسته ويارا كمان. ومصطفى أعلن إفلاسه في شركته دي كمان. وريم وكنان مفيش تغير. كنان راح الشركة وريم كانت زهقانة، فنزلت الجنينة تتمشى شوية.
-بسسسس بسسس يا ريم. ريم بصت ناحية الصوت ولقيته مروان بيبص من الفتحة اللي في باب الجنينة. ريم جريت عليه وقعدت قدامه. ريم بفرحة: عامل إيه؟ وحشتني كتير كتير. مروان بخضة: ينهار مش زي بعضه! اللي عمل في وشك كده... كنان أكيد صح؟ ريم بزعل: ااه. مروان بغضب: وبتقوليلي عليه طيب؟ ده إنتي اللي طيبة. احكيلي عمل فيكي كده ليه. ريم حكت ليه كل حاجة. مروان بغضب وغيظ: إنتي عارفة أنا لولا إنك جوا كنت مسكتك مسحت بوشك الأرض يا مهزقة.
ريم بزعل ومطت شفايفها: ليه؟ أنا عملت إيه؟ مروان بغضب: يعني يضربك ويديكي علقة موت ويقولك بعدها آسف تروحي مسامحاه يا مهزقة يا اللي معندك دم؟ وكمان خلى قرايبه يضحكوا عليكي وإنتي عادي خالص كده ورحتي مسامحاه؟ ده هبل ده مش طيبة. أبو*شكلك مهزقة يا عبيطة يا هبلة. ريم بدموع: تصدق صعبت عليا نفسي. أهي أهي.
مروان: إنتي قلتيلي أول مرة هربتي ضربك بالقلم، ودلوقتي ضربك قلمين وكمل طحن فيكي. يعني قدام كده بقا محتمل لو اتعصب يموتك عادي. ريم بخوف ودموع: طب أعمل إيه؟ وأهلي نسوني يا مروان ومش بيسألوا عليا، أعمل إيه؟ أهي أهي. مروان: أنا هخليكي تهربي. ريم بخوف: لا لا، هيجيبني ويموتني. مش عايزة أضرب تاني. أهي أهي. مروان: يا بت اجمدي كده، مش أي حاجة تقعدي تنوحي وتعيطي. ريم بدموع وشهقات: أنا... أنا عيوطة. أنا بخاف من خيالي. أعمل إيه؟
أرمي نفسي من البلكونة؟ مروان: بس يا حمارة، متخافيش. أنا بكرة هاجيلك وأشوف هنهرب إزاي. ريم: طب ما أنا أقعد وخلاص. هو قالي إنه مش هيعملي حاجة وهو طيب أوي واللهي، بس لما بيتعصب بيبقى وحش. مروان بغضب: لسه بتقولي طيب؟ هتولي شعرها البت دي. ريم: طب أعمل إيه؟ مروان: أنا خلاص هاخدك بكرة. مش هسيبك مع الحيوان ده. ريم بغضب: متشتمهوش.
مروان بغضب: عليا نعمة مهزقة. بكرة الساعة ٩ بليل هاديكي منوم تحطيه له في القهوة بتاعته أو العصير بتاعه وهو هينام كتير، وأنا أكون خدتك في حتة أمان مش هيعرف يجيبك منها. ريم: طيب، سلام بقا لحد يشوفك. مروان: خلي بالك من نفسك. سلام. ومشي، وريم طلعت فوق تاني وبتفكر تمشي ولا لأ.
وكانت بتقول في نفسها: طب ماهو كلام مروان صح برضو، وكمان أنا مش عايزة أقعد هنا. أنا وحشني البيت. بس أنا برضو مش هضحك على نفسي، هو هيوحشني أوي كمان. أنا اتعلقت بيه. وبعدت كل الأفكار دي عن دماغها وشغلت التليفزيون وجابت كرتون وفضلت تتفرج عليه لحد ما نامت.
وجه الليل وكنان رجع وهو تعبان لأن كان في شغل متركم عليه، وفضل يشتغل لحد ماخلصه. دخل الأوضة وريم كانت نايمة والكرتون شغال. كنان ابتسم وخلع الجاكت البدلة على الأرض وشال ريم وحطها على رجله وحضنها وبيمسح على ضهرها بحب وحنان. وريم صحيت على حركته دي. كنان بص لها بابتسامة: وحشتيني أوي يا غيبوبة. ريم بابتسامة: إنت جيت من بدري؟ كنان: لا، لسه جاي حالا. ريم حضنته وكنان بدلها الحضن وفضلوا كده لحد ما ناموا. وجه يوم جديد.
ومفيش أي حاجة اتغيرت، نفس كل حاجة. لحد ما الليل جه والساعة بقت ٩. ريم بصت على كنان لقته كان مشغول باللاب توب وبيشتغل. ريم اتسحبت وبتفتح الباب. كنان من غير ما يبص عليها ومديها ضهره وبيشتغل عادي قال: على فين؟ ريم بتوتر وركبها بقت تخبط في بعض: ها... أنا... أنا هنزل أجيب مياه. كنان بص ليها وهو شاكك من طريقة كلامها ورفع حاجبه: ماشي، روحي بس متعوقيش. ريم بتوتر: أه... أنا هشرب وأطلع على طول.
ونزلت وهي بتتنفس بصعوبة وراحت الجنينة وبصت من فتحة الباب. مروان جه فجأة وخضها. ريم بخوف: اعاا يا زفت يا مروان منك لله! أنا ناقصة. مروان بضحك: ههههه أحسن... خدي أهو المنوم أهو، حطي واحدة منه ودوبيها كويس وادهاله يشربها. ريم بخوف: لا خلاص مش همشي. مروان بحدة: إحنا هنهرج؟ خدي بلاش الطيبة اللي قلبك دي اللي مودياكي في داهية.
ريم أخدته ومشيت ودخلت المطبخ جابت العصير وحطت المنوم فيه وطلعت لكنان وبتقدم رجل وبتأخر التانية، ولحد ما وصلت الجناح ووقفت و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!