الفصل 14 | من 16 فصل

رواية طفلتي الصغيرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم إسراء محمد

المشاهدات
27
كلمة
665
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

مبروك المدام جابت بنوته زي القمر وحالتهم هما الاتنين كويسه. ورعد ومراد وياسمين ونهي باركوا له وكانوا فرحانين. حتي شهاب. رعد فرحان أوي. وبعد ما جنه فاقت، دخلها. رعد: جنتي عاملة إيه؟ وباس دماغها وإيدها. جنه: الحمد لله كويسة. هي فين بنتي؟ عاوزة أشوفها. رعد: شوية وهجيبوها. والباب خبط، دخل مراد وكان شايل جنه. رعد: أهي جت أهي. مراد: مبروك بنوته زي القمر، تتربي في عزكوا. هتسموها إيه؟ جنه: إيه رأيك يا رعدي في اسم أيسل؟

رعد: حلو أوي يا جنتي. جنه: هاتها، عاوزة أشوفها. مراد: لا دي حبيبتي دي، محدش هياخدها. جنه: أنا أمها وانت مش عاوز تديهاني، ده إيه البلطجة دي؟ رعد قعد يضحك، وقعدوا يضحكوا ويهزروا. وشهاب صمم إنه يبات مع أيسل وبات معاهم. وعدى يومين وجنه روحت. واليومين دول عدوا ما بين زيارة نهي لجنه، وشهاب اللي متمسك بالنونة، وخناق مراد ورعد على أيسل. ومراد بقى على طول شايل أيسل ومش عاوز حد ياخدها منه. وعدى تلت شهور على الحال ده.

ورعد زود الحراسات على البيت. عند جنه ورعد. جنه: رعدي. رعد بحب: إيه يا جنتي؟ جنه: إيه رأيك لو خرجنا وسافرنا؟ أنا بجد زهقانة. وكمان بقالنا كتير أنا وانت مقعدناش مع بعض. رعد بغيره: ليه؟ هو انتي فاضيالي؟ انتي فاضية لأيسل وبس مش فاضيالي. جنه بحب: أنا آسفة، أنا عارفة إني مقصرة معاك، بس غصب عني والله يا رعدي. رعد بحب: باس جبينها. أنا عارف يا جنتي، وأنا موافق. هنسافر نغير جو وهناخد الحراسة معانا.

جنه بفرحة: ماشي، هقوم أجهز الشنط. وقامت جهزت الشنط. جه تاني يوم الصبح. وتاني يوم سافروا الغردقة ومعاهم عربيات الحراسة. وفجأة وهما في الطريق، في عربية جيب سودة عمالة تضرب عليهم نار. وجنه بتصوت وبتعيط وبتنزل تحت وتداري أيسل. ورعد اللي عمال يسوق بأقصى سرعته ومش عارف يهرب منهم. والحرس بتوعه عمالين يحاوطوا عشان يفادوا ويهرب. وفجأة مسمعش صوت صريخ جنه. أيسل عمالة تصرخ وتعيط. بص وراه لقى جنه واخدة طلقة. قعد يعيط.

رعد: جنه فوقي، جنه جنه. وأخيرا عرف يهرب من الناس دي وراح على المستشفى. وبلغ مراد وجابه. وأيسل عمالة تصرخ وتعيط من ساعتها مفزوعة من صوت ضرب النار. مراد أول ما جه جري على رعد وحضنه. رعد: جنه هتروح مني يا مراد، بسببي، بسببي. مراد: اهدى يا رعد، إن شاء الله جنه هتقوم بالسلامة. هي مستحيل تسيبك انت وأيسل، انتوا حياتها. رعد: مش عارف يسكت أيسل. أيسل عمالة تعيط من ساعتها، مش عارف أسكتها. خدها. مراد: هاتها.

شالها وأيسل سكتت معاه ونامت زي الملايكة. رعد بابتسامة حزن: كنت عارف إنها هتسكت معاك. بتحبك أوي، على الرغم إنها مش فاهمة حاجة، بس بحسها متعلقة بيك أوي يا مراد. مراد ابتسم: دي بنتي دي. الدكتور طلع. رعد ومراد جريوا عليه. ها يا دكتور؟ الدكتور: للأسف فقدناه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...