اسلام اتوتر جداً وبقى مش عارف يرد، لأن كل ده فعلاً هو السبب. قرر يلبسها في ريم وتشيل هي الليلة عشان مش عايز أمه تزعل منه أو تغضب عليه. اسلام بتوتر: أصل انتي تعبانة يا ماما وريم صدمتنا كلنا، وأنا مكنش ينفع أقولك، بس انتي عرفتي إزاي؟ حكتله مريم كل اللي حصل. مريم بغضب وحزن في نفس الوقت: لا، وجاية مع البجاحة! بس إزاي ريم تعمل كده؟ إزاي؟ أكيد فيه حاجة خلتها تعمل كده، دي مستحيل تفكر في حاجة زي دي، دي طفلة.
قلب اسلام وجعه جداً، سوا على أخته الصغيرة اللي خلت أمه تظلمها كده وتقول كده عليها، أو على أمه وحالتها دي وحزنها على ريم، أو غلطة العمر اللي ارتكبها في حق كنان. اسلام اتنهد وقال: معلش يا أمي، متعمليش في نفسك كده. مريم بدموع: أنا مش عارفة إزاي ده يحصل، أنا حاسة إني في كابوس ومش قادرة أفوق منه. اسلام حضنها وفضل يواسيها، ولما هديت قعد جنبها شوية لحد ما نامت، وراح هو لنرمين. عند ريم وكنان.
وصلوا الأقصر، كنان نزل من العربية وفتح لريم الباب. كانت لسه هتجري على جوا، كنان مسكها بغضب ودخلوا الأقصر وطلعوا فوق. في الجناح. كنان بغضب وصوت جهوري أرعبها: ها، تحبي نبدأ منين؟ ريم بدموع وخوف: أنا... أنا آسفة، مش... مش هعمل كده تاني. كنان بغضب جحيمي ومسك دراعها جامد وقال: لا، انتي لازم تتعاقبي عشان متعمليش كده تاني. ريم بدموع وبصة في الأرض: ما انت... انت ضربتني بالقلم.
كنان: لا، ده ميعتبرش حاجة، عشان أنا حذرتك المرة اللي فاتت، صح ولا غلط؟ ريم حضنته وبتعيط جامد: صح، بس انت طيب وهتسـامـحـني. رق قلب كنان ليها وصعبت عليه أوي، وحضنها وقال: يا ريم، طب ينفع اللي عملتيه ده؟ طب تعرفي الساعة كام دلوقتي؟ ريم بدموع وشهقات: ما انت... انت خليت ماما تزعل مني، انت اللي خليتني أعمل كده. كنان خدها وقعدها على رجله وقال: طب ماهي لازم تعرف الحقيقة، ولا هتفضل كده على طول؟ وحط إيده على خدها اللي
ضربها عليه وقال بحنان: وجعك؟ ريم هزت راسها بالـ. كنان بحب: أنا آسف يا بطتي. ريم: متقولش بطتي بس. كنان بضحك: ههههه، يا بطتي يا بطتي يا بطتي. ريم بنوم: طب أوعى بقى عشان عايزة أنام يا كئيب يا عدو الفرحة. كنان بضحك: هههه، أنا يا ريم... ماشي يا ستي، تعالي ننام. أخدها في حضنه وناموا. ودي كانت أول مرة ريم ترضى تنام في حضن كنان من غير ما تتخانق معاه. وناموا هما الاتنين من كتر التعب، حتى مغيروش الهدوم اللي جم بيها.
وعدى اليوم وجه اليوم اللي بعده. كنان صحي وبص على ريم، كانت نايمة في حضنه. طبع قبلة على جبينها وقام أخد شاور ولبس بنطلون رياضي وتيشيرت أسود. وبص على ريم، كانت لسه نايمة، ابتسم ونزل عشان يجري شوية. شوية وريم صحيت، ملقتش كنان جنبها. افتكرت إنه راح الشركة ودخلت أخدت شاور وخرجت، لبست بجامة زرقا بلون عينيها ونشفت شعرها وسرحته. وكنان كان وصل. كنان بابتسامة: صباح الخير يا بطتي. ريم: صباح النور، أنا فكرتك رحت الشركة.
كنان: لا، لسه بدري، الساعة ٦ وأنا بروح ٨. ريم بصدمة: إيه؟ الساعة دلوقتي ٦ الصبح؟ كنان باستغراب: آه، في إيه؟ ريم بمرح: ده أنا كانت بصحى على العصر وكمان أمي هي اللي كانت بتصحيني، أنا لو ماما مكنتش تصحيني كانت فضلت لحد المغرب، ههههه. كنان: يا لدرجة دي انتي غيبوبة؟ ريم بضحك: ههههه، أه، وانت خليتني أنام بدري وأصحى بدري، انتي خليتني جود جيرل، ههههه. كنان قرب منها وحضنها، فدراعُه جه على شعرها. كنان: إيه ده!
ريم: إيه، في إيه؟ كنان: تعالي. ريم راحت معاه، كنان قعدها قدامه على السرير وجاب السشوار وبينشف لها شعرها، وبعدها أخده في حضنه وقال: كده أحسن بدل ما تاخدي برد وانتِ شعرك مبلول كده. وسابها ودخل ياخد شاور تاني عشان الجري اللي جرى. وشوية وخرج، وكان لابس تيشيرت كحلي وبنطلون أسود، ومسك إيد ريم ونزل سوا وقعدوا في الجنينة. وسما كانت جاية بالفطار، حطته ومشيت. كنان: إيه رأيك نفطر هنا كل يوم؟
ريم: إيه رأيك نقعد هنا على طول ومنطلعش تاني؟ كنان: ههههه، أه، صح، كانت عايز أقولك على حاجة مهمة جداً. ريم: إيه هي؟ كنان: النهاردة هروح أجيب عمي وعياله، هيقعدوا هنا كام يوم، وأنا عايزك متطلعيش من الجناح خالص، ومش عايزك تطلعي خالص، تقعدي في الجناح، واللي عايزاه تطلبيه من سما. ريم بغضب طفولي: لا، أنا هنزل وبرحتي، أنا مش هتحبس، أنا هنزل كل يوم عادي.
كنان بغضب: متعليش صوتك، واللي أقوله يتنفذ، ولو مسمعتيش الكلام يا ريم هزعل منك. ريم بضحك: ههههه، لا عادي، اتفلق. كنان كتم ضحكته وحاول يتكلم بجدية: ريم، لو شوفتك برا الجناح مش هيحصلك طيب. ريم بطفولة: Nooooo، يا كئيب يا عدو الفرحة. كنان بضحك: ههههه، طب متعنديش يا ريم، أحسنلك، انتي مش قدي. ريم بضحك: هههه، هدي هدي، مانك قدي. كنان بغضب: رررريم. ريم بضحك: نينيني. كنان بضحك: يابت اسكتي بقى، اتكلمي جد يا ريم.
ريم: خلاص، مش هطلع من الجناح خالص مالص. كنان بحب: شطورة يا ريم... هما قربوا يجوا، هاخد إجازة النهارده أجيبهم من المطار وأجي أقعد معاكي اليوم كله. ريم: ماشي. كنان فطر مع ريم، وبعدها طلع لبس هدومه ونزل تاني، وركب عربيته وراح للمطار. بعد ربع ساعة. كنان وصل المطار ووقف قدامه. وشوية وطايرة فرنسا وصلت، وعم كنان وصل هو وعيلته. عم مصطفى: ازيك يا كنان، عامل إيه؟ كنان: الحمد لله. يارا بسهوكة ودلع: وأنا مش هتسلم عليا يا كنان؟
كنان: ازيك يا يارا. يارا بدلع: بخير. خالد بغضب: ما تيلا ولا هنفضل نقضيها سلامات؟ مدام نسرين: خالد مش كده، الله... إزيك يا كنان يا حبيبي، وحشتنا واللهي. كنان: الحمد لله... اركبوا في العربية دي، أنا هركب في عربيتي. يارا بسرعة: هركب معاك يا كنان. كنان بيتكلم من تحت ضرسُه: ماشي. خالد بغضب: هو اللي ماشي... تعالي اركبي معانا. مدام نسرين بغيظ: بس يا خالد، ملكش دعوة انت. يارا ركبت مع كنان، والباقي في العربية التانية.
ووصلوا الأقصر. ودخلوا كلهم وقعدوا شوية مع بعض وبيتكلموا. نعرف الشخصيات الجداد: مصطفى ده يبقى عم كنان، وجه مصر عشان شركته اللي في فرنسا أعلنت الإفلاس، فـ رجع مصر تاني عشان شركته اللي في مصر، وهيعمل صفقة هو وكنان عشان شركته ترجع تاني زي ما كانت. مدام نسرين دي زوجة عم مصطفى، عايزة تجوز يارا لـ كنان عشان فلوسه وثروته. يارا عندها 25 سنة، شعرها أسود قصير وعنيها زيتوني وطويلة، وبتحب كنان جداً ومعجبة بشكله ونفسها تتجوزه.
خالد 22 سنة، شاب مفتول العضلات وطويل، بعيون عسلية وشعر أسود، بيكره كنان وبيغير منه. نرجع للرواية. عند ريم، كانت هتموت وتنزل، ومقدرتش تستحمل تقعد أكتر من كده. لبست بنطلون جينز كحلي وتيشيرت أبيض وعملت شعرها ديل حصان ونزلت. ريم: هاااي. كنان بغضب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!