الدكتور: للاسف فقدنا الطفل. رعد بصدمة: إيه ده؟ كانت حامل؟ الدكتور: أه، كانت حامل في أسبوعين. الحمل نزل مش بسبب الطلقة. واضح إنها اتعرضت لخبطات كتير، ده سبب لها نزيف وخلاها تسقط. بالنسبة للطلقة، هي كانت في كتفها قريبة من القلب، بس الحمد لله طلعناها. حالتها مستقرة، بس لازم نخليها تحت الملاحظة 24 ساعة نطمن عليها، وبعد كده نبقى نخرجها أوضة عادية. وبعد يومين تقدر تخرج بس راحة تامة في البيت. رعد: تمام يا دكتور، شكراً.
مراد: ألف سلامة عليها، إن شاء الله هتبقى كويسة. أما موضوع الحمل ده، هتتعوض يا عم إن شاء الله. رعد: يا عم اتنيل أنا فايف ولا إيه؟ وبعدين يا خويا، بدل ما أنت ماسك في بنتي كده، مش ناوي تتجوز بقي؟ مراد: أنا؟ ده أنا غلبان! يخربيت الضووووول. رعد ومراد ضحكوا. تاني يوم جنه بقت كويسة وفقت، ورعد دخلها. جنه: أيسل فين يا رعد؟ هي كويسة؟
رعد: أه كويسة يا حبيبتي، متقلقيش. مع مراد، هههه، بتموت فيه. نامت معاه امبارح على طول. انتي حاسة بإيه دلوقتي؟ جنه بتعب: الحمد لله كويسة يا حبيبي. رعد بهزار: حبيبي؟ بتدلعلني؟ انتي فاوقات غلط يا جنتي. جنه: إحنا فاوقات غلط؟ رعد: جنتي، أنا عاوز أقولك حاجة. جنه: إيه يا رعد؟ حصل حاجة؟
رعد: اهدي، مفيش حاجة. بس انتي كنتي حامل، وللأسف الحمل نزل. كنتي حامل في أسبوعين. الحمل نزل بسبب الخبطات اللي اتخبطتيها. كنت سايق العربية بسرعة كبيرة، وأنتي طبعًا اتخبطتي كذا خبطة، جالك نزيف وسقطتي. جنه بحزن: يعني أنا كنت حامل ومعرفش؟ الحمل نزل؟ رعد: خلاص يا جنتي، متزعليش. هتتعوض. أنا يا حبيبتي هعوضك. جنه: أنت بقيت قليل الأدب أوي يا رعد! رعد: يا جنه، انتي بتدلعليني فاوقات غلط خالص. لسه بيقرب منها، مراد دخل.
رعد بيجز على سنانه وبصله بغيظ. مراد: شكلي جيت في وقت مش مناسب. وانت يا عم، مش قادر تمسك نفسك؟ ده حتى هي تعبانة! جنه اتكسفت أوي، وشها احمر، وحطت وشها في حضن رعد.
بعد يومين، جنه خرجت من المستشفى ورجعت البيت. شهاب ونهى راحوا عشان يطمنوا عليها. نهى قعدت مع جنه، وبايتة معاها عشان تهتم وتعتني بيها وكده، لأن رعد مش هيعرف يعتني بيها. ومراد طول الوقت هناك، وكل يوم بيتعلق بأيسل أكتر. وأيسل مش بتسكت غير معاه. ورعد اللي متغاظ من مراد. وعدت الأيام على كده. وكانت أيام حلوة كلها فرح وهزار وضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!