الفصل 4 | من 16 فصل

رواية طفلتي الصغيرة الفصل الرابع 4 - بقلم إسراء محمد

المشاهدات
27
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

رعد بصدمة: إيه ده؟ مراد: آه يا رعد، زي ما كنت متوقع وشاكك إن فيه حاجة غلط. رعد بحزن: أنا بجد مش عارف أعمل إيه ولا هتصرف إزاي ولا هقولها إيه. مراد: طبطب عليه، متزعلش يا صاحبي. *** عند جنة صحت من النوم، دخلت الحمام، أخدت شاور، وبعد كده نزلت تحت. لقت ياسمين وسليمان قاعدين. ياسمين: تعالي يا بنتي. جنة قعدت معاهم. سليمان: قولولي يا بنتي، رعد عامل معاكي إيه؟ بيتعامل معاكي إزاي؟

جنة ببراءة: رعد طيب أوي معايا يا بابا وبيعملني حلو. سليمان: أنا كنت عارف إنك هتغيري رعد يا بنتي، عشان كده جوزتك له. جنة بعدم فهم: يعني إيه بابا؟ مش فاهمة حاجة. سليمان: تعالي معايا يا بنتي، أتكلم معاكي وأفهمك. جنة دخلت ورا سليمان المكتب. سليمان: أنا جوزتك لرعد يا بنتي عشان تغيري رعد. رعد يا بنتي كان كل يوم مع واحدة وبيروح القاهرة يسهر ويبات هناك مع بنات، ده كله من ساعة ما نهى مراته ماتت. جنة بصدمة: مراته!!

سليمان: آه يا بنتي مراته، هو إنتي متعرفيش؟ أنا فكرت رعد قالك. رعد كان متجوز نهى وكان بيحبها جداً، بس هي ماتت. حد تبع شغله قتلها. وهو كان بيحبها جداً ومن ساعتها هو بيسهر وبيسكر وبيبات بره وكل يوم في حضنه واحدة شكل. وأنا جوزتك لي يا بنتي عشان تغيري، بس أوعي تقولي له أي حاجة من دي، أو إن أنا قعدت اتكلمت معاكي، كأننا متكلمناش أصلاً. جنة بحزن وصدمة: آه آه يا بابا. سليمان بخبث: مالك يا بنتي؟ إنتي اتضايقتي وزعلتي ولا إيه؟

جنة: لا لا، بعد إذنك. سليمان بخبث: اتفضلي. وابتسم بخبث. *** جنة طلعت الجناح، قعدت تعيط جامد وتقول: رعدي طلع وحش وطلع مش بيحبني، هو بتاع بنات وكمان كان متجوز ومقاليش. تلاقي عشان بيحبها ومش بيحبني. أهئ أهئ أهئ. وتعيط. *** في مكان تاني مهجور مجهول 1: ها، كله تمام؟ مجهول 2: تمام، والخطّة ماشية مظبوط، وخلاص هانت وهنفذ. وابتسموا بشر. *** عند جنة ورعد جنة قاعدة بتعيط. رعد دخل لقاها بتعيط. رعد اتخض وجري عليها: مالك ي حبيبتي؟

وحضنها وطبطب عليها وملس عليها بحنان. مالك ي حبيبتي، بس. جنة بشهقات عالية: م م مفيش. رعد: لا فيه، عشان خاطري، أهدي وقوليلي في إيه. جنة ببراءة: حكيتله كل حاجة، إنت مش بتحبني ووحش وشرير وبتحب نهى. رعد بصدمة: نهى؟ إنتي بتقولي إيه؟ مين قالك كده؟ جنة: إنت وحش وشرير، ابعد عني بقولك أبعد. رعد: اهدي بس عشان خاطري، أهدي وأنا أفهمك. جنة بعدت عنه وطلعت تجري ونزلت تحت.

لقت حد بيحط على بقها منديل فيه مخدر، صوتها مكتوم، وهو خدرها بسرعة وخدها وطلع في أقل من ثانية. رعد كان بيجري وراها ونزل ملقهاش. قعد يدور عليها كأنها اتبخرت ومش لاقيها. *** في مكان تاني مجهول 1: هههههههههههه، وأخيراً! أنا مش مصدق، الصفقة هتتم خلاص، وعدد البنات اكتمل، وهنقبض. مجهول 2: وأخيراً هههههههههههه، مش قولتلك متقلقش، كل حاجة هتمشي زي ما إحنا عاوزين. وضحك بشر. ***

رعد بقا يدور عليها في كل حتة زي المجنون. مجاش في دماغه إنها تكون اتخطفت، فكرها مشيت. ودور عليها حوالين البيت ملقاهاش. رجع البيت وصحى ياسمين وسليمان. ورعد قالهم على اللي حصل وقعد يزعق ويقول: مين قالها؟ مين؟ ردوا عليا! مفيش غيركوا يعرف، إزاي تقوللها؟ ياسمين: والله يا بني مقولنالهاش حاجة زي كده. (ياسمين مكانتش تعرف إن سليمان قعد مع جنة وحكالها) Flash Back جنة نزلت، لقتهم هما الاتنين وقعدت. ياسمين: أنا هقوم أعمل الغدا.

جنة: ماشي يا ماما. وقامت ياسمين. وسليمان خد جنة وقعد اتكلم معاها. Back رعد: أمال عرفت منين؟ وقرر إنه يجيب كاميرات المراقبة ملقاش حاجة. (هي لما اتخطفت يا جماعة كانت جوه البيت) يعني إيه اتبخرت؟ وبقي مصدوم. ومشي ونزل القاهرة، راح عند مراد وحكاله كل حاجة. مراد: تفتكر هيكون الموضوع اللي أنا قولتلك عليه السبب؟

رعد: لا ملهاش علاقة خالص، ده أنا حتى ملحقتش أعرفها إن أحمد هو أبوها الحقيقي، وإنه وأمها قتلوا أبوها اللي هو المفروض كان أبوها، وهما قتلوا عشان عرف بعلاقتهم وإنه جنه مش بنته. قتلوا واتجوزوا. ملحقتش أعرفها حاجة. مراد جاله تليفون. مراد: رعد... رعد: إيييييييييييييييهههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...