الفصل 5 | من 16 فصل

رواية طفلتي الصغيرة الفصل الخامس 5 - بقلم إسراء محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,376
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

رعد: جنه القضيه المهمه اللي كنت بقولك عليها بتاعه المافيا وبيبيعوا البنات، النهاردة مسكوهم ولقوا جنه من ضمن البنات دي على حسب مواصفاتها اللي ادنهالهم. (رعد نزل القاهرة عشان يعمل بلاغ لأن مراد صاحبه ظابط في المخابرات وشاطر جداً ومبيسبش حاجة إلا لما يوصلها، وكان إداهم مواصفات جنه) رعد: إييييييييهههههه؟ طب يلا بسرعة.

واتجهوا نحو القسم، دخل بسرعة ولقى جنه فعلاً، بس كانت عينها منفوخة وحمرا وبتعيط وحوالين عينها سواد من الخوف والرعب. رعد: جنه! وجري عليها حضنها. جنه بعياط: رعدي! وحضنته جامد وقعدت تعيط وتمسك في حضنه ورقبته، وهو يطبطب عليها ويهديها ويملس على شعرها بحنان. رعد كان جواه نار وغضب بس مش عاوز يبين ده ويخوف جنه، وجنه هديت. رعد بحنان: ممكن تحكيلي اللي حصل بالتفصيل؟

جنه حكتله كل حاجة من أول ما سليمان قالها لحد ما هي طلعت تجري واتخطفت، وأنها جريت بسبب اللي سليمان قاله. رعد بصدمة: إيه؟ بابا اللي قالك كده؟ وكمان هو اللي خطفك من جوه القصر؟ إزاي؟ لا لا يارب يكون غلط، معقول بابا يكون مشترك معاهم في حاجة وقاللك كده وعرفك عشان تكرهيني وتسيبيني وتمشي، وهو يخطفك؟ يعني ده خطة منهم. مراد: عاوز يهدي رعد، اهدي ي رعد اهدي، إحنا مش متأكدين لسه، ولسه مقبضناش لحد منهم، يمكن في حاجة غلط.

رعد بدموع: حاجة غلط إزاي؟ بتقولك هو اللي خطفها وهو اللي قالها وعمل كده عن قصد، ودي كانت خطة منه، يبقى في حاجة غلط إزاي؟ جنه: بحنية، معلش ي رعدي. وتطبطب عليه بحنان وشفقة، وإن أبوه عمل كده وكان هدفه يكره جنه في رعد ويجوزهالو مخصوص، ومفرقش معاه رعد وإنه يتعلق بيها وإنه كان مبسوط معاها. معلش ي رعدي. وتمسح دموعه وتحضنه. ومراد قام يطبطب عليه.

(الصدمة كانت صعبة أوي عليه إنه مفرقش مع أبوه، وإن أبوه أصلاً من ضمن بتوع المافيا وقاسي وجاحد وبيبيع بنات أطفال صغيرة، إزاي أبوه يعمل كده؟!! رعد خد جنه ومشي وراح على بيته اللي في القاهرة. ومعرفش حد إنه لقي جنه. جنه لسه خايفة ومرعوبة. رعد كان قاعد ساعتها على السرير سرحان. جنه راحتله وهي خايفة: رعدي أنا خايفة أوي، والنبي متسبني. وترمت في حضنه وعيطت جامد. رعد بحنان بيملس على شعرها: ممكن تهدي عشان خاطري؟

خلاص أنا عاوز اتكلم معاكي وأفهمك كل حاجة، ممكن؟ جنه هزت راسها. ورعد فهمها إن نهى كانت مراته، وإنها اتقتلت بسببه، يعني حد تبع الشغل قتلهاله بسبب صفقة رعد كسبها. وإن هو حزن عليها أوي ومن ساعتها حاله اتغير، بس لما جت هي حاله رجع زي زمان للأحسن، وعرف إنه كان زعلان على نهى بسبب العشرة مكنش بيحبها زي ما بيحب جنه.

لما جت جنه هو حبها ونسي حزنه على نهى، وعرف إنه كان زعلان عليها بسبب العشرة مش بسبب إنه بيحبها حب، وعرف إنه كان مجرد إعجاب بيها لما اتجوزها مكانش حب حب. عرف الحب اللي بجد لما جت جنه ظهرت في حياته. جنه بقت مصدومة وفرحانة في نفس الوقت. وكمان رعد حكالها إن أحمد أبوها الحقيقي، وإن أمها كانت على علاقة بيه، وهو قتلوا أبوها (اللي هو كانت مفكراه أبوها) لما عرف الحقيقة وإن جنه مش بنته. قتلوا واتجوزوا.

وحكالها إنهم باعوها بالفلوس لابوه سليمان. جنه بقت مصدومة ودموعها بتنزل بس ومش بتنطق. رعد اتخض عليها وقعد يكلم فيها ويهديها، وهي بتعيط في صمت لحد ما صرخت وعيطت جامد واترمت في حضنه وبتعيط وتصرخ جامد. رعد بقي يهديها. رعد: خلاص ي حبيبتي اهدي، أنا جنبك أهو مش هسيبك ومش هسمح لأي حد يأذيكي. جنه: أنا.. أنا مش مصدقة كده ماما هتخش السجن.

رعد: أنا مش عارف أقولك إيه ي جنتي، والله ما عارف أقولك تسيبيهم عايشين حياتهم وهما قاتلين وقاتلين قتلة، ولا أسجنهم وياخدوا جزائهم وتبقي أمك في السجن؟ وكمان أحمد أبوكي الحقيقي، يبقى أمك وأبوكي في السجن.

جنه: لا ي رعد، أنا عاوزة حق بابا، الله يرحمه، هو أه مش بابا الحقيقي، بس هو اللي رباني، وكمان كان حنين معايا أوي، من بعد ما مات وأنا صغيرة وأنا اتحرمت من الحنان، وأبويا اللي هو أبويا وأنا كنت مفكرة جوز أمي كان قاسي أوي معايا، لازم حقه يرجع. رعد: اهدي ي حبيبتي، ربنا يرحمه، حقه هيرجع. وخد جنه في حضنه ونام، وناموا هما الاتنين. وعدى الليل عليهم. _في الصعيد. سليمان كان خلاص بيجهز شنطة ويهرب. ياسمين: لو أعرف في إيه؟

بس أنا مش فاهمة حاجة، فهمني. سليمان بغضب: مليكيش دعوة، أوعي كده. ولسه هيهرب لقي اللي بيقبض عليه. _عند جنه ورعد. رعد صحي على صوت التليفون. مراد: رعد، أنا قبضت على واحد منهم وهو اعترف بكل حاجة، واعترف على أبوك، وهو كان له يد، وكان عاوز يهرب، بس لحقناه قبل ما يهرب، وهو دلوقتي معانا في السجن. رعد بحزن وصدمة: طيب، اقفل وأنا جاي ي مراد. جنه قامت وقالتله: إيه ي رعدي؟ إيه اللي حصل؟ رعد حكالها. وجنه قالتله: هاجي معاك.

ولبسوا وراحوا القسم. (هو أه اتقبض عليه في الصعيد، بس هما جابوه القاهرة، لأن الصفقة تمت في القاهرة، وكل حاجة كانت في القاهرة، وباقي الناس اللي اتقبض عليهم في القاهرة بردو) راحوا القسم. مراد كان واقف وبعت جاب سليمان. وطلع الكل بره، مخلاش غير رعد وجنه وهو وسليمان. رعد بصدمة وحزن: عملت كده ليه؟ سليمان بشر: عشان الفلوس. رعد: هو إحنا محتاجين؟ أنا مصدوم ي بابا، إزاي تعمل كده؟

سليمان بشر: أنت السبب إني اتسجن، أنا لازم أقتلك وأموتك، مش أنا اتسجن وأنت والسنيورة تبقوا مبسوطين؟ رعد بصدمة أكبر: عايز تقتل ابنك؟ سليمان: أنت مش ابني ولا ابن ياسمين، إحنا كنا لاقيينك عند باب جامع، كنت لسه صغير، خدناك. ربنا. رعد مصدوم وجنه ومراد مصدومين. وسليمان شد من ضهر مراد السلاح ورفعه على رعد. جنه صوتت ومراد جه يقرب.

سليمان حط المسدس على رأس رعد وخلاص هيضغط على الزناد، فجأة حصل ضرب نار في القسم، وناس معاها سلاح دخلت الأوضة ورافعين السلاح على كل الموجودين. (طبعاً سليمان هرب، دول ناس أصلاً بتوع المافيا وعاوزين يهربوا كل اللي اتقبض عليهم) وبقوا يضربوا نار عليهم. ومبقوش عارفين يستخبوا فين. وفجأة رعد اتصاب. رصاصة جت فيهم. مراد: رعد! جنه بصريخ: رعددددددي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...