تحميل رواية «طفلتي المشاغبة» PDF
بقلم ندى ناصر حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ريم : الو يا ماما انا في الطريق اهو مريم مامت ريم : ماشي يا حببتي يلا بسرعة عشان الليل قرب يليل ريم : حاضر ياماما ريم بنت جميلة عندها ١٥ سنة، ببشرة بيضاء وعيون باللون السماء وملامحها طفولية بريئة. دمها خفيف بتحب الضحك والهزار وليها أخ واحد اسمه إسلام. ريم خلاص كانت قربت توصل، لاكن جات عربية خبطتها واغمي عليها. - اهو ده اللي كان ناقص يا آنسة. انتي سمعاني يا آنسة؟ ولما مردتش، أخدها معاه العربية واتجه إلى أقرب مستشفى. في المستشفى: - بسررررررعة عاوز ترولي. والدكتور جه بسرعة وأخدوها لأوضة العمليات. -...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى ناصر حسن
كنان: أنا جوزك.
مريم بغضب: إيه الكلام الفارغ ده؟ إنت مجنون ولا إيه؟ قال جوزها قال.
كنان بغضب: إنتي يا ست! أنا بعمل لك احترام بس عشان إنتي مامت ريم، بس أنا ما يهمنيش لا كبير ولا صغير، وأنا ما اسمحش إنك تغلطي فيا.
ريم بغضب: ولا ولا! متعليش صوتك على أمي عشان ما أعملكش استيكر في الأرض.
مريم بزعيق: ريم! هو فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. مين ده؟
ريم بتحضنها وتقول: ده أبو الفصادة يا ماما.
مريم بعدتها وقالت بصوت عالي: بقولك مين ده يا ريم؟ ما تهزريش.
كنان طلع من جيبه ورقة واداها لمريم وقال: عشان مش مصدقاني، ادي قسيمة الجواز وريم تبقي مراتي.
مريم زقت ريم وقالت بغضب: إيه ده؟ إيه ده؟ مستحيل! إيه ده يا ريم؟
ريم بدموع: يا ماما أنا مليش ذنب، مش تظلميني.
مريم بغضب: أوعي تقولي ماما! إنتي مش بنتي، أنا معرفكيش. إنتي مش بنتي ريم البريئة المؤدبة، إنتي واحدة رخ*يصة.
ريم بدموع وبتمسك إيد أمها: يا ماما إنتي بتقولي إيه؟ واللهي أنا مليش دعوة، إسلام عارف كل حاجة.
مريم زقتها وريم وقعت على الأرض: وعايزة تلبسيها في أخوكي يا زبا*لة؟ امشي! اطلعي برااا! امشي غوري! مش عايزة أشوفك... آآآه... آآآه قلبي.
ريم بصراخ ودموع: ماماااااا! يا مامااااا! أنا آسفة واللهي، أنا مليش دعوة واللهي.
كنان جاب دكتور، وادا مريم حقنة مهدئة ونامت. والدكتور خرج ريم وكنان وقال: إنها لازم تستريح عشان كده خطر عليها.
كنان بجمود: يلا، مش شفتي أمك؟ يلا بقا نروح.
ريم بدموع: إنت عملت كده ليه؟ أنا عملت لك إيه عشان تعمل فيا كده؟ حرام عليك.
كنان: عايزني أكذب يعني ولا إيه؟ مش فاهم.
ريم مردتش وفضلت تعيط.
كنان شالها بالعافية وركبها العربية، وريم بتعيط.
ريم بصت لقت في درج العربية فلوس.
ريم بطلت عياط وقالت: يا كنان.
كنان بحب: نعم.
ريم بخبث: ممكن تنزل تجيب لي إزازة مية؟ أنا عطشانة.
كنان بحنان: ماشي ياروحي. عايزة حاجة تانية؟
ريم بابتسامة خبيثة: لا شكراً.
كنان نزل قدام سوبر ماركت بعد ما قفل العربية على ريم، ودخل يجيب لها المية. ريم أخدت 20 جنيه وحطتها في جيبها. وشوية وكنان جه.
كنان بحب: خدي ياروحي.
ريم: شكراً.
وكنان ركب ولسه هيدور العربية. ريم رمت إزازة المية.
وقبل ما تنزل، أخدت مفتاح العربية وكنان ما خدش باله.
ريم قالت بسرعة: استني يا كنان، الإزازة وقعت مني.
ريم لفت الناحية التانية عند كنان.
كنان باستغراب: إيه ده؟ هي الإزازة إزاي وصلت لـ هنا؟
ريم بضحك: لا ما تاخدش في بالك.
ريم قفلت العربية عليه، وبعدها بصت له.
ريم بضحك: ههههه. شربتها يا كرديا.
كنان بغضب: قصدك إيه؟ يلا تعالي اركبي.
ريم بضحك وبتوريه المفاتيح بتاعت العربية.
كنان بغضب: أقسم بالله العظيم لو ما رجعتيش دلوقتي ومشيتي، هجيبك وساعتها بقا هتعيطي بدل الدموع دم.
ريم بضحك: سلام يا كيمو.
كنان بغضب وزعيق: رررررريم تعالي هنا.
ريم ركبت تاكسي وأدته عنوان المكان، والسواق مشي.
كنان بغضب جحيمي: آآآه يا ريم يا كل*ب.
واتصل بالرجالة بتوعه.
عند ريم.
ريم قررت إنها هتروح لبيت صحبتها عشان لو راحت البيت أكيد هيعرفوه. وصحبتها دي عايشة هي وأختها، بس مامتها وباباها متوفين، وهي أكبر من ريم، هي في جامعة. وهي كانت جارة ريم، بس عزلوا ونقلوا هنا، وريم كانت بتزورها باستمرار.
وصلت ريم وطلعت البيت وخبطت على شقة صحبتها.
صحبتها فتحت وريم حضنتها وعيطت.
فرحة: ريم! إزاي يا حمارة تيجي في وقت زي ده؟ إنتي متخلفة؟ افرض اتخطفتي دلوقتي يابهيمة.
ريم بدموع: حتى إنتي يا فرحة؟ مش عايزاني عندك؟
فرحة بسرعة: لا لا مقصدش، أنا خايفة عليكي. ادخلي تعالي.
ريم دخلت وسلمت على أخت فرحة، وهي برضه كانت مستغربة. ريم حكت كل حاجة لصاحبتها.
فرحة بغضب: آه يا حمارة! مهو أكيد جابك مرة هيجيبك التانية. كانتي رحتي معاه وخلاص.
ريم بدموع: أنا مش عايزة أروح معاه.
فرحة بحيرة: واللهي ما عارفة أقولك إيه يا ريم.
عند كنان.
الرجالة بتوعه جم وطلعوا من العربية وشافوا في كاميرات المراقبة رقم بتاع التاكسي اللي ريم أخدته، وأمر ناس يعرف مكان التاكسي.
وشوية وكنان عرف مكان التاكسي، وفوراً راح ورشّي بتاع التاكسي، وقال مكان ريم.
كنان ركب العربية وراح العنوان، وهو بيستحلف لريم.
وبعد نص ساعة وصل، وخبط على الباب وفتحت فرحة.
فرحة و متسمرة وبتبصله بإعجاب: نعم حضرتك عايز مين؟
كنان بغضب جحيمي: لا بلاش الحوارات دي، خلي ريم تطلع دلوقتي أحسن، ما أعمل تصرف مش هيعجبك.
فرحة بخوف: ر... ريم مين؟ أنا م... معرفش حد بالاسم ده.
كنان بغضب: لو سمحت خلي ريم تطلع حالا عشان مينفعش الواقفة دي، ولا حتى ينفع أخش فانديها عشان ما أدخلش أنا.
فرحة في سرها: آه يا بنت المحظوظة يا ريم، إزاي تهربي يا عبيطة من المز ده؟
ريم كانت سامعة ده كله، فا خرجت وقالت: أنا مش همشي معاك.
كنان بيجز على سنانه: تعالي يا ريم يا حبيبتي، عيب كده، مينفعش.
ريم بخوف: لا لا لا.
فرحة: يا ريم! إنتي مش شايفة شكله عامل إزاي؟ رحيله عشان ما يتعصبش عليكي أكتر من كده.
ريم سامعت الكلام وراحت لـ كنان وهي خايفة منه، وكان ماسك إيديها جامد وبيصلها بغضب وتوعد. وبص لـ فرحة اللي عينيها بتطلع قلوب وبتبص لـ كنان بإعجاب.
كنان بابتسامة مزيفة: إحنا آسفين على الإزعاج.
فرحة بابتسامة: لا عادي، ريم دي أختي الصغيرة.
وكنان نزل سلمتين وتأكد إن فرحة قفلت الباب.
بعدها بص لـ ريم بعيون نارية وراح مسك ريم ووقفها على السلم وضربها قلم جامد.
ريم كانت هتعيط، كنان حط إيده على بقها وقال بغضب: هششش! مسمعش نفسك، ده لسه لما نروح يا غالية، ده أنا متغاظ منك، عايزة أشرب من د*مك دلوقتي.
وشالها ودفن وشها في حضنه عشان ما تعيطش وتطلع صوت، وركبها العربية، وريم هتموت من العياط.
كنان بغضب جحيمي: صبرك عليا نروح بس، ده أنا هروّقك.
عند إسلام.
اتصل واطمن على نرمين، وبعدها دخل لأوضة مامته، وانصدم لما لاقاها بتعيط. جري عليها بسرعة وقال:
إسلام: ماما مالك؟ فيه إيه؟
مريم بغضب: امشي غور إنت كمان! إنتوا مش عيالي أبداً.
إسلام باستغراب: فيه إيه؟
مريم بغضب: ما قلتليش ليه على أختك واللي عملته؟
إسلام...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ندى ناصر حسن
اسلام اتوتر جداً وبقى مش عارف يرد، لأن كل ده فعلاً هو السبب. قرر يلبسها في ريم وتشيل هي الليلة عشان مش عايز أمه تزعل منه أو تغضب عليه.
اسلام بتوتر: أصل انتي تعبانة يا ماما وريم صدمتنا كلنا، وأنا مكنش ينفع أقولك، بس انتي عرفتي إزاي؟
حكتله مريم كل اللي حصل.
مريم بغضب وحزن في نفس الوقت: لا، وجاية مع البجاحة! بس إزاي ريم تعمل كده؟ إزاي؟ أكيد فيه حاجة خلتها تعمل كده، دي مستحيل تفكر في حاجة زي دي، دي طفلة.
قلب اسلام وجعه جداً، سوا على أخته الصغيرة اللي خلت أمه تظلمها كده وتقول كده عليها، أو على أمه وحالتها دي وحزنها على ريم، أو غلطة العمر اللي ارتكبها في حق كنان.
اسلام اتنهد وقال: معلش يا أمي، متعمليش في نفسك كده.
مريم بدموع: أنا مش عارفة إزاي ده يحصل، أنا حاسة إني في كابوس ومش قادرة أفوق منه.
اسلام حضنها وفضل يواسيها، ولما هديت قعد جنبها شوية لحد ما نامت، وراح هو لنرمين.
عند ريم وكنان.
وصلوا الأقصر، كنان نزل من العربية وفتح لريم الباب. كانت لسه هتجري على جوا، كنان مسكها بغضب ودخلوا الأقصر وطلعوا فوق.
في الجناح.
كنان بغضب وصوت جهوري أرعبها: ها، تحبي نبدأ منين؟
ريم بدموع وخوف: أنا... أنا آسفة، مش... مش هعمل كده تاني.
كنان بغضب جحيمي ومسك دراعها جامد وقال: لا، انتي لازم تتعاقبي عشان متعمليش كده تاني.
ريم بدموع وبصة في الأرض: ما انت... انت ضربتني بالقلم.
كنان: لا، ده ميعتبرش حاجة، عشان أنا حذرتك المرة اللي فاتت، صح ولا غلط؟
ريم حضنته وبتعيط جامد: صح، بس انت طيب وهتسـامـحـني.
رق قلب كنان ليها وصعبت عليه أوي، وحضنها وقال: يا ريم، طب ينفع اللي عملتيه ده؟ طب تعرفي الساعة كام دلوقتي؟
ريم بدموع وشهقات: ما انت... انت خليت ماما تزعل مني، انت اللي خليتني أعمل كده.
كنان خدها وقعدها على رجله وقال: طب ماهي لازم تعرف الحقيقة، ولا هتفضل كده على طول؟
وحط إيده على خدها اللي ضربها عليه وقال بحنان: وجعك؟
ريم هزت راسها بالـ.
كنان بحب: أنا آسف يا بطتي.
ريم: متقولش بطتي بس.
كنان بضحك: ههههه، يا بطتي يا بطتي يا بطتي.
ريم بنوم: طب أوعى بقى عشان عايزة أنام يا كئيب يا عدو الفرحة.
كنان بضحك: هههه، أنا يا ريم... ماشي يا ستي، تعالي ننام.
أخدها في حضنه وناموا. ودي كانت أول مرة ريم ترضى تنام في حضن كنان من غير ما تتخانق معاه. وناموا هما الاتنين من كتر التعب، حتى مغيروش الهدوم اللي جم بيها.
وعدى اليوم وجه اليوم اللي بعده.
كنان صحي وبص على ريم، كانت نايمة في حضنه. طبع قبلة على جبينها وقام أخد شاور ولبس بنطلون رياضي وتيشيرت أسود. وبص على ريم، كانت لسه نايمة، ابتسم ونزل عشان يجري شوية.
شوية وريم صحيت، ملقتش كنان جنبها. افتكرت إنه راح الشركة ودخلت أخدت شاور وخرجت، لبست بجامة زرقا بلون عينيها ونشفت شعرها وسرحته.
وكنان كان وصل.
كنان بابتسامة: صباح الخير يا بطتي.
ريم: صباح النور، أنا فكرتك رحت الشركة.
كنان: لا، لسه بدري، الساعة ٦ وأنا بروح ٨.
ريم بصدمة: إيه؟ الساعة دلوقتي ٦ الصبح؟
كنان باستغراب: آه، في إيه؟
ريم بمرح: ده أنا كانت بصحى على العصر وكمان أمي هي اللي كانت بتصحيني، أنا لو ماما مكنتش تصحيني كانت فضلت لحد المغرب، ههههه.
كنان: يا لدرجة دي انتي غيبوبة؟
ريم بضحك: ههههه، أه، وانت خليتني أنام بدري وأصحى بدري، انتي خليتني جود جيرل، ههههه.
كنان قرب منها وحضنها، فدراعُه جه على شعرها.
كنان: إيه ده!
ريم: إيه، في إيه؟
كنان: تعالي.
ريم راحت معاه، كنان قعدها قدامه على السرير وجاب السشوار وبينشف لها شعرها، وبعدها أخده في حضنه وقال:
كده أحسن بدل ما تاخدي برد وانتِ شعرك مبلول كده.
وسابها ودخل ياخد شاور تاني عشان الجري اللي جرى.
وشوية وخرج، وكان لابس تيشيرت كحلي وبنطلون أسود، ومسك إيد ريم ونزل سوا وقعدوا في الجنينة.
وسما كانت جاية بالفطار، حطته ومشيت.
كنان: إيه رأيك نفطر هنا كل يوم؟
ريم: إيه رأيك نقعد هنا على طول ومنطلعش تاني؟
كنان: ههههه، أه، صح، كانت عايز أقولك على حاجة مهمة جداً.
ريم: إيه هي؟
كنان: النهاردة هروح أجيب عمي وعياله، هيقعدوا هنا كام يوم، وأنا عايزك متطلعيش من الجناح خالص، ومش عايزك تطلعي خالص، تقعدي في الجناح، واللي عايزاه تطلبيه من سما.
ريم بغضب طفولي: لا، أنا هنزل وبرحتي، أنا مش هتحبس، أنا هنزل كل يوم عادي.
كنان بغضب: متعليش صوتك، واللي أقوله يتنفذ، ولو مسمعتيش الكلام يا ريم هزعل منك.
ريم بضحك: ههههه، لا عادي، اتفلق.
كنان كتم ضحكته وحاول يتكلم بجدية: ريم، لو شوفتك برا الجناح مش هيحصلك طيب.
ريم بطفولة: Nooooo، يا كئيب يا عدو الفرحة.
كنان بضحك: ههههه، طب متعنديش يا ريم، أحسنلك، انتي مش قدي.
ريم بضحك: هههه، هدي هدي، مانك قدي.
كنان بغضب: رررريم.
ريم بضحك: نينيني.
كنان بضحك: يابت اسكتي بقى، اتكلمي جد يا ريم.
ريم: خلاص، مش هطلع من الجناح خالص مالص.
كنان بحب: شطورة يا ريم... هما قربوا يجوا، هاخد إجازة النهارده أجيبهم من المطار وأجي أقعد معاكي اليوم كله.
ريم: ماشي.
كنان فطر مع ريم، وبعدها طلع لبس هدومه ونزل تاني، وركب عربيته وراح للمطار.
بعد ربع ساعة.
كنان وصل المطار ووقف قدامه. وشوية وطايرة فرنسا وصلت، وعم كنان وصل هو وعيلته.
عم مصطفى: ازيك يا كنان، عامل إيه؟
كنان: الحمد لله.
يارا بسهوكة ودلع: وأنا مش هتسلم عليا يا كنان؟
كنان: ازيك يا يارا.
يارا بدلع: بخير.
خالد بغضب: ما تيلا ولا هنفضل نقضيها سلامات؟
مدام نسرين: خالد مش كده، الله... إزيك يا كنان يا حبيبي، وحشتنا واللهي.
كنان: الحمد لله... اركبوا في العربية دي، أنا هركب في عربيتي.
يارا بسرعة: هركب معاك يا كنان.
كنان بيتكلم من تحت ضرسُه: ماشي.
خالد بغضب: هو اللي ماشي... تعالي اركبي معانا.
مدام نسرين بغيظ: بس يا خالد، ملكش دعوة انت.
يارا ركبت مع كنان، والباقي في العربية التانية.
ووصلوا الأقصر.
ودخلوا كلهم وقعدوا شوية مع بعض وبيتكلموا.
نعرف الشخصيات الجداد:
مصطفى ده يبقى عم كنان، وجه مصر عشان شركته اللي في فرنسا أعلنت الإفلاس، فـ رجع مصر تاني عشان شركته اللي في مصر، وهيعمل صفقة هو وكنان عشان شركته ترجع تاني زي ما كانت.
مدام نسرين دي زوجة عم مصطفى، عايزة تجوز يارا لـ كنان عشان فلوسه وثروته.
يارا عندها 25 سنة، شعرها أسود قصير وعنيها زيتوني وطويلة، وبتحب كنان جداً ومعجبة بشكله ونفسها تتجوزه.
خالد 22 سنة، شاب مفتول العضلات وطويل، بعيون عسلية وشعر أسود، بيكره كنان وبيغير منه.
نرجع للرواية.
عند ريم، كانت هتموت وتنزل، ومقدرتش تستحمل تقعد أكتر من كده. لبست بنطلون جينز كحلي وتيشيرت أبيض وعملت شعرها ديل حصان ونزلت.
ريم: هاااي.
كنان بغضب...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندى ناصر حسن
كنان بغضب وغيرة قام ومسك ريم من دراعها وقال:
إيه اللي نزلك يا مصيبة؟ مش قلت متنزليش؟
ريم:
أسلم عليهم بس وأطلع.
كنان بغضب جحيمي:
تسلمي على مين يا روح أمك؟ غوري اطلعي على فوق.
يارا بغيرة:
مين دي يا كنان؟
كنان خبى ريم ورا ضهره وقال ببرود:
ملككيش دعوة.
ريم خرجت من ورا ضهر كنان وقالت:
أنا ريم يا عسل، انتي مين؟
يارا الغيرة كانت هتموتها بس قالت بخبث:
ما تخليها تقعد معانا يا كنان، في إيه؟ مش هنأكلها.
كنان شد ريم وبيجرها وراه:
معلش، هي عايزة تنام دلوقتي.
ريم:
كد...
كنان حط إيده على بوقها وبيطلعها بالعافية قدامه.
كلهم كانوا بيتفرجوا ومستغربين، ماعدا خالد مكنش واخد باله أصلاً وكان باصص في الفون بتاعه.
يارا قعدت جنب أمها وبتطق من الغيظ:
شوفتي يا مامي اللي حصل؟
مدام نسرين بغيظ:
شفت يا أختي.. أنا طالعة أستريح لحسن أتشل.
في الجناح بتاع ريم وكنان.
كنان زق ريم جواه وقفل الباب.
وقال بشر وغضب جحيمي:
تعالي بقا.
ريم جريت وكنان وراها.
ريم وهي بتجري:
بس يا كنان، استهدي بالله، مش كده، الله!
كنان بيجري وراها ومتغاظ منها:
تعالي بقولك.
ريم:
لا يا خويا، أنا عايزة أعيش، أنا لسه صغيرة.
كنان تعب ومعرفش يمسكها، راح قعد على الأرض وقال بتمثيل:
آه آه يا ريم.
ريم وقفت وقالت بخوف:
مالك يا كنان؟
كنان بتمثيل:
آه، مش قادر، ضهري آآآه.
ريم جريت عليه وقالت بخوف عليه:
ماله ضهرك؟
كنان مسكها من وسطها وقال بغضب جحيمي:
مسكتك، تعاليلي بقا.
ريم بصدمة:
احيه!
كنان بغضب جحيمي:
أنا مش قولت متنزليش؟ نزلتي ليه؟
ريم:
إيه ياسطا، مش كونت تعبان دلوقتي؟
كنان مسك إيديها جامد وقال:
أعمل فيكي إيه أنا؟ ها أعمل فيكي إيييييه؟
ريم بخوف:
متعمليش حاجة.
كنان بغضب جحيمي:
لا، المرة دي هعمل ولازم تتعاقبي.
ريم بخوف:
لا يا كنان إن...
قطعها كنان بقبلة عميقة وعنيفة كعقاب لها على فعلتها تلك. وثواني وتحولت القبلة من عنيفة إلى رقيقة ومحبة، وابتعد عنها حين شعر بحاجتها إلى الهواء.
ريم حطت إيديها على شفتيها التي تنزف أثر قبلته العنيفة لها وبصتله و عيطت وقالت:
آهى آهى، عورتيني يا متوحش، آهى آهى.
كنان بتوهان:
تعالي، هخليها تخف.
أخذ شفتها مرة أخرى في قبلة، لكن هذه المرة كانت حنونة ورقيقة جداً، وابتعد عنها حتى تستطيع التنفس.
ريم بتوهان:
هو انت عملت إيه فيا؟
كنان بحب:
جيت أعاقبك، عقبت نفسي.
ريم ضربته بالقلم وقالت:
انت متربتش يا قليل الأدب!
كنان بغضب:
ده أنا عمري ما حد اتجرأ وحط عينه في عيني، تيجي عيلة على آخر الزمن تضربني أنا؟ أنااااا كنان الأسيوطي بالقلم!
ريم بغضب:
ياسطا مانت اللي معدوم التربية!
كنان بغضب قومها وقال:
أنتي ما تشوفكيش تحت تاني يا زفتة أنتي.. واه، قدمتلك، وبعد بكرة هتروحي المدرسة.
ريم بصدمة:
لا لااااا، مدرسة لا، أنا مش عايزة أروح مدارس أنا!
كنان:
إيه ده، ليه؟ ده أنا قولت إنك هتفرحي.
ريم:
لا، أنا بكره المدرسة ومش هروح.
كنان بغضب:
لا طبعاً، لازم تتعلمي، هتروحي المدرسة.
ريم:
بص، أنا هقعد هنا في الجناح على طووووول، بس متودنيش المدرسة، معلش، أصلها مملة وأنا بكرها.
كنان:
لا، هتروحي، و جبتلك لبس المدرسة كمان. ههههه.
ريم بغضب طفولي:
أوووف.
كنان بضحك:
أوووف عليكي، أنتي عايزة تلعبي ومش عايزة تبقي دكتورة قد الدنيا.
ريم:
امشي ياعم، ربنا يسهلك، قال دكتورة قال.
كنان بحب:
آه، هتبقي دكتورة وأنا هذاكرلك يا بطتي.
ريم:
طب، اوعي كده بقى، عايزة أنام.
كنان بضحك:
ههههه، اسمك الحقيقي غيبوبة.
ريم راحت ونامت على السرير.
عند بيت نرمين وإسلام.
نرمين كانت قاعدة في البيت والشاغلة بتعمل الأكل في المطبخ.
الباب خبط، نرمين قامت وفتحت.
نرمين بابتسامة:
أهلاًاااا، ازيك يا مروان؟ عامل إيه؟ إيه جيتوا إمتى من السفر؟
مروان:
أنا الحمد لله... لسه جايين امبارح بالليل. أمل فين؟ أبيه إسلام و ريم؟ ريم وحشتني أوي وجبتلها حاجات حلوة معايا، هي فين؟ خليها تيجي.
نرمين بتوتر:
ها... إسلام في المستشفى بتاعته.
مروان:
طب و ريم فين؟ وماما مريم؟
نرمين بتوتر:
بص يا مروان، استنى بليل لما إسلام يجي وهو يقولك.
مروان بدأ يخاف:
يقولي على إيه؟ ريم فين؟ عايز أشوفها، وماما مريم فين؟
نرمين بكذب:
راحوا مشوار وجايين بليل.
مروان:
طب لما يجوا، خلي ريم تتصل عليا.
نرمين:
حاضر.
ومروان مشي، ونرمين قفلت الباب وقعدت على الكنبة وزعلانة عشان عرفة قد إيه هو بيحب ريم ومتعلق بيها، وأكيد هيزعل عليها.
مروان قد ريم 15 سنة، طويل وعيونه رمادي وبشرته قمحاوية، وهو وحيد وبيعتبر ريم كل حاجة ليه، أخته وصاحبته وأنيسة وحدته، وبيحبها جداً وبيخاف عليها من الهوا. بس هو مش زي ريم، هو عاقل عنها ومخه أكبر من سنه، بس بيحب يقعد مع ريم ويلعب معاها. مامته عملت حادثة وهو عنده شهرين واتوفت، ومامت ريم هي اللي ربيته.
مروان راح بيته تاني وكان زعلان عشان مشافش ريم.
محمد، وده يبقى أبوه:
مالك يا مروان؟ في إيه؟ جيت بدري يعني؟ مش قلت هتقعد مع ريم شوية؟
مروان:
ريم في مشوار هي وأمها.
محمد:
طب زعلان ليه؟ ماهي شوية وهتيجي.
مروان بخوف:
حاسس إن في حاجة حصلت لريم.
محمد:
إيه ده، ليه بتقول كده؟
مروان:
أصل اللي كلمتني كانت نرمين، وكانت بتتكلم والكلام مش على بعضه و بتهته في الكلام.
محمد:
لا، إن شاء الله مفيش حاجة، أنت بس عشان مش متعود على غيابها.
عدى الوقت وجه الليل، مروان راح بيت ريم تاني، وكان إسلام جه من المستشفى، وإسلام رحب بيه ودخله.
مروان:
هي فين ريم؟ كلل ده ولسه مجتش؟ هي وماما مريم؟
إسلام بجدية:
بص يا مروان...
مروان قلبه ابتدى يخاف عليها:
آيه؟
إسلام:
بصراحة كده، ريم اتجوزت ومش هتيجي هنا تاني.
مروان...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى ناصر حسن
مروان بصدمة: ازي يعني ريم صغيرة جدا، ازي تعملوا فيها كده، حرام عليكم.
إسلام: اهو اللي حصل بقى.
مروان: طب وماما مريم؟
إسلام: تعبت شوية وهي في المستشفى، كام يوم كده وهتيجي.
مروان: طب ممكن عنوان ريم، هروح أسلم عليها.
إسلام: ماشي، بس متعملش مشاكل هناك. العنوان...
مروان كتبه في ورقة، وبعدها خرج وهو مش مصدق اللي بيحصل ده، وإزاي إسلام واخد الأمور ببساطة كده. قرر إنه يروح لها بكرة عشان مينفعش يروح دلوقتي عشان الوقت اتأخر.
عند ريم وكنان.
كنان كان بيتكلم في الفون وقاعد في البلكونة، وريم بتتفرج على كرتون سبونج بوب. ريم كانت عايزة تشرب، كانت هتقول لكنان، لقيته بيتكلم في الفون، فانزلت تجيب مياه.
ريم نزلت ودخلت المطبخ، شربت وهي خارجة خبطت في خالد ووقعت.
خالد قومها وقال: أنا آسف، مشفتكيش والله.
وفضل باصص لها شوية، وبص لعينيها الزرقاء الجميلة اللي بتهدي الأعصاب، وملامحها الطفولية البريئة.
ريم بابتسامة: عادي، محصلش حاجة.
ولسه هتمشي، خالد مسك إيديها.
خالد: بس أنا أول مرة أشوفك، مش شفتك هنا يعني من أول ما جيت، انتي مين بقى؟
ريم بطفولة: أنا ريم، وانت؟
خالد بابتسامة جذابة: وأنا خالد.
ريم بابتسامة: عاش الاسم يا خالد، أنا هطلع بقى، تصبح على خير.
خالد بسرعة: انتي هتنامي دلوقتي، دي الساعة لسه ٨.
ريم بطفولة: لا مش هنام، هروح أتفرج على الكرتون فوق، يلا باي.
خالد وقف قدامها وقال: طب متيجي نقعد أنا وانتي في الريسبشن ونتفرج سوا.
ريم: مش هينفع عشا...
قاطعهم كنان بغضب وهو بيشد ريم: انتي اللي نزلك.
وبيبص لخالد بشر وقال: وانت واقف معاها ليه؟
خالد بغضب: انت بتزعقلها ليه؟
كنان مردش عليه وشد ريم بغضب وطلع الجناح بتاعه.
في الجناح.
كنان بغضب جحيمي: انتي إيه اللي نزلك؟
ريم بدموع وخوف: كنت عايزة أشرب.
كنان بغضب وصوت عالي: طب مقولتيليش ليه؟
ريم خافت جداً وعيطت أكتر وقالت: انت... كنت بتتكلم في التليفون، معرفتش أقولك.
كنان: طب نزلتي اتسممتي، مطلعتيش على طول ليه؟
ريم انفجرت في العياط من خوفها منه وصوته العالي.
كنان بعصبية: متعيطيش وقولي، كانت واقفة معاه ليه يا ريم؟
ريم بدموع وشهقات: هو... هو... اللي وقفني وقالي تعالي نقعد سوا... سوا عشان أتفرج على تلفزيون معاه.
كنان بغضب ومسك إيديها: وانتي كنتي هتروحي معاه مش كده؟
ريم بدموع وشهقات: لا... واللهي... أنا كنت هقوله لأ بس انت جيت.
كنان أخدها في حضنه وقال بحنان: خلاص يا بطتي متعيطيش، أنا آسف، بس أنا بغير عليكي يا روحي.
ريم بطفولة: يعني إيه بتغير عليا؟
كنان بضحك: ههههه، يعني مش عايز حد يشوفك غيري.
ومسحلها دموعها وطبع قبلة على خدها.
ريم بنوم: طب أوعى عايزة أنام.
كنان: يابنتي ده انتي لسه صاحية، هتنامي تاني.
كنان حس بتقل جسمها، فاعرف إنها نامت. نام على السرير وتطفي النور ونام جنبها، وأخدها في حضنه وبيشم ريحتها اللي زي الفراولة وشعرها له ريحة خاصة، وهو أدمن يشمهم كل يوم واتعود على وجدها معاه، ومبسوط بوجدها في حياته وبيدعي ربنا إن مفيش حاجة تبعده عنها.
عدى يوم كامل.
مروان راح للعنوان بتاع قصر كنان عشان يشوف ريم، بس الحرس منعوه ومارضيوش يدخلوه. وكنان كان في الشركة وريم كانت في الجناح، مخرجتش منه زي ما كنان قالها. ويارا بتحاول تقرب من كنان، بس كنان مش مديها اهتمام.
وجه اليوم اللي ريم هتروح فيه المدرسة.
كنان صحي وصحى ريم معاه.
كنان: قومي يا ريم، هتتأخري يلا.
ريم: عايزة أنام، بلا مدرسة بلا بتنجان.
كنان شالها، ريم حطها في البانيو وفتح الدش عليها.
ريم بصدمة: أحيه، بغرق، ياللهوي.
كنان بضحك: ههههه، يلا عشان هوصلك وأنا رايح الشركة.
ريم بغضب: أوووف.
كنان بخبث: إيه ريم، شكلك لسه نايمة، إيه رأيك أساعدك أنام؟
ريم بخجل ووشها بقى أحمر: اخرج برا يا قليل الأدب.
كنان استناها لما تخرج.
وشوية وريم خرجت بالبيجامة بتاعتها وشعرها نقط مياه.
كنان ابتسم وقعدها قدامه وبينشف لها شعرها بالسشوار.
ريم: كنان.
كنان: نعم.
ريم: نعم الله عليك يا غالي، هو انت هتجيبني من المدرسة؟
كنان: لأ، عم محمود السواق هو اللي هيجيبك عشان هبقى في الشركة ياروحي.
ريم: ماشي.
كنان خلص وقال: طب روحي البسي، وأنا هاخد شاور، ماشي؟
ريم: ماشي.
ريم لبست يونيفورم بتاع المدرسة وعملت شعرها ديل حصان، وكنان خرج.
كنان: أوبااا، إيه الحلاوة دي.
ريم: طول عمري، ههههه.
كنان طبع قبلة على خدها ودخل أوضة الملابس بتاعته ولبس بدلة سودة وعمل سرح شعره بطريقة شبابية ورش برفانه.
وخرج ومسك إيد ريم ونزلوا قعدوا على السفرة.
كنان: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
كنان قعد وريم قعدت جنبه تحت نظرات يارا وأمها ليهم بغيظ. وطول ما هما قاعدين خالد مشلش عينه من على ريم.
كنان بغيرة: في حاجة يا خالد؟
خالد بعدم اهتمام: هيكون في إيه يعني.
كنان بغضب: طب بص قدامك بقى.
خالد مردش عليه وسكت.
ريم: الحمد لله، يلا بقى نروح للمخروبة.
كنان بضحك: ههههه، يلا ياختي.
ومسك إيد ريم ولسه ها يمشوا.
يارا بسرعة وبدلع: كنان ممكن تاخدني معاك في طريق للكلية؟
كنان: طيب.
خالد كان هايعترض، راحت نسرين مسكت إيده وقعدته.
كنان ركب العربية وريم وقفت تربط رباط الكوتشي بتاعها. راحت يارا قاعدة جنب كنان في العربية. كنان بص لها ومش عارف يقول إيه.
ريم جت وقالت: إيه ده، قومي، ده مكاني.
كنان: خلاص ياريم، معلش، اركبي ورا.
ريم: لأ، لأ، ده مكاني.
يارا بغيظ: متقعدي في أي حتة، مش لازم هنا يعني.
ريم: وانتي مالك انتي يا يا يا...
يارا: يارا يا حبيبتي، ويلا بقى اركبي ورا عشان متأخرنيش.
ريم بضحك: ههههه، ماشي يا خيارة، وركبت ورا وفتحت الشباك وقعدت.
كنان ساق العربية، ويارا مبتسمة طول الطريق وبتبص لكنان.
كنان وقف العربية وقال: ريم، يلا وصلنا.
ريم نزلت وكنان فتح العربية وقال: ريم.
ريم: نعم.
كنان حضنها وقال: خلي بالك من نفسك يا بطتي.
ريم: حاضر.
كنان بسها في خدها وريم مشيت، وكنان فضل باصص عليها لحد ما دخلت المدرسة، ومشي.
يارا كانت شايفة كل ده وبتطق من الغضب.
يارا بغيرة: أنا عايزة أعرف مين دي يا كنان.
كنان ببرود: بس ملكيش دعوة بيها.
ووصلها وراح الشركة.
عند إسلام.
راح كالعادة لأمه قبل ما يروح لشغله اللي في المستشفى بتاعته.
إسلام: صباح الخير يا أمي.
مريم: صباح الخير يا حبيبي.
إسلام: عاملة إيه يا ماما؟
مريم: الحمد لله، انت عامل إيه؟ نرمين عاملة إيه؟ أكيد الحمل تعبها.
إسلام: كلنا كويسين الحمد لله، المهم انتي يا ست الكل.
مريم بحزن: مبتسألش على ريم، متعرفش عنها أخبار.
إسلام: ريم كويسة يا أمي، متشليش هم حاجة، المهم انتي.
مريم: ابقى اسأل عليها يا إسلام، دي مهما كان أختك.
إسلام: حاضر يا ماما.
وعدى الوقت وريم خرجت من المدرسة لقت حد بيشدها.
ريم كانت هتصوت بس حط إيده على بقها وشالها وسط الزحمة ومحدش أخد باله.
ريم بتتحرك بعشوائية ومش عارفة تتحرك وبتعيط.
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندى ناصر حسن
ريم بتعيط وخايفة وهو فضل شايلها وماشي بيها لحد ما بعد عن المدرسة خالص ونزلها من على ضهره.
"حرام عليكي يا شيخة، فرهدتيني."
ريم بصدمة: "مروان..." وحضنته.
مروان بحزن: "كده يا ريم تسبيني وانتي عارفة إني مليش حد غيرك، وإزاي توافقي على كده؟"
ريم بدموع: "واللهي مش بإيدي، أنا مش فاهمة حاجة زي زيك وأنا مكنتش عايزة أصلا."
مروان باستغراب: "إزاي يعني؟ استني تعالي نستخبى لحد يشوفك." وأخدها ودخلوا شارع بعيد عن المدرسة وقعدوا قدام سوبر ماركت كان مقفول، وريم حكتله كل حاجة من أول ما كنان خبطها بالعربية وهربها منه مرتين، وإنها راحت لفرحة صحبتها وقعدت تحكيله.
مروان بخوف: "ريم."
ريم: "نعم."
مروان: "قوليلي بصراحة، قربلك كده ولا كده؟"
ريم ببراءة: "لا، مش بيضربني ولا بيعملي حاجة، ده طيب جدا وبيجبلي حاجات حلوة كتيرررر."
مروان: "يا غبية، مش قصدي يعني قرب منك، لمسك."
ريم بعد فهم: "مش فاهمة حاجة."
مروان: "يبقى الحمد لله، معملكش حاجة. بصي أنا هخليكي تهربي منه."
ريم بخوف: "لا لا، ده ممكن يضربني المرة دي، هو حذرني كتير وأنا بخاف منه، بلاش، هو هيجيبني تاني."
مروان بغضب: "واللهي إنتي شكلك عجبتك القعدة هناك وحبيتي تقعدي هناك عشان الفلوس والعيشة المرتاحة."
ريم: "لا واللهي، بس ممكن يجيبني تاني. آه صح، إنت عرفت طريقي إزاي؟"
مروان: "المدرسة بتاعتي قريبة من هنا، يدوبك بس آخد خطوتين وأصل، وأنا ماشي شفتك وإنتي بتدخلي المدرسة، واستنيتك ومرحتش عشانك."
ريم: "طب كويس، إيه رأيك نشوف بعض كل يوم قبل المدرسة وبعد المدرسة؟ مش هينفع عشان التأخير وكده، وأه، إنت عارف العنوان بتاع الأقصر ولا لأ؟"
مروان: "آه عرفه."
ريم: "إنت ممكن برضه تشوفني الباب التاني الملون ده بتاع الجنينة، من الباب فيه فتحة صغيرة، ممكن أشوفك منها، بس متجيش إلا مثلا عشان تقولي حاجة مهمة، غير كده لأ، عشان ممكن كنان يشوفك كده ولا كده، ماشي؟"
مروان: "خلاص. طب روحي بقى عشان متتأخريش ويشكوا فيكي، وأنا بعد يومين إن شاء الله هشوف إزاي أهربك."
ريم: "ماشي."
وريم مشيت وراحت بسرعة عند العربية اللي كانت مستنياها وركبتها.
ريم وصلت ولسه هتدخل.
"استني هنا يابت إنتي."
ريم: "مين أنا؟"
ودي كانت مدام نسرين.
نسرين بقرف: "أيوه إنتي."
ريم قربت منها وقالتلها: "نعم."
نسرين: "روحي اعمليلي قهوة."
ريم: "حاضر، هخلي سما تعملك." وجات تمشي.
نسرين بصوت عالي: "أنا بقولك إنتي."
ريم: "وأنا مش خدامة عشان أعملك حاجة."
ويارا جات من الجامعة في الوقت ده.
يارا: "في إيه يا مامي بتزعقي ليه؟"
نسرين: "البت الزبا*لة دي بترد عليا، وبقولها تعملي قهوة بتقولي لأ."
يارا مسكتها من هدومها وقالت: "إنتي إزاي تتجرأي وتعملي كده؟"
ريم بتبعد إيديها وتقول: "واللهي يا أختي مهي ناقصة الهطل بتاعك إنتي وأمك." ولسه هتمشي.
يارا مسكتها وضربتها بالقلم وقالت: "عشان تعرفي تردي كويس يا خدامة."
ريم بصت لها ومتكلمتش، وفجأة مسكت في شعرها وفضلت تضرب فيها، ونسرين بتحاول تشيلها من فوقها بس معرفتش، وخلصت وضربتها بالقلم وطلعت تجري على الجناح بتاعها.
يارا قامت من على الأرض وقالت: "هدفعها التمن غالي أوي بقا أنا يتعمل فيا كده، واللهي ماشي."
وكنان دخل ورايح يطلع.
يارا جريت عليه ومثلت إنها بتعيط: "شوفت يا كنان المتوحشة اللي إنت جايبها بيتك عملت فيا إيه؟"
كنان: "تقصدي مين؟"
يارا بغضب: "الزفت اللي إنت ودتها المدرسة الصبح."
كنان بصوت عالي: "إياكي تجيبي سيرتها على لسانك، فاهمة؟ وملكيش دعوة بيها. و ثم هي مش هتعمل كده من الباب للطاق، أكيد عملتلها حاجة."
يارا كانت هتتكلم، كنان طلع وسابها، ويارا كانت بتطلع دخان من كتر الغضب وقررت تحطها في دماغها.
كنان دخل ولقى ريم قاعدة سرحانة.
كنان قرب منها وحضنها وقال: "مالك يا ريم؟ في إيه؟"
ريم اتخضت: "إيه ده؟ جيت إمتى؟"
كنان: "لسه جاي دلوقتي."
ريم حضنته وبتعيط وحكتله كل اللي حصل.
كنان بضحك: "ههههه، جبتيها من شعرها يمفترية."
ريم: "آه، وضربتها بالقلم زي ما ضربتني."
كنان: "ههههه، وبتعيطي ليه بقى؟ ده إنتي مسحتي بكرامتها الأرض."
ريم بدموع: "قالت عليا خدامة وشتمتني وقالتلي يا زبا*لة."
كنان: "لما أنزل هربيهالك، بس دلوقتي تعالي عشان أذاكرلك اللي أخدتيه إنها رده."
ريم بغضب: "لا، أنا هنام، بكرة بقى إن شاء الله."
كنان بصوت عالي: "قومي هاتي كتبك وتعالي، أنا مش باخد رأيك."
ريم خافت وطلعت تجري وجابت الكتب.
كنان بضحك: "ههههه، متجيش إلا بالعين الحمرا."
وقعدوا في البلكونة وحط الكتب على الترابيزة وجاب كشكول سلك كبير وبدأ يشرح لريم الدروس تاني اللي أخدتها في المدرسة.
كنان: "ها، فهمتي؟"
ريم: "آه، أنا رايحة أنام بقى."
كنان بزعيق: "اقعدي يا زفتة... خدي حلي المسألة دي."
ريم: "لا معرفش."
كنان بغضب: "ومتعرفيش ليه إن شاء الله؟ مش إنتي قولتي فاهمة؟ مش عارفة تحلي ليه؟"
ريم بخوف: "متزعقش، أنا بخاف من الصوت العالي."
كنان بحنان: "طب إنتي فاهمة الدرس ولا يابطتي؟"
ريم: "صراحة لأ، ومكنتش مركزة معاك أصلا، كانت برسم نجوم."
كنان: "طب هشرحلك تاني وركزي ياحبيبتي."
ريم: "حاضر."
كنان كان بيشرح.
ريم قطعته: "كنان، كنان."
كنان: "إيه؟"
ريم: "قلبظ بجنيه، ههههه."
كنان: "اللهم مطولك يا روح، كانت عايزة إيه؟"
ريم: "يلا ناخد استراحة."
كنان: "ريم، إحنا قعدنا ربع ساعة بس، هتخدي استراحة ليه؟"
ريم: "آه صراحة عندك حق، طب كمل."
كنان كان بيشرح لريم، وريم ماسكة كشكول وحاطاه تحت الترابيزة وبترسم.
كنان وقف شرح وقال بغضب: "منك لله يا بعيدة، هاتي اللي في إيدك يا ريم."
ريم طلعت الكشكول وبتوري لكنان: "ريم، شوفت يا كيمو رسمتك تاني."
كنان بابتسامة: "الله، حلوة أوي يا ريم... إنتي مكنتيش مركزة معايا؟"
ريم: "أكيد لأ، هركز في الرسمة ولا درس؟ بس حلوة مش كده؟"
كنان بغضب: "يعني أنا قاعد بكلم نفسي من الصبح وإنتي حضرتك مرة بترسمي نجوم ومرة بترسميني أنا، المفروض أعمل فيكي إيه دلوقتي؟"
ريم خافت وسكتت، وهو بدأ يشرح لها تاني.
كنان: "فاااااهمتي؟"
ريم: "آه، المرة دي فهمت."
كنان: "طب خدي حلي السؤال ده."
ريم بصت في الكتاب وبصت لكنان تاني، قالتله: "فين يا بني السؤال؟ إحنا هنهرج ولا إيه؟"
كنان انفجر في الضحك وريم بصتله باستغراب وشوية وضحكت معاه.
كنان بضحك: "ههههه، ريم ياحبيبتي، أنا مش شفت أغبى منك."
ريم: "يابني أنا قولتلك من الأول، أنا مبحبش المدرسة ولا التعليم، الكار ده مش كاري."
كنان ضحك عليها تاني وحضنها وقال: "تعالي هحل معاكي."
وفضل معاها خطوة بخطوة، ومسبش ريم إلا وهي فاهمة الدرس كويس، وبعدها نزلوا عشان ياكلوا.
كنان قعد وريم قعدة جنبه، ويارا عاملة تبصلهم بحقد، وأمها كمان.
مدام نسرين: "آه صح، إنت معرفتناش بالآنسة يا كنان."
كنان ببرود: "يهمني في إيه؟ بس عشان ترتاحي إنتي وبنتك دي، نبقى ريم حرم كنان الأسيوطي."
عم مصطفى: "كده يا كنان تتجوز ومتقلش لعمك."
كنان: "مجتش فرصة واللهي. ويا مدام نسرين إنتي ويارا، عايز أقولكم إن لو ريم اشتكت بس منكم، ساعتها متلوموش إلا نفسكوا."
يارا ونسرين كانوا في صدمة، ويارا كانت غيرانة جداً بس متكلمتش، لا هي ولا أمها.
وريم بصت لكنان وقالت بصوت واطي: "إيه ده يا مان؟ كل ده جمدان؟ ده إنت خلتهم يقطعوا النفس خالص."
كنان بغرور: "طبعاً يا بنتي."
وخلصوا وطلعوا الجناح عشان يناموا.
عند يارا، طلعت وهي بتتواعد لريم: "ماشي، واللهي لدفعها التمن غالي، لفت عليه وضحكت عليه عشان فلوسه، ماشي يا أنا يا إنتي يا ههههه، يا ريم."
وجه اليوم التاني. ريم راحت المدرسة، وبعد ما كنان وصلها اتأكد إنه مشي، وقابلت مروان وقعدوا شوية، وهو راح المدرسة بتاعته وهي كمان. وريم رجعت من المدرسة ودخلت الجناح وغيرت هدومها وأكلت وطلعت تاني شغلت التليفزيون وبتتفرج على كرتون الفار الطباخ.
كنان دخل الجناح من غير ما يخبط.
ريم: "إزيك يا كيمو؟ اتأخرت يعني إنهارده."
كنان شدها من شعرها وضربها على وشها.
ريم: "آه! ليه كده؟"
كنان بغضب جحيمي...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندى ناصر حسن
كنان بصدمة: ريم!
ريم كانت واقعة في الأرض ومغمي عليها. كنان شالها بسرعة وحطها على السرير وجاب برفانه وحط شوية على إيده وبيشممها لريم. ريم بدأت ترمش بعينيها وتفوق، وأول ما فتحت عينيها وشافت كنان، عينيها بدأت تلمع وتدمع.
كنان شالها وحطها على رجله وحضنها جامد.
كنان بحنان: لا يا حبيبتي، متعيطيش.
ريم مستسلمة خالص وبتعيط.
كنان بحب: أنا آسف يا ريم.
ريم بدموع: أنا... أنا مش مسامحاك عشان... عشان ضربتني وخلتهم يضحكوا عليا ويعيبوا عليا. أهي أهي.
كنان: تعرفي إنك طلعتي من هنا وأنا هبيت فيهم من هنا وهزقتهم كلهم. واللهي.
ريم بحزن: بجد ولا بتضحك عليا؟
كنان: لا واللهي، ده أنا أدتهم من النقي يا خيار.
ريم بدموع: برضه مخصماك ومش هكلمك تاني.
كنان: طب عايزة إيه وأنا هعملهولك.
ريم بعدت عنه وبصت في عيونه وقالت: تقولي حصل إيه معاك إنت وإسلام خلاك تعمل كده.
كنان بغضب: لا، كله إلا الموضوع ده.
ريم زقته وقالت: خلاص ملكش دعوة بيا ومتكلمنيش أبدا.
كنان شدها وقعدها تاني وقال بغضب: ريم اقعدي، مش عايز أنكد عليكي.
ريم بدموع: ليه بتعمل كده؟
كنان بصوت عالي وغضب: عشان بحبك. بحبك!
ريم بصدمة: إيه؟
كنان بعشق: آه بحبك، لا بعشقك. أنا كلمة بحبك دي عدتها من زمان وأنتي البعيدة مابتحسيش. أقول إيه بس.
ريم بزعل: طب اللي بيحب حد بيضرب فيه كده؟
كنان حط إيده الاتنين على وشها وقال بحب: طب يا ريم، مانتي اللي بتغلطي ومابتتعلميش من غلطك وبتكرري ومصممة إنك على طول تزعليني منك وبتخبي عليا، وأنا مبحبش كده.
ريم كانت بتبص ليه وبتسمع وبس.
كنان بحب: إيه رأيك نفتح صفحة جديدة مع بعض ونبقى صحاب وحبايب ومتخبيش عليا حاجة يا ريم ولا تكدبي عليا، وصدقيني أنا عمري ما هعلي صوتي عليكي. حتى ها؟
ريم بابتسامة: ماشى.
كنان: تعالي بقا أذاكرلك شوية.
ريم بغضب طفولي: لا لا كده هزعل تاني.
كنان بضحك: ههههه لا في الحكاية دي اتفلقي عادي. هتذاكري يعني هتذاكري.
ريم: أووووف.
كنان أخدها وجاب الكتب بتاعتها وبيذاكرلها.
***
تحت عند يارا.
كانت لمّت حاجتها هي ونسرين.
نسرين: اتصلي بباباكي ولا خالد خليهم يجوا ياخدونا.
يارا طلعت الفون وبتتصل بعم مصطفى.
عم مصطفى: الو.
يارا بتوتر: الو يا بابا، إنت فين؟
- أنا أهو، أنا وخالد بنشوفلنا بيت عشان نسكن فيه ولقينا واحد حلو أوي وأخدناه خلاص.
يارا: طب هو مينفعش نقعد في النهاردة؟
- لا، ليه بتسألي؟ مانتوا قاعدين عند كنان، في إيه؟
يارا بسرعة: أصل كنان طردنا وكمان الصفقة بتاعتك لاغيها.
- إزاي؟ ليه كل ده؟ أكيد إنتي السبب إنتي وأمك. هبقى في الشارع يا ****. لازم طبعاً يطردكم. ده إنتوا، أقول عليكم إيه؟ يارب تكوني مبسوطة إنتي وأمك. العنوان أهو *****. تعالي يا أختي إنتي وأمك تقعدوا على الأرض وتناموا كمان على الأرض لحد ما نشوف لنا صرفة. سلام.
يارا راحت هي وأمها وخرجوا من الأقصر.
***
عند كنان وريم.
كنان كان بيشرح.
ريم: كنان، كنان.
كنان: إيه؟ عايزة تسألي في حاجة؟ حاجة مش فاهماها؟
ريم: لا، بس كانت عايزة أقولك حاجة.
كنان بنفاذ صبر: قولي، ما إحنا مش هنخلص.
ريم: قول سقف البيت سبع خشابات عشر مرات من غير ما تتلخبط.
كنان بغضب: ريم بطلي تفاهة! يعني إنتي بتوقفيني عن الشرح عشان تقوليلي كده؟
ريم بملل: عايزة أستريح بقاااا. أنا تعبت.
كنان: تعبتي من إيه يا أختي، ده إحنا مابنكملش خمس دقايق على بعضيهم من غير الأقش بتاعك.
ريم: صراحة عندك حق. كمل ومش هقطعك تاني ولا هتكلم في تفاهات تاني.
بعد دقيقتين.
ريم: يا كنان.
كنان: يانعم.
ريم: عينك دي ولا عدسات!
وعدى تلات أيام.
مريم خرجت من المستشفى وكل شوية تسأل على ريم. وإسلام يتوه. وسارة الحرباية رجعت لشغلها تاني. ويارا وأهلها متشحتتين. وخالد يقا يشتغل وساب دراسته ويارا كمان. ومصطفى أعلن إفلاسه في شركته دي كمان. وريم وكنان مفيش تغير.
كنان راح الشركة وريم كانت زهقانة، فنزلت الجنينة تتمشى شوية.
- بسسسس بسسس يا ريم.
ريم بصت ناحية الصوت ولقيته مروان بيبص من الفتحة اللي في باب الجنينة. ريم جريت عليه وقعدت قدامه.
ريم بفرحة: عامل إيه؟ وحشتني كتير كتير.
مروان بخضة: ينهار مش زي بعضه! اللي عمل في وشك كده... كنان أكيد صح؟
ريم بزعل: ااه.
مروان بغضب: وبتقوليلي عليه طيب؟ ده إنتي اللي طيبة. احكيلي عمل فيكي كده ليه.
ريم حكت ليه كل حاجة.
مروان بغضب وغيظ: إنتي عارفة أنا لولا إنك جوا كنت مسكتك مسحت بوشك الأرض يا مهزقة.
ريم بزعل ومطت شفايفها: ليه؟ أنا عملت إيه؟
مروان بغضب: يعني يضربك ويديكي علقة موت ويقولك بعدها آسف تروحي مسامحاه يا مهزقة يا اللي معندك دم؟ وكمان خلى قرايبه يضحكوا عليكي وإنتي عادي خالص كده ورحتي مسامحاه؟ ده هبل ده مش طيبة. أبو*شكلك مهزقة يا عبيطة يا هبلة.
ريم بدموع: تصدق صعبت عليا نفسي. أهي أهي.
مروان: إنتي قلتيلي أول مرة هربتي ضربك بالقلم، ودلوقتي ضربك قلمين وكمل طحن فيكي. يعني قدام كده بقا محتمل لو اتعصب يموتك عادي.
ريم بخوف ودموع: طب أعمل إيه؟ وأهلي نسوني يا مروان ومش بيسألوا عليا، أعمل إيه؟ أهي أهي.
مروان: أنا هخليكي تهربي.
ريم بخوف: لا لا، هيجيبني ويموتني. مش عايزة أضرب تاني. أهي أهي.
مروان: يا بت اجمدي كده، مش أي حاجة تقعدي تنوحي وتعيطي.
ريم بدموع وشهقات: أنا... أنا عيوطة. أنا بخاف من خيالي. أعمل إيه؟ أرمي نفسي من البلكونة؟
مروان: بس يا حمارة، متخافيش. أنا بكرة هاجيلك وأشوف هنهرب إزاي.
ريم: طب ما أنا أقعد وخلاص. هو قالي إنه مش هيعملي حاجة وهو طيب أوي واللهي، بس لما بيتعصب بيبقى وحش.
مروان بغضب: لسه بتقولي طيب؟ هتولي شعرها البت دي.
ريم: طب أعمل إيه؟
مروان: أنا خلاص هاخدك بكرة. مش هسيبك مع الحيوان ده.
ريم بغضب: متشتمهوش.
مروان بغضب: عليا نعمة مهزقة. بكرة الساعة ٩ بليل هاديكي منوم تحطيه له في القهوة بتاعته أو العصير بتاعه وهو هينام كتير، وأنا أكون خدتك في حتة أمان مش هيعرف يجيبك منها.
ريم: طيب، سلام بقا لحد يشوفك.
مروان: خلي بالك من نفسك. سلام.
ومشي، وريم طلعت فوق تاني وبتفكر تمشي ولا لأ. وكانت بتقول في نفسها: طب ماهو كلام مروان صح برضو، وكمان أنا مش عايزة أقعد هنا. أنا وحشني البيت. بس أنا برضو مش هضحك على نفسي، هو هيوحشني أوي كمان. أنا اتعلقت بيه. وبعدت كل الأفكار دي عن دماغها وشغلت التليفزيون وجابت كرتون وفضلت تتفرج عليه لحد ما نامت.
وجه الليل وكنان رجع وهو تعبان لأن كان في شغل متركم عليه، وفضل يشتغل لحد ماخلصه. دخل الأوضة وريم كانت نايمة والكرتون شغال. كنان ابتسم وخلع الجاكت البدلة على الأرض وشال ريم وحطها على رجله وحضنها وبيمسح على ضهرها بحب وحنان. وريم صحيت على حركته دي.
كنان بص لها بابتسامة: وحشتيني أوي يا غيبوبة.
ريم بابتسامة: إنت جيت من بدري؟
كنان: لا، لسه جاي حالا.
ريم حضنته وكنان بدلها الحضن وفضلوا كده لحد ما ناموا.
وجه يوم جديد.
ومفيش أي حاجة اتغيرت، نفس كل حاجة. لحد ما الليل جه والساعة بقت ٩.
ريم بصت على كنان لقته كان مشغول باللاب توب وبيشتغل. ريم اتسحبت وبتفتح الباب.
كنان من غير ما يبص عليها ومديها ضهره وبيشتغل عادي قال: على فين؟
ريم بتوتر وركبها بقت تخبط في بعض: ها... أنا... أنا هنزل أجيب مياه.
كنان بص ليها وهو شاكك من طريقة كلامها ورفع حاجبه: ماشي، روحي بس متعوقيش.
ريم بتوتر: أه... أنا هشرب وأطلع على طول.
ونزلت وهي بتتنفس بصعوبة وراحت الجنينة وبصت من فتحة الباب.
مروان جه فجأة وخضها.
ريم بخوف: اعاا يا زفت يا مروان منك لله! أنا ناقصة.
مروان بضحك: ههههه أحسن... خدي أهو المنوم أهو، حطي واحدة منه ودوبيها كويس وادهاله يشربها.
ريم بخوف: لا خلاص مش همشي.
مروان بحدة: إحنا هنهرج؟ خدي بلاش الطيبة اللي قلبك دي اللي مودياكي في داهية.
ريم أخدته ومشيت ودخلت المطبخ جابت العصير وحطت المنوم فيه وطلعت لكنان وبتقدم رجل وبتأخر التانية، ولحد ما وصلت الجناح ووقفت و...
رواية طفلتي المشاغبة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ندى ناصر حسن
وقفت ريم وأخذت نفسًا، ثم دخلت.
كنان: إيه ده يا ريم، كل ده بتشربي ده؟ أنا كنت هنزل أشوفك.
ريم بتوتر: آه... ما أنا... كنت بعمل لك عصير.
كنان باستغراب: ده ليه بقى؟ ومن إمتى الحنية اللي نزلت عليكي دي؟
ريم بتوتر: عشان... عشان تعرف تذاكر لي.
كنان: وكمان عايزة تذاكري؟ ده كده مش معقول، ده أكيد حصل حاجة في الدنيا... ريم عايزة تذاكر!
ريم: آه، عادي يعني.
كنان حس إنها خايفة ومش على بعضها، وقال: طب تعالي يا ريم.
ريم قربت منه، وهو خد منها كوباية العصير وحطها على الترابيزة، وشد ريم وبقت في حضنه.
ريم بتوتر أكتر: أنت... أنت بتعمل إيه؟
كنان يحب: هو أنا يعني مش عارفك... مالك يا بطتي؟
ريم: ها... أنا... لأ، أنا كويسة، مفيش حاجة.
كنان بيطبّط على ضهرها بحنان: لأ، فيه. أنتِ مش شايفة نفسك ولا إيه؟
ريم بدأت تخاف: لأ، أنا كويسة واللهي.
كنان بلوم: ماشي يا ريم، مش أنا قولتلك نبقى صحاب ونقوليلي على كل حاجة؟ خايفة مني ليه دلوقتي؟ وبصي، أنتِ أدي بتترعشي أزاي وبتغوللي كويسة! لأ، أنا زعلان منك يا بطتي.
ريم قامت من حضنه وقالت: قولتلك كويسة، وأنا لو في حاجة هاجي أقولهالك، ما أنا مش هاخبي عليك حاجة.
كنان بهدوء ما قبل العاصفة: قومتي ليه؟
ريم بخوف: ع... عادي.
كنان قام بغضب وقال بصوت عالي أفزعها: أنتِ مش على بعضك وعاملة تلفي وتدوري، في إيه؟ فاااهميني؟ خايفة مني ليه دلوقتي؟ عاملة تترعشي؟ قولي في إيه؟ عشان لو عرفت أنا مش هيبقى لوشك ملامح.
ريم بصتله شوية وانفجرت في العياط، وبتدعك عينيها بطفولة.
كنان بنفاذ صبر: أهو ده اللي أنتِ فالحة فيه، أكلمك تقومي معيطة.
ريم بدموع: أنا معملتش حاجة عشان تزعقلي كده، أهي أهي.
كنان حضنها تاني وقال: اهدي طيب.
ريم وهي حاطة راسها على كتفه: يا كنان.
كنان بحب: قلبه.
ريم: أنا آسفة.
كنان باستغراب: على إيه يا حبيبتي؟
ريم اتوترت وخدت بالها هي بتقول إيه، وقالت بسرعة: عش... عشان أنا عصبتك.
كنان بحب: أنتِ من ناحية عصبتيني، فـ أنتِ فعلاً عصبتيني.
ريم بتوتر: مش هنذاكر؟
كنان بحب: تعالي يا قلبي نذاكر.
ريم: أشرب العصير اللي أنا جبتهولك.
كنان: حاضر يا روحي.
وقبل ما يشرب العصير قال: آه يا ريم... معلش يا حبيبتي، ممكن تنزلي تجيبي الدفتر من المكتب تحت عشان نسيته؟
ريم: حاضر... بس تشرب العصير، ماشي؟
كنان: ماشي... يلا بقى انزلي.
ريم نزلت تجيب الدفتر، وشوية طلعت وقعدت جنب كنان، وكان شرب العصير كله. ريم كانت زعلانة وكمان مش عايزة تسيبه.
كنان مسك دماغه فجأة.
ريم بخوف: مالك يا كنان؟
كنان: آه... مش عارف، حاسس إني دايخ و...
مكملش كلامه ووقع على الأرض.
ريم بدموع: كناااان! أحيه! أنت مو*ت ولا إيه؟
وحطت ودنها على قلبه، لقته بيدق عادي. ريم نزلت جري على تحت وراحت الجنينة عند مروان.
مروان: أوف يا ريم، كل ده؟
ريم بدموع: هو وقع على... على الأرض فجأة، أنا خايفة عليه.
مروان: هو نايم، متخفيش. كام ساعة وها يصحي... يلا بقى نطي بسرعة.
ريم بغضب: لأ، مش هسيبه وهقعد معاه عشان صعب عليا، وأنت افتكرك سم ومش هروح معاك.
مروان بغضب: استني هنا، عايزة تروحي للراجل اللي ضر*بك؟ عايزة تروحي للراجل اللي خلاكي تبعدي عن أهلك؟ عايزة ترجعي له وتسبيني؟ تعالي معايا يلا يا ريم عشان نرجع تاني زي زمان ونقعد سوا زي زمان وترجعي لأهلك يا ريم، يلا بالله عليكي.
ريم عملت زي المرة اللي فاتت ونطت من فوق السور ونزلت.
ريم: طب أنت هتوديني فين؟
مروان: في شقة كنا بنقعد فيها أنا وبابا عشان كانت قريبة من الشغل القديم بتاعه. دلوقتي مبقناش نروحها.
ريم: لأ، متسبنيش فيها وتمشي عشان بخاف.
مروان: ما إحنا هنروح على هناك وأنا أتصل بـ ماما مريم أقولها إنك هناك، وهي تبقي تجيلك وتفهملك بقى على رواقة وتقللّها إنك مظلومة.
ريم فرحت إنها هتقابل أمها وتشوفها عشان هي وحشتها أوي، وكمان تشرحلها اللي حصل، بس برضه كانت زعلانة على كنان.
وبعد شوية عربية ضخمة باللون الأسود وقفتهم، وكان معاها عربية تانية بنفس اللون بس عادية مش ضخمة. وبعدها نزلوا تلات رجالة من العربية الضخمة، والصدمة بقى، كنان نزل من العربية التانية. ريم فتحت بوقها ومش مصدقة. وثواني وبصت لمروان.
ريم وهي بتضرب في مروان: قطيعة تقطعك يا بعيد! مين ده ولا بنبوني؟ همو*ت ياللي يجيب ويحط عليك يا شيخ!
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندى ناصر حسن
كنان راح لريم من غير أي رد فعل، وما زهقش ولا شتمها ولا عمل أي حاجة. مسك إيديها وسحبها على العربية. مروان كان بيزعق وبيحاول يجيب ريم، بس البودي جارد منعه. كنان ركب ريم العربية ومشيوا، وكمان البودي جاردات مشيوا مع كنان وسابوا مروان.
كان خايف عليها جداً وكان بيلوم نفسه إنه مسمعش كلامها وسابها هناك. قرر يروح يقول لإسلام ومريم قبل ما كنان يعمل حاجة لريم.
عند كنان وريم في العربية:
ريم بدموع: أنا آسفة يا كنان، والله العظيم مش هعمل كده تاني.
كنان مش بيرد عليها وهادي خالص.
ريم بدموع: أهي أهي، انت ساكت كده ليه؟
ريم بخوف: كنان، انت هتعمل فيا إيه؟
وصلوا الأقصر. كنان نزل وفتح باب العربية، ومسك إيد ريم ومشاها معاه.
ريم وهي ماشية معاه وبتعيط وبتحاول تشيل إيديها من إيده: كنان، أنا آسفة، سامحني ومش هتتكرر تاني أبداً.
كنان ماسك إيد ريم جامد ومش بيرد عليها. بيطلع هو وريم، وبيسيب الدور اللي في الجناح وبيطلع لحد آخر دور في الأقصر. ده مش مسموح لأي حد يطلع هنا غير كنان بس. والدور من أوله لآخره ضلمة.
كنان وقف قدام باب وبيطلع المفاتيح.
ريم قاعدة في الأرض وبتعيط وخايفة: كنان، أنا أنا مش هتحرك من هنا، والنبي بالله عليك، وحياة حياتي عندك، متعملش فيا حاجة. أنا آسفة. أهي أهي. أنا خايفة أوي.
كنان مدهاش أي اهتمام. فتح الباب وشال ريم من على الأرض ودخلها جوا وقفل الباب بالمفتاح ورمى المفتاح في الأرض.
ريم اترعبت من شكل المكان، كان عامل زي السجن ولونه أسود. ريم جريت وحضنت كنان وبتعيط جامد.
أنا.. أنا آسفة، مش هعمل كده تاني. خرجني من المكان ده، أنا خايفة أوي.
كنان بعد إيديها بعنف وقال بصوت واطي مخيف: حطتلي منوم في العصير وعايزة تمشي، ها؟
وضربها قلم جامد وقعها على الأرض.
ريم جريت لآخر الأوضة وبتعيط.
كنان بيقرب منها ببطء وقال بصوت جحيمي: ومسكت إيده وماشية معاه، ها؟
ومسك شعر ريم بقوة.
كنان بغضب وصوت جهوري: وأناااا اللي كنت واثق فيكي، خلاص. وأنا عمري ما حبيت قدك ولا هحب بعدك. ليه مصرة إنك تبعدي عني؟ ليه؟ ده بعملك معاملة عمري ما عملتها مع حد. وبهرج معاكي وبألعب معاكي، مع إن ده كله مش من طبعي. خلفت كل حاجة عشانك. بقيت مروحش الشركة معظم الأيام عشانك، وبضغط على نفسي كل مرة بتغلطي فيها وتكوني انتي اللي غلطانة. بروح أنا وأصلحك. أنا الشهر اللي قعدته معاكي اتغيرت فيه عشانك، وانتي مش بتقدري كل ده، ليه؟
ريم بدموع وشهقات: أنا.. أنا آس.. آسفة، مش هعمل كده تاني.
كنان: لا، المرة دي لااا.
مسك ريم ولف ضهره ليه، وجاب حديدة كانت على الحيطة وقفلها على إيديها وجاب كرباج.
كنان بصوت جهوري: أنا هخليكي تحرمي تعمليها.
وفضل يضرب فيها بدون رحمة، وريم بتصرخ وبتعيط وبتنطط في الأرض من الوجع.
ريم بألم ودموع: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئ.
كنان بصوت جهوري: وأناااا اللي كنت وثقت فيكي خلاص، وأناا عمري ما حبيت قدك ولا هحب بعدك. ليه مصرة إنك تبعدي عني؟ ليه؟ ده بعملك معاملة عمري ما عملتها مع حد، وبهرج معاكي وبلعب معاكي، مع إن ده كله مش من طبعي. خلفت كل حاجة عشانك. بقيت مروحش الشركة معظم الأيام عشانك، وبضغط على نفسي كل مرة بتغلطي فيها وتكوني انتي اللي غلطانة، بروح أنا وأصلحك. أنا الشهر اللي قعدته معاكي اتغيرت فيه عشانك، وانتي مش بتقدري كل ده، ليه؟
ريم بدموع وشهقات: أنا.. أنا آس.. آسفة، مش هعمل كده تاني.
كنان: لا، المرة دي لااا.
مسك ريم ولف ضهره ليه، وجاب حديدة كانت على الحيطة وقفلها على إيديها وجاب كرباج.
كنان بصوت جهوري: أنااا هخليكي تحرمي تعمليها.
وفضل يضرب فيها بدون رحمة، وريم بتصرخ وبتعيط وبتنطط في الأرض من الوجع.
ريم بألم ودموع: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية طفلتي المشاغبة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ندى ناصر حسن
كنان قعد ريم على رجله: بصي يا ستي زمان من حوالي ٦ أو ٧ سنين كده نرمين كانت تعبانة جداً، كان عندها مرض وحش في المخ. وكل الدكاترة اللي في مصر وبره مصر قالوا مسألة وقت ونرمين هتتكل على الله.
بس أنا مستسلمتش وجبتها المستشفى اللي بيشتغل فيها أخوكي. وإسلام قال: "لا، في أمل" وخالف كل كلام الدكاترة. وأنا مكنش قدامي حل تاني غير إني أسيبه يعالجها. وقال: "هتقعد في المستشفى تحت مراقبتي وهتمشي على أدوية معينة، وبعد سنة هتعمل عملية".
وفي السنة دي إسلام ونرمين حبوا بعض جداً وتعلقوا ببعض. وبعد ما عدت السنة نرمين عملت العملية ونجحت الحمد لله. وبعدها إسلام طلب إيد نرمين وأنا رفضت.
ريم بغضب وضربته في كتفه: إيه ده، ليه كده؟ أنا دايماً أقول عليك يا كئيب يا عدو الفرحة، طلعت فعلاً زي ما قلت.
كنان: استني بس.. أنا رفضت عشان المستوى، هو مش من مستوانا، إحنا طبقة وهو طبقة. إحنا أغنياء ولازم نتجوز الأغنياء اللي زينا. دي كانت فكرة رفضي. بس بعد ما قابلتك ندمت جداً على اللي عملته.
وبعد كده إسلام اتقدم أكتر من مرة وأنا كنت في كل مرة برفضه فيها. لحد ما اكتشف عني، يعني حاجات ليا وكده و..
ريم: حاجات إيه؟
كنان: ملكيش دعوة، حاجات وحشة وخلاص.
ريم: لا قول كده، مش هسمح لك.
كنان مسك إيديها وقال: ريم، أوعديني إنك مش هتسبيني حتى لو عرفتي إني وحش.
ريم فكرت وقالت موافقة، هي قالت كده بس عشان تعرف، لأن الفضول هيموتها.
كنان بدأ يبكي ودموعه بتنزل لوحدها: أنا يا ريم إنسان قذر، مسبتش حاجة حرام إلا وعملتها. أنا كنت بتاجر في الأسلحة، وكنت بعرف بنات، وكنت زعيم مافيا. وكنت ساعات، يعني لما أتزنق في فلوس، كنت بسرق. وكنت بجيب بنات غصب عنهم وأتسلى بيهم. أنا تبت عن ده كله واللهِ من زمان.
بس أخوكي فضح كل ده قدام أهلي، وأمي مستحملتش وقالت قبل ما تموت: "قلبي وربي غضبانين عليك ليوم الدين". وكل ده بسبب أخوكي. ورجع وقال: "عايز أتجوز نرمين" وأنا رفضه تاني. ساعتها زهق، فضل مستني نرمين أول ما تخرج من الجامعة ورش عليها مخدر وأخدها و..
ريم: وإيه عمل إيه؟
كنان ودموعه زادت: اغتصبها عشان يكسرني ويخليني أوافق على الجوازة دي. ساعتها نرمين مكنتش موافقة بعد اللي عمله فيها. وهو فضل وراها لحد ما قنعها إني أنا اللي غلطان وإني وقفت قصادهم. وأخدها، وأبويا اتجوز، وأقنع أخويا جاسم إنه يجي معاه وسافروا. ومن ساعتها مش شفتهم تاني، وبقيت عايش لوحدي.
الوحدة كانت بتاكل فيا، بتموتني ببطء وبتتقطع في قلبي. وبقيت كل يوم أجي الأقصر بعد ما كان مليان ناس بتحبني وأنا بحبهم، بقى فاضي. ومبقيتش أحب أجي الأقصر، وكانت بطول في الشغل عشان أجي الأقصر على النوم على طول ومحسش بالوحدة اللي بتوجعني. الوحدة وحشة أوي يا ريم، محدش بيقدر يستحملها. دي سم بطيء بيموت في الواحد.
وأكمل بانهيار: متسبينيش يا ريم، متخلينيش وحيد تاني. مش عايز أبعد عنك. أنا هعملك كل حاجة، أنا مش هخليكي محتاجة حاجة. أرجوكي متبعديش عني يا ريم، إنتي الحاجة الوحيدة اللي حسستني إني عايش. أنا بحبك وبحب دمك الخفيف وبحب ضحكتك، واللي عملته فيكي ده كان غصب عني من الخوف إنك تبعدي عني. أنا اتعلقت بيكي. إنتي لو بعتي أنا ممكن أموت نفسي.
ريم كانت بتعيط وقالت: ده إنت بلوة متمسحة، حرام عليك.
كنان بدموع: أنا عمري في حياتي ما عيطت. إنتي يا ريم غيرتيني. وقسوتي اللي كانت في قلبي اختفت أول ما إنتي جيتي هنا. إنتي بعفويتك وطفولتك غيرتيني، خليتيني من إنسان معندوش مشاعر، مش عايش أصلاً، لإنسان بيحب وقلبه بيدق. رجعتيلي ضحكتي اللي بقالها سنين مترسمتش على وشي، وخلتيني أكتشف مشاعر عندي مكنتش أعرف إنها موجودة أصلاً. أنا بحبك يا ريم، أنا بعشقك.
ريم بدموع: وانت بقا بتخلص حقك فيا؟ وضربتني وعذبتني عشان عمل كده في نرمين صح؟
كنان: لا واللهي، أنا لغيت فكرة الانتقام دي أول ما إنتي جيتي يا ريم وحبيتك. وكان كل همي إنك تبقي جنبي.
ريم بدموع وشهقات: طب.. طب سيبك من ده كله، إنت بتقول إنك بتحبني إزاي! وضربتني كل الضرب ده وأنا كنت أقولك بس يا كنان كفاية، إنت تزيد. وتيجي تقولي بكل سهولة كده سامحيني. طب بذمتك إنت مسامح نفسك على اللي عملته فيا؟ وأنا بصيت على ضهري في المراية النهاردة، جسمي كله قشعر وخفت من المنظر. إنت شوهتني. طب أنا مصعبتش عليك؟ هونت عليك تعمل فيا كده؟ إنت شالوا قلبك وحطوا مكانه حجر، حرام عليك.
كنان بحزن على حالتها: واللهِ كام يوم وكل ده هيخف، وأنا هعوضك عن كل حاجة ومش هضربك تاني.
ريم كملت ودمعها نازلة شلالات: أنا.. أنا مروان..
كنان بغيرة وغضب: متتطقش اسمه، ولا هو ولا أي راجل غيري، إنتي فاهمة؟
ريم كملت: كان.. كان بيقولي عليك إنك متوحش. عشان أول مرة ضربتني فيها قولتله لأ، ده طيب جداً. وهو جالي وقالي: "أنا آسف". كان بيقول شمال وأنا أقوله يمين. وبعد ده كله ما أخدش منك غير ضرب وإهانة. أنا من ساعة ما دخلت البيت ده وأنا بتهزق.
كنان بنهيار: حرام عليكي، متعذبنيش أكتر من كده. أنا قلبي مجروح لوحده.
ريم صعب عليها جداً وحضنته: كنان خلاص، مش تعيط.
كنان خدها في حضنه أكتر وبيعيط: سامحيني يا ريم، أنا آسف، مش هعمل كده تاني.
ريم بتبطب عليه: خلاص، مسامحاك. بس لو عملتها تاني هعملك استيكر في الأرض، أنا بقولك أهو.
كنان: عمري أبداً ما أزعلك تاني.
وفضلوا كده كتير من غير كلام لحد ما راحوا في النوم.
وجه اليوم اللي بعده.
كان كنان بيلبس بدلته.
ريم صحيت وبتدعك في عيونها بطفولة.
ريم بنوم: إنت رايح فين؟
كنان قرب وحضنها وقال: الشركة يا روحي.
ريم: خدني معاك.
كنان: لا، هتزهقي.
ريم بابتسامة: تو تو، خدني معاك.
كنان بحب: طب روحي البسي.
ريم جريت ودخلت، أخدت شاور ولبست تشيرت بكم أبيض وبنطلون أسود وسابت شعرها.
كنان: لمي شعرك.
ريم: لأ، خليه كده أحلى.
كنان جاب المشط وعملها شعرها ديل حصان وقال: لأ، كده أحلى.
ومسك إيديها ونزلوا سوا وركبوا العربية.
وشوية ووصلوا الشركة والأنظار كلها عليهم. العمال سابوا الشغل وفضلوا بيبصوا على ريم وكنان. وكلهم مستغربين من كنان اللي ماسك إيد ريم ومبتسم، لأنه عمره ما ابتسم في الشركة أبداً. وطلعوا.
كنان قعد على مكتبه وريم كانت قاعدة قدامه، عاملة تلعب في الحاجات اللي على المكتب.
وفجأة الباب اتفتح بقوة.
السكرتيرة: مينفعش كده حضرتك..
_ اوعي كده يابت إنتي.
ريم قامت وقفت وقالت وعينيها فيها الدموع: إسلام.
رواية طفلتي المشاغبة الفصل الثلاثون 30 - بقلم ندى ناصر حسن
ريم بدموع وبتسامة: اسلام.
اسلام بغضب راح لـ كنان و ضربه بوكس وقال: انت مش را*جل عشان تضرب طفلة يا زبالة يا ******
كنان قام بهدوء وراح نحيته وانقض على اسلام وبقى فوقه وبدأ يضربه بالبوكسات. ريم كانت بتعيط ومش عارفة تعمل إيه. العمال واقفين بعيد بيتفرجوا وخايفين يحوشوا.
ريم ببكاء: بس بس كفاية يا كنان حرام عليك.
كنان وقف أول ما بص على ريم ولاقاها بتعيط. ريم جريت على اسلام اللي مكنش قادر يقوم من على الأرض أصلًا.
ريم بدموع وبتمسك إيد اسلام: ا... ا... اسلام انت كويس؟
ريم بدموع بتبص لـ كنان: انت إيه اللي عملته ده؟ انت مش إنسان أبدًا، انت شيطان. إزاي تعمل فيه كده؟
كنان سحبها بعنف وراه وقال: حد يتصل بالإسعاف يلحقوا الحيوان ده.
ومشي وسط نظرات الخوف من عمال الشركة وبيشد ريم بالعافية وراه وسط عياط ريم وبتض*رب في إيده عشان يسيبها بس مفيش فايدة.
**فلاش باك**
مروان بعد ما أبوه وصله المدرسة هرب من المدرسة وراح بيت ريم وقال لإسلام ومريم اللي حصل وإن ريم كانت مضروبة من كنان جامد. ساعتها مريم انهارت في العياط على بنتها. وإسلام راح القسم يبلغ بس مكنوش بيرضوا يعملوا له البلاغ لأن ريم مرات كنان فمش هيقدروا يعملوا حاجة. وإسلام قرر إنه يروح لـ كنان بنفسه، وأنتم عارفين الباقي.
**باك**
كنان وريم وصلوا الأقصر.
كنان: يلا انزلي من العربية.
ريم بغضب ودموع: لا، انت حيوان مش هروح معاك.
رجالة كنان كانوا واقفين وبيضحكوا. كنان بص لهم بغضب جحيمي وخلاهم يسكتوا. ومسك إيد ريم جامد وبيجرها وراه لحد ما وصلوا الجناح. كنان زقها على الأرض ووقعت.
كنان بغضب جحيمي: أنا يا بت تخلي اللي يسوى واللي ما يسواش يضحكوا عليا.
وض*ربها جامد بالقلم وشد شعرها.
ريم بألم: سيب شعري يا زبالة.
كنان ض*ربها قلم تاني: ها، سمعيني بتقولي إيه؟
ريم بعياط وخوف: هو ده اللي مش هتض*ربني تاني، هو ده اللي هعوضك، هو ده اللي عمري ما هزعقلك حتى عشان تعرف إنك كداب.
كنان ض*ربها قلم تاني: يلا اغلطي فيا تاني.
ريم سكتت وبتعيط وخافت تتكلم تاني. كنان ساب شعرها ورمها في الأرض وخرج.
**عند اسلام**
مريم جات ونرمين كمان ومروان.
مريم بدموع وخوف: إيه اللي عمل فيك كده يا حبيبي؟
إسلام مردش عليهم وبص لـ مروان وقال: تعالي يا مروان.
مروان: نعم.
إسلام: انت أكيد هتعرف توصل لريم وتكلمها صح؟
مروان: آه أعرف أكلمها.
إسلام: طب عايزك تروح لها النهاردة بالليل وتقولها بكرة أول ما كنان يروح الشركة تنط وتعمل زي ما عملت المرة اللي فاتت.
مروان: لا مينفعش، المرة اللي فاتت كنان جابها.
إسلام بغضب: بقولك تعمل اللي أقولك عليه وبس، احنا هنسافر.
الكل في صوت واحد: إيه؟ هنسافر فين؟
إسلام: هنسيب القاهرة ونروح إسكندرية.
مروان بحزن: ماشي... طب وريم، أنا مش هشوفها تاني.
إسلام: للأسف، هو ده الحل الوحيد، وكده أحسن بدل العذاب اللي إحنا فيه ده.
**كنان رجع بليل وفتح الباب بتاع الأوضة و متكلمش ولا كلمة مع ريم ودخل أخد شاور. وخارج وريم كانت ماسكة الفون وبتلعب. كنان خرج وريم زي ما هي. كنان مش متعود إن ريم تكون ساكتة كده. فجأة شد منها الفون وأخده.**
ريم بزعل: طب ليه؟
كنان ببرود: كده عشان عايز أنام وده عامل صوت عالي وأنا مش هعرف أنام.
ريم: طب هوطي الصوت، هاته بقا.
كنان بخبث: ماشي، هادهولك بس تديني... وبيشاور على خده.
ريم بصتله بغضب وراحت تنام وسابته. وكنان أخدها في حضنه.
ريم بخنقة: اللهم مطولك يا روح، ده ياما توحد، ياما تخلف عقلي، ياما انفصام في الشخصية. أوْعي إيدك يا جدع انت عشان متغباش عليك.
كنان: هشششش، نامي نامي.
ريم بغضب: نامت عليك حيطة يا بعيد. وعض*ته في دراعه.
كنان بغضب وألم: ااااه! انتي عملتي إيه؟
ريم: ملكش دعوة بياااا، ولا تقرب مني ولا تنام جنبي.
وزقته برجليها ووقع على الأرض وقالت: غور شوف لك مصيبة تنام فيها، اخرج من الأوضة خالص ده لو عندك دم وكرامة.
كنان بغضب: ماشي، أنا رايح أعمل شغل في المكتب تحت وطالع تاني... أوعي تفتكري إني مشيتي كلامك عليا، لا عشان عندي شغل بس.
ونزل ورزع الباب وراه.
ريم خرجت في البلكونة تشم هوا. بصت كده لقت مروان برا الأقصر وبيجمع طوب عشان يرمي على البلكونة. شورتله بإيديها.
ريم نزلت جري وراحت للجنينة.
ريم قاعدة قدام. فتحت الباب وفرحانة جدًا. ومروان جه وقعد نفس قعدتها. وانصدم وشهق بشدة: ياللهوي يا ريم! هو ضربك تاني ولا إيه؟ ده انتي وشك متشلفط!
ريم انفجرت في العياط: فضل يض*رب فيا بالأقلام على وشي، وآخر مرة لما... لما هربت معاك طلعني في أوضة ضلمة وجاب بتاعة عملة زي الحديدة وفضل يض*رب في ضهري. أهي أهي.
مروان بزعل: واطي صوتك يا ريم عشان ميسمعش. خلاص يا حبيبتي، اهدي.
ريم بعياط: انت مش عارف اللي حصل؟ انهارده اسلام...
مروان مسك إيديها وبيطبطب عليها: خلاص خلاص، أنا عارف كل حاجة. إسلام هو اللي بعتني ليكي أصلًا وعملك مفاجأة يا ريم.
ريم بلهفة: إيه؟ في إيه؟
مروان: أول ما كنان يروح الشركة بكرة، إسلام هاييجي وياخدك ومش هترجعي هنا تاني.
ريم: بجد؟
مروان: آه واللهي بجد. امشي بقا اطلعي على فوق لحسن يحس بيكي. يلا باي يا حبيبتي.
ريم: بايو.
وطلعت فوق وقعدت شوية وكنان طلع.
كنان نام وبيشد ريم عشان تنام في حضنه. ريم زقته بغضب وراحت نامت على الكنبة.
كنان بغضب: تعالي نامي هنا.
ريم بغضب: لأ، نام انت لوحدك، أنا مش هنام جنبك.
كنان قام لها وشالها غصب عنها ونايمها في حضنه غصب عنها. وريم شوية وراحت في النوم.
**جه تاني يوم**
كنان كان بيلبس الجزمة بتاعته وكان هينزل.
ريم صحت. ولسه كان هيفتح الباب، ريم قالت: كنان.
كنان: عايزة إيه؟
ريم جريت عليه وحضنته وقالت: رغم كل اللي انت عملته فيا ده، بس هتوحشني أوي أوي.
كنان كان مستغرب كلامها أوي وحضنها هو كمان.
ريم وهي في حضنه: كنان، أنا بحبك.
كنان بصدمة: قولتي إيه؟
ريم بدموع: آه بحبك، بس مش كنان ده. لا، كنان الطيب اللي كان بيهزر معايا، اللي لو غلطت كان ياخدني في حضنه ويعرفني إن ده غلط. كنان اللي بيلعب معايا وعمره ض*ربني، مش كنان الوحش اللي بيض*رب وبيتعصب وبيبقى شكله يخوف.
كنان كان بيسمع ده كله ومش مصدق اللي سامعه. وطبطب عليها ودمعة نزلت من عيونه غصب عنه. واتكسف حتى يتأسف. هايتأسف على إيه ولا إيه؟ وقال: يارب، كانت إيدي تتقطع قبل ما تتمد عليكِ.
ريم حضنته أكتر وقالت: بعد الشر عليك.
كنان كان هيمشي. ريم اتعلقت في رقبته وقالت: لا، خليك شوية وبعدها امشي.
كنان رزع الباب وقال: تولع الشركة باللي فيها، أنا قاعد معاكي.
ريم: لا، انت هتقعد شوية وتمشي.
كنان شالها وقعد وقاعدها على رجله وحضنها أكتر وعايز يدخلها جوه بين ضلوعه. وفضلوا كده حوالي ساعة بحالها.
ريم بعدت وقالت: يلا خلاص، روح الشركة.
كنان بحب: طب ما نخلينا شوية كمان كده.
ريم بتوتر: لا، يلا روح عشان مش تتأخر.
كنان بعشق وطبع قبلة على خدها وقال: حاضر يا بطتي.
ومشي من هنا. وريم نزلت الجنينة من هنا لقت مروان قاعد.
مروان: يلا، ده أنا مستني من بدري.
ريم نطت زي أول مرة. ومروان اتصل بإسلام وجه. وريم ركبت وكانت مامتها في العربية.
ريم بفرحة: ماااااما!
وجريت حضنته وركبوا العربية بسرعة ووصلوا مروان وكملوا بقا طريقهم لإسكندرية.
جات الساعة ٧ المغرب وكنان رجع من الشركة وجايب حاجات كتيرة لريم. لعب بقى وفساتين وجاب لها دباديب كتير. ودخل الجناح.
كنان: يا رريم...
كنان ملقاش رد. حط كل حاجة على السرير وبيدور عليها. دخل البلكونة مش لاقها. خبط على الحمام ولما ملاقش رد فتح وبرضو مفيش حاجة. قلبه بدأ ياكله عليها. ونزل تحت بسرعة وبينادي عليها بصوت عالي.
كنان بجنون: ررريم! رريم فين؟
الخدم جم على صوته.
سما بخوف: في... في إيه يا بيه؟
كنان بخوف: فين ريم؟
سارة: كانت شايفاها بتلعب في الجنينة.
كنان جري وكان خلاص قرب يعيط. كان بنته ضاعت منه، كان حد أخد منه روحه ومش حاسس بالدنيا. خرج في الجنينة ومسبش حتة إلا أما دور فيها. كنان الصدمة خلته عامل زي الصنم. وافتكر كلامها اللي قالته ليه الصبح وفهم دلوقتي هي قالت كده ليه. وحس إن خلاص الدنيا بتلف بيه. كنان، ولاول مرة في حياته، كنان وقع من طوله.
والخدم شوية وجم يشوفوه.
سارة: اعااااا! الحقيني يا سماااا!