الفصل 9 | من 16 فصل

رواية طفلتي الصغيرة الفصل التاسع 9 - بقلم إسراء محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,039
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

نهي: مش هسيبك ي رعد، مش هسيبك. هنتقم منك. ودخلت اخدت شاور وطلعت. الباب خبط. نهي: ادخل. رعد: ممكن ادخل؟ نهي: اه طبعًا. اتفضل. خير، في حاجة؟ رعد: لا، جاي أشوف شهاب وكمان أتكلم معاكي شوية. نهي: تمام. تعالي. ورعد قعد يبوس ف شهاب. شهاب كان نايم. قعد يبوس فيه ويحضنه جامد. رعد بحنية: نهي، ممكن أتكلم معاكي شوية؟ نهي: اه. اتفضل. رعد: انتي وشهاب ملزومين مني. وأي حاجة محتاجينها عرفيني، هعوضكوا عن كل حاجة. نهي: شكرًا ي رعد.

رعد بحنية: نهي، متقوليش كده. انتي وابني مسؤولين مني. نهي: الا صحيح ي رعد، هو مين اللي كانوا عاوزين يموتوني دول؟ رعد: ناس تبع الصفقة. صفقة كانت مهمة أوي. نهي: (في سرها) اه ي كداب، وليك عين. بس هي مستغربة إن رعد مكنش عاوز يقتلها. في حاجة جواها بتقول كده، خصوصًا بعد ما رجعت هي وشهاب وشايفة معاملته وحنيته وحبه لشهاب. (هي كانت مصدقة وراجعة وفي جواها خوف إن رعد يعملها حاجة تاني، بس هي رجعت بشجاعة

عشان الانتقام وقالت: هو مستحيل يأذي ابنه، وأنا دلوقتي أم ابنه) . طيب، وانت عرفت منين إن هما اللي حاولوا يقتلوني؟ رعد: بابا قالي إن هما اللي حاولوا يقتلوكي عشان الصفقة. نهي: إيه؟ طيب وبابا سليمان فين دلوقتي؟ رعد: (حكالها كل حاجة وإنه في السجن)

نهي كان في جواها حاجة بتقول إن رعد مبيعملش كده. ولما حكالها شكوكها زادت إن سليمان هو اللي عمل كده، وإن رعد ميعملش كده، خصوصًا بعد ما رعد عرفها إن سليمان بيكرهه لأنه مش ابنه. فهي شكوكها اتأكدت إن سليمان اللي عمل كده عشان يفرقها عن بعض، عشان هو عارف قد إيه رعد كان بيحب نهي. نهي حضنت رعد جامد وعيطت. هي ما صدقت إنها تشوفه وتقتنع وتصدق قلبها اللي كان بيقولها إنه ميعملش كده. رعد: مالك ي نهي؟

لو قصدك على جنة وإني حبيتها ولسه هيكمل... نهي قاطعته: أنا، أنا آسفة ي رعد، آسفة. رعد: بتتأسفي ليه ي نهي؟ نهي عيطت أكتر وصوت شهقاتها علت. رعد بقلق: طيب، في إيه؟ مالك؟ اهدي. نهي: (حكتله كل حاجة من أول ما سليمان قالها إن رعد عاوز يقتلها لحد ما جت)

نهي: سامحني ي رعد، والله كان غصب عني، وخصوصًا خفت لأني كنت حامل. بس كان في حاجة جوايا لحد النهارده بتقولي إنك متعملش كده. أنا أه كنت جاية عشان الانتقام، خصوصًا لما عرفت إنك اتجوزت، ولا كأنك عملت حاجة. بس فعلاً قلبي كان بيقولي إنك متعملش معايا كده. ولما حكيتلي أنا اتأكدت من الكلام ده. بس أنا مش هنتقم، حتى بعد ما عرفت إنك فعلاً بتحب جنة. أنا بحبك ي رعد، وهبقى مكتفية إنك تبقى جنبنا أنا وابنك ومتسبناش، حتى في وجود جنة. أنا مقوللكش سيبها، أنا هبقى مكتفية إنك تبقى جنبنا ومنبقاش في الدنيا لوحدنا. وعشان أنا بحبك وشايفة إنك بتحب جنة، أنا عاوزة سعادتك ومش هقف في طريقك.

بس خليك جنبنا أنا وابنك. سامحني ي رعد، سامحني. وعيطت أكتر وشهقاتها علت وضربات قلبها بتزيد ومش قادرة تتنفس. رعد: نهي؟ طيب اهدي ي نهي، اهدي. خدي نفس. أنا مسامحك ومش زعلان منك، وهفضل جنبك انتي وابننا. مش هسيبكوا أبدًا. وخدها في حضنه عشان يطمنها. ونهي هديت وراحت في النوم في حضن رعد. ورعد حس بحاجة تقيلة عرف إنها نامت. ونيمها على السرير وخرج وراح عند جنة. رعد حكالها كل حاجة.

رعد: أنا مش هقدر أسيبهم وأسيب ابني. هما مسؤولين مني. بس مش معني كده إني هسيبك وهاروح لها. لا ي جنة، أنا بحبك انتي. أيوه حبي لنهي مكنش حب، حب كان مجرد إعجاب. أنا بس بعرفك إني مش هينفع أسيبهم. متزعليش مني. هما مسؤولين مني. جنة بحب: وأنا قولتلك ي حبيبي، سيبهم؟ لا طبعًا متسبهمش، وخليك جنبهم. وأنا معاك ومش هسيبك. وحضنوا بعض وناموا. تاني يوم الصبح. رعد صحي على مكالمة مراد. مراد: رعد، خلي بالك. سليمان هرب من السجن.

رعد: إيه؟ مراد: زي ما بقولك كده. حياتكوا في خطر. (رعد كان كلمه بالليل وعرفوا بموضوع نهي) . رعد، انت لازم تهرب. حياتكوا في خطر. رعد قفل الفون وقلقان جدًا. وسمع صوت صويت نهي وجنة. صحيت وراحوا يشوفوا. نهي: ابني، ابني فين ي رعد؟ رعد مش عارف يتصرف. وجاله تليفون من سليمان. سليمان: ابنك معايا. بس متتذكاش وتعرف مراد عشان حياة ابنك. سلام. وراح على العنوان. وطبعًا نهي صممت تروح وجنة. وصلوا المكان. رعد: هو مالوش ذنب، سيبه.

سليمان: (رفع المسدس على دماغ شهاب) رعد: بقولك سيبه. ودخل مراد في اللحظة دي وضرب سليمان. دماغه اتفتحت. وشهاب طلع يجري على رعد. مراد أمرهم ياخدوا سليمان. ورعد بيدور وهيمشي. بصوييت: حاااسب ي رعد! رعد بصريخ: لا، متموتيش! لااااااااااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...