كنان بغضب وغيرة قام ومسك ريم من دراعها وقال: إيه اللي نزلك يا مصيبة؟ مش قلت متنزليش؟ ريم: أسلم عليهم بس وأطلع. كنان بغضب جحيمي: تسلمي على مين يا روح أمك؟ غوري اطلعي على فوق. يارا بغيرة: مين دي يا كنان؟ كنان خبى ريم ورا ضهره وقال ببرود: ملككيش دعوة. ريم خرجت من ورا ضهر كنان وقالت: أنا ريم يا عسل، انتي مين؟ يارا الغيرة كانت هتموتها بس قالت بخبث: ما تخليها تقعد معانا يا كنان، في إيه؟ مش هنأكلها.
كنان شد ريم وبيجرها وراه: معلش، هي عايزة تنام دلوقتي. ريم: كد... كنان حط إيده على بوقها وبيطلعها بالعافية قدامه. كلهم كانوا بيتفرجوا ومستغربين، ماعدا خالد مكنش واخد باله أصلاً وكان باصص في الفون بتاعه. يارا قعدت جنب أمها وبتطق من الغيظ: شوفتي يا مامي اللي حصل؟ مدام نسرين بغيظ: شفت يا أختي.. أنا طالعة أستريح لحسن أتشل. في الجناح بتاع ريم وكنان. كنان زق ريم جواه وقفل الباب. وقال بشر وغضب جحيمي: تعالي بقا.
ريم جريت وكنان وراها. ريم وهي بتجري: بس يا كنان، استهدي بالله، مش كده، الله! كنان بيجري وراها ومتغاظ منها: تعالي بقولك. ريم: لا يا خويا، أنا عايزة أعيش، أنا لسه صغيرة. كنان تعب ومعرفش يمسكها، راح قعد على الأرض وقال بتمثيل: آه آه يا ريم. ريم وقفت وقالت بخوف: مالك يا كنان؟ كنان بتمثيل: آه، مش قادر، ضهري آآآه. ريم جريت عليه وقالت بخوف عليه: ماله ضهرك؟ كنان مسكها من وسطها وقال بغضب جحيمي: مسكتك، تعاليلي بقا. ريم بصدمة:
احيه! كنان بغضب جحيمي: أنا مش قولت متنزليش؟ نزلتي ليه؟ ريم: إيه ياسطا، مش كونت تعبان دلوقتي؟ كنان مسك إيديها جامد وقال: أعمل فيكي إيه أنا؟ ها أعمل فيكي إيييييه؟ ريم بخوف: متعمليش حاجة. كنان بغضب جحيمي: لا، المرة دي هعمل ولازم تتعاقبي. ريم بخوف: لا يا كنان إن... قطعها كنان بقبلة عميقة وعنيفة كعقاب لها على فعلتها تلك. وثواني وتحولت القبلة من عنيفة إلى رقيقة ومحبة، وابتعد عنها حين شعر بحاجتها إلى الهواء.
ريم حطت إيديها على شفتيها التي تنزف أثر قبلته العنيفة لها وبصتله و عيطت وقالت: آهى آهى، عورتيني يا متوحش، آهى آهى. كنان بتوهان: تعالي، هخليها تخف. أخذ شفتها مرة أخرى في قبلة، لكن هذه المرة كانت حنونة ورقيقة جداً، وابتعد عنها حتى تستطيع التنفس. ريم بتوهان: هو انت عملت إيه فيا؟ كنان بحب: جيت أعاقبك، عقبت نفسي. ريم ضربته بالقلم وقالت: انت متربتش يا قليل الأدب! كنان بغضب:
ده أنا عمري ما حد اتجرأ وحط عينه في عيني، تيجي عيلة على آخر الزمن تضربني أنا؟ أنااااا كنان الأسيوطي بالقلم! ريم بغضب: ياسطا مانت اللي معدوم التربية! كنان بغضب قومها وقال: أنتي ما تشوفكيش تحت تاني يا زفتة أنتي.. واه، قدمتلك، وبعد بكرة هتروحي المدرسة. ريم بصدمة: لا لااااا، مدرسة لا، أنا مش عايزة أروح مدارس أنا! كنان: إيه ده، ليه؟ ده أنا قولت إنك هتفرحي. ريم: لا، أنا بكره المدرسة ومش هروح. كنان بغضب:
لا طبعاً، لازم تتعلمي، هتروحي المدرسة. ريم: بص، أنا هقعد هنا في الجناح على طووووول، بس متودنيش المدرسة، معلش، أصلها مملة وأنا بكرها. كنان: لا، هتروحي، و جبتلك لبس المدرسة كمان. ههههه. ريم بغضب طفولي: أوووف. كنان بضحك: أوووف عليكي، أنتي عايزة تلعبي ومش عايزة تبقي دكتورة قد الدنيا. ريم: امشي ياعم، ربنا يسهلك، قال دكتورة قال. كنان بحب: آه، هتبقي دكتورة وأنا هذاكرلك يا بطتي. ريم: طب، اوعي كده بقى، عايزة أنام. كنان بضحك:
ههههه، اسمك الحقيقي غيبوبة. ريم راحت ونامت على السرير. عند بيت نرمين وإسلام. نرمين كانت قاعدة في البيت والشاغلة بتعمل الأكل في المطبخ. الباب خبط، نرمين قامت وفتحت. نرمين بابتسامة: أهلاًاااا، ازيك يا مروان؟ عامل إيه؟ إيه جيتوا إمتى من السفر؟ مروان: أنا الحمد لله... لسه جايين امبارح بالليل. أمل فين؟ أبيه إسلام و ريم؟ ريم وحشتني أوي وجبتلها حاجات حلوة معايا، هي فين؟ خليها تيجي. نرمين بتوتر: ها...
إسلام في المستشفى بتاعته. مروان: طب و ريم فين؟ وماما مريم؟ نرمين بتوتر: بص يا مروان، استنى بليل لما إسلام يجي وهو يقولك. مروان بدأ يخاف: يقولي على إيه؟ ريم فين؟ عايز أشوفها، وماما مريم فين؟ نرمين بكذب: راحوا مشوار وجايين بليل. مروان: طب لما يجوا، خلي ريم تتصل عليا. نرمين: حاضر. ومروان مشي، ونرمين قفلت الباب وقعدت على الكنبة وزعلانة عشان عرفة قد إيه هو بيحب ريم ومتعلق بيها، وأكيد هيزعل عليها.
مروان قد ريم 15 سنة، طويل وعيونه رمادي وبشرته قمحاوية، وهو وحيد وبيعتبر ريم كل حاجة ليه، أخته وصاحبته وأنيسة وحدته، وبيحبها جداً وبيخاف عليها من الهوا. بس هو مش زي ريم، هو عاقل عنها ومخه أكبر من سنه، بس بيحب يقعد مع ريم ويلعب معاها. مامته عملت حادثة وهو عنده شهرين واتوفت، ومامت ريم هي اللي ربيته. مروان راح بيته تاني وكان زعلان عشان مشافش ريم. محمد، وده يبقى أبوه: مالك يا مروان؟ في إيه؟ جيت بدري يعني؟
مش قلت هتقعد مع ريم شوية؟ مروان: ريم في مشوار هي وأمها. محمد: طب زعلان ليه؟ ماهي شوية وهتيجي. مروان بخوف: حاسس إن في حاجة حصلت لريم. محمد: إيه ده، ليه بتقول كده؟ مروان: أصل اللي كلمتني كانت نرمين، وكانت بتتكلم والكلام مش على بعضه و بتهته في الكلام. محمد: لا، إن شاء الله مفيش حاجة، أنت بس عشان مش متعود على غيابها. عدى الوقت وجه الليل، مروان راح بيت ريم تاني، وكان إسلام جه من المستشفى، وإسلام رحب بيه ودخله. مروان:
هي فين ريم؟ كلل ده ولسه مجتش؟ هي وماما مريم؟ إسلام بجدية: بص يا مروان... مروان قلبه ابتدى يخاف عليها: آيه؟ إسلام: بصراحة كده، ريم اتجوزت ومش هتيجي هنا تاني. مروان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!